فارس الصحـراء
$ صـالـح الهـذلـي $
- إنضم
- 17 يناير 2009
- المشاركات
- 1,851
بسم الله الرحمن الرحيم
[type=452666]
[rainbow]الخـيـــل والفـــــروسيــــه عــند هـــذيــل [/rainbow]
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أمابعد :
لقد لفت انتباهي في هذا الصرح الشامخ ( مجالس قبيلة هذيل ) اهتمام بل شغف الكثير من أبناء هذيل الكرام لمعرفة الكثير عن عالم الخيل وخصوصاً ( خيل وفرسان قبيلة هذيل ) فمن هذا المنطلق حرصت جاهداً أن أعرض لكم هذا المبحث المتواضع الذي هو أحد أبحاثي عن هذه القبيلة العظيمة
والذي قد خصصته عن ذكر تاريخ الخيل في قبيلة هذيل وقد تطرقت في بحثي هذا لحقبتين زمنيتين معيّنتين وهما
( الجاهليه ) و ( صدر الاسلام ) فقط
فللخيل مع قبيلة هذيل تاريخٌ مجيد من البطولات والانتصارات ظهرت فيها أروع أمثلة الفروسية العربية الخالصة بين خفق البنود وصليل السيوف ، وقرع سنابك الخيل ؛ حتى خرج لنا من هذه القبيلة
العربية الاصيلة .. كوكبة من الفرسان الذين .. شقوا عباب المجد
صيتاً .. وصفق لهم التاريخ اجلالا ..
فقد كان لهم الحظ الأوفر في العصر الجاهلي .. بين فرسان العرب الأشاوس ..
حتى إنه ورد في كتب العرب القديمة فيما يخص تلبيات العرب أثناء الحج في الجاهلية ..أن تلبية قبيلة
هذيل في الجاهليه هي
لبيك عن هذيل ، قد ادلجوا بليل ، في إبلٍ وخيل )
فللخيل في قلب العربي حباً لايعادله حب .. فقد شارك بل وتجاوز حدود محبة الأهل والدار .. واشتهرت
قبائل العرب . بين كل الأمم بحبها ومعرفتها و تملكها لأفضل وأجمل والخيول في الدنيا
ويعتبر اقتناء الخيل منذُ القدم مظهر من مظاهر الشجاعة والقوة والسلطة .
فلما بعث الله نبي الرحمه صلى الله عليه وسلم أمره بالاهتمام بـهذا الكائن النفيس ، قال عز من قائل :
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم )
وقال صلى الله عليه وسلم :
( الخيل معقودٌ في نواصيها الخير .. )
ويحدثنا أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وهو وهب بن منبه عن كيفية خلق الخيل فيقول : لما أراد الله
أن يخلق فرس قبض قبضة من ريح الجنوب وقال
( إني خالق خلقاً منك أجعله عزاً لأوليائي وذلاً لأعدائي وجمالاً لأهل طاعتي ثم خلق من تلك القبضة فرساً)
فلبت جميع القبائل العربيه المسلمه وعلى رأسهم قبيلة هذيل لهذا النداء .. وطاروا عليها شزباً ترد
بهم الى بحور المعالي إرضاءاً لفاطر السموات والارض ..
وإعلاءاً لكلمة الحق .. وراية التوحيد الخالدة
تحت لواءٍ واحد وقائدٍ واحد وكلمةٍ واحدةٍ .. حتى تهاوت لهم عروش الأكاسره.. وغارت لهيبتهم نجوم
القياصرة .. ودانت لهم الدنيا فتحاً مبينا .. وذلت لصطوتهم رقاب الملوك
نعم..
أولئك ابائي فجئني بمثلهم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اذا جمعتنا ياجرير المجامع
[rainbow]~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الخيل في تاريخ هذيل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~[/rainbow]
ذكر في كتاب (شرح اشعار الهذليين )لأبي سعيد الحسن السكري
عند الشاعر والفارس ( أبوذؤيب الهذلي ) من بني قرد بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل في ج/1, ص / 33
يذكر (الفرس الخوصاء) وهي من سلالات الخيل العربية عند قبيلة هذيل وقد ورد ذكرها كثيراْ في أشعارهم
فيقول أبو ذؤيب الهذلي رحمه الله :
...
...
بينا تعانقه الكماة وروغــــــــه = يوماْ اتيح له جـــريءٌ ســلفع
فتنازلا وتواقفت خيــلاهمــــــا = وكلاهما بطل اللقَـــــاء مخدَع
...
...
...
وقال أبو ذؤيب يرثي نبيشة الهذلي ,, ويذكر انتصارهم على هوازن في ( يوم البوباه ),
البهيته الان ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلـسكري ج/1ص/157
وقال أبوذويب في تلك المعركة ,,, وهي بمثابة حداء الخيل
[gdwl]أدرك أرباب النعم
بكل ملحوب أشم
مذلق مثل الزلم[/gdwl]
* السُرّبه ,,,الكوكبة من الخيالة
وورد في شعر الفارس الشاعر ( صخر الغي الهذلي ) وهو أحد فتاك العرب وصعاليكها الأشداء
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ص/1 ,,, ص/ 254
قال يمدح أبناء( تميم بن سعد بن هذيل ) التي منها قبيلته بنو خثيم بن عمرو بن الحارث بن تميم
بن سعد بن هذيل ,,, ويذكر فروسيتهم واتساع ديارهم فيقول ديارهم من بطن (عمق و ألومة )
في تهامة ... وعمق الذي يقصده هو عمق الواقع بجنوب حلي في أسفل تهامة وألومه ماتسمى
اليوم ( بلومة ) بين القنفذة و المضيلف ,,,,, وأنها إلى أكناف بس وهي حرة بالقرب من عشيرة
فقال ,,
* بزّي ,, أي سلاحي
وورد في شعر الشاعر والفارس ( أبو المثلم الخناعي الهذلي ) وهو أحد فرسان قبيلة هذيل
المشهورين من بني خناعه بن سعد بن هذيل
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/1 ,,,ص273
يذكر فيها شجاعة وفروسية قومه بني خناعه من هذيل ,, وذلك في أحد نقائضه مع ( صخر الغي )
فقال,,
* المنسر ,, معناه ( الثلاثين إلى الاربعين من الخيل )
وقال أبو المثلم الخناعي الهذلي أيضاً في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,ج/1 ,,,ص/285
وهي من ضمن قصيدة يرثي بها الفارس والشاعر ( صخر الغي ) مع العلم أنه كان بينه وبين
صخر الغي الهذلي الكثير من النقائض الشعريه التي استشاط شرها بينهم ولكن هاهو يرثيه
بمرثية تدر لها العيون تهتاناً .... وهكذا تكون أخلاق الفارس والشاعر الهذلي
...
...
[align=right]
ويذكر الشاعر والفارس ( صخر الغي ) أيضاً
في مرثيته لابنه ( تليد الهذلي ) ويذكر فروسية ابنه
فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/1 ,,,ص/287
ويذكر موت أحد الغزاة من هذيل مع تليد
* ادام ,, فهو وادي في تهامه أعلاه لهذيل وأسفله من جهة البحر لكنانه
* ولعل ( العنود ) من سلالة السلهبيات
المشهوره مع هذيل ومع ( ابناء عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ) قبيلة صخر الغي
باالذات
وورد في ذكر شعر الشاعر ( ساعدة بن العجلان الخثيمي الهذلي ) في شرح أشعار الهذليين
في يوم ( العريش ) من أيام العرب المشهورة بين( بني ضمرة بن بكر )من كنانه وبين( بني خثيم
بن عمرو بن الحارث ) من هذيل
فكسروهم بني خثيم الهذليين بعد ان قتلوا ( مسعود بن العجلان الهذلي ) وقتلوهم ولم ينجوا من بني
ضمره الكنانيين سوى الفارس( حصيب الكناني )
فاراْ على قدميه
فقال الشاعر حصيب الضمري الكناني في ذلك
اليوم ,,,,ج/1 في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,,
ص/337
* رعيل ,,,, معناها ( قطعة من الخيل ) عشرون ونحوها
وهذا ذكر لفروسية بنو عمرو بن الحارث الهذليين
وفي شعر( أبي جندب الهذلي ) أحد فرسان بني قرد بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل
فهوأخو الشاعر والفارس ( أبوخراش الهذلي ) وإخوته تسعة ويعدون من دهاة العرب وشعرائها
المعدودين
يقال لهم أبناء مرة وأمهم لبنى ,, وهم أبوخراش _ والأبحَ _ والأسود _ وأبو الاسود _ وعمرو _
وزهير _ وجناد _ وسفيان _ وعروة
فقال أبوجندب الهذلي يرثي أخوه الأسود ,,, ويندد بمن قتله ويتوعده ,,,في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,, ج/1 ,,, ص/ 346
* فهو يذكر هنا ( ألفي لجام ) فهذا دليل لتلك القوة التي يمتلكها قومه من الخيل والفرسان
معقل بن خويلد .. ( أمير هذيل ) في الجاهليه ومن أشراف العرب
وساداتها
وورد في شعر معقل بن خويلد بن واثله بن مطحل السهمي الهذلي من بني سهم بن معاويه بن سعد بن
هذيل
و( معقل بن خويلد ) هو ( سيد هذيل ) ومن سادات العرب وشرفائها
وأبوه ( خويلد بن واثلة السهمي الهذلي ) هو أحد سادات مكه الذين وفـدوا على ( إبرهة الحبشي )
مع سيد قريش عبدالمطلب جد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ومع سيد كنانة
دون مكة المكرمة
( معقل بن خويلد ) هو الذي جاء بأسرى العرب من
( أبو يكسوم الحبشي ) بعد أن أوقع الله بهم في
المغمس على يد ( طير أبابيل ) فكان أبو يكسوم من الذين فروا من تلك الواقع
هو ومن معه من ملوك اليمن ,, فكانوا إذا مروا بحي من أحياء العرب يأخذون رهناْ ويأسرونه فكان
معهم أسرى من أشراف العرب وجلهم من أهل نجد,, من قبل الواقعة فأخذوهم إلى اليمن
وكانت هذيل أيضاً أسرت من أمراء اليمن وكنده وحمير والحبشة فأرادت قبيلة هذيل أن تفتدي أسرى
العرب من أهل نجد وغيرهم بأسراهم من أهل اليمن والحبشة وكندة
فوفد على ( أبويكسوم الحبشي ) وكان معه أيضاً من أمراء هذيل ( غافل بن صخر الصاهلي الهذلي )
وهو جد الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود الصاهلي الهذلي ووإن هذا الخبر لأكبر دليل
على أن عبدالله بن مسعود من أسرة أعرقت في المجد في الجاهلية والإسلام
فقال معقل بن خويلد الهذلي في تلك القصة ,,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,ج/1 ,,,ص/389
يفخر بنفسه وبقومه هذيل ,, وحق ذلك ,,,, ويعاتب أحد أمراء العرب
ولقبه ( فارس الشموس ) .. والشموس .. من سلالات الخيل الاصيله عند قبيلة هذيل .. وبنو سهم
خاصه ..
فهو يذكر في تلك الابيات مكانته بين أمراء العرب وأشرافها ,,( ملكت سراها الى صبحها )
والملك والشرف لايخلوا من ذكر الفروسية والخيل
فكان ( أبويكسوم الحبشي ) قد أعجب من شخص ( معقل بن خويلد ) فعرض عليه لينكحه ويقيم في كنفه وتحت حفاوته ..
فقال معقل بن خويلد في ذلك ,,في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/ 1 ,,,ص/ 394
وقال أيضاً يذكر أمجاده وأمجاد قومه مفتخراْ ,,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/1 ,,,ص/401
وورد في شعر الشاعر والفارس ( أبو العيال الهذلي ) فهو من بني خناعه بن سعد بن هذيل
وكان من أشهر الفرسان في صفوف جند المسلمين الذين يقاتلون الروم على زمن الخليفه الصحابي
الجليل معاوية بن أبي سفيان
واحد هذيل الذين سكنو ( مصـــر ) مع القائد الصحابي الجليل عمرو بن العاص
فقال في أحد نقائضه مع الشاعر والفارس بدر بن عامر الهذلي في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/
1 ,,,ص/410
ويبدو فيها خبرتة الفائقة في معرفة الخيل وأسرارها
المقاوس ,,معناه ,,( حبل الانطلاق الذي تصف الخيل من ورائه في السباق ) ولعله يصف حالتهم في
سباقات الخيل هناك
المنسر ,,, سبق التعريف عنه
قال يرثي ابن عمه القائد والفارس ( عبد بن زهرة الهذلي ) الذي قتل بالقسطنطينية قتلته الروم
زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,, ج/1 ,,, ص/ 423
ويلقب بـــ( فارس شيحان )
[gdwl]فتى ماغادر الأقوام لا نكس ولا جنب
ولا كهكاهة بـرم اذا ماشـتدت الـحقب
ولاحصرً بخطبتة اذا ماعزت الخطب
ذكرت اخي فعاودني رداع السقم والوصب
كمايعتاد ذات البَو بعد سلوَها الطرب
فدمع العين من برحاء ما في الصدر ينسكب
كما اودى بماء الشنَة المخروزة السرب
على عبد بن زهرة طول هذا الليل أكتئب
سحيرى دون من لى من بني عمي وان قربوا
ابو الاضياف والأيتام ساعة لا يعدَ أب
له في كل مارفع الفتى من صالح سبب
أقام لدى مدينة آل قسطنطين وانقلبوا
وقالوا من فتىً للثغر يرقبنا ويرتقب
فلم يوجد لشرطتهم فتًى فيهم وقد ندبوا
فكنت فتاهم فيها إذا تدعى لها تثب
مشيحٌ فوق( شيحان )يميح كأنه كلب
فذلك في اطَراد الخيل ثمَ إذا هم انتسبوا
مظاهرة القتير كأنها من ساعةٍ ثغب
ترى فرسانها يردون إردا إذا لغبوا
ترى عبد بن زهرة صادقاً فيهم إذا كذبوا
يلف طوائف الفرسان وهو بلفهم أرب
كما لف القطامي القطا لم يونه الطلب
ويحمله جموم أريحيٌ صادق هذب
أجش مقلص الطرفين في أحشائه قبب[/gdwl]
فقد ذكر في أبياته ( مشيح فوق شيحان ) .. فقد ذكر الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في كتابه عن الخيل
أن الشيحانيات من مرابط خيل قبيلة هذيل المشهورة .. واستشهد بهذا البيت ..
ولكن مع الاسف أنه لم يذكر سوى هذا المربط كأنه لم يقرأ ديوان الهذليين ولم يرى الكثير من
النصوص والشواهد التي تثبت مرابط وفرسان وأفراس قبيلة هذيل ..
وقال الشاعر والفارس ( مالك بن خالد الخناعي الهذلي ) ,, يمتدح ( بنو لحيان ) من هذيل .. في
يوم ( دوران ) ذلك اليوم المشهور من أيام العرب .. فقد إنتصرت فيه قبيلة بني لحيان من هذيل على
قبيلة بنو كعب من خزاعة
ويذكر فروسيتهم وبسالة فرسانهم في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),, ج/ 1 ,,, ص/ 465
فقال ..
وقال الشاعر والفارس ( أمية بن أبي عائذ الهذلي ) أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن
هذيل .. يشبب بليلى الزلفية .. أحد بني زليفة من هذيل.. فكانت معشوقته ..
ولكن هنا يتضح في ذلك العصر أن بني زليفة بن صبح الهذليين ..
كان لهم موقعان .. الأول هو
هدة بن زليفه كما يقال .. في جبل غزوان من الطائف ..
والموقع الثاني .. ( ودان ) بين رابغ ومايسمى منطقة مستوره اليوم
ولعل بني صبح الذين مع قبيلة حرب اليوم .. وهم من يسكنون
تلك الديار أنهم من صبح بن هذيل والله اعلم ..
فقد قال في هذا الشأن
وقال أيضاً يذكر فروسية بني زليفة من هذيل ولعلهم الذين أسهلوا ( أي نزلوا السهل ) ويفتخر بقومه
بنو عمرو بن الحارث في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/ 2 ,,, ص/ 535
وقال أمية بن ابي عائذ أيضاً .. يفخر بقومه بنو عمرو بن الحارث ويذكر سالم أحد أشهر مرابط خيل
ابناء خنذف وعلى رأسهم قبيلة هذيل في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/2 ,,, ص/ 538
[align=right]* سالم .. الذي ذكره رنان المعدين والمعدى موضع رجل الفارس .. اما ( سالم ) من مرابط خيل قبيلة هذيل المشهوره [/align]
وهي.. فرس أمية بن عائذ الهذلي
وهي من سلالة خيل الصحابي الجليل ( معاوية بن أبي سفيان ) رضي الله عنه ذكر في كتاب ( الحلبة
لأسماء الخيل المشهوره في الجاهلية والأسلام ) لـلـــتاجي ,,, ص/ 49
وقال الشاعر سهم بن أسامه بن الحارث الهذلي ..
يفتخر بقومه أبناء عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )ج / 2 ,,, ص / 541
ويذكر فروسية قومه .. و انتصاراتهم على هوازن ..
وقال الشاعر والفارس المغوار ( عمرو ذو الكلب الهذلي ) ابن العجلان أحد بني بني عامر بن برد
بن منبه بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. فكانت ديارهم من أعالي الشفاء حتى أسافل
تهامه من جهة عليب .. مروراً بسعيا ومركوب
ولكنه ليس من بني لحيان كما جاء في بعض المصادر .. وذلك لذكر أكثر من مصدر تذكر أنه من بني
كاهل التي تجمع الكثير من قبائل هذيل الشفاء وماصاقبهم من قبائل هذيل وايضاً بعض أهل تهامه من
جهة نيات .. وتلك الديار .. وهذه ليست بديار لحيان بل ديار بني كاهل
وقال يذكر غزواته على القبائل .. من بني هلال وبني فهم وبجيلة ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج / 2 ,,, ص /565
* فقد ذكر الرعيل في أبياته .. والرعيل ( الجماعة من الفرسان )
فقالت أخته الشاعرة ( جنوب الهذليه ) بنت العجلان ترثيه بعد ما قتلوه بني فهم وتذكر فروسيته في
كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/ 2 ,,, ص/ 579 وتستنجد بقومها بني كاهل من هذيل ..
* ويقصد بهذا البيت المخرج الكاعب الحسناء .. فالعرب في تلك الحقبه الغابره كانوا يحضرون بأشرف
وأجمل نساء الحي لكي يلهبن الحماس في صفوف المقاتلين ..
وإذا إنهزمت القبيلة ساقوهم أسرى ..
كما يسمى في تاريخ غزوات العرب الأواخر ( العطفة )
وقالت أيضاً.. أخته ( عمرة الهذلي ) بنت العجلان ترثيه وتذكر فروسيته
وقوة بأسه في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )..ج / 2 ,,, ص/ 586
وفرس عمرو ذو الكلب الهذلي ( الشوهاء ) وهي
من خيل بني كاهل الشهيره .. ولهذيل عامه ..
وقال الشاعر( الابح بن مره القردي الهذلي ) أخو أبو خراش وأبناء مرة كلهم فرسان ويعدون من
فتاك العرب ..
وقد قال في أحد نقائضه مع سارية بن زنيم الكناني في الجاهليه .. وسارية هذا هو الصحابي الجليل
الذي ترآءى لعمر بن الخطاب وهو يخطب بالمسلمين في يوم الجمعة وقام ينادي بأعلى صوته ياسارية
الجبل ياسارية الجبل .. والعجيبفي الأمر أن عمر في مسجد رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالمدينه وسارية في غزوة جهة فارس فأوصل
الله صوته لساريه ونجى بجيش المسلمين الذين معه ..
فقال الشاعر الأبح بن مره القردي الهذلي يذكر فروسية قومه بني قرد
عندما إلتقوا مع كنانه في وادي ضيم .. وان كانت ضيم ليست لبني قرد
بل لأبناء زهير بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل فلعلهم
جأوها على اثر ربيع فهذيل جلها قبائل بدويه تتبع منابت الغيث..
فقد وجد هذا الخبر في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) للسكري ج/2 ,,, ص/667
فقد قال ..
وقال الشاعر والفارس ( أبو ضب اللحياني الهذلي ) وكان من أشرس فتاك
العرب ..وكان لايقتل قتيل من هذيل إلاَ قتل قاتله .. هو ابن أخته الفارس
الملقب بـــ( الركَّاب الهذلي) فقال يذكر أحد مواقفه البطولية عندما ذهب
ليقتص بدم الفارس الهذلي ( عصمة الاضياف ) أحد كرماء العرب فقال
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري ج/2 ,,, ص/704
وقال الشاعر والفارس ( أبوقلابة اللحياني الهذلي ) وهو يومئذ سيد بني
لحيان من هذيل وهو من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم نسباً فأبنته
أميمة أم امنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وسلم
فكان أبوقلابة من فرسان وحكماء العرب المشهورين ..
فقال في يوم الأحث .. أحد ايام هذيل المشهوره بينها البين ..
ويذكر فراق محبوبته ( القتول ) ويحن لدارها وان كانت من قوم اعداء
لهم .. فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري ج/ 2 ,,, ص/ 719
ويذكر فروسيته ومهارته فالحرب
وقال الشاعر والفارس ( البريق بن عياض الخناعي الهذلي ) .. وهو أحد
فرسان هذيل الأشاوس .. وله مواقف بطوليه كثيره ..
في رثاء أخيه الفارس ( أبوزيد ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/741
* الأواري .. مرابط الخيل
* وإذا مالطفلة الحسناء ألقت..وهذا الطريقه كما أشرت مسبقاً كانت تقوم
بها قبائل العرب قديما في غزواتهم بأن يضعوا أجمل وأشرف نساء القبيلة
في الهوادج ليثرن حماس فرسان القبيله .. وهي مايسمى ( العطفه ) عند العرب الأواخر
وقال البريق أيضاً .. ويذكر بعض مواقفه البطوليه ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/759
والبريق لقبه ( فارس بلعاء ) وبلعاء فرسٌ اشتهرت سلالتها
مع بني سدوس قوم البريق .. من بني خناعه من هذيل
فقد شبه فتيان قومه لكثرت مغازيهم على الخيل وإلتصاقهم بها كأنهم
أحلاس لمتونها .. والأحلاس في لغة العرب هي مايوضع من زينة وحمول
على الخيل لتوضع على ضهورها ( كما يسمى في لغة العرب الأواخر
لصفة الفروسيه ,, حمول الخيل )
وقال البريق أيضاً .. متوجداً على أحد فرسان قومه بني خناعه من هذيل .. ويتمنى رجوعه الى ديارهم
فقد أثر فقده على القبيلة .. ويلقب بــ ( فارس الصموت ) والصموت من مرابط خيل بني خناعه من
هذيل المشهوره ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/ 759
[align=right]
* الصموت .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و( سليم )
والصموت .. ايظاً فرس سيد بنو سليم ( العباس بن مرداس السلمي ) ذكر في كتاب ( الخيل ) لبن الأعرابي ,,, ص/ 72
[/align]
وهناك شاهد خبر ليوم ٍ من ايام العرب الأوائل سمي بيوم ( ثنية العقيق ) العقيق اليوم هو الوادي
الممتد بين هجرة عشيرة وهجرة المحاني مصاقب لحرة الشيابين على مشارف سهل ركبه ..
فجاء في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) لسكري .. ج/ 2 ,,, ص/850
ويذكر فيه فروسية قبيلة هذيل و قبيلة سليم
والخبر ان في يوم ثنية العقيق .. كان من حديث بني عصَيه من سليم قوم صخر بن الشريد اخو
الخنساء .. إنهم خرجوا يريدون غزوا بني عامر بن صعصعه احد قبائل قيس بن عيلان الشهيره ,, ثم
إنصرفوا إلى الطائف فاشتروا منه زاداً وخمراً وهم قريب من خمسين أستين
رجلاً , فذكروا لبني قريم بن صاهله من هذيل , وكانوا يطلبون فيهم وتراً إي دماً .. فخرج من بني
قريم عصبه فتقدموا لرجلٍ من ثقيف , فجعلوا له على أن يخبرهم بالثنية التي يخرج فيها بنو عُصيه
السلميون من الطائف ففعل وأخبرهم فخرجوا حتى قعدوا لهم بثنيهٍ
أسفل من العقيق , حتى مرَوا عليهم , فلما أشرفوا بالثنيه ناداهم رجل من بني قريم الهذليين فقال :
من القوم ؟ قالوا : بنو عُصَة من سليم . فمالت عليهم بنو قريم من هذيل فكان ضرب ورمي وحمى
الوطيس بينهم فقتلوهم بني قريم عن بكرة ابيهم إلأ ثلاثة منهم اعجزوهم ففرارا
فعقروا خيولهم , فقال في ذلك شاعر بني سليم
فقد ذكر غرة قومه وامانهم لانهم قريبن من ديار بنو عمومتهم ابناء قيس عيلان .. ولم يخشى ان احداً
يفاجئهم بغارة في تلك النواحي ,, ولم يذم بني قريم الهذليين وإن كانوا اعداء لهم ..
فقال
ِ
وقال الشاعر والفارس ( المُذال بن المعترض الهذلي ) احد بني جندب بن سيَار بن مطرود بن عمرو
بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) لسكري .. ج/ 2 ,,,
ص/ 860
فقال حادياً على فرسه وهي من احد احديات الخيل .. في ذلك الوقت .. يتذكر فرسان وكرماء قومه
المالكين ..لعل واحدهم إسمه مالك ..ويرثيهم
قال الشاعر ( عبدالله بن ابي ثعلب القردي الهذلي ) شاعر إسلامي ..
يرثي من ماتوا من هذيل بمصر والشام إبان الفتوحات الإسلاميه يذكر
فرسانهم وقاداتهم واشرافهم بقصيده من أروع قصائد ديوان الهذليين
توثيقاً للأحداث والأعلام من هذيل وذلك في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
للسكري ..ج/2 ,,,ص/885
قال فيها:
* ذعاف البوارق .. من ألقاب قبيلة هذيل فالجاهليه أي ( سُم السيوف )
* الشوهاء .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( تميم ) ابناء الياس بن مضر
والشوهاء أيضاً فرس حاجب بن زراره .. في كتاب ( حلية الفرسان ) ,,, ص/ 154
وفرس عمرو بن مالك أبي الأفوه الأودي .. في كتاب ( الخيل ) للــــغندجاني ,,, ص/ 133
* السبوح .. من مرابط خيل قبيلة هذيل في الإسلام ..
وفرس ربيعة بن جشم .. في كتاب ( التكمله ) ج/2 ,,, ص/ 41
يقول الشاعر والفارس ( أبوصخر الهذلي ) صاحب الغزل العذري
الرقيق ..أحد بني سهم بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري ويذكر بطولاته وفروسيته ..
ج/2 ,,, ص/ 923
وقال أيضاً.. أبوصخر الهذلي ..ج/ 2 ,,, ص/ 929
وقال أيضاً .. أبوصخر الهذلي .. ج/ 2 ,,, ص/959 .. في قصيدةٍ توجديه
يظهر فيها فنونه ومعرفته للميادين القتال والفروسية والكر والفر ..
قال الشاعر والفارس ( مليح بن الحكم الهذلي ) يمتدح قومه بني قرد بن
معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل.. خاصه وقبائل هذيل عامة
ولعل الحكم هذا ( هو جد الحكمان أهل المضيق ) فجميع أبناء قبائل
( بني ) من ( بني قرد ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لــلــسكري ..
ج/ 3 ,,, ص/ 1002
* فارس الوجيه .. ( المليح بن الحكم الهذلي )
والوجيه من خيل هذيل في الإسلام ..
وقال المليح ايضاً .. في وصف ٍ جميل للخيل لايصَوره إلاّ عارفٌ بها
حاذق .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري. ج/3 .ص/ 1051
وقال المليح ايظاً .. مادحاً قومه بني قرد خاصه وهذيل .. وخندف ..
ومضر عامه .. في كتاب (شرح أشعار الهذليين ) لـلـسكري .. ج/3 ,,, ص/1055
وقد ذكر مربط ( الوجيه ) و ( بنات لاحق) ..
* الوجيه .. من أسماء مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( بنو جعف ) .. في كتاب ( ابن الأعرابي )
ص/ 68
* بنات لاحق .. من أسماء مرابط خيل مشهوره عند ( قريش ) و ( هذيل ) و ( تميم ) و ( طي )
في كتاب ( أبوعبيده ) ص/66 ,, وكتاب ( فضل الخيل ) 178
وقال أيضاً .. يصف فرسه .. ( القتود ) فهي من
مرابط خيل قبيلة بني معاويه خاصه وقبيلة هذيل
عامه .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري
* والطّحيّ .. الذي يذكره .. لعه شعيب طحيّ في نجد الذي بالقرب من الروضة بطريق الرياض اليوم
وقال الفارس والشاعر ( أبوكبير الهذلي ) أحد بني جريب بن تميم بن سعد
بن هذيل .. ويعد من فتّاك العرب .. يمتدح فروسيته وفروسية قومه بن
جريب الهذليين .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
لـلـسكري.. ج/ 3 ,,, ص/ 1070.. عندما طعن به السن ويتذكر أيامه وبطولاته .. قال ..
قال الفارس والشاعر ( ساعده بن جؤيه الكعبي الهذلي ) من فتّاك العرب
وفرسانهم الأشاوس ..فهو أحد بني كعب بن كاهل بن الحارث بن تميم بن
سعد بن هذيل .. قال في قصيدته التي كان مطلعها في معشوقته( غضوب )
وأسهب في القصيدة وذكر بطولته وفروسيته وفروسية قومه بني كعب
خاصه وهذيل عامه .. في كتاب ( شرح أشعار شرح الهذليين ) لـلـــسكري ج/ 3 ,,, ص/ 1114
* لقبه ( فارس منهب ) .. ومنهب فرس ساعده بن جؤيه الهذلي ..
من خيل بني كعب الشهيرة خاصة .. ولهذيل عامة
* شهباء ,, كناية عن كثرة السلاح ..
* الشوهاء .. سبق التعريف عنها ..
* منهب .. من أسماء مرابط خيل بني كعب من هذيل ..
وهي خاصة .. فرس ساعده بن جؤيّه الكعبي الهذلي ..
وفرس عويّه بن سُلمي الضبي .. في كتاب ( ابن الأعرابي ) ,,, ص/ 59 ... وكتاب ( المخصص ) ,,, ص/ 195
* ويقصد ( رانقة ) المرأه المتضمّخه بالزعفران .. التي تخرج في
الهودج لألهاب حماس الفرسان ..
* والعروج .. الإبل .. مفرده العرج ( أي الألف من الإبل ) ..
وقال أيضاً( ساعدة بن جؤيه ) .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري .. في ج/ 3 ,,, ص/ 1130
* المقربات .. الخيل التي تربط في البيوت .. أي قريبة لأي فزع ..
ومن ألقاب هذيل فالجاهليه ( أهل المقربات )
* خوص .. يقصد من سلالة ( الخوصاء ) خيل هذيل المشهوره التي سبق التعريف عنها
* شرجب .. حصان من سلالات خيل هذيل .. لم يرد له ذكر إلاّ في ديوان الهذليين ..
وقال أيضاً( ساعدة بن جؤيه الهذلي ) يرثي بن عمه ( جنيدب الكعبي )
وكان يلقب ( عبد شمس ) أحد فرسان بي كعب من هذيل ..فقد قتلته
( بنو قسر ) قتله عتّاب القسري أحد فرسان بجيله ,,
فعمد له الفارس ( بن عبس الكعبي الهذلي ) بضربة ٍ أثناء المعركة
فأردته قتيلاً .. فقال ساعده في تلك المعركة قصيدته المشهوره ,,
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للـــسكري وكان هذا اليوم يسمى
( العروض ) من أيام العرب المشهورة بين بني كعب من هذيل وبين
قسر من بجيله في ج/3 ,,, ص/ 1152
وقال ساعده بن جؤيه الهذلي أيضاً .. في مرثية لأبنه ( أبو سفيان بن ساعده الكعبي )
ويعد أحد فرسان وكرماء هذيل المشهورين .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـــسكري
ج/ 3 ,,, ص/ 1165
* الأصاغي ومنصح .. من ديار هذيل .. بتهامة
* الغرابه .. وادٍ بنجد
*القائم .. السيف
وقال ساعده بن جؤيه أيضاً ,, لائية المشهورة في ( يوم الليث ) أحد أيام
العرب المشهورة بين قبائل هذيل وقبائل هوازن .. فقد اقتتلوا على إثر
ربيعٍ في تلك الديار .. فقال يرثي من مات من قومه ويذكر إتنصارهم على
هوازن في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـــلـسكري ج/ 3 ,ص/ 183
* الشموس .. من أسماء مرابط خيل قبيلة ( قريش ) و ( هذيل )
و ( بنو وائل ) .. في كتاب ( ابن الكلبي ) ,,, ص/ 88 .. وكتاب
( الغندجاني ) ,,, ص/ 138.. وكتاب ( فضل الخيل ) ,,, ص/ 183
وقال ساعده بن جؤيه الهذلي ايظاً في يوم ( ليّه ) ولّيه من ديار هوازن
وبها منازل زعيمهم ( مالك بن عوف النصري ) ..
وهذه القصيدة على طريقة ( حداء الخيل ) ..
* خلّفوا الإيلافا .. أي فرسان زادوا عن ألف مقاتل
وقال الشاعر المخضرم والفارس ( أبوخراش الهذلي ) أحد فتاك العرب
الأشاوس .. وهو أحد بني قرد بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لــلسكري في إحدى قصائده
المشهورة التي يخاطب بها زوجته في .. ج/ 3 ,,, ص/ 1200
*المعدّين .. والمعدّى موضع رجل الفارس .. أي مايسمى اليوم بالرّكابات ..
* والعادية .. الخيل المغيرة
وقال أيضاً ( أبوخراش الهذلي ) يرثي الفارس زهير بن العجوة أحد بني
عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. وهذا من اشهر فرسان
وكرماء هذيل .. قتله جميل بن معمر بن حذافه القرشي
(يوم حنين ) وجده اسيراً في صفوف هوازن الذين أخذهم أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم .. وجر عنقه وقتله وغضبت لذالك هذيل كثيرا ً
وممن رثاه كثيراً الشاعر ابوخراش فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للـــسكري .. في .. ج/ 3,,, ص/ 1221
* الجموم .. فرس أبي خراش الهذلي ..
وقال أيضاً أبياته الرائعة التي يرثي بها زهيراً ويذكر فروسيته
وقال أيضاً يرثي زهير
* والجموم .. من نسل الحرون من السلالات المشهوره في خيل العرب ..
ذكر أن الحرون لقبيلة باهلة القبيلة العربيه المشهورة ..
وأشتهر الجموم بسبقه في خيل العرب .. وهو من أسماء مرابط خيل ..
قبيلة( قريش )و( هذيل )و( باهلة ) في كتاب( ابن الكلبي ) ص/ 125
وقال الشاعر والفارس ( المُتنخّل اللحياني الهذلي ) أحد بني لحيان من
هذيل .. ويعد من أغنياء العرب وكرمائهم وكان يلقب ( النويعم )
يذكر في طائيته المشهوره فروسيته وفروسية قومه بني لحيان ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذلين ) للــــسكري في ..ج/ 3 ,,, ص/ 1269
وقال الشاعر والفارس ( اسامه بن الحارث الهذلي ) يذكر قومه ويحن
على مرابعهم .. ويستعيد ذكرى فرسانهم وفتيانهم ..
فنسج هذه القصيدة عالية الحس .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
للــــسكري في .. ج/ 3 ,,, ص/ 1291
* المضريات .. أي ركاب منسوبة إلى مضر
فقد جاء فالاستدراكات عن شعراء هذيل لقصائدهم التي ذكرت في
غير ديوان الهذليين ,, والتي تطرقت لفروسيتهم وذكر الخيل عندهم ,,
ذُكر لأبي ذؤيب الهذلي ,, في كتاب ( تفسير الطبري ) ج/1 ,,, ص/147
قال يذكر أحد غزوات قبيلة هذيل ,,
وذُكر لأبي صخر الهذلي ,, في كتاب ( شرح المرزوقي ) ,,, ص/ 327
وذُكر لصخر الغي ,, في كتاب (الأغاني ) لــلأصفهاني ,,, ج/23 ,,, ص/ 140
على طريقة حداء الخيل ,,
* الأعور المضلل ( سيد غطفان )
* والصبّاح والمفضّل ( من سادات سليم )
وكأنه يشير إلى غزو قبائل قيس بن عيلان ,,
وكأنهم في السابق غزو أناس أقلة من هذيل ,,
وقال بعدها أيضاً صخر الغي ,, في كتاب ( شرح نهج البلاغة ) في ج/5 ,,, ص/ 124
* دعيس ( من سادات الأزد)
* أبو حمزة الغاوي ( من أمراء اليمن )
*إبرهة الكندي ( صاحب الفيل إبرهة الحبشي ) ويقصد عندما أسروهم هذيل بعد حادثت طيرأبابيل ..
* بلجاُ ( لعله من قادات جيش إبرهة )
* قيس العيزارة الهذلي .. من أشهر فرسان هذيل .. وصعاليك العرب الأشاوس ..
قيس بن العيزارة من بني صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ..
لقبله ( فارس البلقاء ) ..
والبلقاء فرسه المشهورة .. من خيل قبيلة صاهلة الشهيرة ..
ذكرت في كتاب (الحلبة في أسماء الخيل المشهورة ) .. للــــتاجي .. ص/79
بنو سدوس من بني خناعه من هذيل .. أشتهروا بالفروسية ..
وقد اشتهرت أحد مرابط خيلهم الشهيرة ( بلعاء ) من أسبق الأفراس في زمانها ..
ولأحد فرسانهم قصةٌ مشهورة .. مع الفارس (عروة بن الورد).. عروة الصعاليك ..
تذكر فروسيته الفريدة ..
وذكرت ( في كتاب الحلبه في أسماء الخيل المشهوره ) .. لـلــتاجي .. ص/ 79
تم البحث بعون الله..
فسأستدرك فيما بعد إن شاء الله ..
فرسان وخيل قبيلة هذيل .. في العصور المتبقيه .. حتى عصرنا هذا ..
وسأقوم بتوزيع هذا البحث .. في هذا القسم لعدة أبواب ..
باب ( فرسان هذيل )
باب ( مرابط خيل هذيل )
باب (أحديات الخيل عند هذيل )
باب ( شواهد لفروسية هذيل )
وفي الختام لا أقول إلاّ( إن أصابت فمن الله وإن أخطئت فمن الشيطان )
وأرجو من الله أن ينال هذا البحث المتواضع استحسانكم وذائقتكم الرفيعة ..
مع تحيات أخيكم ( صالح بن دخيل الله المطرفي الهذلي )
[type=452666]
حصرياً على مجالس قبيلة هذيل
تاريخ الفروسية والخيل عند قبائل هذيل
إعداد وتقديم
فارس الصحراء صالح المطرفي الهذلي
[/type]تاريخ الفروسية والخيل عند قبائل هذيل
إعداد وتقديم
فارس الصحراء صالح المطرفي الهذلي
[rainbow]الخـيـــل والفـــــروسيــــه عــند هـــذيــل [/rainbow]
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
أمابعد :
لقد لفت انتباهي في هذا الصرح الشامخ ( مجالس قبيلة هذيل ) اهتمام بل شغف الكثير من أبناء هذيل الكرام لمعرفة الكثير عن عالم الخيل وخصوصاً ( خيل وفرسان قبيلة هذيل ) فمن هذا المنطلق حرصت جاهداً أن أعرض لكم هذا المبحث المتواضع الذي هو أحد أبحاثي عن هذه القبيلة العظيمة
والذي قد خصصته عن ذكر تاريخ الخيل في قبيلة هذيل وقد تطرقت في بحثي هذا لحقبتين زمنيتين معيّنتين وهما
( الجاهليه ) و ( صدر الاسلام ) فقط
فللخيل مع قبيلة هذيل تاريخٌ مجيد من البطولات والانتصارات ظهرت فيها أروع أمثلة الفروسية العربية الخالصة بين خفق البنود وصليل السيوف ، وقرع سنابك الخيل ؛ حتى خرج لنا من هذه القبيلة
العربية الاصيلة .. كوكبة من الفرسان الذين .. شقوا عباب المجد
صيتاً .. وصفق لهم التاريخ اجلالا ..
فقد كان لهم الحظ الأوفر في العصر الجاهلي .. بين فرسان العرب الأشاوس ..
حتى إنه ورد في كتب العرب القديمة فيما يخص تلبيات العرب أثناء الحج في الجاهلية ..أن تلبية قبيلة
هذيل في الجاهليه هي
فللخيل في قلب العربي حباً لايعادله حب .. فقد شارك بل وتجاوز حدود محبة الأهل والدار .. واشتهرت
قبائل العرب . بين كل الأمم بحبها ومعرفتها و تملكها لأفضل وأجمل والخيول في الدنيا
ويعتبر اقتناء الخيل منذُ القدم مظهر من مظاهر الشجاعة والقوة والسلطة .
فلما بعث الله نبي الرحمه صلى الله عليه وسلم أمره بالاهتمام بـهذا الكائن النفيس ، قال عز من قائل :
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم )
وقال صلى الله عليه وسلم :
( الخيل معقودٌ في نواصيها الخير .. )
ويحدثنا أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وهو وهب بن منبه عن كيفية خلق الخيل فيقول : لما أراد الله
أن يخلق فرس قبض قبضة من ريح الجنوب وقال
( إني خالق خلقاً منك أجعله عزاً لأوليائي وذلاً لأعدائي وجمالاً لأهل طاعتي ثم خلق من تلك القبضة فرساً)
فلبت جميع القبائل العربيه المسلمه وعلى رأسهم قبيلة هذيل لهذا النداء .. وطاروا عليها شزباً ترد
بهم الى بحور المعالي إرضاءاً لفاطر السموات والارض ..
وإعلاءاً لكلمة الحق .. وراية التوحيد الخالدة
تحت لواءٍ واحد وقائدٍ واحد وكلمةٍ واحدةٍ .. حتى تهاوت لهم عروش الأكاسره.. وغارت لهيبتهم نجوم
القياصرة .. ودانت لهم الدنيا فتحاً مبينا .. وذلت لصطوتهم رقاب الملوك
نعم..
أولئك ابائي فجئني بمثلهم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اذا جمعتنا ياجرير المجامع
[rainbow]~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الخيل في تاريخ هذيل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~[/rainbow]
ذكر في كتاب (شرح اشعار الهذليين )لأبي سعيد الحسن السكري
عند الشاعر والفارس ( أبوذؤيب الهذلي ) من بني قرد بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل في ج/1, ص / 33
يذكر (الفرس الخوصاء) وهي من سلالات الخيل العربية عند قبيلة هذيل وقد ورد ذكرها كثيراْ في أشعارهم
فيقول أبو ذؤيب الهذلي رحمه الله :
تعدو به( خوصاء) يفصم جريهـــاحلق الرحالة فهي رخو تمزع
قصر الصبوح لها فشَرج لحمهابالنَي فهي تثوخ فيها الاصبـع
...
بينا تعانقه الكماة وروغــــــــه = يوماْ اتيح له جـــريءٌ ســلفع
فتنازلا وتواقفت خيــلاهمــــــا = وكلاهما بطل اللقَـــــاء مخدَع
* الخوصاء .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( اسد ) وكلهما ابناء الياس بن مضر ..
والخوصاء .. فرس ابوذؤيب الهذلي ..
وفرس بشر بن أبي خازم الأسدي .. في كتاب ( الحلبة في أسماء الخيل المشهورة في الجاهلية والإسلام ) لـــتاجي ,,, ص/ 38
وقال أبوذؤيب أيضاً ... يمتدح أحد فرسان وكرماء هذيل الفارس ( نشيبة بن محرث القردي الهذلي )
ج/1 ,, ص/ 83
والخوصاء .. فرس ابوذؤيب الهذلي ..
وفرس بشر بن أبي خازم الأسدي .. في كتاب ( الحلبة في أسماء الخيل المشهورة في الجاهلية والإسلام ) لـــتاجي ,,, ص/ 38
وقال أبوذؤيب أيضاً ... يمتدح أحد فرسان وكرماء هذيل الفارس ( نشيبة بن محرث القردي الهذلي )
ج/1 ,, ص/ 83
ضروب لهامات الرجال بسيفهاذا اعجمت وسط الشئون شفارها
بضرب يفض البيض شدَة وفعهوطعن كركض الخيل تفلي مهارها
و(عاديةٍ) تلقي الثيــــــاب كأنهـــــايعافير رمل محصها وانبتـــــارهـا
سبقت اذا ماالشمس آضنت كانهاصلاءة طيبٍ ليطها واصفرارهــا
اِذا ماسراع القوم كانوا كأنهــــــمقوافل خيل جريها واقــورارهــــــا
*العاديه ,, غزو على الخيل , كما قال تعالى
( والعاديات ضبحا )
وقال أبوذؤيب ايضاْ ,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري ج/1 ,, ص/91
( والعاديات ضبحا )
وقال أبوذؤيب ايضاْ ,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري ج/1 ,, ص/91
فتلك خطوب قد تملت شبابنــــــــاقديماْ فتبلينا المنـــون ومـــا نبــــــلي
وتبلي الألى يستلئمون على الألىتراهنْ يوم الروع كالحداِ القبــــــــــل
*الألي ,, الخيل التي تراها كالطائر الكاسر وكأن أعينها حُول لتقّلب نظرها من الفزع وقيل ( لاينجو من كانت هذه صفته عادةْ من الموت )
وقال أبوذؤيب أيضاً ,, في مدح أحد سادات هذيل
وفرسانها وكرمائها يقال له ( العمقي الهذلي )
ولعله من هذيل أهل عمق بتهامه وهي من ديار هذيل
فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )للسكري ج/1ص/120
لما ذكرت اخا العمقــــى تأوبنـــيهمي وافرد ظهري الآغلب الشيـح
المانح الآدم كاالمرو الصـلاب اذاماحارد الخور واحتث المجاليــــح
...
...
ألفيته لايـــذم الضيــف جـفـنـتهوالجار ذو البثَ محبو" وممنـــــوح
حتى اذا فارق الاغماد حشوتهاوصرَح الموت ان الموت تصريــح
ألفيته لايفل القــــرن شــوكـتهولايخالطه في الناس تسميـــــــــــح
...
ومتلف مثل فرق الراس تخلجهمطارب زقبَ أميالها فـيــــــــــــــح
جاوزته حين لايمشي بعقوتــهالا(المقانب) والقب المقــــــــــــاريح
* المقانب والمقنب ( مابين الثلاثين الى الاربعين من الخيل )
* المقاريح ( القرَح من الخيل )
وقال أبوذؤيب أيضاً ، في رثاء الفارس ( نشيبة بن محرث القردي الهذلي ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/1 ,,, ص/149
و(عاديةٍ) تلقى الثيــــــــاب كأنَماتزعزعها تحت السمامة ريـــح
وزعتهم حتى اذا ماتبـــــــددواسراعاَ ولاحت أوجـــه وكشوح
بدرت الى أولاهم فسبقتـــــهموشايحت قبل اليــوم انـــك شيح
وقال أبو ذؤيب يرثي نبيشة الهذلي ,, ويذكر انتصارهم على هوازن في ( يوم البوباه ),
البهيته الان ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلـسكري ج/1ص/157
أنوء به فيها فيأمن صــاحبـــيولو كثرت عند اللقاء البـــوارق
نماه من الحيين سعد ومـــازنليوث غداة الباس بيض مصادق
هم رجعوا بالعرج والقوم شهدهوازن تحدوها حـماةَ بطــــــارق
وقال أبوذويب في تلك المعركة ,,, وهي بمثابة حداء الخيل
[gdwl]أدرك أرباب النعم
بكل ملحوب أشم
مذلق مثل الزلم[/gdwl]
* ( ملحوب ) الذي يذكره من سلالة الخيل العربية
لقبيلة هذيل ولعلها خاصه لبني سعد بن هذيل لأن تلك المعركه لم يحضرها سوى بنو سعد بن هذيل ,,,
وملحوب حصان ,, وسمي ملحوب لقلة لحمه.
وورد في شعر الشاعر والفارس ( مالك بن الحارث الهذلي ) من بني مالك بن الحارث بن تميم بن
سعد بن هذيل في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للــسكري ج/1 ص/237
قال في ذكر معاركه مع الأزد وبجيلة أهل تهامة
ولعله من هذيل الذين يوالون تلك الديار
تقول العاذلات أكل يــــــــــوملـ(سربة) مالك عنق شحــــاح
فيوماْ يغنمون معي ويومــــــاأأوب بهم وهم شعث طلاح
ويوماْ نقتل الابطال شفعــــــا ْفنتركهم تنوبهم الســــــراح
فلست بمقصرٍ ماساف ماليولو عرضت للبَتي الرمــاح
* السُرّبه ,,,الكوكبة من الخيالة
وورد في شعر الفارس الشاعر ( صخر الغي الهذلي ) وهو أحد فتاك العرب وصعاليكها الأشداء
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ص/1 ,,, ص/ 254
قال يمدح أبناء( تميم بن سعد بن هذيل ) التي منها قبيلته بنو خثيم بن عمرو بن الحارث بن تميم
بن سعد بن هذيل ,,, ويذكر فروسيتهم واتساع ديارهم فيقول ديارهم من بطن (عمق و ألومة )
في تهامة ... وعمق الذي يقصده هو عمق الواقع بجنوب حلي في أسفل تهامة وألومه ماتسمى
اليوم ( بلومة ) بين القنفذة و المضيلف ,,,,, وأنها إلى أكناف بس وهي حرة بالقرب من عشيرة
فقال ,,
هم جلبوا الخيل من ألومة أومن بطن عمق كأنها البـــجد
فأرسلوهن يهتـلكــــن بهـــمشطر سوام كأنها العــــــــجد
كأنهم بين عكوتيـــن الـــــىأكناف بسِ مجلجل بــــــــرد
ذلك بــــزي فلن افرَطــــــهاخاف أن ينجزوا الذي وعدو
* بزّي ,, أي سلاحي
وورد في شعر الشاعر والفارس ( أبو المثلم الخناعي الهذلي ) وهو أحد فرسان قبيلة هذيل
المشهورين من بني خناعه بن سعد بن هذيل
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/1 ,,,ص273
يذكر فيها شجاعة وفروسية قومه بني خناعه من هذيل ,, وذلك في أحد نقائضه مع ( صخر الغي )
فقال,,
ياصخر ويحك لم عيرتني نــــفراْكانوا غداة صباحٍ صادقٍ قتـلوا
ياصخر ثمَ سعى اخوانهم بــــــهمسعياْ نجيحاْ فما طلوا وماخملوا
بــ(منسرٍ )مصعٍ يهـــدى أوائــلــــــهحامي الحقيقـة لاوانٍ ولا وكــل
* المنسر ,, معناه ( الثلاثين إلى الاربعين من الخيل )
وقال أبو المثلم الخناعي الهذلي أيضاً في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,ج/1 ,,,ص/285
وهي من ضمن قصيدة يرثي بها الفارس والشاعر ( صخر الغي ) مع العلم أنه كان بينه وبين
صخر الغي الهذلي الكثير من النقائض الشعريه التي استشاط شرها بينهم ولكن هاهو يرثيه
بمرثية تدر لها العيون تهتاناً .... وهكذا تكون أخلاق الفارس والشاعر الهذلي
لوكان للدهر مالْ عنـــد متـــــلدهلكان للدهر صخر مال قينــان
آبي الهضيمة ناب باالعظيمة متــلاف الكريمة لاسقط ولا واني
حامي الحقيقة نسَال الوديقية معــتاق الوسيقة جلد غير ثنيــــان
ربَا مرقبةْ منَـــــاع مغلبــــــــــةٍركاب (سلهبةٍ) قطــــــــاع اقران
هباط اوديةٍ حمـــــال الويـــــــةٍشَهاد انديةٍ سرحـــــــــان فتيان
...
...
يعطيك مالا تكاد النفس تسلمهمن التلاد وهوب غير منــــــــان
[align=right]
* ركاب سلهبه التي يذكرها ,, السلهبيات من الخيل الاصيله عند قبيلة هذيل
* سلهبه .. فرس صخر الغي الهذلي
[/align]ويذكر الشاعر والفارس ( صخر الغي ) أيضاً
في مرثيته لابنه ( تليد الهذلي ) ويذكر فروسية ابنه
فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/1 ,,,ص/287
أرقت فبت لم اذق المنـــــامـــاوليلي لااحس له انصـرامــــا
لعمرك والمنايـــــا غالبـــــاتوماتغني التميــــمات الحمـاما
لقد اجرى لمصرعه تليـــــــــدوساقته المنيَة من ادامـــــــــا
وقد لقياء مع الاشرق خيـــــلاْتسوف الوحش تحسبها خياما
بكل مقلصٍ ذكرٍ عنــــــــــــوديبذ يد العشنق واللجـــــــــــامـا
فشامت في صدورهما رماحاْمن اليزنيَ اشربت السمـــــاما
ويذكر موت أحد الغزاة من هذيل مع تليد
* ادام ,, فهو وادي في تهامه أعلاه لهذيل وأسفله من جهة البحر لكنانه
* ولعل ( العنود ) من سلالة السلهبيات
المشهوره مع هذيل ومع ( ابناء عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ) قبيلة صخر الغي
باالذات
وورد في ذكر شعر الشاعر ( ساعدة بن العجلان الخثيمي الهذلي ) في شرح أشعار الهذليين
في يوم ( العريش ) من أيام العرب المشهورة بين( بني ضمرة بن بكر )من كنانه وبين( بني خثيم
بن عمرو بن الحارث ) من هذيل
فكسروهم بني خثيم الهذليين بعد ان قتلوا ( مسعود بن العجلان الهذلي ) وقتلوهم ولم ينجوا من بني
ضمره الكنانيين سوى الفارس( حصيب الكناني )
فاراْ على قدميه
فقال الشاعر حصيب الضمري الكناني في ذلك
اليوم ,,,,ج/1 في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,,
ص/337
لما عرفت بني عمرو ويازعهــــمأيقنت أنَي لهم في هـــذه قــود
رفعت ثوبي لا ألوي على احــــــدٍكما تكفت علج العانة الوحــــد
يالهف نفسي ولهف غير مجديــةٍشيئاْ وما عن قضاء الله ملتحد
لمعشرٍ غير انكاسٍ اضرَ بهـــمريب المنون ودهرَ ماله نفـــد
وادركت من خثيـــم ثمَ مليثَـــــةَمثل الاسود على اكتافها اللبـد
تدعي خثيم وعمروْ في طوائفهافي كل وجه (رعيل) ثمَ يقتثـــــد
* رعيل ,,,, معناها ( قطعة من الخيل ) عشرون ونحوها
وهذا ذكر لفروسية بنو عمرو بن الحارث الهذليين
وفي شعر( أبي جندب الهذلي ) أحد فرسان بني قرد بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل
فهوأخو الشاعر والفارس ( أبوخراش الهذلي ) وإخوته تسعة ويعدون من دهاة العرب وشعرائها
المعدودين
يقال لهم أبناء مرة وأمهم لبنى ,, وهم أبوخراش _ والأبحَ _ والأسود _ وأبو الاسود _ وعمرو _
وزهير _ وجناد _ وسفيان _ وعروة
فقال أبوجندب الهذلي يرثي أخوه الأسود ,,, ويندد بمن قتله ويتوعده ,,,في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,, ج/1 ,,, ص/ 346
فمن كان يرجو الصلح فيه فانهكأحمر عــادٍ او كليبٍ لـوائــل
أتيت بما ترجي البسوس لآهلهابــ(ألـفي لجــام) قبل ألـفي مقـاتــل
فقدت بني لبنى فـلمَـــــا فـقـدتهمصبرت فلم اقطع عليهم أباجلي
رماحْ من الخطيَ زرق نصالهاحـدادْ اعـاليها شداد الاســـــافل
* فهو يذكر هنا ( ألفي لجام ) فهذا دليل لتلك القوة التي يمتلكها قومه من الخيل والفرسان
معقل بن خويلد .. ( أمير هذيل ) في الجاهليه ومن أشراف العرب
وساداتها
وورد في شعر معقل بن خويلد بن واثله بن مطحل السهمي الهذلي من بني سهم بن معاويه بن سعد بن
هذيل
و( معقل بن خويلد ) هو ( سيد هذيل ) ومن سادات العرب وشرفائها
وأبوه ( خويلد بن واثلة السهمي الهذلي ) هو أحد سادات مكه الذين وفـدوا على ( إبرهة الحبشي )
مع سيد قريش عبدالمطلب جد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ومع سيد كنانة
دون مكة المكرمة
( معقل بن خويلد ) هو الذي جاء بأسرى العرب من
( أبو يكسوم الحبشي ) بعد أن أوقع الله بهم في
المغمس على يد ( طير أبابيل ) فكان أبو يكسوم من الذين فروا من تلك الواقع
هو ومن معه من ملوك اليمن ,, فكانوا إذا مروا بحي من أحياء العرب يأخذون رهناْ ويأسرونه فكان
معهم أسرى من أشراف العرب وجلهم من أهل نجد,, من قبل الواقعة فأخذوهم إلى اليمن
وكانت هذيل أيضاً أسرت من أمراء اليمن وكنده وحمير والحبشة فأرادت قبيلة هذيل أن تفتدي أسرى
العرب من أهل نجد وغيرهم بأسراهم من أهل اليمن والحبشة وكندة
فوفد على ( أبويكسوم الحبشي ) وكان معه أيضاً من أمراء هذيل ( غافل بن صخر الصاهلي الهذلي )
وهو جد الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود الصاهلي الهذلي ووإن هذا الخبر لأكبر دليل
على أن عبدالله بن مسعود من أسرة أعرقت في المجد في الجاهلية والإسلام
فقال معقل بن خويلد الهذلي في تلك القصة ,,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ,,ج/1 ,,,ص/389
يفخر بنفسه وبقومه هذيل ,, وحق ذلك ,,,, ويعاتب أحد أمراء العرب
ولقبه ( فارس الشموس ) .. والشموس .. من سلالات الخيل الاصيله عند قبيلة هذيل .. وبنو سهم
خاصه ..
ملكت سراها الى صبحهــــابشعثٍ كأنهــــم حاصب
لهم عدوةْ كأنقضاض الاتيمــدَ بـه الكـــدر اللاحـب
وسودٍ جعاد غلاظ الرقـابمثلهـــم يرهــب الراهــب
أتيت بأبنائـــــــــــــكم منهموليس معي منكم صاحب
فذلكم كــان سعـــي لكـــــموكل أناس لهـــــم كـاسب
فأبلغ كليــب واخوانـــــــهرسولاْ فأني امرؤْ عـاتب
وأني كما قال مملي الكتابـــــ في الرَق اذ خطه الكـاتب
يرى الشاهد الحاضر المطمــئن من الامر مالايرى الغائب
فهو يذكر في تلك الابيات مكانته بين أمراء العرب وأشرافها ,,( ملكت سراها الى صبحها )
والملك والشرف لايخلوا من ذكر الفروسية والخيل
فكان ( أبويكسوم الحبشي ) قد أعجب من شخص ( معقل بن خويلد ) فعرض عليه لينكحه ويقيم في كنفه وتحت حفاوته ..
فقال معقل بن خويلد في ذلك ,,في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج/ 1 ,,,ص/ 394
ألا من حوال الدهر أصبحت جالساْأسام النكاح في خزانة مرثد
الى معشرٍ لايختنون نســـأئهــــموأكل الجراد فيهـــم غير أفند
فقلت هم قومْ بأعنــــــاء نخلــــــةوأحوالها فيها قراري ومولدى
وقال أيضاً يذكر أمجاده وأمجاد قومه مفتخراْ ,,, في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/1 ,,,ص/401
بنو فــــالج قومي وهم ولدوا أبيوخالي ثمال الضيف من آل فـاتـك
محابس في دار الحفاظ محـــاشدعلى ترع المقرى لطاف المحــابك
كأن أمراءا كانوا هم اهــل امـهنمى رحله عند النجوم الشوابـــــك
وورد في شعر الشاعر والفارس ( أبو العيال الهذلي ) فهو من بني خناعه بن سعد بن هذيل
وكان من أشهر الفرسان في صفوف جند المسلمين الذين يقاتلون الروم على زمن الخليفه الصحابي
الجليل معاوية بن أبي سفيان
واحد هذيل الذين سكنو ( مصـــر ) مع القائد الصحابي الجليل عمرو بن العاص
فقال في أحد نقائضه مع الشاعر والفارس بدر بن عامر الهذلي في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,ج/
1 ,,,ص/410
ويبدو فيها خبرتة الفائقة في معرفة الخيل وأسرارها
ان البلاء لدى المقاوس مخرجماكان من غيبٍ ورجم ضنون
فأذا الجواد ونى وأخلف منسرضمراْ فلا توقن له بيقيــــــــن
المقاوس ,,معناه ,,( حبل الانطلاق الذي تصف الخيل من ورائه في السباق ) ولعله يصف حالتهم في
سباقات الخيل هناك
المنسر ,,, سبق التعريف عنه
قال يرثي ابن عمه القائد والفارس ( عبد بن زهرة الهذلي ) الذي قتل بالقسطنطينية قتلته الروم
زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),,, ج/1 ,,, ص/ 423
ويلقب بـــ( فارس شيحان )
[gdwl]فتى ماغادر الأقوام لا نكس ولا جنب
ولا كهكاهة بـرم اذا ماشـتدت الـحقب
ولاحصرً بخطبتة اذا ماعزت الخطب
ذكرت اخي فعاودني رداع السقم والوصب
كمايعتاد ذات البَو بعد سلوَها الطرب
فدمع العين من برحاء ما في الصدر ينسكب
كما اودى بماء الشنَة المخروزة السرب
على عبد بن زهرة طول هذا الليل أكتئب
سحيرى دون من لى من بني عمي وان قربوا
ابو الاضياف والأيتام ساعة لا يعدَ أب
له في كل مارفع الفتى من صالح سبب
أقام لدى مدينة آل قسطنطين وانقلبوا
وقالوا من فتىً للثغر يرقبنا ويرتقب
فلم يوجد لشرطتهم فتًى فيهم وقد ندبوا
فكنت فتاهم فيها إذا تدعى لها تثب
مشيحٌ فوق( شيحان )يميح كأنه كلب
فذلك في اطَراد الخيل ثمَ إذا هم انتسبوا
مظاهرة القتير كأنها من ساعةٍ ثغب
ترى فرسانها يردون إردا إذا لغبوا
ترى عبد بن زهرة صادقاً فيهم إذا كذبوا
يلف طوائف الفرسان وهو بلفهم أرب
كما لف القطامي القطا لم يونه الطلب
ويحمله جموم أريحيٌ صادق هذب
أجش مقلص الطرفين في أحشائه قبب[/gdwl]
فقد ذكر في أبياته ( مشيح فوق شيحان ) .. فقد ذكر الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في كتابه عن الخيل
أن الشيحانيات من مرابط خيل قبيلة هذيل المشهورة .. واستشهد بهذا البيت ..
ولكن مع الاسف أنه لم يذكر سوى هذا المربط كأنه لم يقرأ ديوان الهذليين ولم يرى الكثير من
النصوص والشواهد التي تثبت مرابط وفرسان وأفراس قبيلة هذيل ..
وقال الشاعر والفارس ( مالك بن خالد الخناعي الهذلي ) ,, يمتدح ( بنو لحيان ) من هذيل .. في
يوم ( دوران ) ذلك اليوم المشهور من أيام العرب .. فقد إنتصرت فيه قبيلة بني لحيان من هذيل على
قبيلة بنو كعب من خزاعة
ويذكر فروسيتهم وبسالة فرسانهم في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ),, ج/ 1 ,,, ص/ 465
فقال ..
فدى لبني لحيان أمي وخالتيبما ماصعوا بالجزع رجل بني كعبِ
أقاموا لهم خيلاً تزاور بالقناءوخيلاً جنوحاً أوتعارض بالركب
فما ذرَ قرن الشمس حتى كأنهمبذات اللظى خشبٌ تجر إلى خشب
وقال الشاعر والفارس ( أمية بن أبي عائذ الهذلي ) أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن
هذيل .. يشبب بليلى الزلفية .. أحد بني زليفة من هذيل.. فكانت معشوقته ..
ولكن هنا يتضح في ذلك العصر أن بني زليفة بن صبح الهذليين ..
كان لهم موقعان .. الأول هو
هدة بن زليفه كما يقال .. في جبل غزوان من الطائف ..
والموقع الثاني .. ( ودان ) بين رابغ ومايسمى منطقة مستوره اليوم
ولعل بني صبح الذين مع قبيلة حرب اليوم .. وهم من يسكنون
تلك الديار أنهم من صبح بن هذيل والله اعلم ..
فقد قال في هذا الشأن
رأيت واصحابي بودان نارهابقرن فطابت نارها نار مصطليِ
وقال أيضاً يذكر فروسية بني زليفة من هذيل ولعلهم الذين أسهلوا ( أي نزلوا السهل ) ويفتخر بقومه
بنو عمرو بن الحارث في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/ 2 ,,, ص/ 535
فإن تمس ِ ليلى في أناس أعزةإلى كرمٍ قادوا الجياد وأسهلوا ُ
فإني من قد أدرك المجد سابقاًبآبائه إن كان ذو اللب يسألُ
وقال أمية بن ابي عائذ أيضاً .. يفخر بقومه بنو عمرو بن الحارث ويذكر سالم أحد أشهر مرابط خيل
ابناء خنذف وعلى رأسهم قبيلة هذيل في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/2 ,,, ص/ 538
ونحن مصاليت إذا الحرب شمَرتو(سالم) رنَان المعدَين بهدل
متى رجل آساد نعمان دونهخثيم ومطرود وريشة مبسل
له حرشف بالليل سد فروجهبأحصد لايمشي به المتغلَل
بضرب يزيل الهام عن سكناتهكما يتدهدى بالأرازيل حنظل
إذا سال بالفتيان نعمان فأجتنبطريق السيول إن نعمان موئل
ومن ذا إذا نعمان سالت شعابهبذي زبد يعلوا الضريرين من عل
يقوم لنا إلاَ أميرٌ مسلَطعلينا بحكم الله لايتبطل
إذا مابنو عمرو تألق عرظهمبنعمان فأعلم أن نعمان محفل
[align=right]* سالم .. الذي ذكره رنان المعدين والمعدى موضع رجل الفارس .. اما ( سالم ) من مرابط خيل قبيلة هذيل المشهوره [/align]
وهي.. فرس أمية بن عائذ الهذلي
وهي من سلالة خيل الصحابي الجليل ( معاوية بن أبي سفيان ) رضي الله عنه ذكر في كتاب ( الحلبة
لأسماء الخيل المشهوره في الجاهلية والأسلام ) لـلـــتاجي ,,, ص/ 49
وقال الشاعر سهم بن أسامه بن الحارث الهذلي ..
يفتخر بقومه أبناء عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )ج / 2 ,,, ص / 541
ويذكر فروسية قومه .. و انتصاراتهم على هوازن ..
فمنَا الَذي ردَ السيوف فلم نجدلها في صليفة بذى النجم مرغما
ومنَا الَذي لاقى الفوارس بالشَفاءهزبراَ عليه جنٌة الموت ضيغما
ومنا الأَلى سدَوا المسدَ وعقَرواعليه وشدوا الماسخيَ المخزَما
وقال الشاعر والفارس المغوار ( عمرو ذو الكلب الهذلي ) ابن العجلان أحد بني بني عامر بن برد
بن منبه بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. فكانت ديارهم من أعالي الشفاء حتى أسافل
تهامه من جهة عليب .. مروراً بسعيا ومركوب
ولكنه ليس من بني لحيان كما جاء في بعض المصادر .. وذلك لذكر أكثر من مصدر تذكر أنه من بني
كاهل التي تجمع الكثير من قبائل هذيل الشفاء وماصاقبهم من قبائل هذيل وايضاً بعض أهل تهامه من
جهة نيات .. وتلك الديار .. وهذه ليست بديار لحيان بل ديار بني كاهل
وقال يذكر غزواته على القبائل .. من بني هلال وبني فهم وبجيلة ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) ج / 2 ,,, ص /565
غزية آذنت قبل الزَيال ِوأمسى حبلها رثَ الوصال ِ
ألا قالت غزية إذ رأتنيألم تقتل بأرض بني هلال ِ
أسرك لو قتلت بأرض فهموهل لك لو قتلت غزيَ مال ِ
بجيلة دونها ورجال فهموكل َ قد أناب إلى ابتهال ِ
فإن أثقفتموني فاقتلونيوإن أثقف فسوف تروني بالي
فأبرح غازياً اهدي( رعيلاً )أؤم سواد طودٍ ذى نجال ِ
بفتيان ٍ عمارط من هذيلهٌم ينفون آناس الحلال ِ
* فقد ذكر الرعيل في أبياته .. والرعيل ( الجماعة من الفرسان )
فقالت أخته الشاعرة ( جنوب الهذليه ) بنت العجلان ترثيه بعد ما قتلوه بني فهم وتذكر فروسيته في
كتاب ( شرح أشعار الهذليين ).. ج/ 2 ,,, ص/ 579 وتستنجد بقومها بني كاهل من هذيل ..
أبلغ بني كاهلٍ عنَي مغلغلة ًوالقوم من دونهم سعيا ومركوبُ
القوم من دونهم أينٌ ومسغبةٌوذات ريدٍ بها رضعٌ واسلوبُ
أبلغ هذيلاٌ وأبلغ من يبلَغهاعنَي حديتاً وبعض القول تكذيب ُ
بأنَ ذا الكلبِ عمراً خيرهم حسباببطن شريان يعوي عنده الذَيبُ
الطَاعن الطَعنة النجلاء يتبعهامثغنجرٌ من دماءِ الجوف أثعوب ُ
تمشي النسور إليه وهي لاهيةٌمشي العذارى عليهنَ الجلابيب ُ
المخرج الكاعب الحسناء مذعنةًفي السبي ينفح من أردانها الطيب ُ
فلن ترا مثل عمرٍو ماخطت قدموما استحنت الى أوطانها النيب
* ويقصد بهذا البيت المخرج الكاعب الحسناء .. فالعرب في تلك الحقبه الغابره كانوا يحضرون بأشرف
وأجمل نساء الحي لكي يلهبن الحماس في صفوف المقاتلين ..
وإذا إنهزمت القبيلة ساقوهم أسرى ..
كما يسمى في تاريخ غزوات العرب الأواخر ( العطفة )
وقالت أيضاً.. أخته ( عمرة الهذلي ) بنت العجلان ترثيه وتذكر فروسيته
وقوة بأسه في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )..ج / 2 ,,, ص/ 586
وخيل ٍ سمت لك فرسانهافو لَوا ولم يستقلَوا قبالآ
فحيَاً أبحت وحيَاَ منعتغداة الَلقاء منايا عجالآ
فكلَ قبيل ِ وإن لم تكنأردتهم منك باتوا وجالاً
وفرس عمرو ذو الكلب الهذلي ( الشوهاء ) وهي
من خيل بني كاهل الشهيره .. ولهذيل عامه ..
وقال الشاعر( الابح بن مره القردي الهذلي ) أخو أبو خراش وأبناء مرة كلهم فرسان ويعدون من
فتاك العرب ..
وقد قال في أحد نقائضه مع سارية بن زنيم الكناني في الجاهليه .. وسارية هذا هو الصحابي الجليل
الذي ترآءى لعمر بن الخطاب وهو يخطب بالمسلمين في يوم الجمعة وقام ينادي بأعلى صوته ياسارية
الجبل ياسارية الجبل .. والعجيبفي الأمر أن عمر في مسجد رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالمدينه وسارية في غزوة جهة فارس فأوصل
الله صوته لساريه ونجى بجيش المسلمين الذين معه ..
فقال الشاعر الأبح بن مره القردي الهذلي يذكر فروسية قومه بني قرد
عندما إلتقوا مع كنانه في وادي ضيم .. وان كانت ضيم ليست لبني قرد
بل لأبناء زهير بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل فلعلهم
جأوها على اثر ربيع فهذيل جلها قبائل بدويه تتبع منابت الغيث..
فقد وجد هذا الخبر في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) للسكري ج/2 ,,, ص/667
فقد قال ..
لعمرك ساري بن ابي زنيملأنت بعرعر الثأر المنيم
عليك بني معاوية بن صخرفأنت بعرعر ٍ وهُمُ بضيم
رأيتهم فوارس غير ميل ٍإذا شرق المقاتل بالكلوم
وقال الشاعر والفارس ( أبو ضب اللحياني الهذلي ) وكان من أشرس فتاك
العرب ..وكان لايقتل قتيل من هذيل إلاَ قتل قاتله .. هو ابن أخته الفارس
الملقب بـــ( الركَّاب الهذلي) فقال يذكر أحد مواقفه البطولية عندما ذهب
ليقتص بدم الفارس الهذلي ( عصمة الاضياف ) أحد كرماء العرب فقال
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري ج/2 ,,, ص/704
ولقد اقود الجيش أحمل رايتيللجيش يقدمهم كميٌ أصيدُ
ليث يغامر للطَعان كانَمايقم الرجال به فنيقٌ ملبدُ
حتى إذا التبس القتال ولم يزلرأس يميل على جبينٍ أو يدُ
وقال الشاعر والفارس ( أبوقلابة اللحياني الهذلي ) وهو يومئذ سيد بني
لحيان من هذيل وهو من أخوال النبي صلى الله عليه وسلم نسباً فأبنته
أميمة أم امنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وسلم
فكان أبوقلابة من فرسان وحكماء العرب المشهورين ..
فقال في يوم الأحث .. أحد ايام هذيل المشهوره بينها البين ..
ويذكر فراق محبوبته ( القتول ) ويحن لدارها وان كانت من قوم اعداء
لهم .. فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري ج/ 2 ,,, ص/ 719
هل ينسين حُب القتول ِ مطاردٌوأفلَ يختصمُ الفقار مسلس
لينٌ حسام لايليق ضريبهفي متنه دخنٌ وأثر أحلس
وشريجةٌ جشَاء ذات أزملٍيخظي الشَمال بها ممرٌ امل
ويذكر فروسيته ومهارته فالحرب
وقال الشاعر والفارس ( البريق بن عياض الخناعي الهذلي ) .. وهو أحد
فرسان هذيل الأشاوس .. وله مواقف بطوليه كثيره ..
في رثاء أخيه الفارس ( أبوزيد ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/741
لقد لاقيت يوم ذهبت أبغيبحزم نبائع يوماً أمارا
مقيماً عند قبر أبي سباعسراة الليل عندك والنَهارا
ذهبت أعوده فوجدت فيها(أورياًَ) روامس والغبارا
* الأواري .. مرابط الخيل
فلا تنسوى أبا زيد ٍ لفقد ٍإذا الخفرات أجلين الفرارا
سقى الرحمن حزم نبائعات ٍمن الجوزاء أنواءً غزارا
بمرتجز ٍ كأن على ذراهركاب الشام يحملن البهارا
ألا ياعين ما فابكي عبيداًوعبدالله والنَفر الخيارا
وعاديهٍ تُهلَك من يراهاإذا بثَت على فزعٍ جهارا
تكفَت إخوتي فيها فأدواعلى القوم الاسارى والعشارا
فما إن شابك ٍ من اسد ترج ٍأبوشبلين قد منع الخدارا
بأجرأ جرأةً منه وأدهىإذا ما كارب الموت أستدارا
إذا مالطفله الحسناء ألقتمن الفزع المدارع والخمارا
* وإذا مالطفلة الحسناء ألقت..وهذا الطريقه كما أشرت مسبقاً كانت تقوم
بها قبائل العرب قديما في غزواتهم بأن يضعوا أجمل وأشرف نساء القبيلة
في الهوادج ليثرن حماس فرسان القبيله .. وهي مايسمى ( العطفه ) عند العرب الأواخر
وقال البريق أيضاً .. ويذكر بعض مواقفه البطوليه ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/759
والبريق لقبه ( فارس بلعاء ) وبلعاء فرسٌ اشتهرت سلالتها
مع بني سدوس قوم البريق .. من بني خناعه من هذيل
أنقذته وسيوف القوم ِ تخطفهكأنَ عند قفاهُ سيق أفراس ِ
في فتيةٍ كلَما جاءُوا إلى فزع ٍكأنَهُم لمُتُون الخيل أحلاس
فقد شبه فتيان قومه لكثرت مغازيهم على الخيل وإلتصاقهم بها كأنهم
أحلاس لمتونها .. والأحلاس في لغة العرب هي مايوضع من زينة وحمول
على الخيل لتوضع على ضهورها ( كما يسمى في لغة العرب الأواخر
لصفة الفروسيه ,, حمول الخيل )
وقال البريق أيضاً .. متوجداً على أحد فرسان قومه بني خناعه من هذيل .. ويتمنى رجوعه الى ديارهم
فقد أثر فقده على القبيلة .. ويلقب بــ ( فارس الصموت ) والصموت من مرابط خيل بني خناعه من
هذيل المشهوره ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للسكري .. ج/ 2 ,,, ص/ 759
إنَي أبى الله أن أمُوت وفيصدري هٌَم كأنه جبلُ
يمنع منَي برد الشَرابِ وإنكانت مزاجاً كأنَها العسلُ
حتى أرى فارس الصَموت علىأكساءِ خيلٍ كأنها إبلُ
لاتحسبنَي محجلاً كزم الــسَاقين يبكي أن يظلع الجملُ
إني أمرُؤ في هذيل ناصرهمرتجلٌ في الحروبِ ماارتجلوا
[align=right]
* الصموت .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و( سليم )
والصموت .. ايظاً فرس سيد بنو سليم ( العباس بن مرداس السلمي ) ذكر في كتاب ( الخيل ) لبن الأعرابي ,,, ص/ 72
[/align]
وهناك شاهد خبر ليوم ٍ من ايام العرب الأوائل سمي بيوم ( ثنية العقيق ) العقيق اليوم هو الوادي
الممتد بين هجرة عشيرة وهجرة المحاني مصاقب لحرة الشيابين على مشارف سهل ركبه ..
فجاء في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) لسكري .. ج/ 2 ,,, ص/850
ويذكر فيه فروسية قبيلة هذيل و قبيلة سليم
والخبر ان في يوم ثنية العقيق .. كان من حديث بني عصَيه من سليم قوم صخر بن الشريد اخو
الخنساء .. إنهم خرجوا يريدون غزوا بني عامر بن صعصعه احد قبائل قيس بن عيلان الشهيره ,, ثم
إنصرفوا إلى الطائف فاشتروا منه زاداً وخمراً وهم قريب من خمسين أستين
رجلاً , فذكروا لبني قريم بن صاهله من هذيل , وكانوا يطلبون فيهم وتراً إي دماً .. فخرج من بني
قريم عصبه فتقدموا لرجلٍ من ثقيف , فجعلوا له على أن يخبرهم بالثنية التي يخرج فيها بنو عُصيه
السلميون من الطائف ففعل وأخبرهم فخرجوا حتى قعدوا لهم بثنيهٍ
أسفل من العقيق , حتى مرَوا عليهم , فلما أشرفوا بالثنيه ناداهم رجل من بني قريم الهذليين فقال :
من القوم ؟ قالوا : بنو عُصَة من سليم . فمالت عليهم بنو قريم من هذيل فكان ضرب ورمي وحمى
الوطيس بينهم فقتلوهم بني قريم عن بكرة ابيهم إلأ ثلاثة منهم اعجزوهم ففرارا
فعقروا خيولهم , فقال في ذلك شاعر بني سليم
فقد ذكر غرة قومه وامانهم لانهم قريبن من ديار بنو عمومتهم ابناء قيس عيلان .. ولم يخشى ان احداً
يفاجئهم بغارة في تلك النواحي ,, ولم يذم بني قريم الهذليين وإن كانوا اعداء لهم ..
فقال
لعمرك ماخشين بني قريمغداة غدون من أهل العقيقِ
وقلن بني عُصَية فاعرفوناوما إن ينتسبن إلى صديق ِ
كأن الخيل إذ صفقت بعمرووإخوتهِ تصفَق في حريق
وقال الشاعر والفارس ( المُذال بن المعترض الهذلي ) احد بني جندب بن سيَار بن مطرود بن عمرو
بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. في كتاب ( شرح اشعار الهذليين ) لسكري .. ج/ 2 ,,,
ص/ 860
فقال حادياً على فرسه وهي من احد احديات الخيل .. في ذلك الوقت .. يتذكر فرسان وكرماء قومه
المالكين ..لعل واحدهم إسمه مالك ..ويرثيهم
ياعين فابكي المالكين أوَلفوارس الأضائف ِالمحوَل
المطعمين فالشتاء الأصحلوالأزماتِ والزمان المعضل
قال الشاعر ( عبدالله بن ابي ثعلب القردي الهذلي ) شاعر إسلامي ..
يرثي من ماتوا من هذيل بمصر والشام إبان الفتوحات الإسلاميه يذكر
فرسانهم وقاداتهم واشرافهم بقصيده من أروع قصائد ديوان الهذليين
توثيقاً للأحداث والأعلام من هذيل وذلك في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
للسكري ..ج/2 ,,,ص/885
قال فيها:
أرقت ومابلك ألاَ تناماوبتَ تُكابدُ ليلاً تماما
تُكابدُ ليلاً بعيد الصباح حتى ترى الفجر يجلٌو الظَلاما
لفقد عشيرتك الذَاهبيــــــن تذري شؤونك دمعاً سجاما
ينازعك الموت ساداتهموفتيانهم والسَراة الكراما
أعيني جودا على فتيةٍفجعنا بهم لم يكونوا لئاما
بمرَة ياحسرتا بعدهيذكَرني الحادثون القداما
وكان هو الماضي الأريحيَإذا ما الظلام يرد الكهاما
تجود فتعطي عطاء الفتىوتأبى إباء الفتى أن يضاما
ولست بناس ٍ أبا (محجن ٍ)وأصحابه ما أبنت الكلاما
(ربيعاً )و(صخراً) ولا( جابراً)و(عصمة) أمسوا عظاماً رماما
وكان (عطيَة) في الصَالحاتلعمرٌ أبيه رئيساً هماما
وعينيَ جودا على (عائذٍ)لخصم مضرَ ٍ يجوزُ الخصاما
سنان العشيرة حيث أنتهىيدافع عنها الأذى والملاما
ومرذي خُصُوم ٍ إذا استعجلواتثاقل حتَى يوافى الخطاما
وعينيَ جودا على (مالك )ٍإذا الحرب حُشت تُشبَُ الضَراما
ودرَت حوالبها بالدَماءِ فاحتلب الحالبون السَما ما
( ذعاف البوارق ِ) في درَةٍمن الحرب يُحلبُ موتاً زؤاما
* ذعاف البوارق .. من ألقاب قبيلة هذيل فالجاهليه أي ( سُم السيوف )
فُجعنا بهم وبأمثالهممن أهل الغناء فأمسوا رِماما
تنال بهم وبأمثالهمبحار العلاءِ تأبى الظَلاما
ولو رزئتهم رواسي الجباللمالت رؤس الجبال أنهداما
فبُدَل بعد أواري الجياد نفح جنُوبٍ تثير الرَغاما
حِسان الوجوه طوال الرماح يحمون مجد حًمي لن يُراما
ترى الخيل حول مناديهمرواكد مشتجرات ٍ صياما
إذا فزعوا أيَهوا وأستبــــــن للروع تحسبهُنَ الخياما
وطاروا عليهنً يستنزلوــــن واستلموا للوقاع أستلاما
على كلَ( شوهاء) قناصةٍونهد المراكل يُشرى اللجاما
سبوح ٍ على الجهد ذى ميعة ٍإذا جدَا تحسب فيه أعتزاما
تموج يداه لدى جرِيِهألح وإن جدَ تحسبُ فيه أعتِزاما
فهن توابع شدف الرؤوس يرجمن رجماً يشُج الإِكاما
رزئنا فلم تغشنا كبوةٌفكنا كراماً رُزئنا كراما
وكنا على حدث الحداثاتنحتمل المُعظلات العظاما
ومنَا حماةٌ غداة الصَباح ِإذا الخفراتٌ نسين الخداما
ونحن رددنا جموع الملوكإذا حاولوا أن يحلَوا الحراما
ونحن وفدنا على ملكهمونحن أسرنا الفيول العظاما
ونُشهدُ أيدينا للعلىإذا قصَر النكس عنها وخاما
ونبذل آمن اموالناونقضي عن الغارمين الغراما
ونوفي الجوار إذا مانجيرحتَى نؤدَي عنَا الذماما
وندفع عن جل احسابنابصدقٍ إذا مازعمنا الزَعاما
ولن يعدم الدهر منَا فتىكريماً إذا ما نسبت الكراما
إذا مانقضى كوكبٌ طالعٌبدا ضوءُ نجمٍ يُجلَي الجهاما
إمام إذا اختلف العالمون يلتئمون إليه ألتئاما
فذلك خُطَ لنا في الكتاب ماكان طوقٌ يزين الحماما
* الشوهاء .. من مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( تميم ) ابناء الياس بن مضر
والشوهاء أيضاً فرس حاجب بن زراره .. في كتاب ( حلية الفرسان ) ,,, ص/ 154
وفرس عمرو بن مالك أبي الأفوه الأودي .. في كتاب ( الخيل ) للــــغندجاني ,,, ص/ 133
* السبوح .. من مرابط خيل قبيلة هذيل في الإسلام ..
وفرس ربيعة بن جشم .. في كتاب ( التكمله ) ج/2 ,,, ص/ 41
يقول الشاعر والفارس ( أبوصخر الهذلي ) صاحب الغزل العذري
الرقيق ..أحد بني سهم بن معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري ويذكر بطولاته وفروسيته ..
ج/2 ,,, ص/ 923
ولمَا أطاعن في العدُوَ تنفلاًإلى الله أبغى فضله وأضارب
وأعطف وراء المسلمين بشَدةٍعلى دُبرٍُ مُجلٍ من العيش ذاهب
وقال أيضاً.. أبوصخر الهذلي ..ج/ 2 ,,, ص/ 929
ولبست اطوار المعيشة كلهاوعرفت من حقٍ وراع عواذلي
وذببت عن أفنا خنذف كلهابمؤبداتٍ للرَجال عدامل
وقال أيضاً .. أبوصخر الهذلي .. ج/ 2 ,,, ص/959 .. في قصيدةٍ توجديه
يظهر فيها فنونه ومعرفته للميادين القتال والفروسية والكر والفر ..
وما وجد شمطاء العوارض أقلتتبنيها فلم يُبقِ الزمان لها أهلا
وقد لُبست حتى تولَى شبابُهاإذا مات بعلٌ بُدلت بعده بعلا
ولم يبقى من أبنائها غير واحدٍوما إن أقرت قبل مولدهِ الحملا
تكُف عليه الدَرع ثم تضمهإلى كبدٍ قد جربت قبله الثكلا
فشبَ لها مثل الردينيَ ماجدٌكريمٌ تراه في عشيرته جزلا
ترى الشَيبِ بالآصال يمشون نحوهيحيَونه كهلاً وإن لم يكن كهلا
يحيَون بهلولاً جزيلاً عطاؤهجميع السَلاح لاجباناً ولا وغلا
أتى امَة قد واعد الغزو فتية ٍكراماً نثاهم لاضعافاً ولاعلا
فشَكت عليهِ نصف عامِ وعندهمن القود صهباء القرا تعلك النَكلا
فلمَا رأت أصحابه أذنت لهوقالت لعل الله أن يجمع الشملا
فسار إلى الاعداء ستين ليلةًعلى ضُمَرٍ مثل القنا مطلت مطلا
فلمَا رأوا حوض المنيَة حثهموقال أضربوا لا أسمعنًَ لكم عذلا
تخال اختلاف النَبل بين صفوفهمإذا أدبرت أو اقبلت بينهم نحلا
ترى أٌبن العجوُزِ قد تحاموا مقامهإذا شدَ فيهم عقر الخيل والرَجلا
بضربِ يُطاطي البيض من فوق رُوسهمإذا أكرهت فيهم سمعت لها قصلا
أٌتيح لهُ منهم كميٌَ مجرَبُمُعيدٌ بِكر الخيل لم يأتها ختلا
فعاوره طعناً ويُفرَج مورهمعابلُ صبَاب ٍ وقد مطلت مطلا
فخرَا وجالت عنهما فرساهُماكما خرَ جذعا دومةٍ قُطلت قطلا
قال الشاعر والفارس ( مليح بن الحكم الهذلي ) يمتدح قومه بني قرد بن
معاويه بن تميم بن سعد بن هذيل.. خاصه وقبائل هذيل عامة
ولعل الحكم هذا ( هو جد الحكمان أهل المضيق ) فجميع أبناء قبائل
( بني ) من ( بني قرد ) في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لــلــسكري ..
ج/ 3 ,,, ص/ 1002
* فارس الوجيه .. ( المليح بن الحكم الهذلي )
والوجيه من خيل هذيل في الإسلام ..
فإنيَ كما قد تعلمين بن حرة ٍلقرم هجانٍ وابن آل مُحرَقِ
وإني ابن صخرِ ثمَ آل مؤمَلٍهُنالك حوض المجدِ غيرُ المرنق
أبي نصب الرَايات بين هوازن ٍوبين تميم ٍ بعد خوف ٍ مُحدَق
فلمَا رأو قوماً وسمراً خضابهادماء الكماةِ في أنابيب مُرَق
وسابغةً خُضراً وكل مُضرَسبماء الحديد في صديدٍ ورونق
سموا نحو صخر ٍ بالعيون وأعلنوابه دعاه منُهمُ كلَ مُشفق
فما أمنوا حتى جرى الدَين بينناوبينُهمُ مثل الجناح الممزَق
ومابرحوا حتَى تولَى أمورهمعليهم رضًا للحامل المتوثَق
فأعطاهم شفع الدَيات ضريبةًعليه ولم تُحبس ولم تُتعوق
ونحن قتلنا مُقبلاً غير مُدبرٍتأبَط ماتزهق به الحرب يزهق
وقائد بهزٍ قد قتلنا ورُبَماقتلنا الكميَ حاذراً غير مُطرق
منعنا من الأعداءِ كلَ وليجةٍوجار وحزناهم إلى غير ملصق
بنعمان أسيافٌ أقمن عليهمنوائح شؤبوب من الموت مُصعق
ونحن بطحنا يوم أنفٍ فلم تعدُسليم بن منصورٍ بجأواء فيلق
غداة أسرنا في الجبال ملوكهمعناةً بني الصبَاح وابن المحلَق
قتلنا أبن حبواء الذي كان خيرهموزدنا عليه خالداَ وابن مُعتق
وعمراً نجلنا حلقهُ بمرشة ٍمتى ماتخالطها الأسنَةُ تشهق
ونحن صبجنا جمع كعبٍ ولفهمبعسفان منَا سلةٌ لم تُبرَق
غدونا إليهم نحمل الموت نحوهمكزحف القطار في القتير المبنَق
صبحناهم والشمس خضراء غضَةبذات اللَظاء حدَ السَنان المُخرَق
لقيَناهمُ والموت قسمان بيننابضربٍ كإضرام الغضاء الُمتحرَق
بمعلوبة ٍ خُضرٍ وسُمرٍ كأنمَايفصَلن بالأعناق خيطان بروق
غداة أبتقرنا بالسَيوف أجنَةًمن الحرب في منتوجةٍ لم تُطرَق
ترى القوم يزجون المهى العين وسطهممفارقةً ازواجها لم تُطلَق
ترى كل بكرٍ فيهُم ذات مئزرٍكعاب وأخرى منصفٍ ذات منطق
ونحن ضربنا يوم يُلتمس الهُدىبأسيافنا عند النبيَ الموفق
ضربنا بهنَ الهام عن كلَ جائرٍعن الدين أو من تائه مُتبطرق
بضربٍ ترى أم الدماغ كأنهاإذا ندرت من جوبها أم خرنق
وقد علمت ذاك القبائل كلَهاومن قد فككنا من أسيرٍ ومُطلق
فإن افتخر أبلغ مدى المجد كلَهوإن اقتصر أبلغ سناءً وأصدُق
وأن افتخر يوماً بخندف لاأجدلها خطراً يوم الرَهان المُسبَق
هم السَمع والعينان والرأس كلهألُزَبها الكفار عن كلَ منطِق
نفضَ جماعات الرؤوس بهامةٍرجوفٍ وناب ٍ يقرع الهام مصلق
وقال المليح ايضاً .. في وصف ٍ جميل للخيل لايصَوره إلاّ عارفٌ بها
حاذق .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري. ج/3 .ص/ 1051
كمثل حدود الخيل صدَت بأوجهٍحسان ٍ وغشَاها الأجلَة مُعرب
كما راح في سوم العجاج عشيَةًمع الَليل حُرٌ ينفض الَرأس أخطب
وقال المليح ايظاً .. مادحاً قومه بني قرد خاصه وهذيل .. وخندف ..
ومضر عامه .. في كتاب (شرح أشعار الهذليين ) لـلـسكري .. ج/3 ,,, ص/1055
إني لأنمي في الأشم الباسقبين بيوت خندف المصالق
ومُضر المنهرتي الشَقائقتملأ بين الغرب والمشارق
وبين أرض عدن وغافقوبين أعلى جدسٍ ودابق
بالخيل والقوم وبالأنايقلو وردوا ا الَُلجج العوامق
لشربوهنَ بوردٍ داعقولو رُمُوا بالطوَد ذى الطرائق
لهم غداة الروع والحزائقرجَالةٌ مثل حقاف الحالق
يمشون بين نابلٍ ودارقودارعٍ مستلئمٍ وزارق
وضاربٍ بالسيف او معانقلا يتقون كَلَبَ الحنائق
والطعن بلأسنّة المخارقيتبعُ أطراف قناً موارق
حتى يخروهم على المرافقوالخيل تنزو في عجاج ٍ نازق
مثل سعالي حومة العمارقتحمل فتيان الصباح المازق
كلَ طوال كالعنان شانقصلت الجبين شاحب النّواهق
ضرب( الوجيه) و(بنات لاحق )إنا لحيٌ غير ذي عوائق
فضلنا الله بأمرٍ رائقبالعدل فينا والنبي الصادق
ونحن أهل الدار والسرادقوالباب والمنبر والبرازق
والمسجد الاوسع والرساتقوالموج والملجإ في الفواهق
وخاتم الملوك غير العائقونحنُ وُلّينا حدود الفاسق
وقد ذكر مربط ( الوجيه ) و ( بنات لاحق) ..
* الوجيه .. من أسماء مرابط خيل قبيلة ( هذيل ) و ( بنو جعف ) .. في كتاب ( ابن الأعرابي )
ص/ 68
* بنات لاحق .. من أسماء مرابط خيل مشهوره عند ( قريش ) و ( هذيل ) و ( تميم ) و ( طي )
في كتاب ( أبوعبيده ) ص/66 ,, وكتاب ( فضل الخيل ) 178
وقال أيضاً .. يصف فرسه .. ( القتود ) فهي من
مرابط خيل قبيلة بني معاويه خاصه وقبيلة هذيل
عامه .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري
كأنّ( قتودي) حين تلتهب الضحىوتحمى به موجٌ من الآل جائل
يخلُّ بها أنفاذ كلّ تنوفةٍصقيلُ الحشا قد فارق الحُقب ناصل
على متن دامي الأخدعين بذي الغضاحِجاشٌ له لم تنفصل وحلائل
وأفرده عنها وقد كان آلفاًلهُنّ من القُرح الذكور قنابل
فشمّر من أفلاج حقلين بعدماتكفَت عنه أعينٌ وتمايل
فأضحى بأجزاع الطَحىّ كأنهفكيك أُسارى فُك عنه السلاسل
* والطّحيّ .. الذي يذكره .. لعه شعيب طحيّ في نجد الذي بالقرب من الروضة بطريق الرياض اليوم
وقال الفارس والشاعر ( أبوكبير الهذلي ) أحد بني جريب بن تميم بن سعد
بن هذيل .. ويعد من فتّاك العرب .. يمتدح فروسيته وفروسية قومه بن
جريب الهذليين .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
لـلـسكري.. ج/ 3 ,,, ص/ 1070.. عندما طعن به السن ويتذكر أيامه وبطولاته .. قال ..
أزهيرُ إن يشب القذالُ فأنّنيرُبَ هيضلٍ مرسٍ لففت بهيضل
فلففت بينهم لغير هوادة ٍإلأّ لسفكٍ للدّماء مُحلل
حتّى رأيت دماءهم تغشاهُمُويُفلّ سبفٌ بينهم لم يسلل
أزهير إن يُصبح أبوك مُقصراًطفلاً ينُوء إذا مشى للكلكل
يهدي العمُودُ له الطريق إذاهُمُظعنوا ويعمدُ لطريق الأسهل
فلقد جمعت من الصحاب سرية ٍخُدباً لداتٍ غير وخش ٍ سُخلَ
لايجفلون عن المضاف ولو رأواأولى الوعاوع كالغطاط المقبل
يتعطفون على البطيُّ تعطف الــــعوذ المطافل في مناخ المعقل
ولقد سريت على الظلاّم بمغشم ٍجلدٍ من الفتيان غير مهبل
ممّا حَمَلن به وهُنّ عواقدٌحُبُكَ الثياب فشبّ غير مُثقّل
فأتت به حوش الفؤاد مُبطّناًسُهُداً ٌذا ما نام ليل الهوجل
ومُبرّأً من كُلّ غُبّر حيضةٍوفساد مُرضعةٍ وداءٍ مغيل
فأذا طرحت له الحصاةَ رأيتهُينزُو لوقعتها طمور الأخيل
ماإن يمسٌّ الأرض إلأمنكبٌمنه وحرف الساق طيّ المِحمل
وإذا رميت به الفجاج رأيتهينضو مخارمها هويّ الأجدل
وإذا نظرت إلى أسرَةِ وجههبرقت كبرق العارض المُتهّلل
يحمي الصّحاب إذا تكون عظيمةٌوإذا هُمُ نزلوا فمأوى العُيّل
قال الفارس والشاعر ( ساعده بن جؤيه الكعبي الهذلي ) من فتّاك العرب
وفرسانهم الأشاوس ..فهو أحد بني كعب بن كاهل بن الحارث بن تميم بن
سعد بن هذيل .. قال في قصيدته التي كان مطلعها في معشوقته( غضوب )
وأسهب في القصيدة وذكر بطولته وفروسيته وفروسية قومه بني كعب
خاصه وهذيل عامه .. في كتاب ( شرح أشعار شرح الهذليين ) لـلـــسكري ج/ 3 ,,, ص/ 1114
* لقبه ( فارس منهب ) .. ومنهب فرس ساعده بن جؤيه الهذلي ..
من خيل بني كعب الشهيرة خاصة .. ولهذيل عامة
في مجلس ٍ بيض الوجوه يكُنّهمغابٌ كأشطان القليب مُنصّب
فإذا تحُوُمى جانبُ يرعونهوإذا تجيءُ نذيرةٌ لم يهربوا
بُذخاء كُلهُّمُ إذا مانوكرُوايُتقى كما يُتقى الطلّي الأجرب
تحميهمُ شهباء ذاتُ قوانسٍرمّازةٌ تأبى لُهم أن يُحرَبوا
من كل فجّ ٍ يستقيم طِمِرّةٌ( شوهاء) أو عبل الجِزارةِ (مِنهَب )
خاظي البضيع لهُ زوافرُ عبلةٌعُوجٌ ومتنٌ كالجديلةِ سلهب
وحوافرٌ تقع البراح كأنّماألِف الزّماع بها سلامٌ صٌلّب
يهتزّ في طرف العنان كأنهجذع إذا فرع النّخيل مٌشذّب
فحبت كتيبتهم وصدّق روعهممن كلّ فج ٍ غارةٌ لاتكذب
لايُكْتبُونَ ولا يُكَت عديدهمحفلت بجيشهمُ كتائب أوعبوا
وإذا يجىُْ مصمَتٌ من غارة ٍفيقول قد آنست هيجاً فأركبوا
طاروا بكلّ (طِمِرّة ) ملبونةٍجرداء يقدمُهُُا كُميتٌ شرحب
فرموا بنقع ٍ يستقلُّ عصائباًفي الجوّ منهُ ساطعٌ ومكثّب
فتعاوروا صرباً وأشرع بينهمأسلات ماصاغ القيون وركّبوا
فأبار جمعهُمُ السّيوف وأبرزواعن كلّ راقنةٍ تٌجرُّ وتُسلب
واستدبروهم يكفئون عروجهممور الجهام إذا زفته الأزيب
* شهباء ,, كناية عن كثرة السلاح ..
* الشوهاء .. سبق التعريف عنها ..
* منهب .. من أسماء مرابط خيل بني كعب من هذيل ..
وهي خاصة .. فرس ساعده بن جؤيّه الكعبي الهذلي ..
وفرس عويّه بن سُلمي الضبي .. في كتاب ( ابن الأعرابي ) ,,, ص/ 59 ... وكتاب ( المخصص ) ,,, ص/ 195
* ويقصد ( رانقة ) المرأه المتضمّخه بالزعفران .. التي تخرج في
الهودج لألهاب حماس الفرسان ..
* والعروج .. الإبل .. مفرده العرج ( أي الألف من الإبل ) ..
وقال أيضاً( ساعدة بن جؤيه ) .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـلــسكري .. في ج/ 3 ,,, ص/ 1130
حتّى إذا ما تجلى ليلها فزعتمن فارس ٍو حليف الغرب ملتئم
هل أقتنى حدثان الدّهر من أنسٍكانوا بمعيط لاوخش ٍ ولاقزم
كيداً وجمعاً بآناسٍ كأنهمُأفناد كبكب ذات الشّث والخزم
يُهدى أبن جُعشمُ الأنباء نحوهمُلأمتنأي عن حياض الموت والحمم
يخشى عليهم من الأملاك بائجةًمن البوائج مثل الخادر الرّزم
يُدعون حمساً ولم يرتع لهم فزعٌحتّى رأوهم خلال السّبي والنّعم
بــ(مُقربات ٍ) بأيديهم أعنتها(خوص ٍ )إذا فزعوا أدغمن في الّلُجم
فأشررعوا يزنيّات ٍ مُحرّبةٍمثل الكواكب يَسّاقون بالسمم
يُجدلون ملوك ٍ في طوائفهمضرباً خراديل كاالتشقيق في الأُدم
(وشرجب ٍ) نحره دام ٍ وصفحتهيصيح مثل صياح النسر مُنتحم
مُطرّفٍ وسط أولى الخيل مُعتكِرِكالفحل قرقر وسط الهجمة القطم
وحرة ٍ من وراء الكور واركةٍفي مركب الكره أوتمشي على جشم
يُرين دمعاً على الاشفار مُنحدراًيرفلن بعد ثياب الخال في الّردم
فأستدبروهم فهاضوهم كأنهمأرجاء هارٍ زفاه اليّم مُنثلم
* المقربات .. الخيل التي تربط في البيوت .. أي قريبة لأي فزع ..
ومن ألقاب هذيل فالجاهليه ( أهل المقربات )
* خوص .. يقصد من سلالة ( الخوصاء ) خيل هذيل المشهوره التي سبق التعريف عنها
* شرجب .. حصان من سلالات خيل هذيل .. لم يرد له ذكر إلاّ في ديوان الهذليين ..
وقال أيضاً( ساعدة بن جؤيه الهذلي ) يرثي بن عمه ( جنيدب الكعبي )
وكان يلقب ( عبد شمس ) أحد فرسان بي كعب من هذيل ..فقد قتلته
( بنو قسر ) قتله عتّاب القسري أحد فرسان بجيله ,,
فعمد له الفارس ( بن عبس الكعبي الهذلي ) بضربة ٍ أثناء المعركة
فأردته قتيلاً .. فقال ساعده في تلك المعركة قصيدته المشهوره ,,
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للـــسكري وكان هذا اليوم يسمى
( العروض ) من أيام العرب المشهورة بين بني كعب من هذيل وبين
قسر من بجيله في ج/3 ,,, ص/ 1152
ألا يافتىً ماعبد شمس ٍ بمثلهيُبل على العُدّى وتؤبى المخاسف
هو الطّرف لم يحشش مطيٌّ بمثلهولا أنسٌ مُستوبد الدّار خائف
ومشرب ثغر ٍ للرجال كأنهمبعيقاته هدءًا سباعٌ خواشف
به القوم مسلوبٌ تليلٌ وآيبٌشماتاً ومكتوف أواناً وكاتف
فإن يك (عتّابٌ) اصاب بسهمهحشاه فعناه الجوى والمحارف
فإن( ابن عبس ٍ) قد علمتم مكانهأذاع به ضربٌ وطعنٌ جوائف
تداركه أولى عدي ٍ كأنهمعلى الفوت عقبان الشُّريف الخواطف
فإن تك قسرٌ اعقبت من (جنيدب ٍ )فقد علموا في الغزو كيف نحارف
ألم نشرهم شفعاً ويُتركَ منهُمُبجنبِ العرُوض رمّةُ ومزاحف
وقال ساعده بن جؤيه الهذلي أيضاً .. في مرثية لأبنه ( أبو سفيان بن ساعده الكعبي )
ويعد أحد فرسان وكرماء هذيل المشهورين .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـــسكري
ج/ 3 ,,, ص/ 1165
ألا بات من حوليِ نياماً ورُقداًوعاودني حُزني الذي يتجدّد
وعاودني ديني فبتُّ كأنمّاخلال ضُلوع الصّدر شِرعٌ مُمَدّد
ولكنّما أهلي بِوادٍ أنيسهسباعٌ تبغّى الناس مثنى وموحد
لهُنّ بما بين( الأصاغي) و(منصح ٍ )تعاوٍ كما عجّ الحجيجُ الملبّد
تذكّرت ميتاً بالغرابة ثاوياًفما كاد ليلي بعد ما طال ينفد
شهابي الّذي أعشو الطريق بضوئهودرعي وليل الناس بعد أسْوَد
يُقصّمُ أعناق المخاض كأنمابمفرج لحييه الزّجاجُ الموتّد
بأصدق بأساً من خليلِ ثمينة ٍوأمضى إذا ما أفلط القائم اليد
* الأصاغي ومنصح .. من ديار هذيل .. بتهامة
* الغرابه .. وادٍ بنجد
*القائم .. السيف
وقال ساعده بن جؤيه أيضاً ,, لائية المشهورة في ( يوم الليث ) أحد أيام
العرب المشهورة بين قبائل هذيل وقبائل هوازن .. فقد اقتتلوا على إثر
ربيعٍ في تلك الديار .. فقال يرثي من مات من قومه ويذكر إتنصارهم على
هوازن في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لـــلـسكري ج/ 3 ,ص/ 183
وقد كان يوم الّليث لو قلت أسوة ًومعرضة لو كنت قلت لقائل
عليّ وكانوا أهل عزٍ مُقدّم ٍومجد ٍ إذا ماحوّض المجد نائلي
أتاهمُ و هُم أهل الشجون وحبوة ٍمكانُ عزيزٍ من هوازن قابل
فناشوا بأرسان الجياد وقرّبواعناجيجهم مجنوبةٌ بالرّواحل
وكلّ( شموس )العدو ضاف ٍ سبيبهاومنجرد ٍ كالسّيد نهد المراكل
يُمرّ على الساقين وحفاً كأنّهدنا حفإ مرّت به الريح مائل
فبينا هُمُ عند المسدّ شآهُمُبأياّم نارٍ ضوءُها غير غافل
فقالوا بشيرٌ أو نذيرٌ فسلّمواوألكد آيات المنى بالحمائ
* الشموس .. من أسماء مرابط خيل قبيلة ( قريش ) و ( هذيل )
و ( بنو وائل ) .. في كتاب ( ابن الكلبي ) ,,, ص/ 88 .. وكتاب
( الغندجاني ) ,,, ص/ 138.. وكتاب ( فضل الخيل ) ,,, ص/ 183
وقال ساعده بن جؤيه الهذلي ايظاً في يوم ( ليّه ) ولّيه من ديار هوازن
وبها منازل زعيمهم ( مالك بن عوف النصري ) ..
وهذه القصيدة على طريقة ( حداء الخيل ) ..
أُلبُ عزيزٍ أوجفوا إيجافاقد آلفوا وخلّفوا الإيلافا
قوماً يهزّون قناّ خفافاسيراً يخُلّون به الأجوافا
فارم بهم لّية والأخلافاحوز النّعامى صُبُراً كفاف
* خلّفوا الإيلافا .. أي فرسان زادوا عن ألف مقاتل
وقال الشاعر المخضرم والفارس ( أبوخراش الهذلي ) أحد فتاك العرب
الأشاوس .. وهو أحد بني قرد بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) لــلسكري في إحدى قصائده
المشهورة التي يخاطب بها زوجته في .. ج/ 3 ,,, ص/ 1200
رأت رجلاٌ قد لوّحته مخامصٌوطافت برناّن المعدّين ذى شحم
وشوط فضاحٍ قد شهدت مشايحاًلأدرك ذحلاً أو أشيف على غنم
وإني لأهدي القوم في ليلة الدجىوأرمي إذا ماقيل هل من فتىً يرمي
وعاديةٍ تُلقي الثَياب وزعتهاكرجل الجراد ينتحي شرف الحزم
*المعدّين .. والمعدّى موضع رجل الفارس .. أي مايسمى اليوم بالرّكابات ..
* والعادية .. الخيل المغيرة
وقال أيضاً ( أبوخراش الهذلي ) يرثي الفارس زهير بن العجوة أحد بني
عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل .. وهذا من اشهر فرسان
وكرماء هذيل .. قتله جميل بن معمر بن حذافه القرشي
(يوم حنين ) وجده اسيراً في صفوف هوازن الذين أخذهم أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم .. وجر عنقه وقتله وغضبت لذالك هذيل كثيرا ً
وممن رثاه كثيراً الشاعر ابوخراش فقال في كتاب ( شرح أشعار الهذليين ) للـــسكري .. في .. ج/ 3,,, ص/ 1221
* الجموم .. فرس أبي خراش الهذلي ..
فجّع أضيافي جميلُ بن معمرٍبذي فجرٍ تأوي إليه الأرامل
طويل نجاد البزّ ليس بجيدرٍإذا اهتزّ واسترخت عليه الحمائل
إلى بيته يأوي الغريب إذا شتاومهتلكٌ بالي الدّريسين عائل
تكاد يداهُ تُسلمان رداءهمن الجود لما أستقبلته الشّمائل
وقال أيضاً أبياته الرائعة التي يرثي بها زهيراً ويذكر فروسيته
أفي كلّ ممسى ليلةٍ أنا قائلٌمن الدهر لاتبعد قتيل جميل
فما كنت اخشى أن تنال دماءناقريشٌ ولمّا يُقتلُوا بقتيل
وقال أيضاً يرثي زهير
ولا والله لا انسى زُهيراًولو كثر المزارى والفقود
غدا يرتاد بين يدي قنيصٍتدافعه سفنّجةٌ عنود
جموم ٌ نهدهٌ ثبتٌ شظاهاإذا رُكبت على عجلٍ تصيد
فألجمها فأرسلها عليهوولّى وهو مُنتفذٌ بعيد
فأدركه فأشرع في نَساهُسناناً حدّه حرقٌ حديد
* والجموم .. من نسل الحرون من السلالات المشهوره في خيل العرب ..
ذكر أن الحرون لقبيلة باهلة القبيلة العربيه المشهورة ..
وأشتهر الجموم بسبقه في خيل العرب .. وهو من أسماء مرابط خيل ..
قبيلة( قريش )و( هذيل )و( باهلة ) في كتاب( ابن الكلبي ) ص/ 125
وقال الشاعر والفارس ( المُتنخّل اللحياني الهذلي ) أحد بني لحيان من
هذيل .. ويعد من أغنياء العرب وكرمائهم وكان يلقب ( النويعم )
يذكر في طائيته المشهوره فروسيته وفروسية قومه بني لحيان ..
في كتاب ( شرح أشعار الهذلين ) للــــسكري في ..ج/ 3 ,,, ص/ 1269
فلا والله نادى الحيُّ ضيفيهُــــــــــدُوّا بالمساءة والعلاط
سأبدؤهم بمشمعةٍ وأثنيبجهدي من طعام ٍ أو ساط
إذا مالحرجف النكباء ترميبيوت الحيّ بالورق السّقاط
وأحفظ منصبي وأصون عرضيوبعض القوم ليس بذي حياط
وأكسو الحله الشوّكاء خدنيوبعض الخير في حزن ٍ وراط
وعاديةٍ وزعت لها حفيف ٌحفيف مُزبّد الأعراف غاطي
لففتهُمُ بمثلهمُ فآبوابهم شينٌ من الضرّب الخلاط
بضربٍ فالجماجم ذى فُرُغٍوطعنٍ مثل تعطيط الرّهاط
وماءٍ قد وردت أميم طامٍعلى أرجائه زجل الغطاط
كأن وغى الخموش بجانبيهوغى ركبٍ أميم ذو هياط ِ
كأن مزاحف الحيات فيهقبل الصبح أثار السّياط
وقال الشاعر والفارس ( اسامه بن الحارث الهذلي ) يذكر قومه ويحن
على مرابعهم .. ويستعيد ذكرى فرسانهم وفتيانهم ..
فنسج هذه القصيدة عالية الحس .. في كتاب ( شرح أشعار الهذليين )
للــــسكري في .. ج/ 3 ,,, ص/ 1291
أبى جذمُ قومك الأّ ذهاباأنابوا وكان عليهم كتابا
أقاموا صُدور مُسنّاتهابواذخ يعتسرون الصعابا
من المُضريات لاكزّةلجوناً ولا راشة الظّهر نابا
شنون إذا ريع من فارس ٍيواثب قبل العوالي وثابا
فموشكةٌ أرضنا أن تعودخلاف الأنيس وحوشاً يبابا
ولم يدعوا بين أرض الوتيرحتّى المناقب الإ الذئابا
* المضريات .. أي ركاب منسوبة إلى مضر
فقد جاء فالاستدراكات عن شعراء هذيل لقصائدهم التي ذكرت في
غير ديوان الهذليين ,, والتي تطرقت لفروسيتهم وذكر الخيل عندهم ,,
ذُكر لأبي ذؤيب الهذلي ,, في كتاب ( تفسير الطبري ) ج/1 ,,, ص/147
قال يذكر أحد غزوات قبيلة هذيل ,,
صبحنا أرضهم بالخيل حتّىتركناها ادقّ من الصراط
وذُكر لأبي صخر الهذلي ,, في كتاب ( شرح المرزوقي ) ,,, ص/ 327
رأيت فضيلة القرشي لمارأيت الخيل تشجر بالرماح
ورنقت النية فهى ظلعلى الأبطال دانية الجناح
وذُكر لصخر الغي ,, في كتاب (الأغاني ) لــلأصفهاني ,,, ج/23 ,,, ص/ 140
على طريقة حداء الخيل ,,
قُل للّذين أستضعفوا لاتعجلواأتاكم النّصر وجيشٌ جحفل
عشرون الفاً كُلّهم مُسربليقدمهم جلد القوى مُستبسل
دونكم ذا يمنٍ فأقبلواوواجهوا القوم ولاتستخجلوا
عبدُ المليك القُلّبي الحُوّلأقسم لايفلى ولايُرجّل
حتّى يبيد الأعور المُضللويُقتل الصبّاح والمفضّل
* الأعور المضلل ( سيد غطفان )
* والصبّاح والمفضّل ( من سادات سليم )
وكأنه يشير إلى غزو قبائل قيس بن عيلان ,,
وكأنهم في السابق غزو أناس أقلة من هذيل ,,
وقال بعدها أيضاً صخر الغي ,, في كتاب ( شرح نهج البلاغة ) في ج/5 ,,, ص/ 124
قتلنا دُعيساً والذي يكتنى الكنىأبا حمزة الغاوي المُضلّ اليمانيا
وأبرهة الكنديّ خاضت رماحناوبلجاً صبحناه الحتوف القواضيا
وماتركت أسيافنا منذ جرّدتلمروان جباراً على الأرض عاديا
* دعيس ( من سادات الأزد)
* أبو حمزة الغاوي ( من أمراء اليمن )
*إبرهة الكندي ( صاحب الفيل إبرهة الحبشي ) ويقصد عندما أسروهم هذيل بعد حادثت طيرأبابيل ..
* بلجاُ ( لعله من قادات جيش إبرهة )
* قيس العيزارة الهذلي .. من أشهر فرسان هذيل .. وصعاليك العرب الأشاوس ..
قيس بن العيزارة من بني صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ..
لقبله ( فارس البلقاء ) ..
والبلقاء فرسه المشهورة .. من خيل قبيلة صاهلة الشهيرة ..
ذكرت في كتاب (الحلبة في أسماء الخيل المشهورة ) .. للــــتاجي .. ص/79
بنو سدوس من بني خناعه من هذيل .. أشتهروا بالفروسية ..
وقد اشتهرت أحد مرابط خيلهم الشهيرة ( بلعاء ) من أسبق الأفراس في زمانها ..
ولأحد فرسانهم قصةٌ مشهورة .. مع الفارس (عروة بن الورد).. عروة الصعاليك ..
تذكر فروسيته الفريدة ..
وذكرت ( في كتاب الحلبه في أسماء الخيل المشهوره ) .. لـلــتاجي .. ص/ 79
تم البحث بعون الله..
فسأستدرك فيما بعد إن شاء الله ..
فرسان وخيل قبيلة هذيل .. في العصور المتبقيه .. حتى عصرنا هذا ..
وسأقوم بتوزيع هذا البحث .. في هذا القسم لعدة أبواب ..
باب ( فرسان هذيل )
باب ( مرابط خيل هذيل )
باب (أحديات الخيل عند هذيل )
باب ( شواهد لفروسية هذيل )
وفي الختام لا أقول إلاّ( إن أصابت فمن الله وإن أخطئت فمن الشيطان )
وأرجو من الله أن ينال هذا البحث المتواضع استحسانكم وذائقتكم الرفيعة ..
مع تحيات أخيكم ( صالح بن دخيل الله المطرفي الهذلي )
التعديل الأخير بواسطة المشرف: