بيرق لحيان
المحااارب سابقا
- إنضم
- 12 أبريل 2008
- المشاركات
- 3,206
كان سبب هذه الأبيات أن عروة بن مرة و خراش إبن أبي خراش خرجا مغيرين على بطن من ثمالة يقال لهم بنو رازم و بنو بلاّل
فظفرا بهما الثماليون
فأما بنو رازم فنهوا عن قتله و اما بنو بلاّل أبوا إلا قتلهما حتى كاد يكون بينهما شر
فألقى رجل من القوم ثوبه على خراش حين شُغِل القوم بقتل عروة , ثم قال له انج و بعد إنتهائهم من قتل عروة
قالوا للرجل أين خراش فقال : أفلت مني
فسعى القوم في أثره فأعجزهم
فقال هذه القصيدة
حمَدت إلهي بعد عروة إذ نجاخِراش ٌ و بعض الشر أهون من بعض ِ
فو الله لا أنسى قتيلا ً رُزِئته ُبجانب ِ قوسي ما مشيت على الأرض ِ
بلى إنها تعفو الكلوم و إنمانُوَكَّل بالأدنى و إن جل ّ ما يمضي
و لم أدر ِ من ألقى عليه رداءهو لكنه ُ قد سل ّ من ماجد ٍ محض ِ
و لم يك ُ مثلوج الفؤاد مهبّجاأضاع الشباب في الربيلة ِ و الخفض ِ
و لكنه ُ قد نازعتْه ُمخامص ٌعلى أنه ُ ذو مرّة ٍ صادق النهض ِ
كأنهم ُ يشّبّثون بطائر ٍخفيف المُشاش عظمه غير نحض ِ
يُبادر قرب الليل فهو مهابذ ٌيحث ّ الجناح بالتبسط و القبض ِ