وراد
مستشار أسري
- إنضم
- 26 مايو 2009
- المشاركات
- 408
سلام من الله مغلفة برحمة منه مبعوثة ببركة منه إلى قلوبكم
أمواج من التحايا أبعثها إلى أرواحكم النقية
محملة بنسائم من القبل معرقة مثقلة كدجلة والفرات
أبعثها إلى جباهكم الطاهرة الساجدة في الأرض المقدسة
والراكعة نحو الكعبة المشرفة..
========
فرّق العمل بين حبري ومحبرتي
وأنشأ الجدار بين فكري وقريحتي..
وإلى أن تثور كثورة نيل الفراعنة...
أهديكم هذه القصيدة من قديمي المتجدد
آمل ان تحوز على استحسانكم..
=====
وصلت وإياها إلى نقطة فراق...
كعادة عشاق الألم..
والحزن مخيم فوق رؤوسنا يمطر خدودنا بوابل من الدموع..
قررت أن أحرق أوراق الذكريات..
أشعلت بها النار..
وإذا بالنار تنطفئ قبل إحراق جميع الأوراق .. هكذا الوفاء ...
فخاطبتها بهذه الأبيات....
/ / / / /
يـا نـارُ مـهلاً
يـا نـارُ مـهـلاً هـلْ مَـلـلـتِ لِـقـائي
ضـاعَ الـهـوى يـا نـارُ ضـاعَ رَجـائي
ضـاعَ الـهـوى يـا نـارُ ضـاعَ رَجـائي
يـا نـارُ مـهـلاً فـي الـفـؤادِ بَـقـيّـةٌ
فـخُـذيْ بـقـيّـتَــهُ بـدونِ حَـيــاءِ
فـخُـذيْ بـقـيّـتَــهُ بـدونِ حَـيــاءِ
آمـنـتُ بـالأيّـامِ ضـاحِـكَـةً مَـعـي
فـإذا بـهـا كـالـحَـيّـةِ الـرَّقْـطـاءِ
فـإذا بـهـا كـالـحَـيّـةِ الـرَّقْـطـاءِ
والسُّـمُّ تـنـفـثُـهُ لـقَـتـلِ مَـشاعِـري
تُـغـري الـفـؤادَ بـضـحـكَـةٍ صَفـراءِ
تُـغـري الـفـؤادَ بـضـحـكَـةٍ صَفـراءِ
آمـنـتُ بـالأيّـامِ تُـمــلأُ بـالـهَـوى
فـإذا الـهَـوى عـهــدٌ بـدونِِ وَفــاءِ
فـإذا الـهَـوى عـهــدٌ بـدونِِ وَفــاءِ
وإذا الـوفــاءُ خَـرافـةٌ أرنــو لَـهـا
والـوَصـلُ مَـقـتــولٌ بكـلِّ جَـفــاءِ
والـوَصـلُ مَـقـتــولٌ بكـلِّ جَـفــاءِ
والـشّـوقُ رؤيـا كالـسّرابِ لـظـامِـئٍ
والـقـلـبُ يُـتــرَكُ دونَـمــا إرواءِ
والـقـلـبُ يُـتــرَكُ دونَـمــا إرواءِ
بالخـنجَـرِ المَسـمومِ يـطَعـنُ خافِـقـي
كـي تـشربَ الأيّــامُ فـيـضَ دِمـائـي
كـي تـشربَ الأيّــامُ فـيـضَ دِمـائـي
ونَـسى الحبـيـبُ حبـيـبَهُ في لحـظـةٍ
ورَمـى الهَـوى في مَعـبـدِ الـتُّعـساءِ
ورَمـى الهَـوى في مَعـبـدِ الـتُّعـساءِ
وتَـراً تُـقَـطّـعُــهُ أنـامِـلُ غــادةٍ
كالـوردِ يَـذبـلُ فـي يَــدٍ بَـيــداءِ
كالـوردِ يَـذبـلُ فـي يَــدٍ بَـيــداءِ
كـمْ ظـنَّ أن الحـبَّ يَـمـلأُ قَـلـبَـها
كـمْ ظـنَّـهـا كالـوَردةِ البَـيـضــاءِ
كـمْ ظـنَّـهـا كالـوَردةِ البَـيـضــاءِ
وبَـنـى مِـن الأحـلامِ صـرحَ محـبّـةٍ
حـتّى صَـحـا لِـيَسـيـرَ كالـغُـرَبـاءِ
حـتّى صَـحـا لِـيَسـيـرَ كالـغُـرَبـاءِ
ظَــمَـأٌ رَوى شَـفَـتَيـهِ يَحكي شَـوقَََـهُ
للـخَـمـرِ يـحْـرقُ بـاقِـيَ الأحْـشـاءِ
للـخَـمـرِ يـحْـرقُ بـاقِـيَ الأحْـشـاءِ
يـا نـارُ هـذي ذكـريـاتُ مَـشاعِـري
ودّعـتُـهـا يـا نــارُ دونَ لـقـــاءِ
ودّعـتُـهـا يـا نــارُ دونَ لـقـــاءِ
قـدْ مـاتَ حُـبّـي والـفـؤادُ مُـمــزَّقٌ
والـرُّوحُ تـلـهـبُهـا سِـيـاطُ شَـقـائي
والـرُّوحُ تـلـهـبُهـا سِـيـاطُ شَـقـائي
هـذي مَـعـابـدُه يُحـطِّـمُهـا الـنّـوى
وتُـحـطِّــمُ الأقــدارُ كُـلَّ رَجـائــي
وتُـحـطِّــمُ الأقــدارُ كُـلَّ رَجـائــي
الـيـومَ قـدْ مـزَّقـتُ أوراقَ الـهَــوى
ورَمـيـتُ فـيـكِ بَـقـيَّــةَ الأشــلاءِ
ورَمـيـتُ فـيـكِ بَـقـيَّــةَ الأشــلاءِ
ظـَـمآنَـةٌ يـا نـارُ؟ فآلـتَـهـمي الهَـوى
كُـلَّ الهَــوى.. فـالـلّـيلُ دونَ ضـيـاءِ
كُـلَّ الهَــوى.. فـالـلّـيلُ دونَ ضـيـاءِ
والـبـدرُ مـُنـتحِـرٌ بـظُـلمَـةِ لـيلـهِ
والـلّـيــلُ يَـسـتُــرُهُ بـكـلِّ رداءِ
والـلّـيــلُ يَـسـتُــرُهُ بـكـلِّ رداءِ
لا لمْ يـعـدْ في الـقَـلبِ جُـرحٌ صامِـتٌ
فَـجِـراحُــهُ لـمْ تـغـفُ كـالأثــواءِ
فَـجِـراحُــهُ لـمْ تـغـفُ كـالأثــواءِ
لا لمْ يـعـدْ في الـقـلبِ شَـوقٌ للـهَـوى
والـحُـبُّ قَـبــرٌ أظـلَـمُ الأرجـــاءِ
والـحُـبُّ قَـبــرٌ أظـلَـمُ الأرجـــاءِ
جُـدرانُـهُ تَـشكـو الـبَـلى في صَمـتِهـا
تـبـكي رَحـيـلَ صَـباحِـهـا الـوضّـاءِِ
تـبـكي رَحـيـلَ صَـباحِـهـا الـوضّـاءِِ
عاطر التحايا
- وراد -