مشاري العقيلي الهذلي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 10 ديسمبر 2008
- المشاركات
- 162
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مشاركة بسيطة وهي في الحقيقة لشيخي الشيخ بدر بن علي العتيبي حفظه الله وهي رد لرجل سيء قال الشيخ في بداية رده :
فقد قرأت مقال المعتوه المليء باللغط ، والذي كتبه ( السيئ ) ( الغلط ) ، فكان له من اسمه نصيب في سيادة الحماقة ، وغلط البلادة ، فكتب مقالاً عنوانه : (ضـحـكـوا عـلـيـكِ فـقـالـوا : الـمـرأة الـسـعـوديـة جـوهـرة مـكـنونة )
تجده هنا :
السيد غلط "ضـحـكـوا عـلـيـكِ فـقـالـوا : الـمـرأة الـسـعـوديـة جـوهـرة مـكـنونة" 15/12/06 15:04
وبعد النظر فيه بعين التأمل والتفحص في ظاهر الكلام ومغزاه ! ، وصريحه وفحواه ! ، وجدته ظلمات بعضها فوق بعض ! ، وقد تعمدت في إحدى نظراتي في هذا المقال إشراك زوجتي ( أم ريان النجدية !! ) كي تبدي رأيها في المكتوب ، فبدأت فما إن تتجاوز سطراً أو سطرين إلا وتقول : أعوذ بالله ... كذاب ... وجع ... ما هو صحيح ... هذا قليل ... بالعكس ... ثم ختمت النظر بتكذيب صاحب المقال جملة وتفصيلا . أ هـ .
وقال الشيخ في آخر الرد :
ولم يبقى من البليد إلا قلب الحقائق ، وتفخيم النوادر ، ولبس الحق بالباطل ! ، بينما المرأة السعودية خاصة ، والمسلمة على وجه العموم :
جوهرة مكنونة وإن رغم أنف كلّ بليد .
ودرة مصونة بعيدة عن كل فاجر عربيد .
هي أمي :
فلها منّي دمي وقلبي وروحي وما أملك .
لها برّي وجميل الصحبة .
ويكفي أن أقول : هي أمّي .
فكيف أرضى لها النقيصة ، وكيف أقبل أن تكون رخيصة ؟! .
هي أختي :
عرضها : حرارة قلبي .
سترها : غاية جهدي .
خدمتها : سبب سروري وافتخاري .
هي زوجتي :
شريكة حياتي .
وجمال ذكرياتي .
قسيمة فؤادي .
ومربية أولادي .
سماها الله لي سكن .
وإذا هجرني الناس فهي لي وطن .
هي بنتي :
حجابي من النار .
أنا لها ستار وشعار .
بضعة منّي ثمينة : فهل أرخصها للكلاب ؟! .
زهرة جميلة : فهل أسمح أن تكون متعة لمن هبّ ودب ؟! .
فما قيمتها إذن ؟! .
وما شرف زوجها بها إن كان الكلّ قد رآها ؟! .
والكل قد أخذ بغيته من صورتها ، ورقِّتها ، ودلالها ، وهذا أولها ومنتهاها ! .
فمت بغيظك يا بليد ، فإن سعيت لعودة المرأة إلى حياة العهر والفجور ، فالحجاب ( الأسود ) سوف يسود وجهك بخيبة الأمل فهاهو :
يملأ دول الخليج شامة في تاريخ المجد .
وهاهو يعود بعد دمار الاستعمار إلى الشام ولبنان .
وهاهو يغطي شوارع مصر وفي ميدان التحرير خاصة بالجموع الطاهرات من المتحجبات .
وهاهو يكسر المدّ الفرنسي والإنجليزي على بلاد المغرب ويعود رغم حرب أذنابهم .
وهاهي أوروبا ترتج من سكون الليل الذي أخذ يسرى في أطرافها بالحجاب العفيف النقي الطاهر .
وكذا سائر بلاد العالم ، فموتوا بغيظكم . انتهى .
فجزى الله شيخنا خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك ، والرابط في الأعلى من أراد الرد كاملا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
هذه مشاركة بسيطة وهي في الحقيقة لشيخي الشيخ بدر بن علي العتيبي حفظه الله وهي رد لرجل سيء قال الشيخ في بداية رده :
فقد قرأت مقال المعتوه المليء باللغط ، والذي كتبه ( السيئ ) ( الغلط ) ، فكان له من اسمه نصيب في سيادة الحماقة ، وغلط البلادة ، فكتب مقالاً عنوانه : (ضـحـكـوا عـلـيـكِ فـقـالـوا : الـمـرأة الـسـعـوديـة جـوهـرة مـكـنونة )
تجده هنا :
السيد غلط "ضـحـكـوا عـلـيـكِ فـقـالـوا : الـمـرأة الـسـعـوديـة جـوهـرة مـكـنونة" 15/12/06 15:04
وبعد النظر فيه بعين التأمل والتفحص في ظاهر الكلام ومغزاه ! ، وصريحه وفحواه ! ، وجدته ظلمات بعضها فوق بعض ! ، وقد تعمدت في إحدى نظراتي في هذا المقال إشراك زوجتي ( أم ريان النجدية !! ) كي تبدي رأيها في المكتوب ، فبدأت فما إن تتجاوز سطراً أو سطرين إلا وتقول : أعوذ بالله ... كذاب ... وجع ... ما هو صحيح ... هذا قليل ... بالعكس ... ثم ختمت النظر بتكذيب صاحب المقال جملة وتفصيلا . أ هـ .
وقال الشيخ في آخر الرد :
ولم يبقى من البليد إلا قلب الحقائق ، وتفخيم النوادر ، ولبس الحق بالباطل ! ، بينما المرأة السعودية خاصة ، والمسلمة على وجه العموم :
جوهرة مكنونة وإن رغم أنف كلّ بليد .
ودرة مصونة بعيدة عن كل فاجر عربيد .
هي أمي :
فلها منّي دمي وقلبي وروحي وما أملك .
لها برّي وجميل الصحبة .
ويكفي أن أقول : هي أمّي .
فكيف أرضى لها النقيصة ، وكيف أقبل أن تكون رخيصة ؟! .
هي أختي :
عرضها : حرارة قلبي .
سترها : غاية جهدي .
خدمتها : سبب سروري وافتخاري .
هي زوجتي :
شريكة حياتي .
وجمال ذكرياتي .
قسيمة فؤادي .
ومربية أولادي .
سماها الله لي سكن .
وإذا هجرني الناس فهي لي وطن .
هي بنتي :
حجابي من النار .
أنا لها ستار وشعار .
بضعة منّي ثمينة : فهل أرخصها للكلاب ؟! .
زهرة جميلة : فهل أسمح أن تكون متعة لمن هبّ ودب ؟! .
فما قيمتها إذن ؟! .
وما شرف زوجها بها إن كان الكلّ قد رآها ؟! .
والكل قد أخذ بغيته من صورتها ، ورقِّتها ، ودلالها ، وهذا أولها ومنتهاها ! .
فمت بغيظك يا بليد ، فإن سعيت لعودة المرأة إلى حياة العهر والفجور ، فالحجاب ( الأسود ) سوف يسود وجهك بخيبة الأمل فهاهو :
يملأ دول الخليج شامة في تاريخ المجد .
وهاهو يعود بعد دمار الاستعمار إلى الشام ولبنان .
وهاهو يغطي شوارع مصر وفي ميدان التحرير خاصة بالجموع الطاهرات من المتحجبات .
وهاهو يكسر المدّ الفرنسي والإنجليزي على بلاد المغرب ويعود رغم حرب أذنابهم .
وهاهي أوروبا ترتج من سكون الليل الذي أخذ يسرى في أطرافها بالحجاب العفيف النقي الطاهر .
وكذا سائر بلاد العالم ، فموتوا بغيظكم . انتهى .
فجزى الله شيخنا خير الجزاء وجعله في موازين حسناتك ، والرابط في الأعلى من أراد الرد كاملا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .