فكرة برج المليون رد .............!!!

حماس

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2009
المشاركات
1,549
نظرات بلاغية للإمام "عبد القاهر الجرجاني" في أبيات من الشعر لا يكتفى فيها بالدلالة على معدن الحسن بل يمارس هو بنفسه استخراج ذلك الحسن وتحليل البيان وتذوقه.

وهذا كثير فى كتابيه : "الدلائل والأسرار" يجد المرء نفسـه جـدَّ مفتقر إلى أن يقيم معتكفًاعلى استبصار منهاجه فيهما .
ولعل الذى هو العلم فى هذا موقفه من أبيات "ابن الطثرية"المشهورة :




ولمَّا قضَينا منْ منًى كُلَّ حَاجَـة***ومسَّح بالأرْكان مَن هُو ماسـحُ
وشدَّت على دُهْم المَهارَى رحالُنا***ولَم ينظرالغَادي الَّذي هُو رائـحُ
أخَذنا بأطْراف الأحاديـث بينَنـا***وسالت بأعناق المُطيّ الأباطـحُ


قد كان موقفه التحليلى التأويلى التعليلى لهذه الأبيات مناط استحسان ممن جاء بعده ، لما بدا منه ولم يكن من غيره خلا "أبى الفتح عثمان بن جنى"
وعبد القاهر كانت عنايته بهذه الصورة الشعرية فى كتابة "الأسرار" حيث ذكر الأبيات الثلاثة غير منسوبة ، وفى الدلائل ذكر شطرا واحدا: (وسالت بأعناق المطى الأباطح) فى مواطن أربعة غير منسوب
تجده فى الأسرار يوطئ للأبيات بتخليص القول فيما قاله أهل العلم بالشعر فى منازلها العالية ، ثم يشير من بعد ذكرها إلى معالم الحسن فيها ثم لا يكتفى بهذا كما فعل فى الموقف الأول مع أبيات "البحترى" مع "الفتح ابن خاقان" وأبيات أبى أسحق الصولى: "إبراهيم ابن العباس" مع "الزيات" بل يعتمد من بعد ذلك إلى استقرار الحسن بنفسه ، ويوقفك على دقائق ولطائف
وإذا نظرت إلى صنيع الأمام هنا والذى مهد به لتحليله وتذوقه ألفيت أنه قد جعل معدن الاستحسان والثناء فى الأبيات أمورا هى:
1) استعارة وقعت موقعها.
2) وحسن ترتيب تكامل معه البيان.
3) وسلامة من حشو وفضل.
4) وسلامة من التقصير
تلك هى معادن الاستحسان التى أشار إليها ودلنا علينا. ثم عمدا إلى التدبر والتذوق :
وقف عند الإيجاز فى قوله (ولما قضينا من منى كل حاجة) والكناية والإيماء فى (ومسح بالأركان من هو ماسح)
ثم نظر فى جواب الشرط(لما)متجاوزا النظرفىالبيت الثانى:
وشدت على دهم المهارى رحالنا ولم ينظر الغادى الذى هو رائح
وهو من تمام جملة الشرط الممتدة.
ونظره فى الجواب عُنى فيه بدلالة كلمة (الأطراف) على الصفة التى يختص بها الرفاق فى السفر واستجلى بعضا من دلائلها على الواقع النفسى الذى يكون لهم.
وأشار إلى منزلة الاستعارة فى (سالت بأعناق المطى الأباطح) وكان تذوقه وتحليله لها نموذجا عَليًّـا يهتدى به ، ويرشد إلى ما للناقد المتذوق من إعانة للمتلقين على استبصار لطائف ودقائق فى معدن الشعر وأن الدلالة عليها والإرشاد إليها عمل نقدى جليل ، وهو يعنى بهذه الاستعارة فى كتابة "الدلائل" "والأسرار" من وجوه عدة استجماعها إلى بعضها يوفى الصورة الاستعارية بعض حقها.
وكانت له مناظرة بين (بأعناق المطى) وقولنا (بالمطى) تبصرنا الوجه الذى حاوله الشاعر بالعدول عما هو المألوف .
وقد كانت قراءته لهذه الصورة الشعرية من القراءات الماجدة لها وقد توافدت عليها القراءات من قبله ومن بعده فكان هو وابن جنى العليين فى ذلك.
وغير خفى أن تحليل "عبد القاهر" هذه الصورة الشعرية لم يكن مستقصيا كل مكوناتها ولم يكن مستخرجا كل مكنوناتها:
يكون بملكك أن تضيف إليه النظرفى اصطفاء(قضينا)على (فرغنا)وفي تقديم(من منى) على المفعول (كل حاجة) وفيما بين (من) و(منى)من إيقاع النغم والنظرفي اصطفاء (منى) من كل منازل ومشاعرالرحلةالقدسة وبملكك أن تضيف إليه النظر في تشديد الفعل(مسَّح) ودلالته ،وزيادة (الباء) في (بالأركان) وعلاقتها بقول الله تعالى (وامسحوا برءوسكم) ،وكذلك النظر في التعريف بالموصولية في ( من هو ماسح) وفى تقديم (من منى) على المفعول (كل حاجة) وفيما بين (من)و(ومنى) من إيقاع النغم والنظر فى اصطفاء (منى) من كل منازل ومشاعر الرحلة المقدسة
ويملكك أن نضيف إليه النظر فى تشديد الفعل (مسح) ودلالته ، وزيادة "الباء" فى (بالأركان) وعلاقتها بقوله تعالى (امسحوا برؤوسكم) وكذلك النظر فى التعريف بالموصوليه (من هو ماسح)
وإذا كانت قراءة عبد القاهر" البيت الثانى عجلى تشير إلى أنه وصل بذكر مسح الأركان ما وليه من زم الركاب وركوب الركبان ، فإنك إن نظرت فى هذا البيت رأيت فيه مشهدا يرسم الصورة النفسية والحركية للركبان ، وهو ذو منزلة عليا فى هذا جديرة بالاستشراف إلى تذوقها
ويزيده أن تبصر صيغة الفعل (شدت) وبناءه لغير الفاعل وتقديم الجار (على دهم المهارى) على المفعول (رحالنا) واصطفاء كلمة (رحالنا) وكلمة (دهم) وإضافة الصفة (دهم) إلى الموصوف (المهارى)
وأن تبصر دلالة قوله (ولم ينظر الغادى الذى هو رائح) على عظيم انشغالهم ومن وراء ذلك دلائل نفسيه عليه. واختيار كلمة الغادى والرائح والتعريف هنا بأل وهناك بالصلة
وكذلك النظر فى جمع الشاعر هذه الجمل الأربع (قضيا / مسح / شدت / لم ينطر) وعطفها "بالواو" خاصة ليجعلها جملة الشرط ثـمَّ تأتى حملة الجواب فى البيت الثالث.
ولك أن تنظر فى اصطفاء الفعل (أخذ) ومقاربته بالفعل "قضينا" فى جملة الشرط ، وفى هذه (الياء) فى (بأطراف) والفعل مما يعدى بنفسه أيضا فما الوجه الذى يحاول الشاعر بالعدول إلى هذه (الباء) وقد جعل لها نظيرا فى (مسح بالأركان) ؟ وهل الأخذ بأطراف الأحاديث فى رحلة الإياب يعادل التمسيح بالأركان فى القيام بحق العبادة؟ هل هما من بابة واحدة؟ وأن تنظر فى دلالة اصطفاء قوله (الأحاديث) وقد عنى بذلك "إبن جنى" ولم يوفها "عبد القاهر" حقها ولعله اكتفى بمقالة "ابن جنى" فيها.
وأن تنظر فى عطف جملة (سالت) على (أخذنا) بالواو من دون(الفاء) وظاهرالنظرأن الثانية يمكن أن تكون مفرعة من الأولى.
وأن تنظر فى طى الشاعر الأحداث طيًّا حين جعل جملة (أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا) جوابا ، وهذا الحدث لا يكون بمجرد الرحيل ، بل حين يأخذ القوم كل مأخذ فيه ، هذا الطى للأحداث ذو دلالة لطيفة على الواقع النفسى للركبان فى رواحهم إلى أهليهم من بعد الوفاء ببعض حق العبادة.
بملكك أن تقول مع الأمام "عبد القاهر" فى هذه الصورة الشعرية وقد أجاد وأحسن إحسانا ولكنه ليس الذى لم يترك لك ما يمكن أن تقوله بل كم ترك الإمام لنا أن نقول ، وقد أغرانا بأن نقول وحضنا على أن نسافر فى مجاهل تلك الصورة الفنية.

عن كتاب"قطرات الندى"
معالم الطريق إلى فقه الشعر لمحمود توفيق محمد سعد
 

حماس

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2009
المشاركات
1,549
من علامات السفه الغضب بغير استغضاب والرضى بغير استرضاء
 

عباد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
8,185
[poem=font=",5,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

باح سد وضاع صمت وطال نوح=وناح ورق ومال غصن وتاه صيت
كلها فاحت على نقض الجـروح=يوم هجينت القصايد بيت بيـت [/poem]
*
/
*
/
*
 

حماس

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2009
المشاركات
1,549
أكلوني البراغيث

لغة ( أكلوني البراغيث ) هي لغة بني الحارث، أو لغة أزد شنوءة، وهي لغة فصيحة صحيحة، وأهل هذه اللغة يلحقون ضمائر التثنية والجمع والنسوة بالفعل، مع وجود الفاعل الظاهر، دلالة على المثنى والجمع المذكر والجمع المؤنث.

والضمائر، بحسب هذه اللغة ليس لها محل من الإعراب، وإنما هي مجرد علامات على الفاعلين.
​
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
إعراب أومخرجيّ ؟


ذكر ابن جامع وجهيّ الإعراب :

1- أومخرجيّ : مبتدأ ( لأنّه وصف مسبوق بنفي )
هم : ضمير منفصل في محل رفع فاعل لاسم الفاعل سد مسد الخبر

2- مخرجيّ : خبر مقدّم
هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخّر
 
التعديل الأخير:

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
يالج صدري مثل لجة حيام الطرش
على عيلم فالقيظ ميرادها فرزه

على اللي بحبه بارش الضماير برش
وحبه بصندوق الضماير طبع حرزه

حياتي بدونك يالغضي ماتساوي قرش
تكلم على المكشوف فالنية الجرزه

محبة نظيفين الظماير نظاف الفرش
مايحتاج فيها لاتخفي ولا برزه

عسى دعوتي يفتح لها الله باب العرش
يعاقب عباد ماعرفنا لها خرزه
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
ياعيون مرقب فعل الجداير
في صعانين الطوال المستديره
صاحبك يعطي على شوفك بشاير
ديرة منتو بها ماهي بديره
من خذا منكم خفيات السراير
والله ان يبطي ولعكم في ضميره
لبة بين المعنق والزراير
مثل شمس الصبح قدام السفيره
ويتفرشها من الخمري ستاير
ذيل شقرا شعشعت قدم المغيره
جوهرة قارون غالية التجاير
أشهد انك بهجة العمر الكبيره
واحد حضك مع حضه يساير
شايف القدر فالعشر الأخيره
جعل أبو من لامني حمر المناير
في محبة واحد مالي بغيره
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
مواليف وضح ٍ كنهـا وضحـى بـن عبّـاد ،،، لا شـافـهـا راعـــي الـدبــش طــيــرت شـبـلــه
تواغـض مـع الريضـان كنهـا خيـام أسـيـاد ،،، لـونـهـا بـعـيـد ٍ بـــادي الـرجــم تـقــرب لـــه
أو حــمّـــى مـغـاتـيــر ٍ مـقـاديـمـهـا شــــــراد ،،، هـريــب الـسـحـاب الــلــي تـوالـيــه منـسـبـلـه
قـبـلــهــا لـــيـــا مــــــن الــمــنــاره ســنــاهــا زاد ،،، قبل الاشهب المرشوش لا فضوا اصطبله
عنـقـا مــارق ٍ نسنوسـهـا سـدوهـا منـقـاد ،،، مـــــع طـــــول خـدتــهــا خـراطـيـمـهــا ســبــلــه
شـنــاح ٍ طـفــوح شبـلـهـا دايــــم ٍ خــــدّاد ،،، لونـهـا مــع ذود ابــن عـمــي خـذيــت ابـلــه
لا ضـاقـت براعـيـهـا الوسـيـعـه بـكــل بـــلاد ،،، يـحـوّم و كـبــده مـــن هـــل الـمــدن منـدبـلـه
لا منـه نطحهـا عـصـر و لا هـجـد مهـجـاد ،،، لــيــا شـافـتــه قــامـــت تـــــرازم تــرحـــب لـــــه
هـــذي تنـطـحـه تـبـغـى تقـبّـلـه جــــد عــمــاد ،،، وهـذي تنهـب شماغـه و هذيـك تلـعـب لــه
و الله مـا يهنـي مـن حكـم عاصمـة بـغـداد ،،، الـلـي لــه مزامـيـر الفـخـر تـضــرب الطـبـلـه​
 

مشهور الطلحي

:: عضو جديد ::
إنضم
15 يناير 2006
المشاركات
2,484
(( ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ,لايمكن أن تكتب كلمة باطل ))
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في إصلاح قلبه ولن يصلح القلب شيء مثل القرآن .
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
قال الشاطبي رحمه الله تعالى : (( آخر الأشياء نزولا من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر ))
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها .
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
-قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس.
 
عودة
أعلى