حامد السالمي
أبو خالد
- إنضم
- 4 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 18,815
الأخوة والأخوات الأكارم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لا زلنا في سلسلة شاعر وقصيدة ..
أما الشاعر فهو على بن عبد العزيز بن الحسن الشهير بـ(القاضي الجرجاني). من أعلام عصره في الأدب والعلم والشعر. قاضي القضاة. كان إلى جانب علمه الوفير في الفقه شاعرا وناثرا، ولكنه أشتهر بالشعر والتأليف. كان شعره جزلاً، نقي الألفاظ متين السبك مع سهولة وعذوبة، وأحسن فنونه الحكمة والغزل. أما نثره فسهل ممتنع.
وكان على شدة صحبته للصاحب بن عباد يخالف رأيه في المتنبي، فالصاحب يحمل على المتنبي لأنه لم يمدحه وقد ألف كتابا في الكشف عن مساوئه، وكان القاضي الجرجاني يدافع عنه وقد ألف كتابا في الرد على خصومه دعاه (الوساطة بين المتنبي وخصومه)، وإلى جانب ذلك له كتاب ( تفسير القرآن المجيد ) و كتاب( تهذيب التاريخ). توفي سنة 392 هـ في عهد الخليفة العباسي القادر بالله.
وقد أعجبني ما تضمنته القصيدة من عزة نفس وسمو وصفات للرجال أصحاب الهمم العالية والأنفس الأبية .. الذين يترفعون عن صغائر الأمور وسفسافها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لا زلنا في سلسلة شاعر وقصيدة ..
أما الشاعر فهو على بن عبد العزيز بن الحسن الشهير بـ(القاضي الجرجاني). من أعلام عصره في الأدب والعلم والشعر. قاضي القضاة. كان إلى جانب علمه الوفير في الفقه شاعرا وناثرا، ولكنه أشتهر بالشعر والتأليف. كان شعره جزلاً، نقي الألفاظ متين السبك مع سهولة وعذوبة، وأحسن فنونه الحكمة والغزل. أما نثره فسهل ممتنع.
وكان على شدة صحبته للصاحب بن عباد يخالف رأيه في المتنبي، فالصاحب يحمل على المتنبي لأنه لم يمدحه وقد ألف كتابا في الكشف عن مساوئه، وكان القاضي الجرجاني يدافع عنه وقد ألف كتابا في الرد على خصومه دعاه (الوساطة بين المتنبي وخصومه)، وإلى جانب ذلك له كتاب ( تفسير القرآن المجيد ) و كتاب( تهذيب التاريخ). توفي سنة 392 هـ في عهد الخليفة العباسي القادر بالله.
وقد أعجبني ما تضمنته القصيدة من عزة نفس وسمو وصفات للرجال أصحاب الهمم العالية والأنفس الأبية .. الذين يترفعون عن صغائر الأمور وسفسافها ..
يقولون لي فيك انقباض وإنمارأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما
أرى الناس من داناهم هان عندهمومن أكرمته عزة النفس أكرما
وما زلت منحازاً بعـِرضي جانباًمن الذم أعتد الصيانة مغنما
إذا قيل هذا مشرب قلت قد أرىولكن نفس الحر تحتمل الظما
وما كل برق لاح لي يستفزنيولا كل أهل الأرض أرضاه منعما
وأقبض خطوي عن أمور كثيرةإذا لم أنلها وافر العرض مكرما
وأكرم نفسي أن أضاحك عابساوأن أتلقى بالمديح مذمما
ولم أقض حق العلم إن كان كلمابدا طمع صيرته لي سلـّما
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتيلأخدم من لاقيت لكن لأخدما
أأشقى به غرساً وأجنيه ذلة؟!إذن فإتباع الجهل قد كان أحزما
ولو أن أهل العلم صانوه صانهمولو عظـّموه في النفوس لعظـّما
لكن أذلوه جهاراً ودنـّسوامحيـّاه بالأطماع حتى تجـّهما
التعديل الأخير بواسطة المشرف: