قصيدة زهير بن أبي سلمى رضي الله عنه

سلطان السويهري

أبو رواد
طاقم الإدارة
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
7,484
قصة القصيدة أن كعب بن زهير كان يشتم رسول الله كثيرا فأهدر الرسول صلى الله عليه وسلم دمه فضاق زهير بحاله وذات يوم دخل مسجد رسول الله ملثما فعرفه الصحابة فأرادوا قتله فقال لهم أريد أن أقول قصيدة لرسول الله ومن ثم افعلوا بي ما يحلوا لكم وأصبح ينشد الأبيات وعندما سمعه صلى الله عليه وسلم وضع بردته على كتف كعب بن زهير وبذلك أسلم كعب بن زهير رضي الله عنه وهذه هي الأبيات
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولمتيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلواإلا أغن غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرةلا يشتكي قصر منها ولا طول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمتكأنه منهل بالراح معلول
شجت بذي شبم من ماء محينةصاف بأبطح أضحى وهو مشمول
تنفي الرياح القذى عنه وأفرطهمن صوب سارية بيض يعاليل
أكرم بها خلة لو أنها صدقتموعودها أولو أن النصح مقبول
لكنها خلة قد سيط من دمهافجع وولع واخلاف وتبديل
فما تدوم على حال تكون بهاكما تلون في أثوابها الغول
ولا تمسك بالوعد الذي زعمتإلا كما يمسك الماء الغرابيل
فلا يغرنك ما منت وما وعدتإن الأماني والأحلام تضليل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاوما مواعيدها إلا الأباطيل
أرجو وآمل أن تدنو مودتهاوما إخال لدينا منها تنويل
أمست سعاد بأرض ما يبلغهاإلا العتاق النجيبات المراسيل
ولن يبلغها إلا غدا فرةلها على الأين إرقال وتبغيل
من كان نضاخة الذفرى إذا عرقتعرضتها طامس الأعلام مجهول
ترمي الغيوب بعيني مفرد لهقإذا توقدت الحزاز والميل
ضخم مقلدها عبل مقيدهافي خلقها عن نبات الفحل تفضيل
غلباء وجناء علكوم مذكرةفي دفها سعة قدامها ميل
وجلدها من أطوم لا يؤيسهطلع بضاحية المتنين مهزول
حرف أخوها أبوها من مهجنةوعمها خالها قوداء شمليل
يمشي القراد عليها ثم يزلقهمنها لبان وأقرب زهاليل
عيرانه قذفت بالنحض عن عرضمرفقها عن نبات الزور مفتول
كأنما فات عينيها ومذبحهامن خطمها ومن اللحيين برطيل
تمر مثل عسيب النحل ذا خصلفي غارز لم تخونه الأحاليل
قنواء في حريتها للبصير بهاعتق مبين وفي الخدين تسهيل
تخدي على يسيرات وهي لاهيةذوابل مسهن الأرض تحليل
سمر العجايات يتركن الحصى زيمالم يقهن رؤوس الأكم تنعيل
كأن أوب ذراعيها إذا عرقتوقد تلفع بالقول العساقيل
يوما يظل بها الحرباء مصطخداكأن ضاحية الشمس مملول
وقال للقوم حاديهم وقد جعلتورق الجنادب كضن الحصى قيلوا
شد النهار ذراعا عيطل نصفقامت فجاوبها نكد مثاكيل
نواحة رخوة الضبعين ليس لهالما نعيى بكرها الناعون معقول
تقر البان بكفيها ومدرعهامشقق عن تراقيها رعابيل
تسعى الوشاة جنابيها قولهمإنك يا ابن أبي سلمى لمقتول
وقال كل خليل كنت آملهلا أهنيك إني عنك مشغول
فقلت خلوا سبيلي لا أبا لكمفكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن أنثى وإن طالت سلامتهيوما على آلة حدباء محمول
أنبئت رسول الله أوعدنيوالعفو عند رسول الله مقبول
فقد أتيت رسول الله أوعدنيوالعفو عند رسول الله مأمول
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيها مواعيظ وتفصيل
لا تأخذي بأقوال الوثاة ولمأذنب وإن كثرت فيّ الأقاويل
لقد أقوم مقاما لو يقوم بهأدى ويسمع ما لو يسمع الفيل
لظل يرعد إلا أن يكون لهمن الرسول بإذن الله تنويل
حتى وضعت يميني لا أنازعهفي كف ذي نقمات قيله الفيل
لذاك أهيب عندي إذا أكلمهوقيل إنك منسوب ومسؤول
من خادر من ليوث الأسد مسكنهمن بطن عثر غيل دونه غيل
يغدو فيلحم ضرغامين عيشهمالحم من القوم معفور خراديل
لا يفرحون إذا نالت رماحهمقوما وليسوا مجازيعا إذا نيلو
يمشون مشي الجمال الزهر بعضهمضرب إذا عرد السود القناديل
لا يقطع الطعن إلا في نحورهموما لهم عن حياض الموت تهليل
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
26 يناير 2006
المشاركات
14,129
مشاركة: قصيدة زهير بن أبي سلمى رضي الله عنه

يعطيك الف عافيه

ولكن اخوي سلطان اريد ان أسألك:

هل هذه القصيده من المعلقات؟

تحياتي يالغالي

ارجو الرد
 

سلطان السويهري

أبو رواد
طاقم الإدارة
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
7,484
مشاركة: قصيدة زهير بن أبي سلمى رضي الله عنه

اشكرك على مرورك سلمك البارئ

أما عن السؤال فحسب معلوماتي أن الملقات

تعريف للمعلقات

معلقة الحارث بن حلزة .

معلقة امرؤ القيس .

معلقة زهير بن أبي سلمى .

معلقة طرفة بن العبد .

معلقة عمرو بن كلثوم .

معلقة عنترة بن شداد العبسي .

معلقة لبيد بن أبي ربيعة العامري .

معلقة الحارث بن حلزة اليشكري .


هذه المعلقات أخوي هذلي بارك الله فيك

طبعا زهير بن أبي سلمى صاحب المعلقة هذا هو والد كعب بن زهير

الذي قال
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ

بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ

وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا

مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ

بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً

وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ

وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً

فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ

أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ

وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ

فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا

أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ

تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِـنٍ

تَحَمَّلْـنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُـمِ

جَعَلْـنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَـهُ

وَكَـمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْـرِمِ

عَلَـوْنَ بِأَنْمَـاطٍ عِتَاقٍ وكِلَّـةٍ

وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِهَةُ الـدَّمِ

وَوَرَّكْنَ فِي السُّوبَانِ يَعْلُوْنَ مَتْنَـهُ

عَلَيْهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِمِ المُتَنَعِّــمِ

بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحْرَنَ بِسُحْـرَةٍ

فَهُـنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَـمِ

وَفِيْهـِنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْفِ وَمَنْظَـرٌ

أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِرِ المُتَوَسِّـمِ

كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فِي كُلِّ مَنْـزِلٍ

نَـزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّـمِ

فَـلَمَّا وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُـهُ

وَضَعْـنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيِّـمِ

ظَهَرْنَ مِنْ السُّوْبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَـهُ

عَلَى كُلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْبٍ وَمُفْـأَمِ

فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ

رِجَـالٌ بَنَوْهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَجُرْهُـمِ

يَمِينـاً لَنِعْمَ السَّـيِّدَانِ وُجِدْتُمَـا

عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيْلٍ وَمُبْـرَمِ

تَدَارَكْتُـمَا عَبْسًا وَذُبْيَانَ بَعْدَمَـا

تَفَـانَوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشَـمِ

وَقَدْ قُلْتُمَا إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ وَاسِعـاً

بِمَالٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَسْلَـمِ

فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِـنٍ

بَعِيـدَيْنِ فِيْهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَـمِ

عَظِيمَيْـنِ فِي عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيْتُمَـا

وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاً مِنَ المَجْدِ يَعْظُـمِ

تُعَفِّـى الكُلُومُ بِالمِئينَ فَأَصْبَحَـتْ

يُنَجِّمُهَـا مَنْ لَيْسَ فِيْهَا بِمُجْـرِمِ

يُنَجِّمُهَـا قَـوْمٌ لِقَـوْمٍ غَرَامَـةً

وَلَـمْ يَهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَـمِ

فَأَصْبَحَ يَجْرِي فِيْهِمُ مِنْ تِلاَدِكُـمْ

مَغَـانِمُ شَتَّـى مِنْ إِفَـالٍ مُزَنَّـمِ

أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَـةً

وَذُبْيَـانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَـمِ

فَـلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُـمْ

لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَـمِ

يُؤَخَّـرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَـرْ

لِيَـوْمِ الحِسَـابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيُنْقَـمِ

وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ

وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ

مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً

وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ

فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا

وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ

فَتُنْتِـجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُـمْ

كَأَحْمَـرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ

فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا

قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ

لَعَمْـرِي لَنِعْمَ الحَـيِّ جَرَّ عَلَيْهِـمُ

بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَـمِ

وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّـةٍ

فَـلاَ هُـوَ أَبْـدَاهَا وَلَمْ يَتَقَـدَّمِ

وَقَـالَ سَأَقْضِي حَاجَتِي ثُمَّ أَتَّقِـي

عَـدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلْجَـمِ

فَشَـدَّ فَلَمْ يُفْـزِعْ بُيُـوتاً كَثِيـرَةً

لَدَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَـمِ

لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِلاحِ مُقَـذَّفٍ

لَـهُ لِبَـدٌ أَظْفَـارُهُ لَـمْ تُقَلَّــمِ

جَـريءٍ مَتَى يُظْلَمْ يُعَاقَبْ بِظُلْمِـهِ

سَرِيْعـاً وَإِلاَّ يُبْدِ بِالظُّلْـمِ يَظْلِـمِ

دَعَـوْا ظِمْئهُمْ حَتَى إِذَا تَمَّ أَوْرَدُوا

غِمَـاراً تَفَرَّى بِالسِّـلاحِ وَبِالـدَّمِ

فَقَضَّـوْا مَنَايَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ أَصْـدَرُوا

إِلَـى كَلَـأٍ مُسْتَـوْبَلٍ مُتَوَخِّـمِ

لَعَمْرُكَ مَا جَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهُـمْ

دَمَ ابْـنِ نَهِيْـكٍ أَوْ قَتِيْـلِ المُثَلَّـمِ

وَلاَ شَارَكَتْ فِي المَوْتِ فِي دَمِ نَوْفَلٍ

وَلاَ وَهَـبٍ مِنْهَـا وَلا ابْنِ المُخَـزَّمِ

فَكُـلاً أَرَاهُمْ أَصْبَحُـوا يَعْقِلُونَـهُ

صَحِيْحَـاتِ مَالٍ طَالِعَاتٍ بِمَخْـرِمِ

لِحَـيِّ حَلالٍ يَعْصِمُ النَّاسَ أَمْرَهُـمْ

إِذَا طَـرَقَتْ إِحْدَى اللَّيَالِي بِمُعْظَـمِ

كِـرَامٍ فَلاَ ذُو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَـهُ

وَلا الجَـارِمُ الجَانِي عَلَيْهِمْ بِمُسْلَـمِ

سَئِمْـتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِـشُ

ثَمَانِيـنَ حَـوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسْـأَمِ

وأَعْلـَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ

وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَـمِ

رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ

تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ

وَمَنْ لَمْ يُصَـانِعْ فِي أُمُـورٍ كَثِيـرَةٍ

يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِـمِ

وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ

يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ

وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ

عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ

وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ

إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ

وَمَنْ هَابَ أَسْـبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَـهُ

وَإِنْ يَرْقَ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّـمِ

وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ

يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ

وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزُّجَاجِ فَإِنَّـهُ

يُطِيـعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْـذَمِ

وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ

يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَـمِ

وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَـهُ

وَمَنْ لَم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَم يُكَـرَّمِ

وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ

وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ

وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِـبٍ

زِيَـادَتُهُ أَو نَقْصُـهُ فِـي التَّكَلُّـمِ

لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُـؤَادُهُ

فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالـدَّمِ

وَإَنَّ سَفَاهَ الشَّـيْخِ لا حِلْمَ بَعْـدَهُ

وَإِنَّ الفَتَـى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُـمِ

سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُداً فَعُدْتُـمُ

وَمَنْ أَكْـثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْـرَمِ
 

أمير بكلمتي

:: عضو جديد ::
إنضم
5 يناير 2006
المشاركات
4,244
مشاركة: قصيدة زهير بن أبي سلمى رضي الله عنه

شكراً ياسلطان وهي فعلاً من المعلقات

رائعة من روائع زهير بن أبي سلمى

في رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
 
عودة
أعلى