حامد السالمي
أبو خالد
- إنضم
- 4 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 18,815
سيتتابع الهطول
>>>
>>
>>>
>>
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
لاتنسى ياأبا خالد أن تحضر لي عطراً باريسياً وأتمنى أن لا يلهيك موعد العشق عن زيارة برج إيفل الجذاب 0 ههههههههه
روعه روعه روعه أن يكون اللقاء في ضيافة المطر 0
ومازال هطول المطر مستمراً : كان يشتكي من الفراغ لذي داهم صومعة حياته المغلقة .. مما حمله تفكيره ذات يوم
على أن يجلب له جهاز حاسوب ..
تبدّل الفراغ بعد ذلك إلى حياة أشد من صومعته المغلقة .. أصبحت حتى رموش عينيه لا تتحرك
من شدة لا فراغ ..
الآن هو يشتكي من قصر النظر .. ويبحث عن الفراغ ..
ومازال المطر منهمراً :
لم يريد أن يفارقها يوما .. هو يعشقها .. لكنه أراد أن يطبق مثلا قائما يقول :
( ابعد بعيد حبك يزيد ) .. حمل حقائبه ولأول مرة في حياته واتجه إلى المطار .. وكله ذهول ورهبه
سافر ورحل بعيدا .. وبقيت فتاته الحسناء في انتظاره العمر كله ..
دون أن يعود
مازال الهطول الدق هناك
والرج هنا لكن القصر يعتبر خارج السور
اليس كذالك ايها الفارس حزين الطلعه
مازلت متابعا
وأخذ الأمير قطيع من الغنم وراح يرعاها بالقرب من الكوخ 0000وإذا به يسمع النغمات التي يعزفها فارسنا الحزين على قيثارته الذهبية وهي تلامس مشاعر الحسناء وتجذبها نحوه
فما كان منه إلا أن أخذ غصن من شجرة وصنع منه مزماراً 0
وراح يعزف أحلى الألحان وأخذت غنمه تتراقص طرباً من تلكم الألحان
وإذا بالفارس الحزين والأمير يعزفان لمعشوقتيهما روائع العزف
حتى امتزجت فيها أجمل الألحان وأعذب النغمات
وراحت الحسناء ترقص تحت المطر على عزفهما المنقطع النظير
فكان عزف المطر 00000000
الأمير عازف الناي 000
ومازال هطول المطر 000000
فما كان منه إلا أن أخذ غصن من شجرة
هذا الموضوع ملاذ آمن لمن ينشد الهدوء والتأمل
ليتنا نحافظ عليه بهذا الشكل
هذه عينك من وراء البعد تلقي علي نظرات استفهامها فتدع كل ما حولي من الأشياء مسائل تطلب جوابها من حضورك ومرآك لا غير
وبذلك يهفو إليك القلب بأشواق لا تزال تتوافى ، فلا تبرح تتجدد ، فهي لا تهدأ ولا تسكن و ، وكأن غيابك سلب الأشياء في نفسي حالة عقلية كانت لها ، كما سلبني أنا حالة عقلية..
النسيان هو الكالسيوم الوحيد الذي يُقاوم خطر هشاشة الأمل ..