الثعلب
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 23 يناير 2008
- المشاركات
- 978
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيدة
للشاعر إيليا أبو ماضي
ولكم مودتي
هذه القصيدة
للشاعر إيليا أبو ماضي
ربّ ليل نجومه ضاحكاتمثل أحلام غادة في صباحها
لمست إصبع السكينه أشواقي فهبّت مذعورة من كراها
كطيور في الأسر تبغي انعتاقاقبل أن يفسد الإسار لغاها
أبق النوم ، فانطلقت إلى النّهربنفس كادت تسيل دماها
و معي صاحب رقيق الحواشيتجد النّفس في رؤاه رؤاها
إن دجت ليلة أراك ضحاهاأو ذوت زهرة أراك شذاها
قال : ما أجمل الكواكب ! ماأحلى سناها ! فقلت : ما أحلاها !
قال : لا شوق ، لا صبابة لولاهـا ! فتمتمت قائلا : لولاها !
قال : هل تشتهي الوصول إليها ؟قلت : إنّي لا أشتهي إلاّها !
كان طرفي يجول في العالم الأعلى وروحي تجول في مغناها
و جليسي يظنّ في الشهب قصديو أنا أحسب الجليس عناها
قال : و النهر كم طوى من صبابات ! فأطرقت أستشفّ المياها
فإذا النهر فيه رعشة روحيحين يدوّي فيها صدى ذكراها
قال : و اللّيل ... قلت : حسبك إعنات لنفسي ، و حسب نفسي دجاها
فانقطعنا عن الكلام و بتناكلّ نفس لذاتها نجواها
خلت أنّي إذا بعدت سأنساها و يطوي الزّمان سفر هواها
و توهّمت أنّني سوف ألقىألف ليلى و ألف هند سواها
فإذا الحبّ كالفضاء ، و قلبيطائر في الفضاء ضلّ وتاها
قد نشقت الأزهار في كلّ أرضيا شذاهنّ لست مثل شذاها !
كيف أنسى و أينما سرت في الدنيا أراني أسير في دنياها
و إذا ما لمحت في الأرض حسنافكأنّي لمحتها إيّاها
و إذا داعب النسيم ردائيقلت : قد علّمته هذا يداها !
هي أدنى من الأماني إلى قلــبي ، و قلبي يصيح : ما أقصاها !
لست أشكو النّوى ملالا و لكنطرب الرّوح أن تذيع جواها
قال قوم : إنّ المحبّة إثم !ويح بعض النفوس ما أغباها
إنّ نفسا لم يشرق الحبّ فيهاهي نفس لم تدر ما معناها
ولكم مودتي