عبد العزيز الطلحي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 25 أبريل 2009
- المشاركات
- 1,547
هذه مختارات من طرائف الشعر النبطي أنقلها إليكم وأرجو أن تنال على اعجابكم :
وابدأ بالشاعر الكبير ضيدان عندما زار = صديقه سعد فتأخر عليه في تقديم القهوه والقدوع فقال
جاك المسير مالقى منك ترحيـب---لاجبتله قهـوه ولامـن قدوعـي
ياليتنـي دورت غيـرك معازيـب---جيتك جويع ورحت منّك بجوعـي
الظاهر انك ماتعـرف المواجيـب---لاشك طبعك يختلف عن طبوعـي
حنّا لاجانا الضيف ننفض له الجيب---ونجيبله من كل شكـلٍ ونوعـي
عاداتنا والرزق من عالم الغيـب---هذا وانا ابخل واحدٍ من ربوعـي
فجاء سعد بالقدوع والقهوه وقال غاضبا :
اقدع عسى يقدع على راسك الذيب---في خايعٍ مابه من الناس دوعـي
متعطـلٍ بالبـر قبلـي تناقـيـب---من ليلة الجمعه ليـوم الربوعـي
ومروك ناسٍ غايب عنهم الطيـب---وخلوك وحدك في مكانٍ يروعـي
مرحوم ياعودٍ كسا راسه الشيـب---هنديته تـذرف عليـه الدموعـي
قد يسبب الغزل حادثا داميا كالذي حدث لهذا الشاعر :
يا بو ندى ويلاه ماغيـر اونـي---مكدتي صارت عليّـه خسـاره
اكد عبري ميـر هـن ضيّعنـي---بالشارع الفرعي يمين العمـاره
نويت الف وشفتهـن واخرزنّـي---اربع بنات وصاحبـك بالغمـاره
مريت ابيهـن ياولـد يشّرنـي---عيّن وانا ياخوك مامن جسـاره
قويت قلبـي ميـر ماهرّجنـي---علكت من غيض الجمر والزقاره
بغيت اسولف ياخلف واسفهنّـي---وطرت عبري والمناوي دشـاره
ياحيف شفني مابقى غير سنّـي---وعكازةّ صارت عليّـه عيـاره
بدون ذنـب بزينهـن دودهنّـي---اعدمت ضايع وموترين واشاره
تعرض الشاعر عبد الله السلوم لموقف لايحسد عليه عندما وجد ونش المرور يجر سيارته الجديده
بدون أي ذنب اقترفه وهاهو يحكي لنا الامر بالتفصيل :
لقيت الونش يسحب موتري في ساحة الديره---ركضت وقلت:يا سواق خبرني وش الجاري
انا ماخطيت بالماقـف وتخطيطـه وتنميـره---وش اللي خصصه بالجر علمني وش الطاري
خزرني بالعيون الصفر واسرع لي بتكشيره---يقول اني سحبته ياقليـل العـرف بخيـاري
وقفت ارجيه كني عبده اللي طايلـه خيـره---وهويضحك مثل مايضحك فليحان بمكـاري
مشى قدام وجهي مانشد عني عسـى قيـره---يصلّب في مكانه لين يذري فوقـه الـذاري
وتستمر الحكايه الى قسم الشرطه حيث دفع الشاعر الغرامه واترد السياره:
دفعت اللي طلب منـي وحطـه بتقريـره---ورجعت بموتري للسمكره لو توني شاري
وهذه قصيده لشاعر وحداني سخّر معلوماته في مجال الحاسب الآلي في قصيده وضع
من خلالها اسسا تكنلوجيه لتطوير علاقة الحب التي يمر بها ويقول :
نويت استعمل بحبك نظام الحاسب الآلـي نويت ادخل برامج ملتقانا كـل عصريـه
نظام ادخال يحفظها بلا تزويـر واشكالـي---على دسكٍ كما لو كان مطبوعات صوتيه
حقوق الطبع تحفظ لي بالاول وانتي يالتالي---واحذّر من اعادة نسخها نسخـات عاديـه
لاني ما قدرت اجمع حروف الحب يالغالي---خصوصـاً لاتكلمتـي بطريقـه بهلوانيـه
جمعت ولاطرحت وصار ناتج قسمتي خالي---وانا نسبة نجاحي بالحساب اثنين بالميـه
وهذه قصيده للشاعر عبدالله اللويحان عندما زار اسبانيا لعلاج عينيه وبعد شفائه مضى يمتع
نظره فيها ويمتدح امانة اهلها مشجعا على السياحه قائلا :
باسبانيا يامـا نظرنـا مـن الزيـن---وين انت ياللي تـو عجّـة شبابـه
اوقف على الشارع ضحى يوم الاثنين---تشوف زيـنٍ مـا يعـدد احسابـه
اشكال واجناس كمـا شـرّد العيـن---هاك الخشوف اللي طـوالٍ ارقابـه
الا ومع هـذا مـن الغـدر امينيـن---نزيلهـم كنّـه مـن اقـرب اقرابـه
يظهر من الغرفه ويرجع بعـد حيـن---والله فـلا تلمـس مخابـي اثيابـه
سيراتهم حلوه وهـم مثـل حلويـن---لاتسمـع الشحـذه ولابـه انهابـه
لعب الامل واليأس مباراة في كرة القدم داخل قلب الشاعر سويد العنزي من عرعر
وهو يقول معلقا على هذه المباراة :
امس العصر كان الامل يشكي الياس---في ملعب الاحـزان داخـل فـؤادي
صارت فعاليّات واصبحت انا الكاس---والظاهر ان الياس اقـوى النـوادي
يوم العبوا في ملعبٍ كلـه امـواس---الياس يلعب والامـل حيـل هـادي
والياس سجل قوول والضد محتاس---مـن كـورةٍ مخطوفـةٍ بانفـرادي
وهذه قصيده للشاعر عبدالله البراك يخاطب بها صديقه سعود حين شاهد فتاة غنيه
وتذكر حالتهما الماديه وقال :
فوق الشبح ياسعود حطت ايديهـا---وانته وانا يا خوك نكشخ ابنيسـان
انا اشهد ان الوقت مرهي عليهـا---ماهو بمثلك في هوى الدين غرقان
وانا ادري ان دنياك بلشـان فيهـا---لاوفيـت ديّـان تذكـرت ديّــان
... أنتظر ردووووووودكم ...
... منقوووووول ...
وابدأ بالشاعر الكبير ضيدان عندما زار = صديقه سعد فتأخر عليه في تقديم القهوه والقدوع فقال
جاك المسير مالقى منك ترحيـب---لاجبتله قهـوه ولامـن قدوعـي
ياليتنـي دورت غيـرك معازيـب---جيتك جويع ورحت منّك بجوعـي
الظاهر انك ماتعـرف المواجيـب---لاشك طبعك يختلف عن طبوعـي
حنّا لاجانا الضيف ننفض له الجيب---ونجيبله من كل شكـلٍ ونوعـي
عاداتنا والرزق من عالم الغيـب---هذا وانا ابخل واحدٍ من ربوعـي
فجاء سعد بالقدوع والقهوه وقال غاضبا :
اقدع عسى يقدع على راسك الذيب---في خايعٍ مابه من الناس دوعـي
متعطـلٍ بالبـر قبلـي تناقـيـب---من ليلة الجمعه ليـوم الربوعـي
ومروك ناسٍ غايب عنهم الطيـب---وخلوك وحدك في مكانٍ يروعـي
مرحوم ياعودٍ كسا راسه الشيـب---هنديته تـذرف عليـه الدموعـي
قد يسبب الغزل حادثا داميا كالذي حدث لهذا الشاعر :
يا بو ندى ويلاه ماغيـر اونـي---مكدتي صارت عليّـه خسـاره
اكد عبري ميـر هـن ضيّعنـي---بالشارع الفرعي يمين العمـاره
نويت الف وشفتهـن واخرزنّـي---اربع بنات وصاحبـك بالغمـاره
مريت ابيهـن ياولـد يشّرنـي---عيّن وانا ياخوك مامن جسـاره
قويت قلبـي ميـر ماهرّجنـي---علكت من غيض الجمر والزقاره
بغيت اسولف ياخلف واسفهنّـي---وطرت عبري والمناوي دشـاره
ياحيف شفني مابقى غير سنّـي---وعكازةّ صارت عليّـه عيـاره
بدون ذنـب بزينهـن دودهنّـي---اعدمت ضايع وموترين واشاره
تعرض الشاعر عبد الله السلوم لموقف لايحسد عليه عندما وجد ونش المرور يجر سيارته الجديده
بدون أي ذنب اقترفه وهاهو يحكي لنا الامر بالتفصيل :
لقيت الونش يسحب موتري في ساحة الديره---ركضت وقلت:يا سواق خبرني وش الجاري
انا ماخطيت بالماقـف وتخطيطـه وتنميـره---وش اللي خصصه بالجر علمني وش الطاري
خزرني بالعيون الصفر واسرع لي بتكشيره---يقول اني سحبته ياقليـل العـرف بخيـاري
وقفت ارجيه كني عبده اللي طايلـه خيـره---وهويضحك مثل مايضحك فليحان بمكـاري
مشى قدام وجهي مانشد عني عسـى قيـره---يصلّب في مكانه لين يذري فوقـه الـذاري
وتستمر الحكايه الى قسم الشرطه حيث دفع الشاعر الغرامه واترد السياره:
دفعت اللي طلب منـي وحطـه بتقريـره---ورجعت بموتري للسمكره لو توني شاري
وهذه قصيده لشاعر وحداني سخّر معلوماته في مجال الحاسب الآلي في قصيده وضع
من خلالها اسسا تكنلوجيه لتطوير علاقة الحب التي يمر بها ويقول :
نويت استعمل بحبك نظام الحاسب الآلـي نويت ادخل برامج ملتقانا كـل عصريـه
نظام ادخال يحفظها بلا تزويـر واشكالـي---على دسكٍ كما لو كان مطبوعات صوتيه
حقوق الطبع تحفظ لي بالاول وانتي يالتالي---واحذّر من اعادة نسخها نسخـات عاديـه
لاني ما قدرت اجمع حروف الحب يالغالي---خصوصـاً لاتكلمتـي بطريقـه بهلوانيـه
جمعت ولاطرحت وصار ناتج قسمتي خالي---وانا نسبة نجاحي بالحساب اثنين بالميـه
وهذه قصيده للشاعر عبدالله اللويحان عندما زار اسبانيا لعلاج عينيه وبعد شفائه مضى يمتع
نظره فيها ويمتدح امانة اهلها مشجعا على السياحه قائلا :
باسبانيا يامـا نظرنـا مـن الزيـن---وين انت ياللي تـو عجّـة شبابـه
اوقف على الشارع ضحى يوم الاثنين---تشوف زيـنٍ مـا يعـدد احسابـه
اشكال واجناس كمـا شـرّد العيـن---هاك الخشوف اللي طـوالٍ ارقابـه
الا ومع هـذا مـن الغـدر امينيـن---نزيلهـم كنّـه مـن اقـرب اقرابـه
يظهر من الغرفه ويرجع بعـد حيـن---والله فـلا تلمـس مخابـي اثيابـه
سيراتهم حلوه وهـم مثـل حلويـن---لاتسمـع الشحـذه ولابـه انهابـه
لعب الامل واليأس مباراة في كرة القدم داخل قلب الشاعر سويد العنزي من عرعر
وهو يقول معلقا على هذه المباراة :
امس العصر كان الامل يشكي الياس---في ملعب الاحـزان داخـل فـؤادي
صارت فعاليّات واصبحت انا الكاس---والظاهر ان الياس اقـوى النـوادي
يوم العبوا في ملعبٍ كلـه امـواس---الياس يلعب والامـل حيـل هـادي
والياس سجل قوول والضد محتاس---مـن كـورةٍ مخطوفـةٍ بانفـرادي
وهذه قصيده للشاعر عبدالله البراك يخاطب بها صديقه سعود حين شاهد فتاة غنيه
وتذكر حالتهما الماديه وقال :
فوق الشبح ياسعود حطت ايديهـا---وانته وانا يا خوك نكشخ ابنيسـان
انا اشهد ان الوقت مرهي عليهـا---ماهو بمثلك في هوى الدين غرقان
وانا ادري ان دنياك بلشـان فيهـا---لاوفيـت ديّـان تذكـرت ديّــان
... أنتظر ردووووووودكم ...
... منقوووووول ...