حرب ليس فيها دماء ولاكن ضياع وتفكك!!!!!!!!

ابوخالد الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
23 مايو 2008
المشاركات
426
حرب طال مداها وكثرة ضحاياها وامتدت رحاها وعظمت بلواها


حرب ليس فيها دماء ولاكن ضياع وتفكك




حرب نحن سببها



حرب لا نريد منها أن تنتهي لأننا نحن نثيرها



حرب أقمناها عندما أردنا التقدم لتكن هي عائق في الرقي والتقدم لنا



حرب المراد منها بيع الذمم والقيم والدين لأجل تحقيق رغبات شيطانية

أنها حرب بين الرجل والمرأة




لقد لعبة وســـائل الأعــلام بأنواعها وما تقـــدمة من مغريات الحيــــاة في هــــذه الحرب
هي تطبل لنا ونحن نرقص لها

من حين إلى آخر تثار قضايا للمرأة وعن حقوقهن في مجتمعنا وسرعان ما تجد التهجم دون

تحكيم العقل من جميع الأطراف حتى (من ليس له ناقه او جمل) يتحدث في هذا الشأن ويقول مالا يعقل

المرأة لها حقوق

لم تعطي ولم تطرح لأن أصحاب الأقلام البغيضة لا يبحثون عن حقوقها بمعني الصحيح

وإنما عن تحررها من دينها وحشمتها لأنهن منبع الحياء وهذا يؤجج قلوب الضعفاء ومن
يقف ورآهم من عناصر خارجية وبعض رجال الأعمال لغرض أنهم يرونها سلعه تدر عليهم كثيراً من المال


وأبطال هذه الحرب أصحاب الأقلام الرخيصه والذمم الواسعه حيث سلوا أقلامهم في بيع الذمم

فتجد بعض الكتاب أو الكاتبات من تكتب عن حقوق مزعومة للمرأة وهذا يجامل وهذا يشن

هجوم وهذا يصطاد في الماء العكر يتحججون بالتقدم والتطور وإلي مالا ذلك وكأن الشعوب

لم تنجح إلا باستخدام المرأة في تحقيق الرقي


المرأة عندنا أرض خصبه وغالية ننطلق منها للرقي وليست سلعه رخيصة نستخدمها للرقي


المرأة قلب نابض يمدنا بالحياة وليست جسد نستخدمه في الحياة


اليوم لا تخلوا الكثير من أحاديث الرجال أو النساء أو الشباب أو الفتيات من الكلام عن

الآخر وذلك من ذكر العيوب والتعليق واستحقار الآخر والنعت بالتخلف والتهجم فيما بينهم

حتى يشعلوها حرب دون النظر إلى ما يميزنا عن غيرنا بكثير من القيم والعادات الحميدة

التي يتمنها كثير من شعوب العالم ويتوقون لها (وهذا ما دعاني إلى كتابة هذا المقال )

الجميع يدرك أن الإسلام لم يترك صغير أو كبيره في إيضاح الحقوق بين الرجل والمرأة يجب

أن ندرك أن الإسلام رسالة عالمية علمتنا أسلوب الحياة الصحيح وليس ما نراه في وسائل

أعلام هو الصحيح وإنما هو محبط للقيم بل أن الإسلام يعتبر جسراً عابراً للقيم والمثل العليا

أنه جوهرة ثمينة بريقها الرحمة والسلام يجب أن تكون غايتنا نشره ونشر قيمه نعم نساير

العصر بتقنياته المتعددة نعلم وندرب ونطور مجتمعنا بالأسلوب الصحيح وبالوسطية في الدين


يجب أن ندرك أننا خلقنا للعبادة في هذه الحياة وأن ما نحققه من تعلم ورقي يجب أن يكون

معين لنا على هذه الدين لا أن يكون سبب في معصية الله أن أردنا الفلاح والنجاح فأنها في

طاعة الله والرقي بحياتنا في رضاه

دعونا نحقق أحلام أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا في ظل ديننا وقيمنا
 

ابوفهد الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
17 سبتمبر 2007
المشاركات
8,085
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي ابوخالد الياسي أحيك
والاسلام ولله الحمد أنصف المرأة وأعطاها حقوقها كامله وأما تغير هذه الحقوق عبر العصورفلا تغير فيها من حيث المبدأ
والتأصيل النظري وأما من حيث التطبيق فالذي لا شك فيه أن العصر الذهبي للإسلام كان المسلمون فيه أكثر تطبيقا لشريعة ربهم
ومن أحكام هذه الشريعة : بر الأم والإحسان إلى الزوجة والبنت والأخت والنساء بصفة عامة .
وكلما ضعف التدين كلما حدث الخلل في أداء هذه الحقوق لكن لا تزال طائفة إلى يوم القيامة تتمسك يدينها
وتطبق شريعة ربها وهؤلاء هم أولى الناس بتكريم المرأة وإيصال حقوقها إليها .
ورغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها
وأما أصحاب الاقلام المضلله وما يشنونه من حرب والتبجح بحقوق المرأة فاهدافهم معروفه
هي المتاجره بالمراة المسلمه التقيه ونسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم وهو على كل شئ قدير
لك مني كل التحاااااااااااااااااايا والتقدير
 

الباب

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أكتوبر 2009
المشاركات
433
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
عودة
أعلى