محاولة أولى بالفصحى

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
هي محاولة أولى بالفصحى و أتقبل كل النقد

يا ليل كم غنيت بالأشعار في الصب البعيد
حتى ظننت بأنني قد أعصر القلب العميد
بالأمس كنا نرسم البَسَمَات في الليل الحزين
مياسة ً تمشي معي كعروسة ٍ أمَد السنين
في صمتِها عزف ٌعلى أنغامه ِ شعر الغزل
قد قلته ُ طربا ً و قلبي في هواها قد ثَمِل
لا زلت أسمعُ صمتها فتصيبني نار الشقاء
و الحبر من قلمي على ورقي كأمطار الشتاء
يحيي لي َ الذكرى و يكتب ُ في الهوى شعر الغرام
فأعيش ما بين السطور مرتلا ً عذب الكلام
***
إني و إن طال النوى , ما ماد قلبي عن هواك
فتزيني إن جاء نومي إن حلمي في لقاك
إني أريد الصبح يا عمري كأجمل ما يكون
دفء ٌ و أمطار ٌ مغلفة ٌ بأجواء الجنون
الحب ثلج ٌ فيه نار ٌ فيه ريح ٌ من عطور
فيه السعادة و الأسى ..فيه اختناقات الشعور
فكأنني في البحر لا أجد الشواطئ و الدليل
كيف الهروب إليك يا عمري و ما حولي سبيل
يا أمسُ هل من عودة ٍ أشفي بها القلب الجريح
يا أمسُ هل من عودة ٍ أم أنت في وسط الضريح


قصيدة بديعة ، ومجاراة رائعة ، على بحر مجزوء الكامل (الرباعي)
ولا توجد زيادة في التفعيلات أو الحروف ، لأن "التذييل" خارج
التفعيلة،وهو في الحرف الأخير من البيت + السكون الحرف
الساكن بعده،
كما أن البيت التاسع لا توجد به زيادة تفعيلة أو حرف ، ولكن
هناك مسافات فارغة أثناء الكتابة ، وحروفه قليلة التشديد ،
مما يقلل حروفه عند كتابته عروضياً ، كما لو أننا قارناه بالبيت
الثالث الذي يبدو أقصر لعلمنا أن الكلمات في البيت الثالث فيها
حروف مشددة عديدة ، مما يعني زيادة في الكتابة العروضية ،
عند تطبيق البحر الشعري وتفاعيله .. ومن ذلك كلمة (كنا)
التي ستكون طويلة بعد الكتابة العروضية لكثرة الحروف
المشددة بها.
==
أما بالنسبة للقافية فهي من القوافي "المتغيرة" وهي
من أنظمة الشعر الحديث التي تتيح مساحة كافية
للشاعر للمناورة والانتقاء في الألفاظ ..
==
فتزيني إن جاء نومي إن حلمي في لقاك
إني أريد الصبح يا عمري كأجمل ما يكون
صورة شعرية جميلة ، ولكن لماذا تريد الصباح ، وحلمك في
اللقاء إذا حان وقت النوم "الليل" ، إن الصبح عدو لهذا الحلم
الجميل باللقاء.
مجرد وجهة نظر ولعل لك رؤية معينة ، ولكن الاحتراز أوسع،،،

تقبل مروري وإعجابي بهذا النص ، واعتذاري عن التأخير في الرد ،،،
 

بيرق لحيان

المحااارب سابقا
إنضم
12 أبريل 2008
المشاركات
3,206
أشكر لك حضورك يالفارس الهمام و من حضر ما غاب

يسرني جدا إعجابك بهذا النص و هذا إن شاء الله سيجعلني أقدم المزيد و الذي أتمنى أن يكون محل تقديركم و إعجابكم

أما بالنسبة لإستفسارك و أن الصبح عدو الحلم
فأنا كانت وجهة نظري أن كل نوم و كل حلم لا بد أن ينقطع بمجرد الصحو و لذلك حين مقابلتي لها في النوم و صحوي سأكون سعيدا و أن الحلم بداية ليوم سعيد
هذا ما قصدته .

و أشكر لك ملاحظتك أخي

و بارك الله فيك

دمت بود
 

مشعل الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
19 أغسطس 2006
المشاركات
6,415
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بشاعرنا الرائع المحارب ..
صدقني ليست مجرد محاولة هي قصيدة سبقها الكثير من المحاولات ..

لن أتحدث عن المقطع الثاني لسبب بسيط لإنه أقنعني جدا بشاعريتك وخاصة المعنى الذي طرقته بأسلوب الكبار في قولك :

الحب ثلج ٌ فيه نار ٌ فيه ريح ٌ من عطور
فيه السعادة و الأسى ..فيه اختناقات الشعور


صديقك المتذوق يعود للمقطع الأول الذي لم أجده مترابطا كما في الجزء الثاني من شعرك ...
صدقني وربما أكون مخطئ لم أفهم المعنى في قولك يالليل كم غنيت في الصب البعيد ..
وقولك حتى ظننت بأنني قد أعصر القلب العميد ....كيف تعصر أنت القلب وماذا عنيت بعميد ...أن كنت تعني معنى أخر فلم أفهمه أنا كمتذوق .
وقد كنت تشتكي إلى الليل في مطلع قصيدتك ...وها أنت تعود لتخاطب المجهول مباشرة بعد خطابك لليل ..أرى ذلك تباعد في الأفكار وتفكك واضح ..في معنى القصيدة ..
في قولك :بالأمس كنا نرسم البَسَمَات في الليل الحزين .

مجملا المقطع الأول لا أرى به شاعرية قويةسوى في البيتين الأخيرين ..
وخاصة هذا البيت :
لا زلت أسمعُ صمتها فتصيبني نار الشقاء
و الحبر من قلمي على ورقي كأمطار الشتاء
هنا مكن الإبداع الذي لو سيرت قصيدتك على نهجه لكان الأجمل هنا وهناك ..


تقبل رأي صديقك المتذوق والمحب للشعر الفصيح ...وليس النقد فلم أصل لهذه المرحلة بعد ..

دعواتك ياصديقي ..
 

بيرق لحيان

المحااارب سابقا
إنضم
12 أبريل 2008
المشاركات
3,206
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أهلا بشاعرنا الرائع المحارب ..

أهلا بك في متصفحي يا مشعل هذيل

صدقني ليست مجرد محاولة هي قصيدة سبقها الكثير من المحاولات ..

لن أتحدث عن المقطع الثاني لسبب بسيط لإنه أقنعني جدا بشاعريتك وخاصة المعنى الذي طرقته بأسلوب الكبار في قولك :

الحب ثلج ٌ فيه نار ٌ فيه ريح ٌ من عطور
فيه السعادة و الأسى ..فيه اختناقات الشعور

إعجابك يشرفني و هو طوق فخر


صديقك المتذوق يعود للمقطع الأول الذي لم أجده مترابطا كما في الجزء الثاني من شعرك ...
صدقني وربما أكون مخطئ لم أفهم المعنى في قولك يالليل كم غنيت في الصب البعيد ..

أقصد كم كتبت من قصائد لأجل المحبوب البعيد
وقولك حتى ظننت بأنني قد أعصر القلب العميد ....كيف تعصر أنت القلب وماذا عنيت بعميد ...أن كنت تعني معنى أخر فلم أفهمه أنا كمتذوق .

أقصد بالعميد الحزين و عصر القلب تخيلت أن من قوة البعد و المسافة أني قد أعصر القلب الحزين بما فيه من هموم و أحزان على الورق


وقد كنت تشتكي إلى الليل في مطلع قصيدتك ...وها أنت تعود لتخاطب المجهول مباشرة بعد خطابك لليل ..أرى ذلك تباعد في الأفكار وتفكك واضح ..في معنى القصيدة ..
في قولك :بالأمس كنا نرسم البَسَمَات في الليل الحزين .

صحيح ربما لم أوفق في الإنتقال من البيت الأول إلى الثاني
مجملا المقطع الأول لا أرى به شاعرية قويةسوى في البيتين الأخيرين ..
وخاصة هذا البيت :
لا زلت أسمعُ صمتها فتصيبني نار الشقاء
و الحبر من قلمي على ورقي كأمطار الشتاء
هنا مكن الإبداع الذي لو سيرت قصيدتك على نهجه لكان الأجمل هنا وهناك ..

و هذا وسام آخر أتقلده
تقبل رأي صديقك المتذوق والمحب للشعر الفصيح ...وليس النقد فلم أصل لهذه المرحلة بعد ..

أشكر لك حضورك مرة أخرى فبمثلك أرتقي بشعري
و كنت أنتظر عودتك منذ أن حضرت بالرد الأول لأني أعرف أنك نااااقد و أعرف أنك متذوق
فجزاك الله خيرا يا أخي
و مزيدا من التوفيق لك يا أخي


دعواتك ياصديقي ..

هي لك في ظهر الغيب


مرة أخرى أشكرك لتعليقك

موفق ٌ إن شاء الله

دمت بود
 
عودة
أعلى