قمع العقول الفكرية وكسر الاقلام ..(قلمي يتكلم )~

سلطان الخالدي

:: عضو جديد ::
إنضم
29 مايو 2009
المشاركات
16
.
.
.
نعيش زمناً يشبه بان يكون غامضاً
وبشر تبعي
تغلبه الكبرياء والمباهاة[BLINK]والتصنع الاجتماعي[/BLINK]
وكل هذا ماهو
الا نتاج وافرازات
قبعت
مابين الجهل و النور
وما بين الماضي و الحاضر
ومابين الرجعية و التجدديةوالقمع و العولمة .
عصر الانكشاف الحقيقي عصر المعدن الاصيل عصر الشفافية
حياتنا اصبحت مابين سندان الـ مع او الـ ضد ..
ذابت اواصر الاقرباء ابتعد الناس عن بعضهم لما ...!!


العولمة بتقنياتها كل شي فيها جميل واسلوبها راقي ومستخدميها للاسف من تكدس الكبت وهضم العقول
كسرت الاقلام
واغمضت الاعين
الا ان وصلت الامور الى ماهي عليها الان وزرعت النظرات الهابطة الفكرية والسلوكية مما انتج جيل يعيش مابين السلبية القصوى او الايجابية والتي يسميها البعض
{الطيبة الزائدة ..}


ماحاك قلمي لكي يتكلم هو مانعيشه في واقعنا المرير في مجتمعاتنا الاسلامية وجيل الشباب بمختلف جنسيه فلقد اصبحوا اتكاليين بدرجة مخيفة علماً بأن هذه الفئة هم قو المجتمع الفكرية فأطلقوا عنان اقلامكم الهادفة واصنعوا مجتمع ذو قيم اسلامية


muslium power



فقوة الاسلام في الكتاب و السنة
فلاتحرموا عقولكم واقلامكم من التزود بكتاب الله


سلطان الخالدي​
 

الكيميائي

:: عضو جديد ::
إنضم
13 فبراير 2009
المشاركات
2,320
ذابت اواصر الاقرباء ابتعد الناس عن بعضهم لما

والله واقع موجود

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا


الله يعطيك العافية على هذا الطرح








تحياتي واحترامي
 
ك

كنترول العالم

Guest
واقع يؤلم >>ولاكن ربما صمتنا ابلغ اشكرك يالخالدي وتقبل مرووووووووووووري
 

أهـ هذيل ـلاوي

:: عضو جديد ::
إنضم
17 يوليو 2009
المشاركات
1,296

إننا بحاجة إلى تنوير العقول بالبحث العلمي والطرح المنطقي، وليس مجرد تجييش العواطف وإثارة الأحاسيس.


طريق الأنبياء

إن الطريق المشروع والنهج الصحيح لنشر أي فكرة ومبدأ، هو عرضها بأحسن بيان، والدعوة إليها بالمنطق والبرهان، والجدال عنها بأفضل أساليب التخاطب مع العقول والنفوس، وذلك هو النهج الإلهي الذي قرَّره القرآن الكريم، يقول تعالى:﴿ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.
كذلك فإن مواجهة الأفكار الباطلة، والآراء الخاطئة، يكون بنقدها ومناقشتها، وتسليط الأضواء على مكامن انحرافها، ونقاط ضعفها.
إن الرسالات الإلهية تتعامل مع الإنسان باعتباره كائناً عاقلاً مريداً، ولذلك تحترم عقله وتتخاطب معه، وتراهن على الثقة به وحسن اختياره.
كما ترفض أساليب الهيمنة وممارسة الوصاية الفكرية، بما تعني من تجاهل لدور العقل، ومصادرة لحرية الإنسان.
فالتخاطب مع العقل لا يكون بلغة العنف والقمع، وإنما بمنطق الحجة والبرهان:﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾.﴿قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا﴾.﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَة﴾.﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾.
تلك هي المبادئ الناظمة للمواجهة الفكرية، لإثبات حقانية الدين وبطلان ما عداه.
ولا يقبل الإسلام الإساءة إلى المخالف في الدين والرأي لمجرد مخالفته، ما لم يمارس عدواناً يستلزم الردّ والردع.
كما لا ينصح الإسلام بالقطيعة مع المخالفين، بفصل وشائج العلاقات الإنسانية والاجتماعية معهم. بل على العكس من ذلك يوصي بالبر بهم والإحسان إليهم ما داموا مسالمين غير معتدين.
يقول تعالى:﴿لا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾.




دمت بكل الود



أهـ هذيل ـلاوي
 
عودة
أعلى