عادل هذيل
هذلي مٺطور
- إنضم
- 18 يونيو 2008
- المشاركات
- 3,552
وارعـن طمـاح الذؤابـة بــاذخ يطـاول اعنـان السمـاء بغـارب
يسد مهب الريح عـن كـل وجهـة ويزحـم ليـلا شهبـه بالمنـاكـب
وقور علـى ظهـر الفـلاة كانـه طوال الليالي مفكر فـي العواقـب
يلوث عليـه الغيـم سـود عمائـم لها من وميض البرق حمر ذوائـب
اصخت اليه وهو اخرس صامـت فحدثنـي ليـل السـرى بالعجائـب
وقال الى كـم كنـت ملجـا قاتـل ومـوطـن اواه تبـتـل تـائــب
وكم مر بي مـن مدلـج ومـؤوب وقال بظلي مـن مطـي وراكـب
ولاطم من نكب الريـاح معاطفـي وزاحم من خضر البحار غواربـي
فما كان الا ان طوتهم يـد الـردى وطارت بهم ريح النوى والنوائـب
فما خفق ايكي غير رجفـة اضلـع ولا نوح ورقي غير صرخة نـادب
وما غيض السلوان دمعـي وانمـا نزفت دموعي في فراق الصواحب
فمتى متى ابقى ويظعـن صاحـب اودع منـه راحـلا غيـر ايــب
وحتى متى ارعى الكواكب ساهـرا فمن طالع اخرى الليالـي وغـارب
فرحماك يا مولاي دعـوة ضـارع يمد الـى نعمـاك راحـة راغـب
فاسمعني من وعظـه كـل عبـرة يترجمهـا عنـه لسـان التجـارب
فسلى بما ابكى وسرى بمـا شجـا وكان على عهد السرى خير صاحب
وقلـت وقـد نكبـت عنـه لطيـة سـلام فانـا مـن مقيـم وذاهـب