قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيده من اوراقي القديمه
عن الذكريات
فكل انسان فاالحياه له طابعه الشخصي مع الذكرى ... فمنهم من يمر باالطلل فيتذكر
ومنهم من بمجرد ذكر القصص والمواقفه القديمه تلوح له صورة الذكرى جليه
اما انا ..فيمر بي نسيم له طابعه الخاص بدون مقدمات يجوب طرقات المدينة خائف يترقب من ادغال الحظاره الموحشه
فيطرق ابواب صدري
فتتجسد امامي صورة الذكرى التي عنت لي في مثل شريط (حبس الزمن) حية على الهوى
فأاتذكر عصر الطفوله الجميل .. بيوتنا القديمه .. اصدقائنا ..الحياه في ذلك الوقت .. و..و والى اخره
فقلت في ذلك النسيم الجميل
[poem=font="tahoma,5,green,bold,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="none,1," type=2 line=1 align=center use=sp]النسيم اللي يعيد الذكريات=مايحرَك نشوته غير السكوت
.
في ذرا الصمت الرهيب المستبات=خايفٍ مستوحشنٍ وجلٍ صموت
.
من بعيد اشوف له بعض الصفات= في نسيجٍ مثل بيت العنكبوت
.
جاء يلوَح لي على الذكرى وجات=صورةٍ فيها من التعبير صوت
.
عن صدى هاك السنين الاولات=عبرةٍ في خافقه عيَت تموت
.
وجاء يبا شوف الرسوم الماضيات=ثم شاف الواقع اللي مايفوت
.
واختلف في ناظره كل الجهات=فاالاوادم والعوايد والبيوت
.
صورة الحاضر على الماضي شتات=لو تجمَعها الليالي باالرموت
.
فاالعباد وفاالجماد وفاالنبات=روَحت ياسعود مرواح الفروت
.
روَحت تلعب عليها الذارياااات=في طرف غصنٍ من الريح محتوت
.
عقب مات الماضي اللي يوم مات=مااااااااااتت الذكرى على اطلال البيوت [/poem]
فكل انسان فاالحياه له طابعه الشخصي مع الذكرى ... فمنهم من يمر باالطلل فيتذكر بالأطلال
لا...الطلل صحيحه ..مفرد اطلال
ومنهم من بمجرد ذكر القصص والمواقفه القديمه تلوح له صورة الذكرى جليه
المواقف
صحيح هاذي في محلها هههه
عفو اخي صالح تقريبا هناك اخطاء مطبعيه اعلاه وشكرا
عن صدى هاك السنين الاولات
عبرةٍ في خافقه عيَت تموت
.
وجاء يبا شوف الرسوم الماضيات
ثم شاف الواقع اللي مايفوت
.
واختلف في ناظره كل الجهات
فاالاوادم والعوايد والبيوت
.
صورة الحاضر على الماضي شتات
لو تجمَعها الليالي باالرموت
.
فاالعباد وفاالجماد وفاالنبات
روَحت ياسعود مرواح الفروت
.
روَحت تلعب عليها الذارياااات
في طرف غصنٍ من الريح محتوت
.
عقب مات الماضي اللي يوم مات
مااااااااااتت الذكرى على اطلال البيوت
قمه على قمه
بيض الله وجهك على هذا النص الرائع
يابو دخيل الله ومن اجمل اغراض الشعر
الوقوف على الأطلال بل يعتبر من واجب
الأوفياء وقوفهم على اطلال ماضيهم
مثلك طال عمرك
لاهنت على هذا الشعور والمرور الكريم
تقبل اعجابي اخي صالح
ودمت بود
ياسلااااااااااااااام يابو دخيل الله
سبق وأن قلت لك بأن هذه القصيدة نالت إعجابي من أول مرة سمعتها منك
في مسابقة فارس الصحراء
ووالله العظيم أنني قد حفظتها عن ظهر قلب من كثرة إعجابي بها وترديدي لها دائماً
قصيدة قمة ورائعة بكل معاني الكلمة
بيض الله وجهك يابو دخيل الله وصح لسانك وننتظر المزيد من الإبداع من صاحب الإبداع
سلمت والله يا فارسنا الملهم ، والله إنني لأغالب أدمعي أثناء قراءة هذه المعزوفة ،
هكذا حال ملوك الحرف .. من اصحاب الاقلام النازفة تفرد وابداع
فالذكريات ايها الحبيب تصيبني في مقتل ، وتوهي جلدي ، وتجيش بمكنونات صدري،
وقد عزفت لحنا حزينا موغلا في الأسى ، وتلاعبت بأوتار الذكريات ، ووقفت على الاطلال ،
تقبل مروري وتقديري ، آملا أن تتقبلني تلميذا في مدرسة الذكريات والأطلال والجمال والأصالة ،،،
دقيت علي الوتر الحساس با صالح
صح لسانك علي هذه القصيدة الذي لايجيدها الانت
دائماً مبدع في جديدك وفي قديمك صح الله لسانك يا صالح وكلمة شاعر لا توفيك حقك
سجل أعجابي بالقصيده الجميله
تقبل تحياتي
صح لسانك اخوي صالح
صدقت لكل إنسان طريقته في التذكر
رسمت صوره بليغه كاني اراها بام عيني
يعطيك العافيه
تحياتي
صح لسانك
رائعه كما عودتنا
صح لسانك ياأيهاالمبدع على هذه القصيدةالتي أطربتني كثيراًمن أول ماسمعتهامنك في المسابقة،والآن لقدأعدت الذكريات الجميلة.
سرْفي درب البطولةأيهاالبطل،سرْفي حفظ الله ورعايته،وفقك الله
الله عليك يا فارس هذيل ..
جميل أن نجعل لذكرياتنا جزء من شا عريتنا ..
والاجمل مرورك وتعليقك الراقي
والأجمل من هذا وذاك أن نجسدها بطريقة تكاد تكون واقع مؤلم نعيشه لا مفر منه ..
على قدر استمتاعي بالنص اللطيف الذي طرق شعوري كنسمة الا انه آلمني كثيرا ,,
فعمري لا يتجاوز الثانية والعشرين الا اني عدت الى الوراء 18 عاما منذ ادراكي لما حولي ..
وأخذني الحنين لتلك الايام ..
ذلك مانريد ثمن لقصائدنا تلك التعاليق الجميله منكم شعراءنا وشاعراتنا الكريمات
صح الله منطوقك ملايين نصوصك دائما فخمة
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيده من اوراقي القديمه
عن الذكريات
فكل انسان فاالحياه له طابعه الشخصي مع الذكرى ... فمنهم من يمر باالطلل فيتذكر
ومنهم من بمجرد ذكر القصص والمواقفه القديمه تلوح له صورة الذكرى جليه
اما انا ..فيمر بي نسيم له طابعه الخاص بدون مقدمات يجوب طرقات المدينة خائف يترقب من ادغال الحظاره الموحشه
فيطرق ابواب صدري
فتتجسد امامي صورة الذكرى التي عنت لي في مثل شريط (حبس الزمن) حية على الهوى
فأاتذكر عصر الطفوله الجميل .. بيوتنا القديمه .. اصدقائنا ..الحياه في ذلك الوقت .. و..و والى اخره
فقلت في ذلك النسيم الجميل
[poem=font="tahoma,5,green,bold,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="none,1," type=2 line=1 align=center use=sp]النسيم اللي يعيد الذكريات=مايحرَك نشوته غير السكوت
.
في ذرا الصمت الرهيب المستبات=خايفٍ مستوحشنٍ وجلٍ صموت
.
من بعيد اشوف له بعض الصفات= في نسيجٍ مثل بيت العنكبوت
.
جاء يلوَح لي على الذكرى وجات=صورةٍ فيها من التعبير صوت
.
عن صدى هاك السنين الاولات=عبرةٍ في خافقه عيَت تموت
.
وجاء يبا شوف الرسوم الماضيات=ثم شاف الواقع اللي مايفوت
.
واختلف في ناظره كل الجهات=فاالاوادم والعوايد والبيوت
.
صورة الحاضر على الماضي شتات=لو تجمَعها الليالي باالرموت
.
فاالعباد وفاالجماد وفاالنبات=روَحت ياسعود مرواح الفروت
.
روَحت تلعب عليها الذارياااات=في طرف غصنٍ من الريح محتوت
.
عقب مات الماضي اللي يوم مات=مااااااااااتت الذكرى على اطلال البيوت [/poem]