هو عمرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتّاب بن سعد بن زهير بن جُشَم بن حُبيب بن غنم بن تغلب بن وائل، أبو الأسود ، شاعر جاهلي مشهور من شعراء الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة، وتجول فيها وفي الشام والعراق ونجد. كان من أعز الناس نفساً، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه تغلب وهو فتى، وعمر طويلاً، وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى بادية الشام، ولم يصب أحد من أصحابه.
وأمُّ عمرو، هي ليلى بنت المهلهل أخي كليب، اشتهرت بالأنفة وعظم النفس، كما كانت لجلالة محتدها من فضليات السيدات العربيات قبل الإسلام. قيل إنّ المهلهل لما تزوج هنداً بنت بعج بن عتبة ولدت له ليلى فقال المهلهل لامرأته هند: اقتليها، على عادة عرب الجاهلية، فلم تفعل أمها، وأمرت خادماً لها أن تغيّبها عنها. فلما نام المهلهل هتف به هاتف يقول:
كم من فتى مؤمَّلِ- وسيّد شَمَرْدَلِ
وعُدّةٍ لا تجْهَلِ- في بطنِ بنتِ مهلهلِ
فاستيقظ مذعوراً وقال: يا هند أين ابنتي، فقالت: قتلتها. قال: كلاّ وإله ربيعة، وكان أول من حلف بها، فأصدقيني. فأخبرته، فقال: أحسني غذاءها، فتزوّجها كلثوم بن عمرو ابن مالك بن عتّاب. فلما حملت بعمرو، قالت: إنه أتاني آتٍ في المنام فقال:
يا لك ليلى من ولد- يُقدِمُ إقدام الأسدْ
من جُشمٍ فيه العددْ- أقول قيلاً لا فَنَدْ
فولدت عمراً. ولما أتت عليه سنة قالت: أتاني ذلك الآتي في الليل فأشار إلى الصبيّ وقال:
إني زعيمُ لكِ أمَّ عمرو- بماجدِ الجدّ كريم النَّجْرِ
أشجعُ من ذي لبيدٍ هزبرِ- وقّاص آدابٍ شديد الأشْرِ
يسودُهم في خمسةٍ وعشرِ
وقد قيل إنه كان الأمر كما سمعت وساد عمرو بن كلثوم قومه تغلب وهو ابن خمس عشرة سنة. وتغلب هم من هم في الشرف والسيادة والمجد وضخامة العدد وجلال المحتد والأرومة. وأسرة عمرو سادات تغلب ورؤساؤها وفرسانها حتى قيل: لو أبطأ الإسلام لأكلت تغلب الناس.
منقوووووووووووووووووووووول.
وقدقال معلقته المشهورومافيهامن أحداث يعرفهاالقاصي والداني:
[frame="1 60"][/frame]
وأمُّ عمرو، هي ليلى بنت المهلهل أخي كليب، اشتهرت بالأنفة وعظم النفس، كما كانت لجلالة محتدها من فضليات السيدات العربيات قبل الإسلام. قيل إنّ المهلهل لما تزوج هنداً بنت بعج بن عتبة ولدت له ليلى فقال المهلهل لامرأته هند: اقتليها، على عادة عرب الجاهلية، فلم تفعل أمها، وأمرت خادماً لها أن تغيّبها عنها. فلما نام المهلهل هتف به هاتف يقول:
كم من فتى مؤمَّلِ- وسيّد شَمَرْدَلِ
وعُدّةٍ لا تجْهَلِ- في بطنِ بنتِ مهلهلِ
فاستيقظ مذعوراً وقال: يا هند أين ابنتي، فقالت: قتلتها. قال: كلاّ وإله ربيعة، وكان أول من حلف بها، فأصدقيني. فأخبرته، فقال: أحسني غذاءها، فتزوّجها كلثوم بن عمرو ابن مالك بن عتّاب. فلما حملت بعمرو، قالت: إنه أتاني آتٍ في المنام فقال:
يا لك ليلى من ولد- يُقدِمُ إقدام الأسدْ
من جُشمٍ فيه العددْ- أقول قيلاً لا فَنَدْ
فولدت عمراً. ولما أتت عليه سنة قالت: أتاني ذلك الآتي في الليل فأشار إلى الصبيّ وقال:
إني زعيمُ لكِ أمَّ عمرو- بماجدِ الجدّ كريم النَّجْرِ
أشجعُ من ذي لبيدٍ هزبرِ- وقّاص آدابٍ شديد الأشْرِ
يسودُهم في خمسةٍ وعشرِ
وقد قيل إنه كان الأمر كما سمعت وساد عمرو بن كلثوم قومه تغلب وهو ابن خمس عشرة سنة. وتغلب هم من هم في الشرف والسيادة والمجد وضخامة العدد وجلال المحتد والأرومة. وأسرة عمرو سادات تغلب ورؤساؤها وفرسانها حتى قيل: لو أبطأ الإسلام لأكلت تغلب الناس.
منقوووووووووووووووووووووول.
وقدقال معلقته المشهورومافيهامن أحداث يعرفهاالقاصي والداني:
[frame="1 60"]
ألا هُـبَّي بِصَحْنِكِ iiفاصْبَحِيناولا تُـبْقِي خُـمورَ iiالأنْدَرِينا
مُـشَعْشَعَةً كَـأنَّ الحُصَّ iiفِيهاإذا مـا الماءُ خَالَطَها iiسَخِينا
تَـجُورُ بِذي الُّلبانَةِ عَنْ iiهَواهُإذا مـا ذَاقَـها حَـتَّى iiيِـلِينا
تَرَى الَّلحِزَ الشَّحيحَ إذا iiأُمِّرَتْعَـلَيِهِ لِـمالِهِ فِـيها مُـهِينا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ iiعَمْرٍووكـانَ الكَأْسُ مَجْراها iiالَيمِينا
ومَـا شَـرُّ الثَّلاثَةِ أُمَّ iiعَمْرٍوبِـصاحِبِكِ الذي لا تَصْبَحِينا
وكَـأْسٍ قَـدْ شَرِبْتُ iiبِبَعَلْبَكٍوأُخْرَى في دِمَشْقَ وقاصِرِينا
وإنَّـا سَـوْفَ تُدْرِكُنا iiالمَنايَامُـقَـدَّرَةً لَـنـا iiومُـقَدَّرِينا
قـفِي قَـبْلَ التَّفَرُّقِ يا iiظَعِينانُـخَبِّرْكِ الـيَقِينَ iiوتُـخْبِرِينا
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماًلِـوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ iiالأَمِينا
بِـيَوْمِ كَـرِيهَةٍ ضَرْباً iiوَطَعْناًأَقَـرَّ بِـها مَـوَالِيكِ iiالعُيُونا
وإنَّ غَـداً وإنَّ الـيَوْمَ رَهْنٌوبَـعْدَ غَـدٍ بِـما لا iiتَعْلَمِينا
تُـرِيكَ إذا دَخَلْتَ عَلَى iiخَلاءٍوقَـدْ أَمِنَتْ عُيونَ iiالكَاشِحِينا
ذِراعَـيْ عَـيْطَلٍ أَدْماءَ iiبِكْرٍهِـجانِ الـلَّوْنِ لَمْ تَقْرَأْ جَنِينا
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ iiرَخْصاًحَـصَاناً مِنْ أَكُفِّ iiاللاَّمِسِينا
ومَـتْنَىْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ iiوطَالَتْرَوَادِفُـها تَـنُوءُ بِـما iiوَلِينا
ومَـأْكَمَةً يَضِيقُ البابُ iiعَنْهاوكَـشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِه iiجُنونَا
وسـارِيَتَيْ بِـلَنْطٍ أوْ iiرُخـامٍيَـرِنُّ خَـشاشَ حُلَيْهِما iiرَنِينا
فَـمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ iiسَقْبٍأَضَـلَّتْهُ فَـرَجَّعَتِ iiالـحَنِينا
ولا شَـمْطاءُ لَمْ يَتْرُكْ iiشَقَاهالَـها مِـنْ تِـسْعَةٍ إلاَّ iiجَنِينا
تَـذَكَّرْتُ الصِّبْا واشْتَقْتُ iiلَمَّارَأَيْـتُ حُمُولَها أُصُلاً iiحُدِينا
فَأَعْرَضَتِ اليَمامَةُ iiواشْمَخَرَّتْكَـأَسْيافٍ بِـأَيْدِي iiمُـصْلِتِينا
أبَـا هِـنْدٍ فَـلا تَعْجَلْ iiعَلَيْناوأَنْـظِرْنَا نُـخَبِّرْكَ iiالـيَقِينا
بِـأَنَّا نُـورِدُ الرَّايَاتِ iiبِيضاًونُـصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ iiرَوِينا
وأَيَّــامٍ لَـنا غُـرٍّ iiطِـوالٍعَـصَيْنا المَلْكَ فِيها أنْ iiنَدِينا
وسَـيِّدِ مَـعْشَرٍ قَـدْ iiتَوَّجُوهُبِتاجِ المُلْكِ يَحْمِي iiالمُحْجَرِينا
تَـرَكْنا الـخَيْلَ عاكِفَةً iiعَلَيْهِمُـقَـلَّدَةً أَعِـنَّـتَها iiصُـفُونا
وأَنْـزَلْنا البُيُوتَ بِذي iiطُلُوحٍإِلَى الشَّاماتِ تَنْفِي iiالمُوعِدِينا
وقَـدْ هَرَّتْ كِلابُ الحَيِّ iiمِنَّاوشَـذَّبْنَا قَـتَادَةَ مَـنْ iiيِـلِينا
مَـتَى نَـنْقُلْ إلى قَوْمٍ iiرَحَانَايَـكُونُوا في اللِّقاءِ لَها iiطَحِينا
يَـكُونُ ثِـفَالُها شَـرْقِيَّ iiنَجْدٍولَـهْوَتُها قُـضاعَةَ iiأَجْمَعِينا
نَـزَلْتُمْ مَـنْزِلَ الأضْيافِ iiمِنَّافَـأَعْجَلْنا القِرَى أنْ iiتَشْتِمُونا
قَـرَيْـناكُمْ فَـعَجَّلْنا قِـرَاكُمْقُـبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً iiطَحُونا
نَـعُمُّ أُنَـاسَنا ونَـعِفُّ عَنْهُمْونَـحْمِلُ عَـنْهُمُ مَـا iiحَمَّلُونا
نُطاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ iiعَنَّاونَضْرِبُ بِالسُّيوفِ إذا iiغُشِينا
بِـسُمْرٍ مِـنْ قَنا الخَطِّيِّ iiلَدْنٍذَوَابِـلَ أوْ بِـبِيضٍ يَـخْتَلِينا
كَـأَنَّ جَـمَاجِمَ الأبْطَالِ iiفِيهاوُسُـوقٌ بِـالأماعِزِ iiيَرْتَمِينا
نـشقُّ بها رُءُوسَ القوم iiشَقّاًونَـخْتِلبُ الـرِّقابَ iiفَتَخْتَلينا
وإنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ iiيَبْدُوعَـلَيْكَ ويُخْرِجُ الدَّاءَ iiالدَّفِينا
وَرِثْـنا المَجْدَ قَدْ عَلِمْتَ iiمَعَدٌّنُـطاعِنُ دُونَـهُ حَـتَّى iiيَبِينا
ونَـحْنُ إذا عِمادُ الحَيِّ iiخَرَّتْعَنِ الأَحْفاضِ نَمْنَعُ مَنْ iiيِلِينا
نَـجُذُّ رُءُوسَـهَمْ في غَيْرِ iiبِرٍّفَـمَا يَـدْرُونَ مـاذَا يَـتَّقُونا
كَـأَنَّ سُـيوفَنَا فِـينَا iiوفِيهِمْمَـخَارِيقٌ بِـأَيْدِي iiلاعِـبِينا
إذا مَـا عَـيَّ بِالإِسْنافِ iiحَيٌّمِـنَ الهَوْلِ المُشَبَّهِ أنْ iiيَكُونَا
نَـصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذاتَ iiحَدٍّمُـحَافَظَةً وكُـنَّا iiالـسَّابِقِينا
بِـشُبَّانٍ يَـرَوْنَ القَتْلَ iiمَجْداًوشِيبٍ في الحُرُوبِ iiمُجَرَّبِينا
حُـدَّيا الـنَّاسِ كُـلِّهِمِ iiجميعاًمُـقارَعَةً بَـنِيهِمْ عَـنْ iiبَنِينا
فـأَمَّا يَـوْمُ خَـشْيَتِنَا iiعَلَيْهِمْفَـتُصْبِحُ خَـيْلُنا عُصَباً iiثَبِينا
وأمَّـا يَـوْمُ لا نَخْشَى iiعَلَيْهِمْفَـنُـمْعِنُ غـارَةً iiمُـتَلَبِّبينا
بِرَأْسٍ مِنْ بَني جُشَمِ بِنِ iiبَكْرٍنَـدقُّ بِـهِ السُّهُولَةَ iiوالحُزُونَا
ألاَ لاَ يَـعْـلَمُ الأَقْـوامُ iiأنَّـاتَـضَعْضَعْنا وأَنَّـا قَـدْ وَنِينا
ألاَ لاَ يَـجْهَلْنَ أَحَـدٌ iiعَـلَيْنافَـنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا
بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ عَمْرَو بنَ iiهِنْدٍنَـكُونُ لِـقَيْلِكُمْ فِـيهَا iiقَطِينا
بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ عَمْرَو بنَ iiهِنْدٍتُـطِيعُ بِـنا الوُشَاةَ iiوتَزْدَرِينا
تَـهَـدَّدْنا وأوعِـدْنا iiرُوَيْـداًمَـتَى كُـنَّا لأُمِّـكَ iiمُـقْتَوِينا
فـإِنَّ قَـناتَنا يَا عَمْرُو iiأَعْيَتْعَـلَى الأعْدَاءِ قَبْلَكَ أنْ iiتَلِينا
إذَا عَضَّ الثِّقَافُ بِها iiاشْمَأَزَّتْوَوَلَّـتْهُمْ عَـشَوْزَنَةً iiزَبُـونا
عَـشَوْزَنَةً إذَا انْقَلَبَتْ iiأَرَنَّتْتَـشُجُّ قَـفَا المُثَقَّفِ iiوالجَبِينا
فَهَلْ حُدِّثْتَ في جُشَمِ بن iiبَكْرٍبِـنَقْصٍ في خُطُوبِ iiالأوَّلِينا
وَرِثْـنَا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بن iiسَيْفٍأَبَـاحَ لَنا حُصُونَ المَجْدِ iiدِينا
وَرِثْـتُ مُـهَلْهِلاً والخَيْرَ مِنْهُزُهَـيْراً نِـعْمَ ذُخْرُ iiالذَّاخِرِينا
وعَـتَّـاباً وكُـلْثُوماً iiجَـمِيعاًبِـهِمْ نِـلْنا تُـرَاثَ الأَكْرَمِينا
وذَا الـبُرَةِ الذِي حُدِّثْتَ iiعَنْهُبِهِ نُحْمَى وَنحْمِي iiالمُحْجَرِينا
ومِـنَّا قَـبْلَهُ الـسَّاعِي iiكُلَيْبٌفَـأَيُّ الـمَجْدِ إلاَّ قَـدْ iiوَلِينا
مَـتَى نَـعْقُدْ قَـرِينَتَنا iiبِحَبْلٍتَـجُذُّ الحَبْلَ أو تَقَصِ iiالقَرِينا
ونُـوجَدُ نَـحْنُ أَمْنَعَهمْ iiذِماراًوأَوْفَـاهُمْ إذَا عَـقَدُوا iiيَـمِينا
ونَحْنُ غَدَاةَ أُوقِدَ في iiخَزَازَىرَفَـدْنَا فَـوْقَ رَفْـدِ الرَّافِدِينا
ونَحْنُ الحَابِسُونَ بِذِي iiأَرَاطَىتَـسَفُّ الـجِلَّةُ الخورُ الدَّرِينا
ونَـحْنُ الحاكِمُونَ إذَا iiأُطِعْناونَـحْنُ العازِمُونَ إذَا iiعُصِينا
ونَـحْنُ التَّارِكُونَ لِمَا iiسَخِطْناونَـحْنُ الآخِذُونَ لما iiرَضِينا
وكُـنَّا الأيْـمَنِينَ إذا iiالْـتَقَيْناوكـانَ الأيْـسَرِينَ بنُو iiأَبِينا
فَـصَالُوا صَـوْلَةً فِيمَنْ iiيَلِيهِمْوصُـلْنا صَـوْلَةً فِيمَنْ iiيَلِينا
فَـآبُوا بِـالنِّهَابِ iiوبِـالسَّباياوأُبْـنَا بِـالمُلُوكِ iiمَـصَفَّدِينا
إِلَـيْكُمْ يَـا بَـني بَكْرٍ iiإِلَيْكُمْأَلَـمَّا تَـعْرِفوا مِـنَّا iiالـيَقِينا
أَلَـمَّا تَـعْرِفُوا مِـنَّا iiومِـنْكُمْكَـتـائِبَ يَـطَّعِنَّ ويَـرْتَمِينا
عَـلَيْنا البَيْضُ واليَلَبُ اليَمَانِيوأَسْـيافٌ يُـقَمْنَ iiويَـنْحَنِينا
عَـلَيْنا كُـلُّ سـابِغَةٍ iiدِلاصٍتَرَى فَوْقَ النِّطاقِ لَها iiغُضُونا
إذا وُضِعَتْ عَنِ الأبْطالِ iiيَومًارَأَيْـتَ لَها جُلُودَ القَوْمِ iiجُونا
كـأَنَّ غُـضُونَهُنَّ مُتُونُ iiغُدْرٍتُـصَفِّقُها الـرِّياحُ إذَا iiجَرَيْنا
وتَـحْمِلُنا غَـدَاةَ الرَّوْعِ جُرْدٌعُـرِفْنَ لَـنا نَـقَائِذَ iiوافْتُلِينا
وَرَدْنَ دَوارِعاً وخَرَجْنَ iiشُعْثَاكَـأَمْثالِ الـرَّصائِعِ قَـدْ بِلِينا
ورِثْـناهُنَّ عَـنْ آبَاءِ iiصِدْقٍونُـورِثُـهَا إذا مُـتْنا iiبَـنِينا
عَـلَى آثَـارِنا بِـيضٌ حِسانٌنُـحَاذِرُ أنْ تُـقَسَّمَ أَوْ iiتَـهُونا
أَخَـذْنَ عَـلَى بُعُولَتِهِنَّ عَهْدَاإذا لاقَـوْا كَـتائِبَ iiمُـعْلِمِينا
لَـيَسْتَلِبُنَّ أفْـراساً iiوبِـيضاًوأَسْـرَى فـي الحَدِيد مُقَرَّنِينا
تَـرَانا بَـارِزِينَ وكُـلُّ iiحَيِّقَـدِ اتَّـخَذوا مَـخَافَتَنا قَرِينا
إذا مَـا رُحْـنَ يَمْشِينَ الهُوَيْناكَمَا اضْطَرَبَتْ مُتْونُ iiالشَّارِبِينا
يَـقُتْنَ جِـيَادَنا ويَـقُلْنَ لَسْتُمْبُـعُـولَتَنَا إذا لَـمْ iiتَـمْنَعونا
إذا لَـمْ نَـحْمِهِنَّ فَـلاَ iiبَـقِينالِـشَيْءٍ بَـعْدَهُنَّ ولاَ iiحَـيِينا
ظَعَائِنَ مِن بَني جُشَمِ بن iiبَكْرٍخَـلَطْنَ بِـمَيَسمٍ حَسَبًا iiودِينا
ومَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍتَـرَى مِـنْهُ السَّواعِدَ iiكالقُلِينا
كَـأَنَّا والـسُّيوفُ iiمُـسَلَّلاتٌوَلَـدْنا الـنَّاس طُراًّ iiأَجْمَعِينا
يُدْهَدُونَ الرُّءُوسَ كَمَا iiتُدَهْدِيحَـزَاوِرَةٌ بِـأَبْطَحِها iiالكُرِينا
وقَـدْ عَـلِمَ الـقَبائِلُ مِنْ iiمَعَدٍّإذا قُـبَّـبٌ بِـأَبْطَحِها iiبُـنِينا
بِـأَنَّا الـمُطْعِمُونَ إذا iiقَـدَرْناوأَنَّـا الـمُهْلِكُونَ إذا iiابْـتُلِينا
وأَنَّـا الـمَانِعونَ لِـمَا iiأَرَدْناوأنَّـا الـنَّازِلُونَ بِحَيْثُ iiشِينا
وأنَّـا الـتَّارِكُونَ إذا iiسَخِطْناوأنَّـا الآخِـذُونَ إذا رَضِـينا
وأنَّـا الـعَاصِمُونَ إذا iiأُطِعْناوأنَّـا الـعازِمُونَ إذا عُصِينا
ونَشْرَبُ إنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواًويَـشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً iiوطِينا
أَلاَ أَبْـلغْ بَـنِي الطَّمَّاح iiعَنَّاوَدُعـميّا فَـكَيْفَ iiوَجَـدْتُمُونَا
إذا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ iiخَسْفاًأَبَـيْنا أَنْ نُـقِرَّ الـذُّلَّ iiفِـينا
لـنَا الـدُّنْيَا ومَنْ أمْسَى عَلَيْهاونَـبْطِشُ حَيِنَ نَبْطِشُ iiقَادِرِينا
بُـغَاةٌ ظَـاِلَمينَ وَمَـا iiظُلِمْنَاوَلـكِـنَّا سَـنَـبْدَأُ ظَـاِلِميِنَا
مَـلأنَا الـبَرَّ حَتَّى ضاقَ iiعَنَّاونَـحْنُ الـبَحْرُ نَمْلَؤُهُ iiسَفِينا
إذا بَـلَغَ الـرَّضِيعُ لَنَا iiفِطاماًتَـخِرُّ لَـهُ الـجَبابِرُ iiساجِدِينا