عبدالله السويهري
:: عضو ::
- إنضم
- 31 أغسطس 2007
- المشاركات
- 591
كان للشاعر جروان المطرفي أبنة أراد تزويجها فقام ابن عمّها بالحجر عليها حتى لا يتزوجها أحداً غير ومن يتقدم لخطبتها سوف يقتله إلا أن أباها قام بتزويجها ولما خشي ابن أخيه جلا عن ديار المطارفة ونزل مع قبيلة مجاوره وكان له مال ومواشي كثيرة فأرادوا قتله وأخذ ما معه فأخبرته ابنة شيخهم بما عزم عليه قومها من قتله ليلا ًوسلبه وطلبت منه الارتحال بأهله وماله من أول الليل وأن يعود إلى منزله ليتأكد من صدق قولها وكانت هذه المرأة تحبه وبالفعل قام بترحيل أهله ومواشيه لديار قومه وأوقد في منزله ناراً حتى لا يشك القوم في ارتحاله عن ديارهم ثم صعد إلى جبلً قريب يشرف منه على منزله وفي آخر الليل جاء القوم إلى منزله فلم يجدوا أحداً ولما رأوا الجمر مشتعلاً أرادوا متابعتهم لاعتقادهم أنهم ارتحلوا منذ وقت قريب
فأشار رجل منهم أن ينظروا إلى روث إبلهم فلما وجدوه يابساً علموا أنهم قد ارتحلوا من أول الليل فتركوا ملاحقتهم وهذا من قيفاتهم وشدة ذكائهم أثر ذلك
أنشد الشاعر جروان المطرفي هذه الأبيات
.
فأشار رجل منهم أن ينظروا إلى روث إبلهم فلما وجدوه يابساً علموا أنهم قد ارتحلوا من أول الليل فتركوا ملاحقتهم وهذا من قيفاتهم وشدة ذكائهم أثر ذلك
أنشد الشاعر جروان المطرفي هذه الأبيات
هاضني مبداي عصر العشيةمن وراء الأنشار بادي لحالي
مبترز في الديرة الأجنبيةديرة لا هي لأبوية ولا لي
يا الله أجعلها تظلي سنيهما مطرها إلا الصبا والشمالي
الخلا فالشام جرهد عليهوالعواني قصبتها الرجالي
لا دخيل ولا معلق عنيهغير وجه الله رفيع الجلالي
يوم سبر القوم وايق عليهمع شريق الشمس أريته بدالي
لدتي لله والبندقيهوأشهب البارود جوف المكالي
قال أبو رايد عسى ما رزيهوالثلاث يحتمون التوالي
ليت ربعي كلهم في يديهوأرتعى طنب الحيا ما نسالي
.