أبيات لأبي القاسم علي بن محمد للحريري
لحاك الله مثلي يباعُ؟لكيما تشبع الكرش الجيـاعُ
وهل في شرعة الإنصاف أنيأكلف خطة لا تستطاعُ؟
وإن أبلى بروع بعد روع؟ومثلي حين يبلى لا يراعُ
أما جربتني فوجدت منينصائح لا يمازجها خداعُ؟
وكم أرصدتني شركاً لصيدفعدت وفي حبائلي السباعُ
ونطت بي المصاعب فاستقادتمطاوعة وكان بها امتناعُ
وأي كريهة لم أبل فيهاوغنماً لم يكن لي فيه باعُ؟
ولم تعثر بحمد الله منيعلى عيب يكتم أو يذاعُ
وإن سمحت قرونك بامتهانيوإن أشري كما يشرى المتاعُ
وهلا صنت عرضي عند صونيحديثك يوم جد بنا الوداعُ؟
وقلت لمن يساوم في، هذاسكارب لا يعار ولا يباعُ
وما أنا دون ذاك الطرف لكنطباعك فوقها تلك الطباعُ
على أني سأنشد عند بيعي:أضاعوني وأي فتي أضاعوا