سمــ العز ــــو
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 11 ديسمبر 2005
- المشاركات
- 634
[align=center]قصة مجنون ليلى [/align]
هو قيس بن الملوح سيد العشاق عاش في زمن خلافة مروان بن الحكم في بداية حكم بني أمية كان يعشق ليلى بنت مهدي ( أم مالك ) , وكانا مايزالان صغيران فتعلق كل منهما بالآخر وهما يرعيان الغنم . ويقيا على تلك الحال حتى شبّا فحجبت ليلى عنه كما يقول في شعره :
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تعلقت ليلى وهي ذات ذؤبة = ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ياليت أننا = إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم[/poem]بدأ حبه حين مر على امرأة من قومه , وعندها جماعة نسوة يتحدثن ,بينهن ليلى , فأعجبهن جماله وكماله , فدعوه إلى النزول والحديث , فنزل, وراح يحدثهن وأمر عبدا معه , فعقر لهن ناقته , وظل يحدثهن بقية يومه . ثم مضى وقد علقت ليلى في نفسه وهي بدورها علق حبّه بقلبها .
ثمّ إن ليلى التقت به ثانية , وأرادت أن تعلم هل لها عنده من المودة مثل ما له عندها , فراحت تحدث غيره ثم قالت له : انصرف ونظرت إلى وجهه وقد تغير لونه , فأنشدت تقول :
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كلانا مظهر للناس بغضا = وكل عند صاحبه مكين
تبلغنا العيون بما أردنا = وفي القلبين ثمً هوى دفين[/poem]
وعندما سمع المجنون شعرها أُغمي عليه , وظل ساعة ينضحون الماء على وجهه حتى عاد وعيه , وهكذا تمكن الحب في قلب كل واحد منهما حتى بلغ أقصى درجاته.
هو قيس بن الملوح سيد العشاق عاش في زمن خلافة مروان بن الحكم في بداية حكم بني أمية كان يعشق ليلى بنت مهدي ( أم مالك ) , وكانا مايزالان صغيران فتعلق كل منهما بالآخر وهما يرعيان الغنم . ويقيا على تلك الحال حتى شبّا فحجبت ليلى عنه كما يقول في شعره :
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تعلقت ليلى وهي ذات ذؤبة = ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ياليت أننا = إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم[/poem]بدأ حبه حين مر على امرأة من قومه , وعندها جماعة نسوة يتحدثن ,بينهن ليلى , فأعجبهن جماله وكماله , فدعوه إلى النزول والحديث , فنزل, وراح يحدثهن وأمر عبدا معه , فعقر لهن ناقته , وظل يحدثهن بقية يومه . ثم مضى وقد علقت ليلى في نفسه وهي بدورها علق حبّه بقلبها .
ثمّ إن ليلى التقت به ثانية , وأرادت أن تعلم هل لها عنده من المودة مثل ما له عندها , فراحت تحدث غيره ثم قالت له : انصرف ونظرت إلى وجهه وقد تغير لونه , فأنشدت تقول :
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
كلانا مظهر للناس بغضا = وكل عند صاحبه مكين
تبلغنا العيون بما أردنا = وفي القلبين ثمً هوى دفين[/poem]
وعندما سمع المجنون شعرها أُغمي عليه , وظل ساعة ينضحون الماء على وجهه حتى عاد وعيه , وهكذا تمكن الحب في قلب كل واحد منهما حتى بلغ أقصى درجاته.