ثقافة "الأفكار النمطية"

الهنوف الهذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
3 نوفمبر 2008
المشاركات
3,773
[font=af_diwani]ثقافة "الأفكار النمطية"[/font]


[font=af_diwani]بقلم[/font][font=af_diwani] البروفسور طارق [/font]حجي*


المقصود بالأفكارِ النمطيِة، تلك الصيّغ التي تشيع بين الناسِ بحيث يرددها كثيرون دون أن يتصدى معظمُهم لفحصِها وتمحيصِها وعرضِها على "العقلِ" و "المحصولِ المعرفي" لرفضِها أو قبوِلها. و"الأفكارُ النمطية" ظاهرةٌ إنسانيةٌ بمعنى أَنها توجد (بدرجاتٍ مختلفةٍ) في كلِ المجتمعاتِ وإن كان ذلك "الشيوع" أو "الذيوع" لا يمنع من وصفِها بأنها "ظاهرةٌ إنسانيةٌ سلبيةٌ".ففي الغربِ، عشراتُ "الأفكارِ النمطيةِ" عن المجتمعاتِ والحضاراتِ والثقافاتِ الأخرى. ولدينا أيضاً الكثير من هذا الفيضِ من الأفكارِ التي يكررها الناسُ لا لسببٍ إلاَّ لشيوعِها وذيوعِها.
والذي يحضني على وصفِ هذه الظاهرةِ بأنها وإن كانت "إنسانية" إِلاَّ أنها "سلبية" أنها ظاهرةٌ تعمل لصالحِ "النقلِ" (وهو الوقود الأكبر لها) وتعمل في نفسِ الوقتِ ضد مصلحةِ العقلِ (وهو الذي كان يستوجب عرض تلك الأفكار عليه وعلى المحصولِ المعرفي (من تراكماتِ العلمِ والتجربةِ الإنسانيةِ) للرفضِ أو القبولِ. وفي إعتقادي أن الإنسانيةَ لن تتخلص بشكلٍ مطلقٍ من "الأفكارِ النمطيةِ" ولكن بوسعِها أن تحد من ذيوعِها. وفي تصوري أن أهم مصادر إستفحال حجمِ وعددِ وتأثيرِ "الأفكارِ النمطيةِ" هي أربعةُ مصادرٍ أساسيةٍ.أما المصدرُ الأول فهو عدم وجود محصولٍ معرفي ثري ومتعددٍ الجوانب وعصري. وأما المصدر الثاني فهو عدم شيوع "الحوارِ الحرِ والمتواصلِ" بصفته في ظني- أكبر أعداء "الأفكار النمطية".وأما المصدر الثالث فهو عدم خروج (عولمة إنسانية) من رحمِ إرهاصات العولمةِ الحاليةِ والتي تقف على أرضيةٍ "إقتصاديةٍ/سياسيةٍ" أكثر بكثيرٍ من وقوِفها على أرضيةٍ "إنسانية/ثقافية" .وأما المصدرُ الرابع فهو التواجد نفسياً في حالةِ دفاعٍ عن النفسِ متفاقمة وسأحاولُ إلقاء بعض الضوءِ على تلك المصادر الأساسية وعلى الأدوات الفكرية التي أظنُ أنها ذات قدرةٍ عاليةٍ وفعاليةٍ كبيرةٍ في "تحجيمِ" و"تقزيمِ" "ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ".

أًما المصدرُ الأول من مصادرِ شيوعِ "ثقافة الأفكار النمطية" فهو إتسام المحصول المعرفي لأفرادِ أي مجتمعٍ بوجهٍ عام وأعضاءِ النخبةِ المتعلمةِ والمثقفةِ بوجهٍ خاص إما بهزالِ التكوينِ أو بمحليةِ التكوينِ أو بعدمِ الإتساعِ الأفقي للتكوين وهي كلها عناصر تجعل العقول غير مزودةٍ بالآراءِ الأُخرى العديدة المحتملة في كلِ حالةٍ . وقد يكون حتى أعضاء النخبة المتعلمة والمثقفة أصحابَ محصولٍ معرفي لا بأس به ولكنه قد يكون من جهةٍ "محصول تقليدي" أي لا يضم مستحدثات المعرفة ولا سيما في العلومِ الإجتماعيةِ .. وقد يكون محصولُهم المعرفي لا بأس به ولكنه إما مغرق في الماضويةِ (بقرونٍ) أو نسبي الماضوية (بعقودٍ) - فما أكثر المثقفين (لا سيما في العالم الثالث) الذين ينتمي محصولُهم المعرفي لعقدِ الخمسينيات والستينيات أكثر من إنتماءهِ للزمنِ الآني . كذلك قد تحول ظروفٌ عديدةٌ دون إتسام محصولهم الثقافي بالتخلي عن الإغراقِ في المحليةِ والإبحارِ في ما وراء حدود ذلك . كذلك قد يكون المحصولُ المعرفي ثرياً في جوانبٍ ومفتقراً لجوانبٍ عديدةٍ لا سيما من جوانبِ العلومِ الإجتماعية الأحدث . وهكذا يتضح أن وجودَ محصولٍ معرفي (لأفرادِ أي مجتمعٍ بوجهٍ عامٍ ولأعضاءِ النخبةِ المتعلمةِ والمثقفةِ بوجهٍ خاصٍ) متسم بثراء التكوين وعدم الإستغراق في المحلية والإتساع الأفقي بما يعنيه من ضم مناطقٍ جديدةٍ من مناطقِ المعرفةِ هي عوامل تجعل العقلَ أكثر تحصناً (بشكل نسبي) من المجاراةِ الكاملةِ (أو شبه الكاملة) لصيغِ الأفكارِ النمطيةِ - إذ يكون متاحاً لهذا العقلِ التعرف على بدائلٍ فكريةٍ قد تكون (عند التمحيص والمفاضلة) هي إختياره عوضاً عن ترديد ما لا قوة دفع له في الكثير من الحالات إلاِّ الشيوع والذيوع والإنفراد بالساحة .

وأًما المصدرُ الثاني من مصادرِ شيوعِ "ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ" فهو عدم قيام الحياةِ التعليميةِ والثقافيةِ والإعلاميةِ على أساسٍ متينٍ من ثقافةِ الحوارِ (الديالوج) . فكلما كانت أساليبُ التعليمِ على دربِ التلقينِ وإختباراتِ الذاكرةِ وكلما كانت العلاقاتُ في دنيا التعليمِ بل وفي المجتمع بوجهٍ عامٍ هي علاقات تقوم على المنولوج (أي مرسل ومستقبل) ولا تقوم على الحوار (الديالوج) فإن شيوعَ الأفكارِ النمطيةِ يجد مناخَه الأمثل ، إذ أن "المنولوج" هو أداةُ إنتقالِ وشيوعِ وسيادةِ الأفكارِ النمطيةِ. والعكسُ صحيح : فالحوارُ (الديالوج) هو أداةُ تحجيمِ فرصِ شيوعِ الأفكارِ النمطيةِ .

وأًما المصدرُ الثالث من مصادرِ شيوعِ "ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ" فهو أن أنصارَ ودعاة العولمة لم ينجحوا بعد في تحويلها من ظاهرةٍ تقف على "أرضيةٍ سياسيةٍ/إقتصاديةٍ" إلى ظاهرةٍ تقف (في نفسِ الوقتِ) على "أرضيةٍ إنسانيةٍ/ثقافيةٍ" . فلا تزال مفاهيمُ العولمة بحاجةٍ ماسةٍ لبعدٍ إنساني وبعدٍ ثقافي يجعلها في عيونِ أبناءِ العالمِ غير المتقدم أقل توحشاً وأقل قابلية للفتكِ بمجتمعاتهم (سواء كان الفتكُ هنا سياسياً أو إقتصادياً أو ثقافياً) .

وأًما المصدرُ الرابع من مصادرِ شيوعِ "ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ" فهو وجود مناخ ثقافي ونفسي عام متسم بالرغبةِ الملحةِ في الدفاعِ عن النفسِ . فالشعورُ بالإنجازِ وصنع التقدم يعطي أبناء أي مجتمعٍ رغبةً أقل في أمرين: الأول هو الدفاع عن الذات ، والثاني هو إلصاق تهمة عدم الإنجاز والتقدم بالآخرين . ونحن هنا أمام مصدرين كبيرين ليس فقط من مصادر الشعور القوي بالرغبة في الدفاعِ عن النفسِ بل والإمعانِ في الإيمانِ بنظريةِ المؤامرةِ . ويخلق هذان العاملان مناخاً أمثل للأفكارِ النمطيةِ ، إذ تكون الأفكار النمطية عادةً في خدمةِ درءِ الشعورِ بلومِ الذاتِ (عن عدم الإنجاز والتقدم) وتفعيلِ عمليةِ الدفاعِ عن الذاتِ وإلقاءِ مسئوليةِ الأوضاعِ (أوضاع عدم الإنجاز وعدم التقدم) على "الآخرين".

وإذا كانت تلك في تصوري هي أهم مصادرِ شيوعِ ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ، وإذا كان القضاءُ المبرم على الأفكارِ النمطيةِ مستحيلاً (لوجودها في كلِ المجتمعاتِ بنسبٍ متفاوتةٍ) فإن أدواتِ التعاملِ مع هذه المصادر تبقى واضحة وإن كانت نسبيةَ الأثرِ.

وهنا ، فإنني أعتقدُ أن المهمةَ الكبرى منوطةٌ بالتعليمِ (البرامج والفلسفة والمعلم والمناخ التعليمي العام) إذ أنه القادرُ على بذرِ قيمةِ "التعدديةِ" من جهةٍ وقيمةِ "العقلِ النقدي" من جهةٍ ثانيةٍ وقيمةِ "العقلانيةِ" (أي عرض الأفكار على العقلِ من جهةٍ ثالثةٍ) وكلها أدوات تحد من إمكانيةِ سيادةِ ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ . إلاِّ أن دورَ وسائلِ التثقيفِ والإعلامِ أكثرُ جدوى على المدى القصير والمتوسط: فهي القادرة على فضحِ تهافت ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ وخلوها من الحجة والمنطق - وإيضاح الصلة بينها وبين عيوب أخرى في التفكيرِ مثل "ظاهرة الكلام الكبير" و"المغالاة في مدحِ الذاتِ" و"الإيمان المتطرف بنظريةِ المؤامرةِ" إذ أن هناك علاقات جدلية لا شك في وجودِها بين كل تلك الظواهر الفكرية السلبية .

*[font=af_diwani] طارق حجي أكاديمي مصري[/font]
© منبر الحرية، 18 [font=af_diwani]أكتوبر/تشرين الأول[/font]2009

تحياتي
 

ابوفهد الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
17 سبتمبر 2007
المشاركات
8,085
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختنا الفاضله الهنوف تححيه طيبه وكل عام وإنت بخير
مانقلته من ثقافه عن الافكار النمطيه في مقال الاكاديمي المصري
تدل على الثقافة لدى الناس ولن تختلف مع الأزمنه الحاضره أو القادمه
وهذه الثقافه السلبيه مبنيه على عدم تقبل الرأي والرأي الآخر
وكذلك مبنيه للاسف على فلسفة أن لم تكن معي فأنت ضدي
ولا أريد أن اتوقل فيها كثيراً حتى لايصيبني ما أصابهم والعياذ بالله
وما حصل لشيخ سعد الشثري أنما هو دلاله واضحه على هذه الثقافه السلبيه
وأتمنى باني وفقة في تعريف هذه الثقافه والافكار النمطية والله أعلم
وتقبلي تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــي
 

أمير بكلمتي

:: عضو جديد ::
إنضم
5 يناير 2006
المشاركات
4,244
فالشعورُ بالإنجازِ وصنع التقدم يعطي أبناء أي مجتمعٍ رغبةً أقل في أمرين: الأول هو الدفاع عن الذات ، والثاني هو إلصاق تهمة عدم الإنجاز والتقدم بالآخرين


شكراً للهنوف 0
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وشكرا لأختنا الموقرة على هذا الموضوع الذي نعاني منه فعلا

ولعل من المفيد لمعالجة ذلك استقلالية الرأي بتنمية المخزون الثقافي للفرد

ثم قد يفيد أيضاً نظرية التشكيك العلمي في أي نص أو رأي ودراسته من كافة الجوانب

العقلية والعلمية والأسانيد وما يؤيد وما يعارض ليتم تجنب الأحكام المسبقة أو الكربونية من الغير

ولكن فلنبتعد بهذه النظرية عن المسلمات الدينية لأن الأمور الشرعية لها مناهجها الخاصة.

جزاك الله خيراً ،،،
 

خالد الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
31 يوليو 2007
المشاركات
7,550
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فلنبتعد بهذه النظرية عن المسلمات الدينية لأن الأمور الشرعية لها مناهجها الخاصة

شكرا على الموضوع

وكما قال ابو خالد
 
ك

كنترول العالم

Guest
وأًما المصدرُ الرابع من مصادرِ شيوعِ "ثقافةِ الأفكارِ النمطيةِ" فهو وجود مناخ ثقافي ونفسي عام متسم بالرغبةِ الملحةِ في الدفاعِ عن النفسِ . فالشعورُ بالإنجازِ وصنع التقدم يعطي أبناء أي مجتمعٍ رغبةً أقل في أمرين: الأول هو الدفاع عن الذات ، والثاني هو إلصاق تهمة عدم الإنجاز والتقدم بالآخرين . ونحن هنا أمام مصدرين كبيرين ليس فقط من مصادر الشعور القوي بالرغبة في الدفاعِ عن النفسِ بل والإمعانِ في الإيمانِ بنظريةِ المؤامرةِ


المناخ الثقافي هل يقصد الكاتب تواجد الثقافه في هذا المحيط ام هو الجو السائد على هذه الشريحه التي تريد اتخاذ المناخ الثقافي منطلق للتعبير وللدفاع عن الذات

اشكرك هنوفه دمتي مبدعه
 

الهنوف الهذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
3 نوفمبر 2008
المشاركات
3,773
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختنا الفاضله الهنوف تححيه طيبه وكل عام وإنت بخير
مانقلته من ثقافه عن الافكار النمطيه في مقال الاكاديمي المصري
تدل على الثقافة لدى الناس ولن تختلف مع الأزمنه الحاضره أو القادمه
وهذه الثقافه السلبيه مبنيه على عدم تقبل الرأي والرأي الآخر
وكذلك مبنيه للاسف على فلسفة أن لم تكن معي فأنت ضدي
ولا أريد أن اتوقل فيها كثيراً حتى لايصيبني ما أصابهم والعياذ بالله
وما حصل لشيخ سعد الشثري أنما هو دلاله واضحه على هذه الثقافه السلبيه
وأتمنى باني وفقة في تعريف هذه الثقافه والافكار النمطية والله أعلم
وتقبلي تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــي



حكيمنا الفاضل ...ابو فهد اشكرك على المرورر الذي دائما وله بصمة ...قلم ... كلام عقلاني ...


تحياتي
 

الهنوف الهذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
3 نوفمبر 2008
المشاركات
3,773
ولكن فلنبتعد بهذه النظرية عن المسلمات الدينية لأن الأمور الشرعية لها مناهجها الخاصة.

حيالله ابو خالد .. مرورر متالق كتالق قلمك ... اكيد يابو خالد الايمان هنا بالمؤامرة .. وليس هناك امور ومسلمات دينيه ... ارجو انه لا يكون فيه اللتباس ...

تحياتي وترجع بالسلامة ...
 

الهنوف الهذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
3 نوفمبر 2008
المشاركات
3,773
المناخ الثقافي هل يقصد الكاتب تواجد الثقافه في هذا المحيط ام هو الجو السائد على هذه الشريحه التي تريد اتخاذ المناخ الثقافي منطلق للتعبير وللدفاع عن الذات

اشكرك هنوفه دمتي مبدعه

اشكر مروررك اخوي خلف ... ما شاء الله عليك ...متميز في ردودك ..ومشاركتك ...


تحياتي
 

عبدالرحمن مساعد

:: عضو جديد ::
إنضم
14 سبتمبر 2009
المشاركات
2,499
الهنوووف هذيل..
تحيه طيبه لكـ ولكل من مر من هنا..
واتمنى ان تكون عودتي تليق بحضوركـ الممتع..

:: يجب علينا ان لاننسى ان هناكـ امووور في الدين تقبل النقل ولاتقبل العقل فلو اخذنا بماكتب البروفسوروعممناه لاصابنا الشكـ في كثير من الامور في الدين::



باختصار شديد..

* إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم النقل لأن الجمع بين المدلولين جمع بين النقيضين ورفعهما رفع للنقيضين وتقديم العقل ممتنع لأن العقل قد دل على صحة السمع ووجوب قبول ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فلو أبطلنا النقل لكنا قد أبطلنا دلالة العقل وإذا أبطلنا دلالة العقل لم يصلح أن يكون معارضا للنقل لأن ما ليس بدليل لا يصلح لمعارضة شيء من الأشياء فكان تقديم العقل موجبا عدم تقديمه فلا يجوز تقديمه *..



انا لااشككـ في قدرات البروفسور..
ولا في ناقل المووضوع..
ولكن جل من لايسهو..



لكـِ احترامي​
 

الهنوف الهذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
3 نوفمبر 2008
المشاركات
3,773
إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم النقل لأن الجمع بين المدلولين جمع بين النقيضين ورفعهما رفع للنقيضين وتقديم العقل ممتنع لأن العقل قد دل على صحة السمع ووجوب قبول ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فلو أبطلنا النقل لكنا قد أبطلنا دلالة العقل وإذا أبطلنا دلالة العقل لم يصلح أن يكون معارضا للنقل لأن ما ليس بدليل لا يصلح لمعارضة شيء من الأشياء فكان تقديم العقل موجبا عدم تقديمه فلا يجوز تقديمه *..




اخوي عبدالرحمن ....يعطيك العافيه ... وكلام جدا في غاية الاهمية ..ولا غنى .. الادلة النقليه ...رائع ما وضحته في نصك ...
وايضا فكرة البرفسور عن اافكار ان لم تكن معي فانت ضدي والتمسك واللتزمت احياناً بالرأي ...



اخوي عدالرحمن اشكر مروررك ومداخلتك جدا مفيدة حتى لايكون اللتباس في الامور الدينيه ..

تحياتي
 

عبدالرحمن مساعد

:: عضو جديد ::
إنضم
14 سبتمبر 2009
المشاركات
2,499



اخوي عبدالرحمن ....يعطيك العافيه ... وكلام جدا في غاية الاهمية ..ولا غنى .. الادلة النقليه ...رائع ما وضحته في نصك ...
وايضا فكرة البرفسور عن اافكار ان لم تكن معي فانت ضدي والتمسك واللتزمت احياناً بالرأي ...



اخوي عدالرحمن اشكر مروررك ومداخلتك جدا مفيدة حتى لايكون اللتباس في الامور الدينيه ..

تحياتي


الهنوف هذيل..


ذكر البروفسوران الافكار النمطيه وإن كانت "إنسانية" إِلاَّ أنها "سلبية" أنها ظاهرةٌ تعمل لصالحِ "النقلِ" (وهو الوقود الأكبر لها) ..
وانها تعمل ضد العقل..


فلو ربطنا الدين بكلام البروفسور..
فان ذلكـ سيجعلنا في حيره في كثير من الامور التي تخص الدين..
لا اريد ان استطرد..
ولكن كان من واجبه ان لايعمم ماقال..
وجعله قاعده تصلح ان نعمل بها..


الهنوووف الهذيل

كانت عودتي للتوضيح بدائره اوسع..
وتحديد النقطه الرئيسه في المشكله..


لكـِ احترامي
 

الهنوف الهذيل

:: عضو جديد ::
إنضم
3 نوفمبر 2008
المشاركات
3,773
أنها ظاهرةٌ تعمل لصالحِ "النقلِ" (وهو الوقود الأكبر لها) ..
وانها تعمل ضد العقل..

ما اتوقع انه يعني بذلك الكتاب والسنة ولا وقفتك اخوي رائعه وانا ضد ان اي شخص يتناول مصادرنا بشئ من هذا القبيل ...
ولكن من الفكرة ..ممكن تكون نصوص مكتوبة ... وممكن الفكرة هنا تكون كتب او نظريات مدروسه ... لا اتوقع بانه يعني الكتاب والسنة ...
الله المستعان اخوي ...
تحياتي على اجتهادك ...
 

عبدالرحمن مساعد

:: عضو جديد ::
إنضم
14 سبتمبر 2009
المشاركات
2,499


ما اتوقع انه يعني بذلك الكتاب والسنة ولا وقفتك اخوي رائعه وانا ضد ان اي شخص يتناول مصادرنا بشئ من هذا القبيل ...
ولكن من الفكرة ..ممكن تكون نصوص مكتوبة ... وممكن الفكرة هنا تكون كتب او نظريات مدروسه ... لا اتوقع بانه يعني الكتاب والسنة ...
الله المستعان اخوي ...
تحياتي على اجتهادك ...
نحن هنا واقصد بهنا " عالم الانترنت " الذي اصبح اليوم حديث العصر..
نقابل جميع الاقلام منها من يكتب بصدق ومنها ماهو عكس ذلكـ..
سواء كان ذلكـ الكاتب هو كاتب عاقل ام العكس..
المهم..
الكاتب الجيد هو من يجعل القاريء يعلم ماذا كتب وبكل سهوله..
فعند قراء موضوع مثل هذا الموضوع او بالاصح هذا المقال..
كان من واجب البروفسور ان لايجعل للقاريء مجال للتوقع والحدس..

مثل ماورد في ردكـ علي في الاعلى..
خصوصا وان هذا الموضوع لايقبل التعميم في الحكم فهو موضوع حساس من الجانب الديني في المقام الاول..
والجانب المنطقي في المقام الثاني..


همسه:: علمتني الحياه ان التعميم في الحكم هو لغه ساذجه لايجيد التحدث بها سوى الحمقى.



احترااااااااااااااامي
 
عودة
أعلى