ماذا تقول لنفسك حين تكلمها ?

إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148

ماذا تقول لنفسك حين تكلمها ?

الدكتور محمد حمدي الحجار


ف . ح . فتاة في عمر متقدم تعودت أن تكون قاسية على نفسها تحقرها وتذمها . ولم يصدف أن إنتقدت الناس إنتقاداً لاذعاً

ولا عاملتهم بقسوة كلامية . ومع ذلك تعتقد أنها محقة في معاملة نفسها بالصورة التي ذكرناها .

وعلى نقيض نظرتها إلى ذاتها فإن الناس يحبونها حباً جماً .

ف . ح . لا تعرف لماذا يخيم الكرب والبؤس عليها في معظم الأوقات ، وتعاني من تدن في إحترام الذات وتقديرها .

نحن نتكلم مع ذواتنا دوماً .. فالكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف فى وعينا .

ودماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه فى أحاديثنا مع ذواتنا ، وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا ،

فإن أحاديثنا مع ذواتنا تؤثر فيها أيضاً . وعلى حد قول العلامة دونالند ميخومبوم

: الكلام مع الذات يوجه العواطف والسلوك ويحددهما [1]من سوء الحظ ،


هناك الكثيرمن الناس يكلمون ذواتهم بما لا يثريهم ، ويُدنّي من إحترامهم لذواتهم .

وقد يكون السبب إنتقاد الوالدين والمعلمين وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم .

فهل أنت أحد ضحايا هذه السلبيات السلوكية ؟

إذن الأحاديث مع الذات عند شرائح كبيرة من الناس تتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً قد يقولون لذواتهم :

" أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه " تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء "

إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية والصغار والأفكار المهزومة للذات .

عرفت فتاة ذاتها مبرمجة دوماً حول إدانة الذات وتحقيرها

. فأية ملاحظة نقدية تأتي من والديها أو أفراد أسرتها تكون بمثابة منبه cue إشراطي

فتستجيب بسيل من تجريح الذات ولومها وتقريعها .

إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والإكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية .

ولعل النبوءات التي يخترعها الفرد ضد ذاته تبدو شائعة بين الناس ، إذ تبدأ بالإيمان بدعواك وبدعايتك ،

وتجلب لذاتك ما يخيفها وهذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل لا حقاً .

وعلى نقيض ذلك يكون " الصح " فالكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة .

عندما واجهت ف . ح . - الفتاة التى ذكرنا قصتها - موقفاً صعباً قالت لذاتها : " إنه أمر لا أمل منه ولا أستطيع تحمله

" فأجابتها والدتها قائلة : " لا يوجد سبب كي تنزعجي . سأبسط الأمر ، وأتعامل معه خطوة بخطوة ، وقد أنجز شيئاً جيداً .

" لنلاحظ الفرق بين الحديث الأول والحديث الثاني . فالأم لديها حظ أكبر بالنجاح نتيجة نظرتها المتفائلة الإيجابية .

والسؤال المطروح : هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟ بالتأكيد نعم " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك

ستفشل " . " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " .

· لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها على الصعوبات ،

وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ، فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد .

وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن . ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر

من غيرهم ، ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم المتكرر ظلوا

يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .

· لا تركز إهتمامك على الفشل .

· إنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .

· لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان إعتبارك لذاتك ، والتقوقع والإنحسار الحياتي والإكتئاب .

تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو : ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التى إرتكبها

بدلاً من أن يجرم ذاته لأنه إرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيىء " " أنا تافه " .

· قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس لك . ..

أنتهى ..

أطيب التحايا..
 
التعديل الأخير:

فارس الطلحي

ابو طلحة الهذلي
إنضم
4 أبريل 2009
المشاركات
2,965
[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]الكلمة الأخيرة هي جوهر الموضوع وهي مابعد (لاتركز إهتمامك على الفشل)



موضوع يستحق التقيم و كاتبه أيضا يستحق التقيم



أكثر من مفيد ورائع



تحياتي وتقديري[/grade]
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
[align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل وطرح راقي
يعطيك ألف عافية على إختيارك المميز
من وجهة نظري المتواضعة
أعتقد أن حديث النفس للنفس موضوع متشعب
ذو شجون ومنه ماهو إيجابي يعود بالنفع وماهو سلبي لا يورث سوي
الآااه والهم والغم على صاحبة
أو كما يسمونه جلد الذات فحينما يشعر الإنسان بالهزيمة ينطوي على نفسه
ويخيل له أنه بذلك قد تمكن من حل المعضله بأمثل الحلول
ولاكنه في الحقيقة هرب من المواجهه دون أن يعرف مواطن الخلل
ويصلح مابقى أو يستفيد من التجربه بل يعود منكسرلايملك إلا أن يعاتب نفسه
أماالإيجابي وهو النقد الذاتي أو الرقيب الذاتي إن صح التعبير
شعور مفعم بالتفائل في خلوه غير محرمه بينك وبينك :ANSmile31:
تبحث عن مواطن الخلل بفكر متزن وإدراك للواقع وليس بنظره محطمة أو نرجسية ومثاليه زايده
شعور إيجابي ونقد للذات ينبع من إيمان صادق و مبدأ ثابت
ورغبة حقيقية في النجاح مع إحترام لداخله:confused:
مما يعطيه القوة و " الثقة " للوصول إلى الهدف
وأعتقد أن الوصول لقناعة ذاتية ويقين بلا غرور من توفر إمكانية
النصرهو الهدف لو قالو تسلل
وبالإصرار والعزيمة الصادقة ورح التحدي قد يستطيع الإنسان
الوصول إلى مايريد بإذن ربه وهو راضى ًعن نفسة
وأري أن راحة الضمير تلعب دور أساسي ومهم
فمتى ماكانت الإنسان راضى عن نفسه سيكون بالتأكيد مطمئن البال
لا يشعر بتأنيب الضمير
وأما إن كان عاصي لربه بعيداً عنه كل البعد
فإنه سيشعر بضنك العيش ويعود لداخله ويلحق به أشد أنواع العقاب
قال صلى الله عليه وسلم قال:
(( البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ))
أو فيما معنى الحديث والله أعلم
عذراً على الإطاله ولكن هذا ما خطر ببالى لأحدث به حالي لحالى خخخخخخخ
وصراحة بعض الأوقات أحدث زاتي بزاتي وأشبعها بأنواع الكلام :12: (!!!!) من باب الدعابه لا أكثر
تفلفست زياده الله يخارجني مني:33:
تقبل مروري وتقديري
ودمت في أتم السعاد والله يرضى عليك
للأمانه يستحق التقييم
[/align]
 
التعديل الأخير:

عز الرفيق

ثلاث أشياء تزعجني
إنضم
19 أبريل 2007
المشاركات
5,023
الموضوع راقي جدا

و موضوع مهم



.
.
.

لو نظرنا في القران الكريم و في سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم


نجد ما يثبت هذا الكلام

مثلا


الأوامر كثيره بالصلاه و مع هذا ليست جميعها تحث على الخشوع

و كذلك قراءة القران

فهذا يعني أن التكرار ينمي في النفس قيم ما نكرره

اقرأ القران باستمرار ستجد نفسك على نهج القران و قيمه

صل باستمرار ستنهاك الصلاه عن الفحشاء و المنكر

,
,

كذلك كرر عبارات الأمل و النجاح



بإستمرار ستجد نفسك ناجح


,
,
,

بـُـعد


شكرا لك
 
إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148
[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]الكلمة الأخيرة هي جوهر الموضوع وهي مابعد (لاتركز إهتمامك على الفشل)



موضوع يستحق التقيم و كاتبه أيضا يستحق التقيم



أكثر من مفيد ورائع



تحياتي وتقديري[/grade]

أهلاً بك فارس
وسعيد جداً أن الموضوع نال على إعجابك .
شكراً لمرورك الكريم .
 
إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148
[align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل وطرح راقي
يعطيك ألف عافية على إختيارك المميز
من وجهة نظري المتواضعة
أعتقد أن حديث النفس للنفس موضوع متشعب
ذو شجون ومنه ماهو إيجابي يعود بالنفع وماهو سلبي لا يورث سوي
الآااه والهم والغم على صاحبة
أو كما يسمونه جلد الذات فحينما يشعر الإنسان بالهزيمة ينطوي على نفسه
ويخيل له أنه بذلك قد تمكن من حل المعضله بأمثل الحلول
ولاكنه في الحقيقة هرب من المواجهه دون أن يعرف مواطن الخلل
ويصلح مابقى أو يستفيد من التجربه بل يعود منكسرلايملك إلا أن يعاتب نفسه
أماالإيجابي وهو النقد الذاتي أو الرقيب الذاتي إن صح التعبير
شعور مفعم بالتفائل في خلوه غير محرمه بينك وبينك :ansmile31:
تبحث عن مواطن الخلل بفكر متزن وإدراك للواقع وليس بنظره محطمة أو نرجسية ومثاليه زايده
شعور إيجابي ونقد للذات ينبع من إيمان صادق و مبدأ ثابت
ورغبة حقيقية في النجاح مع إحترام لداخله:confused:
مما يعطيه القوة و " الثقة " للوصول إلى الهدف
وأعتقد أن الوصول لقناعة ذاتية ويقين بلا غرور من توفر إمكانية
النصرهو الهدف لو قالو تسلل
وبالإصرار والعزيمة الصادقة ورح التحدي قد يستطيع الإنسان
الوصول إلى مايريد بإذن ربه وهو راضى ًعن نفسة
وأري أن راحة الضمير تلعب دور أساسي ومهم
فمتى ماكانت الإنسان راضى عن نفسه سيكون بالتأكيد مطمئن البال
لا يشعر بتأنيب الضمير
وأما إن كان عاصي لربه بعيداً عنه كل البعد
فإنه سيشعر بضنك العيش ويعود لداخله ويلحق به أشد أنواع العقاب
قال صلى الله عليه وسلم قال:
(( البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ))
أو فيما معنى الحديث والله أعلم
عذراً على الإطاله ولكن هذا ما خطر ببالى لأحدث به حالي لحالى خخخخخخخ
وصراحة بعض الأوقات أحدث زاتي بزاتي وأشبعها بأنواع الكلام :12: (!!!!) من باب الدعابه لا أكثر
تفلفست زياده الله يخارجني مني:33:
تقبل مروري وتقديري
ودمت في أتم السعاد والله يرضى عليك
للأمانه يستحق التقييم
[/align]


أهلاً أهلاً

تعليق قيم و أتفق معك في كثير مما ذكرت .

أضف إلى ذلك أخ سلطان أن الحاله النفسيه والمزاجيه تلعب دوراً هاماً في تحديد نوعية وطبيعة الحوار القائم بينك وبين ذاتك..

كذلك أن حوارك مع ذاتك ايياً كان يوضح لك ويكشف عن مدى علاقتك بذاتك وبالاخرين.

متى ماكنت محب لذاتك راضي عنها سيكون حوارك مع ذاتك إيجابي

ولن تعمل على التقليل من شأنك ولن تلقي باللوم على ذاتك في حال فشلك في تجاربك.

ذلك الحب والرضا وتلك الايجابيه ستنعكس بطبيعة الحال على علاقتك بالاخرين .

عموماً نقد الذات والصدق معها امر مطلوب

لإصلاح العيوب وتقويم السلوك وتدارك الأخطاء والاستفاده من كل التجارب السابقه ..

شكراً لحضورك شكراً لتفاعلك الجميل شكراً لتقيمك.
 
ك

كنترول العالم

Guest
فعلا تقيييييم النفس والاتجاه للنضر في ماهيتها امر مهم >>>طرح قيم واشكرك على ماتنقله من ذوق وابداع >>كما اشكر اخي سلطان التي كانت مداخلته جميله جدا
 
إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148
الموضوع راقي جدا

و موضوع مهم



.
.
.

لو نظرنا في القران الكريم و في سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم


نجد ما يثبت هذا الكلام

مثلا


الأوامر كثيره بالصلاه و مع هذا ليست جميعها تحث على الخشوع

و كذلك قراءة القران

فهذا يعني أن التكرار ينمي في النفس قيم ما نكرره

اقرأ القران باستمرار ستجد نفسك على نهج القران و قيمه

صل باستمرار ستنهاك الصلاه عن الفحشاء و المنكر

,
,

كذلك كرر عبارات الأمل و النجاح



بإستمرار ستجد نفسك ناجح


,
,
,

بـُـعد


شكرا لك



حياك الله عز الرفيق

صدقت فيما قلت

لكن ينبغي أن يتبع ترديد عبارات التفاؤل والنجاج والأمل عمل وجهد واجتهاد

لن أجني شيء من ترديدي وتكراري لتلك العبارات إن لم أحاول وأخطو خطوات تقودني لتحقيق هدفي

يجب أن نترجم الأقوال وتلك العبارات إلى أفعال لا ان نرددها وننتظر أن يتحقق مانريد...

حضور جميل كالعاده سلمت ..
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
اشكرالاخ بعد على الطرح الجميل والمفيد والذي يتكلم عن الحديث عن الذات هذا الموظوع المهم والمؤثر في نفسياتنا وشخصياتنا

اعجبتني مشاركة وتعليق الاخوان سلان وعز الرفيق مما دفعني الى البحث في هذا المجال ووجدت ان هناك مستويات للحديث مع الذات

لمستوى الأول (الإرهابي الداخلي): هو أخطر مستويات التحدث الداخلي فإنه من الممكن أن يجعلك فاقد الأمل ويشعرك بعدم الكفاءة. .

فالمداومة على مخاطبة النفس بعبارات أمثال: أنا ضعيف... أنا خجول... أنا ذاكرتي ضعيفة... أنا لا أستطيع إنقاص وزني... أنا لا

أستطيع ترك الدخان، يقوم الناس بإرسال إشارات سلبية للعقل الباطن ويرددونها باستمرار إلى أن تصبح جزءاً من اعتقاداتهم وبالتالي

تؤثر على تصرفاتهم.
* المستوى الثاني (كلمة ولكن السلبية): هذا المستوى أفضل من الأول فالإنسان يرغب في التغيير ويضيف كلمة لكن وللأسف فإنها

تمحوالإشارات الإيجابية التي سبقتها مثال: أريد إنقاص وزني ولكن لا أستطيع.

* المستوى الثالث (التقبل الإيجابي): وهو أقوى المستويات مثل أن تقول لنفسك: أنا إنسان ممتاز.... أنا أستطيع ترك التدخين... أنا

عندي ذاكرة قوية كل هذه الرسائل تدعم خطواتنا بالحماس والثقة.

واخيرا لاننسى ان الرضا عن الذات من اهم عوامل الراحه النفسيه والبعد عن القلق الاكتئاب الذي يعتبر من اكثر الامراض النفسيه

الشائعه
 
إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148
فعلا تقيييييم النفس والاتجاه للنضر في ماهيتها امر مهم >>>طرح قيم واشكرك على ماتنقله من ذوق وابداع >>كما اشكر اخي سلطان التي كانت مداخلته جميله جدا
أهلاً بك أخ خلف
سلمت على حضورك الكريم.
 

صالح الكعبي

:: عضو معروف ::
إنضم
13 يوليو 2009
المشاركات
4,368
اشكرك اخي/ بُعد - على الطرح الرائع والمفيد والشكرموصول للأخوان الذين أثروا الموضوع بمداخلاتهم القيمه .. اما دائرة التأثير فإنهاتزخر بتغييرات الكينونه أستطيع أن أكون أكثر صبراً ، أكون عاقلاً ، أكون محباً، إنها خاصية التركيز .
في أي وقت تفكر أن المشكله هي ((هناك بالخارج )) فإن هذا التفكير هو المشكلة نفسها .. إننا نعطي القوة لما هو هناك بالخارج ليتحكم فينا ، إن تغيير الصورة الذهنية من الظاهر إلى الباطن - إلى ماهو هناك بالخارج يجب أن يتغير قبل أن نتغير نحن .
فالحديث مع النفس مطلوب كما اشار إليه الأخوان من قبلي وقد أثروه واستفدنا ولا يسعني الا أن اشكرك جزيل الشكر مع خالص تحيتي وتقديري لك ،،،،،،
اخوك/ أبو خلود
 
إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148
اشكرالاخ بعد على الطرح الجميل والمفيد والذي يتكلم عن الحديث عن الذات هذا الموظوع المهم والمؤثر في نفسياتنا وشخصياتنا

اعجبتني مشاركة وتعليق الاخوان سلان وعز الرفيق مما دفعني الى البحث في هذا المجال ووجدت ان هناك مستويات للحديث مع الذات

لمستوى الأول (الإرهابي الداخلي): هو أخطر مستويات التحدث الداخلي فإنه من الممكن أن يجعلك فاقد الأمل ويشعرك بعدم الكفاءة. .

فالمداومة على مخاطبة النفس بعبارات أمثال: أنا ضعيف... أنا خجول... أنا ذاكرتي ضعيفة... أنا لا أستطيع إنقاص وزني... أنا لا

أستطيع ترك الدخان، يقوم الناس بإرسال إشارات سلبية للعقل الباطن ويرددونها باستمرار إلى أن تصبح جزءاً من اعتقاداتهم وبالتالي

تؤثر على تصرفاتهم.
* المستوى الثاني (كلمة ولكن السلبية): هذا المستوى أفضل من الأول فالإنسان يرغب في التغيير ويضيف كلمة لكن وللأسف فإنها

تمحوالإشارات الإيجابية التي سبقتها مثال: أريد إنقاص وزني ولكن لا أستطيع.

* المستوى الثالث (التقبل الإيجابي): وهو أقوى المستويات مثل أن تقول لنفسك: أنا إنسان ممتاز.... أنا أستطيع ترك التدخين... أنا

عندي ذاكرة قوية كل هذه الرسائل تدعم خطواتنا بالحماس والثقة.

واخيرا لاننسى ان الرضا عن الذات من اهم عوامل الراحه النفسيه والبعد عن القلق الاكتئاب الذي يعتبر من اكثر الامراض النفسيه

الشائعه

أهلاً ابن مغبش

اضافه قيمه اشكرك عليها

وفعلاً متى ماكنا راضون عن ذواتنا سنشعر بالراحه والطمأنينه..

شكراً لحضورك واضافتك الجميله..
 
إنضم
26 يونيو 2009
المشاركات
1,148
اشكرك اخي/ بُعد - على الطرح الرائع والمفيد والشكرموصول للأخوان الذين أثروا الموضوع بمداخلاتهم القيمه .. اما دائرة التأثير فإنهاتزخر بتغييرات الكينونه أستطيع أن أكون أكثر صبراً ، أكون عاقلاً ، أكون محباً، إنها خاصية التركيز .
في أي وقت تفكر أن المشكله هي ((هناك بالخارج )) فإن هذا التفكير هو المشكلة نفسها .. إننا نعطي القوة لما هو هناك بالخارج ليتحكم فينا ، إن تغيير الصورة الذهنية من الظاهر إلى الباطن - إلى ماهو هناك بالخارج يجب أن يتغير قبل أن نتغير نحن .
فالحديث مع النفس مطلوب كما اشار إليه الأخوان من قبلي وقد أثروه واستفدنا ولا يسعني الا أن اشكرك جزيل الشكر مع خالص تحيتي وتقديري لك ،،،،،،
اخوك/ أبو خلود

أهلاً أخ صالح

فعلاً المشكله في طريقة تفكيرنا السلبيه لافي المشكله ذاتها .

سلمت على الحضور الجميل والاضافه القيمه..
 
عودة
أعلى