أبو المثلّم
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 7 أبريل 2008
- المشاركات
- 4,292
من أجمل قصائد أبي ذؤيب الهذلي
قصيدة تأخذك إلى أجواء رائعة ومشاعر متداخلة جمع فيها كل مباهج الحياة في الجاهلية ووصف فيها أسواقهم وعلاقاتهم الإنسانية
صريع الخمر
[poem=font="arial,5,#000000,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,"]
أبالصرم من أسماء حدثك الذي = جرى بيننا يوم استقلت ركابها
زجرت لها طير الشمال فإن تكن = هواك الذي تهوى يصبك اجتنابها
وقد طفت من أحوالها وأردتها = سنين فأخشى بعلها أو أهابها
ثلاثة أعوام فلما تجرمت = علينا بهون واستحار شبابها
عصاني إليها القلب إني لأمره = سميع فما أدري أرشد طلابها
فقلت لقلبي يا لك الخير إنما = يدليك للموت الجديد حبابها
وأقسم ما إن بالة لطمية = يفوح بباب الفارسيين بابها
ولا الراح راح الشام جاءت سبيئة = لها غاية تهدي الكرام عقابها
عقار كماء النيء ليست بخمطة = ولا خلة يكوي الشروب شهابها
توصل بالركبان حينا وتؤلف الـ = ـجوار ويغشيها الأمان ربابها
فما برحت في الناس حتى تبينت = ثقيفا بزيزاء الأشاة قبابها
فطاف بها أبناء آل معتب = وعز عليهم بيعها واغتصابها
فلما رأوا أن أحكمتهم ولم يكن = يحل لهم إكراهها وغلابها
أتوها بربح حاولته فأصبحت = تكفت قد حلت وساغ شرابها
بأري التي تهوي إلى كل مغرب = إذا اصفر ليط الشمس حان انقلابها
بأري التي تأري اليعاسيب أصبحت = إلى شاهق دون السماء ذؤابها
جوارسها تأري الشعوف دوائبا = وتنقض ألهابا مصيفا كرابها
إذا نهضت فيه تصعد نفرها = كقتر الغلاء مستدرا صيابها
تظل على الثمراء منها جوارس = مراضيع صهب الريش زغب رقابها
فلما رآها الخالدي كأنها = حصى الخذف تهوي مستقلا إيابها
أجدّ بها أمرا وأيقن أنه = لها أو لأخرى كالطحين ترابها
فقيل تجنبها حرام وراقه = ذراها مبينا عرضها وانتصابها
فأعلق أسباب المنية وارتضى = ثقوفته إن لم يخنه انقضابها
تدلى عليها بين سب وخيطة = بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
فلما اجتلاها بالإيام تحيزت = ثبات عليها ذلها واكتئابها
فأطيب براح الشأم صرفا وهذه = معتقة صهباء وهي شيابها
فما إن هما في صحيفة بارقية = جديد حديث نحتها واقتضابها
بأطيب من فيها إذا جئت طارقا = من الليل والتفت عليك ثيابها
رأتني صريع الخمر يوما فسؤتها = بقران إن الخمر شعث صحابها
ولو عثرت عندي إذن ما لحيتها = بعثرتها ولا أسيء جوابها
ولا هرها كلبي ليبعد نفرها = ولو نبحتني بالشكاة كلابها[/poem]
قصيدة تأخذك إلى أجواء رائعة ومشاعر متداخلة جمع فيها كل مباهج الحياة في الجاهلية ووصف فيها أسواقهم وعلاقاتهم الإنسانية
صريع الخمر
[poem=font="arial,5,#000000,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,"]
أبالصرم من أسماء حدثك الذي = جرى بيننا يوم استقلت ركابها
زجرت لها طير الشمال فإن تكن = هواك الذي تهوى يصبك اجتنابها
وقد طفت من أحوالها وأردتها = سنين فأخشى بعلها أو أهابها
ثلاثة أعوام فلما تجرمت = علينا بهون واستحار شبابها
عصاني إليها القلب إني لأمره = سميع فما أدري أرشد طلابها
فقلت لقلبي يا لك الخير إنما = يدليك للموت الجديد حبابها
وأقسم ما إن بالة لطمية = يفوح بباب الفارسيين بابها
ولا الراح راح الشام جاءت سبيئة = لها غاية تهدي الكرام عقابها
عقار كماء النيء ليست بخمطة = ولا خلة يكوي الشروب شهابها
توصل بالركبان حينا وتؤلف الـ = ـجوار ويغشيها الأمان ربابها
فما برحت في الناس حتى تبينت = ثقيفا بزيزاء الأشاة قبابها
فطاف بها أبناء آل معتب = وعز عليهم بيعها واغتصابها
فلما رأوا أن أحكمتهم ولم يكن = يحل لهم إكراهها وغلابها
أتوها بربح حاولته فأصبحت = تكفت قد حلت وساغ شرابها
بأري التي تهوي إلى كل مغرب = إذا اصفر ليط الشمس حان انقلابها
بأري التي تأري اليعاسيب أصبحت = إلى شاهق دون السماء ذؤابها
جوارسها تأري الشعوف دوائبا = وتنقض ألهابا مصيفا كرابها
إذا نهضت فيه تصعد نفرها = كقتر الغلاء مستدرا صيابها
تظل على الثمراء منها جوارس = مراضيع صهب الريش زغب رقابها
فلما رآها الخالدي كأنها = حصى الخذف تهوي مستقلا إيابها
أجدّ بها أمرا وأيقن أنه = لها أو لأخرى كالطحين ترابها
فقيل تجنبها حرام وراقه = ذراها مبينا عرضها وانتصابها
فأعلق أسباب المنية وارتضى = ثقوفته إن لم يخنه انقضابها
تدلى عليها بين سب وخيطة = بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
فلما اجتلاها بالإيام تحيزت = ثبات عليها ذلها واكتئابها
فأطيب براح الشأم صرفا وهذه = معتقة صهباء وهي شيابها
فما إن هما في صحيفة بارقية = جديد حديث نحتها واقتضابها
بأطيب من فيها إذا جئت طارقا = من الليل والتفت عليك ثيابها
رأتني صريع الخمر يوما فسؤتها = بقران إن الخمر شعث صحابها
ولو عثرت عندي إذن ما لحيتها = بعثرتها ولا أسيء جوابها
ولا هرها كلبي ليبعد نفرها = ولو نبحتني بالشكاة كلابها[/poem]