سرابي هاجسي المنصاب وجرحه غار في الوجدانيكـابـد فــي مصـيـر ابـهـم مــن الأحــوال يـتـوجـع
يـدور للأمـل نقـطـه فــي قـيـضٍ اسـقـم الضمـيـانعـلـى معـكـازه يتعـكـز وعـيـنـه عـافــت المـهـجـع
نظرنـي بنظـره مــا تـرحـم وقـلـي احـفـظ القيـفـانامــانــه لا تشـحـبـهـا وخــلــي نــورهــا يـسـطــع
مصـيـبـه لا بـــلاك الله بـجـيـل دايــمــا طـفـشــانورى الموضـه ورى التقليـد فـي الأسـواق يتسكـع
يلاطـم فـي عجـاج الـزيـف تـايـه ماحجـبـه اعـنـانيبـا سـعـده فــي كــل الـوقـت وهـمـه بــس يتمـتـع
عـلـى كيـفـه يحسبـهـا ولا هـمـه مـــن الـخـسـرانولــو ضـاعـت مباديـنـا عليـهـا العـيـن مــا تـدمــع
اذا نـاديــت مـــا يـسـمـع ولامـنــه سـمــع تـعـبـانواذا ارسلـتـه مــا يـرجـع واذا اكلـتـه مـــا يـشـبـع
تـعـلـم فـيــه متـبـلـم كـمــا بـنــدق بــــلا نـيـشــانمراميـهـا تـجــي هـفــوه نتـيـجـة جـيــل مـتـسـرع
مهـو لسيـف ولا للضـيـف ولاهــو ضــد لـلأزمـانفـي تالـي القـوم كالمـجـذوم لا يـضـرب ولا يـفـرع
واذا تنـصـحـه ينـظـرلـك بـنـظـره كـلـهـا حـقــرانيقـلـك انــت ويــش ادراك يـومــك جـــاي تتـلـكـع
تـريــح مـانـبـا نـصـحـك ولا نـحـتـاج للـنـصـحـاننـعـرف الـلـي لـنـا والـلـي عليـنـا وانـتــه اتـــودع
حسـافـه يـاشـبـاب الـغــد وش بقـيـتـوا للـنـسـوانخذيـتـوا الـطـوق والبكـلـه ولـبــس كـلــه مشـغـلـع
وهــــرج كــلــه امـيـوعــه ولايـتـثـمـن بـأثــمــانبـقـوة عـيــن يصـرفـهـا وشيـطـانـه لـــه يـشـجـع
وبعـتـوا هيـبـة الـرجـال وسـرنــا طـعــم لـلـعـدواننسـايـرهـم عـلــى كـيـفــم بـحـجــة إنــــا نـتـطـلـع
اشـوف الوضـع مـتـأزم غــدا صلـبـه كـمـا الكـثـانوشلـي مــا جــرى يـجـري وشـلـي بـاقـي يتـفـرع
متى تصحوا من الغفله متـى نمشـى علـى العنـوانمتـى تبقـا لنـا هيبـه مـتـى شـمـس الصـبـر تطـلـع
وحــن مــن خـيـار الـنـاس ثورتـنـا كـمـا البـركـانلـيــا هـبــت لهايـبـهـا صـقـيـل اسـيـوفـنـا يـلـمــع
انـاشــد كـــل حـــرٍ وأسـئـلـه بـالـواحـد الـرحـمـانعــن الغفـلـه وحــب الــذات وثــوب كـلــه مـرقــع
نبـا نطـرد غثـا الماضـي ونلـقـى عــلاج للوجـعـانولا تــغــدي لـحـانــا بــالــردى والــــذل تـتـجــدع