تأملات قرآنية للشيخ المغامسي

واثق

:: عضو جديد ::
إنضم
2 سبتمبر 2008
المشاركات
629
يقول الشيخ صالح المغامسي-حفظه الله-:
قوله: وقودها الناس والحجارة :
وقودها الناس فمعروف،
أما وقودها الحجارة،فللعلماء فيها قولان:
ق1)قوم قالوا:إن الحجارة هنا حجارة من كبريت في النار،هذا عليه الأكثرون،نرى أنه رأي مرجوح.
ق2)قوم قالوا:إن الحجارة هنا هي الأصنام التي كانوا يعبدونها في الجاهلية،فتُقرَن معهم في النار،وهذا هو الراجح-إن شاء الله-ودليلُه من القرآن: {إنكم وما تعبدون من دون الله حَصَبُ جهنّم أنتم لها واردون }.
قال الله تعالى: {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أُعِدّت للكافرين }اتقوا النار بماذا؟!
بالإيمان والعمل الصالح،قال العلماء في قول الله جلّ وعلا أن النار أُعِدّت للكافرين:دليلٌ على أنه لا يخلد في النار موحّد،قال العالم السفّاريني وغيره-رحمهم الله جميعاً-:[وتحقيق المقال أن خلود أهل التوحيد في النار محال]. قال تعالى: {وبشّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنّات تجري من تحتها الأنهار كلّما رُزِقُوا منها من ثمرةٍ رزقاً قالوا هذا الذي رُزِقنا من قبل وأُتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواج مطهّرة وهم فيها خالدون } . هذه الآية فيها مُبشِّر وفيها مُبَشَّر،وفيها مُبشَّرٌ به وفيها سبب للبشارة.
أما المبشِّر: فهو النبي ومَن يقوم مقامه بعدَه من أمّته في الدعوة إلى الدين.
وأمّا المبشَّر: فهم المؤمنون.
وأما المبشَّر به: فهو الجنّات على ما وصَفَهَا الله جلّ وعلا.
وأما أسباب البشارة: فالإيمان والعمل الصالح.
 

هذلي قديم

غازي الهذلي
إنضم
21 سبتمبر 2007
المشاركات
5,743
جزاك الله خيراً
على نقل كلام الشيخ صالح المغامسي حفظه الله

ولعل هذه من برنامجه الإذاعي في إذاعة القرآن الكريم (البشارة والنذارة في القرآن الكريم).

،قال العالم السفّاريني وغيره-رحمهم الله جميعاً-:[وتحقيق المقال أن خلود أهل التوحيد في النار محال][/color
]

هذه بركة التوحيد يأهل التوحيد
فهم كما قال أهل العلم ( إن شاء الله عذبهم على قدر ذنوبهم وأدخلهم الجنة ، وإن شاء غفر لهم ذنوبهم وأدخلهم الجنة).

بارك الله فيك أخي واثق
 

مـسـك

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2007
المشاركات
4,474
[align=right]...

جزاك الله خير

وبارك الله فيك

...
[/align]
 

الجوري

:: عضو جديد ::
إنضم
5 ديسمبر 2008
المشاركات
1,105
الله يجزاك خير على الموضوع

وأسأل الله العظيم أن يجعل ماكتبت في موازين حسناتك
 
عودة
أعلى