الغناء في زمن سليمان بن عبد الملك0000

إنضم
15 يوليو 2008
المشاركات
930
سمع سليمان بن عبد الملك صوت غناء ,فغضب واحضر المغنين , وقال:
أن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكه (يعني ان الذكر من الخيل يصهل فتسمعه الانثى فتستعد للوطء)000

وان الفحل ليهدر فتضبع له الناقه00
وان التيس لينب فتستحرم له العنز 000
وان الرجل ليغني فتشتاق له الراه 000


ثم امر بخصائهم00ليحمي منهم النساء 0000


والسلام ختام00000000
 

سلطان السويهري

أبو رواد
طاقم الإدارة
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
7,484
سمع سليمان بن عبد الملك صوت غناء ,فغضب واحضر المغنين , وقال:
أن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكه (يعني ان الذكر من الخيل يصهل فتسمعه الانثى فتستعد للوطء)000

وان الفحل ليهدر فتضبع له الناقه00
وان التيس لينب فتستحرم له العنز 000
وان الرجل ليغني فتشتاق له الراه 000


ثم امر بخصائهم00ليحمي منهم النساء 0000


والسلام ختام00000000




ههههههههههه أحسن ما سوى
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
عن أبي رافع المدني، أنه سمع زيد بن أسلم يحدث عن أبيه، قال: تماريت أنا وعاصم في حسن الغناء، فقلت: أنا أحسن منك غناء؛ وقال: أنا أحسن منك غناء؛ فقلت: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين يقضي بيني وبينك، فخرجنا حتى جئناه في بيته، فقال: مالكما؟ قلنا: جئناك لتقضي بيننا أينا أحسن غناء؛ قال: فخذا؛ قال: فتغنيت ثم تغنى صاحبي، فقال: كلاكما غير محسن ولا مجمل، أنتما كحماري العبادي، قيل له: اي حماريك شر؟ قال: هذا ثم هذا.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر
للإمام محمد بن مكرم المعروف بابن منظور ج4 ص 329-331
تحقيق: إبراهيم صالح
دار الفكر ط1- 1408هـ- 1987م
 
إنضم
15 يوليو 2008
المشاركات
930
عن أبي رافع المدني، أنه سمع زيد بن أسلم يحدث عن أبيه، قال: تماريت أنا وعاصم في حسن الغناء، فقلت: أنا أحسن منك غناء؛ وقال: أنا أحسن منك غناء؛ فقلت: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين يقضي بيني وبينك، فخرجنا حتى جئناه في بيته، فقال: مالكما؟ قلنا: جئناك لتقضي بيننا أينا أحسن غناء؛ قال: فخذا؛ قال: فتغنيت ثم تغنى صاحبي، فقال: كلاكما غير محسن ولا مجمل، أنتما كحماري العبادي، قيل له: اي حماريك شر؟ قال: هذا ثم هذا.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر
للإمام محمد بن مكرم المعروف بابن منظور ج4 ص 329-331
تحقيق: إبراهيم صالح
دار الفكر ط1- 1408هـ- 1987م

اشكر لك اهتمامك يابو الثلم
 

هذلي قديم

غازي الهذلي
إنضم
21 سبتمبر 2007
المشاركات
5,743
هذا في الغناء السابق
(ولو أن فعله هذا ليس له أصل في الشرع
وليس حكماً شرعياً في الغناء)
فكيف بهذا النوع السائد اليوم ..الذي يحرض على الفاحشة ..ويشحذ الشهوات ..ويفجر الغرائز الحيوانية ..قال الإمام القاسم بن محمد : الغناء باطل والباطل في النار ..ويقول الفضيل بن عياض : الغناء رقية الزنا .. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده : ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم أن صوت المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء ..وقد قال يزيد بن الوليد : ( يا بني أمية ..إياكم والغناء ..فإنه يذهب الحياء ..ويزيد الشهوة ..ويهدم المرؤة ..وإنه لينوب عن الخمر ..ويفعل ما يفعل السكر ..فإن كنتم لابد فاعلين ..فجنبوه النساء ..فإن الغناء داعية الزنا ) ..وذلك لأن غناء الرجل ..ذو أثر كبير على عواطف المرأة ومشاعرها .. و قال الشافعي رحمه الله : صاحب الجارية ، إذا جمع الناس لسماعها ، فهو سفيه ترد شهادته ، وأغلظ القول فيه ، وقال :هو دياثة ..فمن فعل ذلك كان ديوثا ،قال القاضي أبو الطيب : وإنما جعل صاحبها سفيها ، لأنه دعا الناس إلى الباطل، ومن دعا الناس إلى الباطل ، كان سفيها فاسقا

وجزاك الله خيراً
 
عودة
أعلى