فكرة برج المليون رد .............!!!

الثعلب

:: عضو جديد ::
إنضم
23 يناير 2008
المشاركات
978
رد: فكرة المليون رد .............!!!

شكا اهل بلده الى المأمون والياً عليهم

فقال : كذبتم عليه

قد صح عندي عدله فيكم وإحسانه إليكم

فقال شيخ منهم

ياامير المؤمنين ماهذه المحبة لنا دون سائر رعيتك

قد عدل فينا خمس سنين

فانقله الى غيرنا حتى يشمل عدله الجميع

وتريح معنا الكل

فضحك المأمون وصرفه عنه
 

الفيصل

@ مـصــور مـحـتــرف @
إنضم
19 فبراير 2007
المشاركات
189
رد: فكرة المليون رد .............!!!

الإكثارمن الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة:
عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله : { إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ.. }
الحديث [رواه أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي].
 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!




اللهم صلي وسلم على حبيبنا وشفيعنا محمد.



 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!




سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم.



 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
رد: فكرة المليون رد .............!!!

[poem=font="simplified arabic,5,#ff0000,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
أضرب عل الكايد ليا صرت بحلان=عند الولي وصل الرشا وإنقطاعــة[/poem]

للرشيــد عبيد
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
رد: فكرة المليون رد .............!!!

[poem=font="simplified arabic,5,#00008b,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
لاخاب ضنك فالرفيق الموالي=مالك مشاريهن على نايد الناس[/poem]
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
رد: فكرة المليون رد .............!!!

[poem=font="arial,5,#00008b,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
أنا رفيقك لاغدا الليل ليلين=ولاهابت الارواح حوض المنية[/poem]
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
رد: فكرة المليون رد .............!!!

[poem=font="arial,5,#00008b,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
أصحابنا أولى بالنظر والدقّــة=ثلثين منهم ذمته جلاها
اليا سمع هرجة خطا ياخذها=وإليا سمع هرجة سنع ذكّاها
يذرا الخطا بين العرب بالغيبة=ولااحتاجت الما بالدمـوع أسقاهــا
أصحاب صحن وفاللزم أخيرهم=تشوف عالي هامته حدّراهــا
،
،
،
،
والصاحب إللي مايجير الصحبـة=وش لحيتــه..بين العرب ولحـاهــا[/poem]
 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!





الشـجبُ والتنـديـدُ سلاحنـا العتـيـدُ
واللومُ والتقـريعُ والقـولُ والترديـدُ
وخطـبـةٌ رنـّانـةٌ دفـاعُـنـا المجـيـدُ
.....
هجومُنا على الأعادي صاعقٌ شديدُ
صُراخنا عالٍ ، به يستفحل التنديـدُ
ورفضُـنـا رهـيـبٌ وقـولـُنـا سـديـدُ
وصوتُنا ملءُ الدنا ، وفكرُنا رشيـدُ
.....
إن جالَ فينا غاصبٌ ونال ما يريدُ
أو صالَ في عُقر الديار وانثنى يَزيدُ
في سَحقنـا وذلـّنـا حُقّ لنـا التهـديـدُ
وحُقّ لـومٌ لاذعٌ ، في نوعـه فريـدُ
تجعلـُه في ورطةٍ من هـولهـا يميـدُ
.....
لكنْ إذا أبدى اعتذاراً وانبرى يُشيدُ
بحكمة المسؤول فينا فالرضى يعودُ
وتنطوي صفحةُ ذلّ شانها العربيـدُ
كأنّ شـيئـاً لم يكنْ ، ولم يكن وعيـدُ
ولا بدا من خصمنا الإرهابُ والتنكيدُ
.....
وهكـذا نحيـا غُثـاءً ، والعـدا تسـودُ
.....
يا أمتي إلى متى الضَّياعُ والتشريدُ
إلى متى نلقى هوانـاً ملـّه الرّعـديـدُ
إلى متى وشعبنـا في أرضه طريـدُ
.....
إنْ لم تكونوا ثـورةً يعنـو لها الحديدُ
فمـا لكـمْ من عـزّةٍ ، فـأنـتـمُ هجـودُ
..




 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!




ولي ابنُ عمٍ لايزالُ
يعيبُني ويعينُ عائب
وأعينُهُ في النائباتِ
ولايعينُ على النوائب
تَسري عقاربُهُ إليَّ
ولاتناولُهُ عقارب
لاهِ ابن عَمِّكَ مايخافُ
الجازياتِ من العَواقب




 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
رد: فكرة المليون رد .............!!!

كل الطواري لا ذكرتك تلاشى .. ما افكر فغيرك والا اشوف غير انت
 

مشعل الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
19 أغسطس 2006
المشاركات
6,415
رد: فكرة المليون رد .............!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم أنصر أهلنا في غزة ..

اللهم أنصرهم ..
اللهم أنصرهم ..


اللهم أنت القادر وحدك
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
رد: فكرة المليون رد .............!!!

القراصنة الصوماليون يعلنون عن الافراج عن ناقلة النفط السعودية التي تقدر قيمة حمولتها بـ 100 مليون ريال بعد دفع فدية مقدارها 3 مليون ريال

يعني تقريبا زكاة المال مع زيادة بسيطة يمكن بسبب التأخير


عجايب
 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!




بني عَمِّنا ان العداوةَ شرُّها
ضغائنُ تبقى في نفوس الاقاربِ
تكونُ كداءِ البطنِ ليس بظاهرٍِ
فيبرا ودواءُ البطنِ من شرِّ صاحبِ




 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!




إنا لقوم أبت أخلاقُنا شرفاً
أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
بيضَُ صنائعنا ،سودَُ وقائعنا
خضَُر مرابعنا ،حمرَُ مواضينا




 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
رد: فكرة المليون رد .............!!!




ولربما ابتسم الوقور من الأذى
وضميره من حرّه يتأوّه
ولربما خزن الحليم لسانه
حذر الجواب وإنه لمفوّه



 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
رد: فكرة المليون رد .............!!!

طباق (عن إدوارد سعيد)
__________________


نيويورك/ نوفمبر/ الشارعُ الخامسُ/

الشمسُ صَحنٌ من المعدن المُتَطَايرِ/

قُلت لنفسي الغريبةِ في الظلِّ:

هل هذه بابلٌ أَم سَدُومْ؟

هناك, على باب هاويةٍ كهربائيَّةٍ

بعُلُوِّ السماء, التقيتُ بإدوارد

قبل ثلاثين عاماً,

وكان الزمان أقلَّ جموحاً من الآن...

قال كلانا:

إذا كان ماضيكَ تجربةً

فاجعل الغَدَ معنى ورؤيا!

لنذهبْ,

لنذهبْ الى غدنا واثقين

بِصدْق الخيال, ومُعْجزةِ العُشْبِ/

لا أتذكَّرُ أنّا ذهبنا الى السينما

في المساء. ولكنْ سمعتُ هنوداً

قدامى ينادونني: لا تثِقْ

بالحصان, ولا بالحداثةِ/

لا. لا ضحيَّةَ تسأل جلاّدَها:

هل أنا أنتَ؟ لو كان سيفيَ

أكبرَ من وردتي... هل ستسألُ

إنْ كنتُ أفعل مثلَكْ؟

سؤالٌ كهذا يثير فضول الرُوَائيِّ

في مكتبٍ من زجاج يُطلَّ على

زَنْبَقٍ في الحديقة... حيث تكون

يَدُ الفرضيَّة بيضاءَ مثل ضمير

الروائيِّ حين يُصَفِّي الحساب مَعَ

النَزْعة البشريّةِ... لا غَدَ في

الأمس, فلنتقدَّم إذاً!/

قد يكون التقدُّمُ جسرَ الرجوع

الى البربرية.../

نيويورك. إدوارد يصحو على

كسَل الفجر. يعزف لحناً لموتسارت.

يركض في ملعب التِنِس الجامعيِّ.

يفكِّر في رحلة الفكر عبر الحدود

وفوق الحواجز. يقرأ نيويورك تايمز.

يكتب تعليقَهُ المتوتِّر. يلعن مستشرقاً

يُرْشِدُ الجنرالَ الى نقطة الضعف

في قلب شرقيّةٍ. يستحمُّ. ويختارُ

بَدْلَتَهُ بأناقةِ دِيكٍ. ويشربُ

قهوتَهُ بالحليب. ويصرخ بالفجر:

لا تتلكَّأ!

على الريح يمشي. وفي الريح

يعرف مَنْ هُوَ. لا سقف للريح.

لا بيت للريح. والريحُ بوصلةٌ

لشمال الغريب.

يقول: أنا من هناك. أنا من هنا

ولستُ هناك, ولستُ هنا.

لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان...

ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما

كنتَ أحلَمُ,

لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ

طيِّعةُ المفردات,

ولي لُغَةٌ من حوار السماء

مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ

لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي

والهويَّةُ؟ قُلْتُ

فقال: دفاعٌ عن الذات...

إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها

في النهاية إبداعُ صاحبها, لا

وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ... في

داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني

أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن

من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن

يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ...

فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ

نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ/

- منفىً هوَ العالَمُ الخارجيُّ

ومنفىً هوَ العالَمُ الباطنيّ

فمن أنت بينهما؟

< لا أعرِّفُ نفسي

لئلاّ أضيِّعها. وأنا ما أنا.

وأنا آخَري في ثنائيّةٍ

تتناغم بين الكلام وبين الإشارة

ولو كنتُ أكتب شعراً لقُلْتُ:

أنا اثنان في واحدٍ

كجناحَيْ سُنُونُوَّةٍ

إن تأخّر فصلُ الربيع

اكتفيتُ بنقل البشارة!

يحبُّ بلاداً, ويرحل عنها.

]هل المستحيل بعيدٌ؟[

يحبُّ الرحيل الى أيِّ شيء

ففي السَفَر الحُرِّ بين الثقافات

قد يجد الباحثون عن الجوهر البشريّ

مقاعد كافيةً للجميع...

هنا هامِشٌ يتقدّمُ. أو مركزٌ

يتراجَعُ. لا الشرقُ شرقٌ تماماً

ولا الغربُ غربٌ تماماً,

فإن الهوية مفتوحَةٌ للتعدّدِ

لا قلعة أو خنادق/

كان المجازُ ينام على ضفَّة النهرِ,

لولا التلوُّثُ,

لاحْتَضَنَ الضفة الثانية

- هل كتبتَ الروايةَ؟

< حاولتُ... حاولت أن أستعيد

بها صورتي في مرايا النساء البعيدات.

لكنهن توغَّلْنَ في ليلهنّ الحصين.

وقلن: لنا عاَلَمٌ مستقلٌ عن النصّ.

لن يكتب الرجلُ المرأةَ اللغزَ والحُلْمَ.

لن تكتب المرأةُ الرجلَ الرمْزَ والنجمَ.

لا حُبّ يشبهُ حباً. ولا ليل

يشبه ليلاً. فدعنا نُعدِّدْ صفاتِ

الرجال ونضحكْ!

- وماذا فعلتَ؟

< ضحكت على عَبثي

ورميت الروايةَ

في سلة المهملات/

المفكِّر يكبحُ سَرْدَ الروائيِّ

والفيلسوفُ يَشرحُ وردَ المغنِّي/

يحبَّ بلاداً ويرحل عنها:

أنا ما أكونُ وما سأكونُ

سأضع نفسي بنفسي

وأختارٌ منفايَ. منفايَ خلفيَّةُ

المشهد الملحمي, أدافعُ عن

حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معاً

وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ

بلاداً ومنفى,

وعن قمر لم يزل صالحاً

لقصيدة حبٍ,

أدافع عن فكرة كَسَرَتْها هشاشةُ أصحابها

وأدافع عن بلد خَطَفتْهُ الأساطيرُ/

- هل تستطيع الرجوع الى أيِّ شيء؟

< أمامي يجرُّ ورائي ويسرعُ...

لا وقت في ساعتي لأخُطَّ سطوراً

على الرمل. لكنني أستطيع زيارة أمس,

كما يفعل الغرباءُ إذا استمعوا

في المساء الحزين الى الشاعر الرعويّ:

"فتاةٌ على النبع تملأ جرَّتها

بدموع السحابْ

وتبكي وتضحك من نحْلَةٍ

لَسَعَتْ قَلْبَها في مهبِّ الغيابْ

هل الحبُّ ما يُوجِعُ الماءَ

أم مَرَضٌ في الضباب..."

]الى آخر الأغنية[

- إذن, قد يصيبكَ داءُ الحنين؟

< حنينٌ الى الغد, أبعد أعلى

وأبعد. حُلْمي يقودُ خُطَايَ.

ورؤيايَ تُجْلِسُ حُلْمي على ركبتيَّ

كقطٍّ أليفٍ, هو الواقعيّ الخيالي

وابن الإرادةِ: في وسعنا

أن نُغَيِّر حتميّةَ الهاوية!

- والحنين الى أمس؟

< عاطفةً لا تخصُّ المفكّر إلاّ

ليفهم تَوْقَ الغريب الى أدوات الغياب.

وأمَّا أنا, فحنيني صراعٌ على

حاضرٍ يُمْسِكُ الغَدَ من خِصْيَتَيْه

- ألم تتسلَّلْ الى أمس, حين

ذهبتَ الى البيت, بيتك في

القدس في حارة الطالبيّة؟

< هَيَّأْتُ نفسي لأن أتمدَّد

في تَخْت أمي, كما يفعل الطفل

حين يخاف أباهُ. وحاولت أن

أستعيد ولادةَ نفسي, وأن

أتتبَّعُ درب الحليب على سطح بيتي

القديم, وحاولت أن أتحسَّسَ جِلْدَ

الغياب, ورائحةَ الصيف من

ياسمين الحديقة. لكن ضَبْعَ الحقيقة

أبعدني عن حنينٍ تلفَّتَ كاللص

خلفي.

- وهل خِفْتَ؟ ماذا أخافك؟

< لا أستطيع لقاءُ الخسارة وجهاً

لوجهٍ. وقفتُ على الباب كالمتسوِّل.

هل أطلب الإذن من غرباء ينامون

فوق سريري أنا... بزيارة نفسي

لخمس دقائق؟ هل أنحني باحترامٍ

لسُكَّان حُلْمي الطفوليّ؟ هل يسألون:

مَن الزائرُ الأجنبيُّ الفضوليُّ؟ هل

أستطيع الكلام عن السلم والحرب

بين الضحايا وبين ضحايا الضحايا, بلا

كلماتٍ اضافيةٍ, وبلا جملةٍ اعتراضيِّةٍ؟

هل يقولون لي: لا مكان لحلمين

في مَخْدَعٍ واحدٍ؟

لا أنا, أو هُوَ

ولكنه قارئ يتساءل عمَّا

يقول لنا الشعرُ في زمن الكارثة؟

دمٌ,

ودمٌ,

ودَمٌ

في بلادكَ,

في اسمي وفي اسمك, في

زهرة اللوز, في قشرة الموز,

في لَبَن الطفل, في الضوء والظلّ,

في حبَّة القمح, في عُلْبة الملح/

قَنَّاصةٌ بارعون يصيبون أهدافهم

بامتيازٍ

دماً,

ودماً,

ودماً,

هذه الأرض أصغر من دم أبنائها

الواقفين على عتبات القيامة مثل

القرابين. هل هذه الأرض حقاً

مباركةٌ أم مُعَمَّدةٌ

بدمٍ,

ودمٍ,

ودمٍ,

لا تجفِّفُهُ الصلواتُ ولا الرملُ.

لا عَدْلُ في صفحات الكتاب المقدَّس

يكفي لكي يفرح الشهداءُ بحريَّة

المشي فوق الغمام. دَمٌ في النهار.

دَمٌ في الظلام. دَمٌ في الكلام!

يقول: القصيدةُ قد تستضيفُ

الخسارةَ خيطاً من الضوء يلمع

في قلب جيتارةٍ, أو مسيحاً على

فَرَسٍ مثخناً بالمجاز الجميل, فليس

الجماليُ إلاَّ حضور الحقيقيّ في

الشكلِ/

في عالمٍ لا سماء له, تصبحُ

الأرضُ هاويةً. والقصيدةُ إحدى

هِباتِ العَزَاء, وإحدى صفات

الرياح, جنوبيّةً أو شماليةً.

لا تَصِفْ ما ترى الكاميرا من

جروحك. واصرخْ لتسمع نفسك,

وأصرخ لتعلم أنَّكَ ما زلتَ حيّاً,

وحيّاً, وأنَّ الحياةَ على هذه الأرض

ممكنةٌ. فاخترعْ أملاً للكلام,

أبتكرْ جهةً أو سراباً يُطيل الرجاءَ.

وغنِّ, فإن الجماليَّ حريَّة/

أقولُ: الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ

بضدٍّ هو الموت... ليست حياة!

يقول: سنحيا, ولو تركتنا الحياةُ

الى شأننا. فلنكُنْ سادَةَ الكلمات التي

سوف تجعل قُرّاءها خالدين - على حدّ

تعبير صاحبك الفذِّ ريتسوس...

وقال: إذا متّ قبلَكَ,

أوصيكَ بالمستحيْل!

سألتُ: هل المستحيل بعيد؟

فقال: على بُعْد جيلْ

سألت: وإن متُّ قبلك؟

قال: أُعزِّي جبال الجليلْ

وأكتبُ: "ليس الجماليُّ إلاّ

بلوغ الملائم". والآن, لا تَنْسَ:

إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيلْ!

عندما زُرْتُهُ في سَدُومَ الجديدةِ,

في عام ألفين واثنين, كان يُقاوم

حربَ سدومَ على أهل بابلَ...

والسرطانَ معاً. كان كالبطل الملحميِّ

الأخير يدافع عن حقِّ طروادةٍ

في اقتسام الروايةِ/

نَسْرٌ يودِّعُ قمَّتَهُ عالياً

عالياً,

فالإقامةُ فوق الأولمب

وفوق القِمَمْ

تثير السأمْ

وداعاً,

وداعاً لشعر الألَمْ!




،،

درويش
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
رد: فكرة المليون رد .............!!!

البـــــكاء
______



ليس من شوق إلى حضن فقدته

ليس من ذكرى لتمثال كسرته

ليس من حزن على طفل دفنته

أنا أبكي !

أنا أدري أن دمع العين خذلان ... و ملح

أنا أدري ،

و بكاء اللحن ما زال يلح

لا ترشّي من مناديلك عطرا

لست أصحو... لست أصحو

ودعي قلبي... يبكي !

*

شوكة في القلب مازالت تغزّ

قطرات... قطرات... لم يزل جرحي ينزّ

أين زرّ الورد ؟

هل في الدم ورد ؟

يا عزاء الميتين !

هل لنا مجد و عزّ !

أتركي قلبي يبكي !

خبّئي عن أذني هذي الخرافات الرتيبة

أنا أدري منك بالإنسان ...بالأرض الغريبة

لم أبع مهري ...و لا رايات مأساتي الخضيبة

و لأنّي أحمل الصخر وداء الحبّ ...

و الشمس الغريبة

أنا أبكي !

أنا أمضي قبل ميعادي ... مبكر

عمرنا أضيق منا ،

عمرنا أصغر... أصغر

هل صحيح ، يثمر الموت حياة

هل سأثمر

في يد الجائع خبزا ، في فم الأطفال سكّر ؟

أنا أبكي !

،،


درويش
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
رد: فكرة المليون رد .............!!!

أندلسيات
_______

أندلسيات

1

جئتُ يوماً فصار شهراً وعاما

كان حرباً فصار شعري سلاما

كنتُ طفلاً تلحَّف الليلَ حتى

قرأ الشعر للنَّدامى وناما

كنتُ مداً، فجئتَ أرضاً، وكنتَ

الشمسَ تحصي وتكشفُ الأياما

كنتَ موالاً...

لا يزال الخليجيُّ يغنيهِ في الحجاز مقاما

في يديكَ المصباحَ ترمي عمودَ النورِ

كالرمحِ إذ رميتَ الظلاما

ما أراك المودع اليوم لكنْ

قد أراني أودعُ الأحلاما

2

نخلةٌ أم مدينةٌ تحمل الحبَّ

وبستانٌ يزرعُ الأقلاما

جئتنا بالزهورِ و النورُ برقٌ

ومددتَ اليدين كأساً مداما

وملأتَ الدواةَ حبراً وصغتَ

الشعرَ لحناً. كما أردنا تماما

ودخلتَ القلوبَ فتحاً مبيناً

فسُقِينا مودةً أعواما

وكشفتَ السماءَ عنَّا غطاءً

فانطلقنا على يديك حماما

3

منذ عام سلَّمتني الأقلاما

بعد عامٍ حمَّلتني الأعلاما

فأضأتَ النيران لي من بلادٍ

لبلادٍ كنتَ فيها الإماما

و تقدَّمتني يدٌ في يدٍ

كنت صديقاً وكنتَ درعاً حساما

ولوائي عقدتَهُ بيميني

و قبضتُ المدادَ منك زِماما

كنتُ في الخلف و الأمام أمامي

فلماذا تركتَ خلفي الأماما؟

4

أيُّها الراحل الذي لا يبالي

أين ترسو به الليالي سلاما

حَكِّم الشوقَ إن أردت لذكرانا

كلاماً يردُّ فينا الكلاما

واجمع الأيامَ التي جمعتنا

واحمل الذكرى في يديك وساما

وتوشَّح بكلِّ شعر كتبنا

وتذكَّر مجالساً ومقاما

من خيولِ المساء سرجاً

ومن نور روابينا معطفاً ولثاما

خذ ليالي نجدٍ وغيم عسيرٍ

وعيون الأحساء و الدَّمَّاما

خيمةٌ في ظلالها خَبَّأتنا

وحديثٌ يسكِّن الآلاما

5

يا رحيلَ السواحل استبق ِ حيناً

لبكاء المرجان حينٌ ترامى

هكذا..

هكذا ترجلتَ ليلاً

لترشَّ النَّدى وتطوي الخياما

إنني و الظهران نبكي سوياً

ويداها تمد نبتَ الخزامى

أي أمرٍ رحلتَ عنَّا إليه

شاقكَ النيلُ أم مللتَ الكراما

يا أبا ياسر إلى أينَ تمضي

ولمن يا تُرى تركتَ اليتامى



،،

درويش
 
عودة
أعلى