بيرق لحيان
المحااارب سابقا
- إنضم
- 12 أبريل 2008
- المشاركات
- 3,206
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
قصيدةجميلة...ومحاولةممتازة...وإلى الأمام.
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
شكرا لك على هذا الإطراء و بارك الله فيك
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
قصيدةجميلة...ومحاولةممتازة...وإلى الأمام.
هي محاولة أولى بالفصحى و أتقبل كل النقد
يا ليل كم غنيت بالأشعار في الصب البعيد
حتى ظننت بأنني قد أعصر القلب العميد
بالأمس كنا نرسم البَسَمَات في الليل الحزين
مياسة ً تمشي معي كعروسة ٍ أمَد السنين
في صمتِها عزف ٌعلى أنغامه ِ شعر الغزل
قد قلته ُ طربا ً و قلبي في هواها قد ثَمِل
لا زلت أسمعُ صمتها فتصيبني نار الشقاء
و الحبر من قلمي على ورقي كأمطار الشتاء
يحيي لي َ الذكرى و يكتب ُ في الهوى شعر الغرام
فأعيش ما بين السطور مرتلا ً عذب الكلام
***
إني و إن طال النوى , ما ماد قلبي عن هواك
فتزيني إن جاء نومي إن حلمي في لقاك
إني أريد الصبح يا عمري كأجمل ما يكون
دفء ٌ و أمطار ٌ مغلفة ٌ بأجواء الجنون
الحب ثلج ٌ فيه نار ٌ فيه ريح ٌ من عطور
فيه السعادة و الأسى ..فيه اختناقات الشعور
فكأنني في البحر لا أجد الشواطئ و الدليل
كيف الهروب إليك يا عمري و ما حولي سبيل
يا أمسُ هل من عودة ٍ أشفي بها القلب الجريح
يا أمسُ هل من عودة ٍ أم أنت في وسط الضريح
صورة شعرية جميلة ، ولكن لماذا تريد الصباح ، وحلمك فيفتزيني إن جاء نومي إن حلمي في لقاك
إني أريد الصبح يا عمري كأجمل ما يكون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا بشاعرنا الرائع المحارب ..
أهلا بك في متصفحي يا مشعل هذيل
صدقني ليست مجرد محاولة هي قصيدة سبقها الكثير من المحاولات ..
لن أتحدث عن المقطع الثاني لسبب بسيط لإنه أقنعني جدا بشاعريتك وخاصة المعنى الذي طرقته بأسلوب الكبار في قولك :
الحب ثلج ٌ فيه نار ٌ فيه ريح ٌ من عطور
فيه السعادة و الأسى ..فيه اختناقات الشعور
إعجابك يشرفني و هو طوق فخر
صديقك المتذوق يعود للمقطع الأول الذي لم أجده مترابطا كما في الجزء الثاني من شعرك ...
صدقني وربما أكون مخطئ لم أفهم المعنى في قولك يالليل كم غنيت في الصب البعيد ..
أقصد كم كتبت من قصائد لأجل المحبوب البعيد
وقولك حتى ظننت بأنني قد أعصر القلب العميد ....كيف تعصر أنت القلب وماذا عنيت بعميد ...أن كنت تعني معنى أخر فلم أفهمه أنا كمتذوق .
أقصد بالعميد الحزين و عصر القلب تخيلت أن من قوة البعد و المسافة أني قد أعصر القلب الحزين بما فيه من هموم و أحزان على الورق
وقد كنت تشتكي إلى الليل في مطلع قصيدتك ...وها أنت تعود لتخاطب المجهول مباشرة بعد خطابك لليل ..أرى ذلك تباعد في الأفكار وتفكك واضح ..في معنى القصيدة ..
في قولك :بالأمس كنا نرسم البَسَمَات في الليل الحزين .
صحيح ربما لم أوفق في الإنتقال من البيت الأول إلى الثاني
مجملا المقطع الأول لا أرى به شاعرية قويةسوى في البيتين الأخيرين ..
وخاصة هذا البيت :
لا زلت أسمعُ صمتها فتصيبني نار الشقاء
و الحبر من قلمي على ورقي كأمطار الشتاء
هنا مكن الإبداع الذي لو سيرت قصيدتك على نهجه لكان الأجمل هنا وهناك ..
و هذا وسام آخر أتقلده
تقبل رأي صديقك المتذوق والمحب للشعر الفصيح ...وليس النقد فلم أصل لهذه المرحلة بعد ..
أشكر لك حضورك مرة أخرى فبمثلك أرتقي بشعري
و كنت أنتظر عودتك منذ أن حضرت بالرد الأول لأني أعرف أنك نااااقد و أعرف أنك متذوق
فجزاك الله خيرا يا أخي
و مزيدا من التوفيق لك يا أخي
دعواتك ياصديقي ..
هي لك في ظهر الغيب