أبو عبدالله الزيداني الهذلي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 29 ديسمبر 2008
- المشاركات
- 24
قصيدة على كيف كيفك
يا مالك الملك يالواحد شديد العقابياغافر الذنب يا مرسل رسول اثير
يا خالق الخلق يا محصى الخطا والصوابتعالت اسماك مالك في صفاتك خشير
يا محيي الارض بامرك من حمول السحابياعالم بالحياة وما يؤول المصير
يا جامع الناس في يوم الحشر و الحسابمافيه فرقٍ هذا تاجر وهذا فقير
كل الخلايق سوا الا بحمل الكتابلا شخصت ابصارهم يوم النهار العسير
احدٍ كتابه فتح له صوب جنتك بابواحدٍ هوى بكتابه للسخط والسعير
ياربي رحمتك لا هلوا علي الترابواصبحت مالي من الوحشة مفر ومطير
وقفوا لدموعهم فوق الخدود انسكابواسمع قريع احذيتهم في الوداع الاخير
ودخلت في عالم البرزخ و طال الغيابوفارقت كل الحبايب والاهل والعشير
وجاووني ملايكتك اللي للعمل والعذابواستسلمت نفسي لمنكر وجاني نكير
في موقف للسؤال يزيد ثقل الجوابالا برحمتك ياللي بالخفايا خبير
يارب حملت نفسي بالشقا والعتابومديت حبل الخطا لأبليس واصبحت اسير
وطاوعتها في متاهات الوهم والسرابلين اشبكتها الخطايا والنفس طير
أزل واقول انا توي بسن الشبابواذا نصحني محب اقول توي صغير
ما كنت حاسب لوقتي والليالي حسابولا كنت افكر وش اللي في زماني يصير
الا بعد ما انتصفت العمر والراس شابوفقدت من ربعي الاثنين جمعٍ غفير
عرفت بأن الحياة مصارعة واكتئابواني مودع ولا لي غير ربي نصير
ومن لا تزهب من التقوى ليومه زهابلا مات وش حجته يوم النهار الكبير
في الموقف اللي مافيه مجادلة وانسحابمن هولها كالنهر يشيب في راس الغرير
التعديل الأخير بواسطة المشرف: