آه كـم ونـةٍ بالصـدر مخفيّـةفي حنايا من الأحـزان مليانـه
عقب كانت حديث قلوب سرّيـهولعت جوف صدرٍ ثـار بركانـه
يوم عديـت بالأقـدام عصريـهفوق رجمٍ لـه الأقـدام طربانـه
رحت اغني واجاوب كل قمريـهوفز قلبي كمـا طيـرٍبجنحانـه
وهل دمعي كما همّـال وسميـهلين راحت ثيابي منـه غرقانـه
يوم لديت في الـدار الخلاويـهوشفت منزالنا فيهـا ومرحانـه
عشت لحظه مع احلامي الطفوليهيوم كانت غصون العمر ريانـه
شفت نفسي بذيك الديره الحيـهطفل غرقان في لعبه مع اخوانـه
نصنع من الخيال جمال وهميـهمثل زمل البدو لاشدت اضعانـه
ثم نشعب جمال الوهـم طرقيـهيوم تقفـي نغنـي ليـل يادانـه
كن ابويه يحقـق بالنظـر فيّـهيوم اغني وانا اغني على شانـه
كني احس صوته مـن حواليّـهواذكره واتذكّر ضحكـة اسنانـه
يوم يقبـل مـن ديـارٍ نحاويـهرغم كل الشقا مايبـدي احزانـه
ثم يرمي بروحـه داخـل الفيّـهوقبل يرتاح يزهم كـل ورعانـه
في عيونه لنـا نظـرات حنيّـهتروي كبودنا لوكـان عطشانـه
ذكريـاتٍ تكـاد تلامـس يديـهبعد مالامسـت قلبـي ووجدانـه
فرحةٍ عشتها لحظـات وشويـهزهرة العمر واللحظات عجلانـه
كن ذاك الزمـان أحـلام ليليّـهمابقا من كتابـه غيـر عنوانـه
فرقتنا ضروف الوقـت جبريـهمات من مات واللي حي في شانه
فات عصر الصبا باحلام ورديـهوالطموحات والآمـال عجزانـه
مثـل منزالنـا وبيـوت مبنيـهمابقا من بناها غيـر سيسانـه