رداد الفضلي الهذلي
مشرف لمجلس أبي ذؤيب الهذلي للشعر الفصيح
- إنضم
- 22 مايو 2006
- المشاركات
- 1,841
روى الأصمعي :
أن تاجرا من العراق قدم للمدينة بخُمُر (جمع خمار ) ، يريد ان يبيعها ،
وباعها كلها إلا السود منها , لم تشتريها النساء .
فذهب إلى الدارمي يشكتى له ذلك ،
والدارمي قد اعتزل الشعر وتنسك ولزم المسجد . فأخبره بذلك .
فقال الدارمي للتاجر :
ما تجعل لي على أن احتال لك بحيلة حتى تبيعها كلها ولا يبقى منها شيء .
قال التاجر العراقي :
لك ما شئت .
فقال الدارمي هذه الأبيات :
فانشرت هذه الأبيات في المدينة ....... حتى قال الناس :
إن الدارمي قد ترك التنسك وسبب ذلك أنه رأى حسناء تلبس خماراً أسود فعشقها .
ثم إن الأبيات قد غنى بها المغنون .
فأقبلت النساء على شراء الخمر السود حتى لم يبقَ منها قطعه واحده ،
وباع التاجر على مليحات المدينه كل ما لديه ، ولما نفذت بضاعة هذا التاجر العراقي (( عاد الدارمي لمسجده
ونسكه ))
ارجوا أن تكون قد أعجبتكم هذه القصه .....
اخوكم : رداد الكبكبي
أن تاجرا من العراق قدم للمدينة بخُمُر (جمع خمار ) ، يريد ان يبيعها ،
وباعها كلها إلا السود منها , لم تشتريها النساء .
فذهب إلى الدارمي يشكتى له ذلك ،
والدارمي قد اعتزل الشعر وتنسك ولزم المسجد . فأخبره بذلك .
فقال الدارمي للتاجر :
ما تجعل لي على أن احتال لك بحيلة حتى تبيعها كلها ولا يبقى منها شيء .
قال التاجر العراقي :
لك ما شئت .
فقال الدارمي هذه الأبيات :
قل للمليحةِ في الخمارِ الأسودِماذا فعلتِ بزاهدٍ متعبدِ
قد كان شمر للصلاةِ ثيابهُحتى خطرتِ له ببابِ المسجدِ
ردي عليه صلاتهُ وصيامهُلا تقتليهِ بحقِ دينِ محمدِ
فانشرت هذه الأبيات في المدينة ....... حتى قال الناس :
إن الدارمي قد ترك التنسك وسبب ذلك أنه رأى حسناء تلبس خماراً أسود فعشقها .
ثم إن الأبيات قد غنى بها المغنون .
فأقبلت النساء على شراء الخمر السود حتى لم يبقَ منها قطعه واحده ،
وباع التاجر على مليحات المدينه كل ما لديه ، ولما نفذت بضاعة هذا التاجر العراقي (( عاد الدارمي لمسجده
ونسكه ))
ارجوا أن تكون قد أعجبتكم هذه القصه .....
اخوكم : رداد الكبكبي
التعديل الأخير: