بيرق لحيان
المحااارب سابقا
- إنضم
- 12 أبريل 2008
- المشاركات
- 3,206
أبو قلابة
أمن القَتول منازل ٌ و معرس ُكالوشم ِ في ضاحي الذراع ِ يكرس ُ
يا حِب ما حُب القتول و حبهافَلَس ٌ فلا ينْصِبْك َ حب ٌ مفلس ُ
خوْد ٌ ثقال ٌ في المنام كرمْلة ٍدمث ٍ يضيء لها الظلام الحِندس ُ
ردْع العبير بجلدها فكأنه ُريط ٌ عتاق ٌ في المَصان ِ مضرس ُ
يا برقُ يخفي للقتول كأنهغابٌ تشيّمه حريق يُبَّسُ
تُزْجى له تحت الظلام أَكِفَّةٌمجنوبةٌ نفيانُها مُتَكنِّس
هل تُنْسِيَن ْ حب القتول مطارد ٌو أفل ُّ يخْتضم الفقار مسلّس ُ
عضْب ٌ حسام ٌ لا يليق ضريبة ًفي متنه ِ دَخَن ٌ و أثْر ٌ أخلس ُ
و شريجة ٌ جشّاء ذات أزامل ٍيُخطي الشمال بها ممر ٌ أملس ُ
بز ٌّ به ِ أحمي المضاف إذا دعاو بدا لهم يوم ٌ ذَنُوب ٌ أحمس ُ
و استجمعوا نفْرا ً و راد جبانهمرجل ٌ بصفحته ِ دَبوب ٌ تقلس ُ
يئستُ منَ الحذيّةِ أمَّ عمروغَدَاَةَ إذِ انتحوْني بالجنابِ
فيأسك من صديقك ثم يأسيضُحى يوم الأحث من الإياب ِ
يُصاح بكاهل ٍ حولي و عمرو ٍوهم كالضاريات ِ من الكلاب
يُسامون الصبوح بذي مُراخ ٍو أخرى القوم تحت حريق غاب ِ
فمنا عصبة ٌ لا هم حماة ٌولا هم فائتونا في الذهاب ِ
و منا عصبة ٌ أخرى حماة ٌكغلي النار حُشت بالثقاب ِ
و منا عصبة ٌ أخرى سراع ٌزفتها الريح كالسَّنَن ِ الطراب ِ
يا دار أعرفها وحشا ً منازلهابين القوائم من رهط ٍ فألبان ِ
فدِمنة ٍ بِرُحيات الأحث إلىضوجى دفاق ٍ كسحق الملبس الفاني
ما إن رأيت و صرف الدهر ذو عجب ٍكاليوم هزة أجمال ٍ و أضعان ِ
صفا ً جوانح ُ كالتوءمات ِ كماصف الوقع حمام المشرب الحاني
يا ويك عمار لم تدعو لتقتلنيو قد أجبت إذا يدعوك أقراني
القوم أعلم ُ هل أرمي وراءهمإذ لا يقاتل منهم غير خصان ِ
إذ عارت النبْل و التف اللفوف و إذسلوا السيوف عراة ً بعد إشحان ِ
إذ لا يقارع أطراف الظبات ِ إذا اسْتوقدن إلا كماة ٌ غير أجبان ِ
إن الرشاد و إن الغي في قرَن ٍبكل ذلك يأتيك الجديدان ِ
لا تأمنن و إن أصبحت في حرم ٍإن المنايا بجنبي كل إنسان ِ
ولا تهابن َّ إن يممت مهلكة ًإن المزحزح عنه ُ يومه ُ داني
ولا تقولن ْ لشيء ٍ سوف أفعله ُحتى تبيَّن َ ما يمني لك الماني
رُب هامةٍ تبكي عليكَ كريمةبالوَدّ أو بمجامع الأضجانِ
وأخٍ يُوَازِنُ ما جنيت بقوةٍوإذا غويتُ الغي لا يلحانِي
ترى أثر القيون بصفحتيهكسوم النمل مشيتها دريجُ
كما ألقى البراثِن وسط ضحلٍمن الرنقاء غُرنيقٌ عموجُ
وصفراء البُراية فرعُ نبعٍتبطَّنها أساريعٌ نُهُوُجُ
وبِيضٌ كالأسنة مرهفاتٌكأن ظُباتِها عُقْرٌ بَعِيجُ
سِلاحي ثُمَّ قَدْ عَلِمُوا بِأَنَّىإذا ما فرَّ ذُو العِذَرِ السميِجُ
فولى سادراً يَصِمُ الحُظَيَّاوزحزح شأوهُ العدْوُ الضَّرِيجُ
وهاديةٍ درينا في مَصَامٍكأن سراتها سحْلٌ نَسيِجُ
التعديل الأخير بواسطة المشرف: