عادل هذيل
هذلي مٺطور
- إنضم
- 18 يونيو 2008
- المشاركات
- 3,552
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله والصلاة والسلام على النبي الأمين
ذكر أمام الجامع هذه القصه التى هزت أبدان المصلين وجعلت غالبيتهم يبكون وهذه بدايتها
شاب غرته شهاداته ومستواه العلمي وصحته وجمال وجهه وكان يخجل من أن أحد يشاهد والدته التى لها عين واحده وهو ايضا دائما يتهرب منها حتى أنه حاول بكل السبل على ايجاد بعثه خارجيه وبالفعل حصل عليها وذهبت السنين وهو لايسأل ولو بالهاتف عن والدته وبعد أن وصل الى أعلى المراتب بالعلم والجاه والمركز دعته مدرسته الأبتدائيه ليحتفلون به لأنه أحد أبناء هذه المدرسه فى بداية أنطلاقته حضر الحفل وبعد الأنتهاء ذهب لمنزل والدته من باب الأطلاع على الوضع وجد المنزل مقفل وعلامات الهجر واضحه عليه فسأل أحد الجيران وأفادوه بأن صاحبة المنزل قد توفيت من فتره ليست بالبسيطه وأخبرهم أنه أبنها فلان فقال أحدهم أن لدي رساله من والدتك لك فقرائها ذاك المغرور وكان فيها ...
( أبنى الحبيب لقد هجرت حضن أمك الدفاء لأنى شكل كان لا يناسب وضعك الأجتماعي والعلمي أعلم يابنى حفظك الله أنه في صغرك أصبت بحادث مروري أفقدك عينك مما دعاني أن أتبرع بعيني لك وبحمدالله أصبح مظهرك بهذا المستوى والحمدالله على ما كان وضعي عليه )
سقط الرجل مغشيا عليه من هول الصدمه وهو يتذكر جحوده ونكرانه لها وتعريه من شكلها الذى كان هو السبب به
أحبتى بر الوالدين من أسباب دخول الجنه وعدم البر بهما هو من كبائر الذنوب
محبكم \ هذلي متطور
الحمدالله والصلاة والسلام على النبي الأمين
ذكر أمام الجامع هذه القصه التى هزت أبدان المصلين وجعلت غالبيتهم يبكون وهذه بدايتها
شاب غرته شهاداته ومستواه العلمي وصحته وجمال وجهه وكان يخجل من أن أحد يشاهد والدته التى لها عين واحده وهو ايضا دائما يتهرب منها حتى أنه حاول بكل السبل على ايجاد بعثه خارجيه وبالفعل حصل عليها وذهبت السنين وهو لايسأل ولو بالهاتف عن والدته وبعد أن وصل الى أعلى المراتب بالعلم والجاه والمركز دعته مدرسته الأبتدائيه ليحتفلون به لأنه أحد أبناء هذه المدرسه فى بداية أنطلاقته حضر الحفل وبعد الأنتهاء ذهب لمنزل والدته من باب الأطلاع على الوضع وجد المنزل مقفل وعلامات الهجر واضحه عليه فسأل أحد الجيران وأفادوه بأن صاحبة المنزل قد توفيت من فتره ليست بالبسيطه وأخبرهم أنه أبنها فلان فقال أحدهم أن لدي رساله من والدتك لك فقرائها ذاك المغرور وكان فيها ...
( أبنى الحبيب لقد هجرت حضن أمك الدفاء لأنى شكل كان لا يناسب وضعك الأجتماعي والعلمي أعلم يابنى حفظك الله أنه في صغرك أصبت بحادث مروري أفقدك عينك مما دعاني أن أتبرع بعيني لك وبحمدالله أصبح مظهرك بهذا المستوى والحمدالله على ما كان وضعي عليه )
سقط الرجل مغشيا عليه من هول الصدمه وهو يتذكر جحوده ونكرانه لها وتعريه من شكلها الذى كان هو السبب به
أحبتى بر الوالدين من أسباب دخول الجنه وعدم البر بهما هو من كبائر الذنوب
محبكم \ هذلي متطور