هيثم اللحياني
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 9 أغسطس 2008
- المشاركات
- 27
بسم الله الرحمن الرحيم
كل عام و أنتم بخير
بلا مقدمات
حملوها صوتية من هنا
http://www.mediafire.com/?zyfiqzz2jdh
مُلئتُ جنوناً و اشتعالاً بلثمِها
و فاحت عطورُ الحبِّ عيداً بضمِّها
سقتني كؤوسَ العشقِ شهداً معتَّقاً
فأدمنتُ سُكْريْ ... ويحَ فِعْليْ و جُرْمِها
إليها ارتحالي ... فهيَ دينيْ و قِبْلَتي
و محرابُ شعريْ رَغْم قَهْري و ظُلْمِها
إليها اشْتِياقيْ و انتظاري و لَهْفَتِي
و تَعْلَمُ أنِّيْ عالِمٌ فوقَ عِلْمِها
بِأنِّي مداها و الفؤادَ و نبضَهُ
و أنِّي هواها ... بَلْ و أَجْري بِدَمِّها
سَلُوها علامَ الشُّحُّ و البعدُ و النَّوى
و عنِّي و دمعيْ كيف أمسى بِكُمِّها !!
تزيدُ جِراحيْ دونَ قَصْدٍ و عُنْوَةً
و أخْشَى عليها أنْ تَبُوءَ بِإِثْمِها
و تَنْزِعُ روحيْ دُونَمَا أيِّ رَحْمَةٍ
تُبَعْثِرُ نَفْسِيْ ... مَنْ يَجُودُ بِلَمِّها
بَعَثْتُ لَهَا قَلْبِي و نَبْضِيْ سِفَارَةً
فَشَنَّتْ عَلَيَّ الحَرْبَ مِنْ دُوْنِ سِلْمِها
لَعَمْرِيْ ضَعِيْفُ البَأْسِ و الموتُ سَيْفُها
فيا ليْتَ مَوْلَاتِيْ تَثُوبُ لِحِلْمِها
تَنَاثَرَ شِعْرِيْ بَيْنَ لَيْلٍ و غُرْبَةٍ
غَرِيْقُ الدَّياجِيْ بَيْنَ هَمِّيْ وَ هَمِّها
و خَلْفَ القَوَافِيْ صَوْتُ نَايٍ مُحَطَّمٍ
أَمَا آنَ أَنْ تُصْغِيْ لِلَحْنٍ مِنِ اسْمِها
يَئِنُّ فَرَدَّتْ بِالنُّوَاحِ حَمَامَةً
وَ هَلَّتْ سَمَاءٌ كُلَّ دَمْعٍ بِغَيْمِها
أَسَرَّتْهُ عِطْراً زَهْرَةُ الشَّمْسِ و انْحَنَتْ
عَلَى وَعْدِ فَجْرٍ .. هَلْ سَيَدْنُو لِشَمِّها !!؟
تَضُمُّ نَدَاهَا و الْعِجَافُ تَكَاثَرَتْ
عَلَيْها و زَادَ اليأْسُ جُرحاً بِلَوْمِها
أَلَا لَيْتَ شِعْرِيْ لَيْتَ بَيْنِيْ وَ بَيْنها
مِنِ الرِّحْمِ شَيئا ً مِنْ أَبِيْها وَ أُمِّها
أُكَحِّلُ عَيْنِيْ كُلَّما زُرْتُ دَارَها
وَ أُوْقِفُ نَزْفاً سَالَ مِنْ طَعْنِ سَهْمِها
أَصَحْرَاء عُمْرِيْ ...آرَبِيْعٌ لِمِثْلِنَا
أَتَنْجُو الْأَمَانِيْ أَمْ سَتَهْوِيْ بِحُلْمِها
نَدَيْمِيْ ... حُرِمْتُ الْيَوْمَ مِنْ لذِّةِ الْكَرَى
فَبِاللهِ سَلْها ... كَيْفَ تَهْنَا بِنَوْمِها ؟؟!
كل عام و أنتم بخير
بلا مقدمات
حملوها صوتية من هنا
http://www.mediafire.com/?zyfiqzz2jdh
مُلئتُ جنوناً و اشتعالاً بلثمِها
و فاحت عطورُ الحبِّ عيداً بضمِّها
سقتني كؤوسَ العشقِ شهداً معتَّقاً
فأدمنتُ سُكْريْ ... ويحَ فِعْليْ و جُرْمِها
إليها ارتحالي ... فهيَ دينيْ و قِبْلَتي
و محرابُ شعريْ رَغْم قَهْري و ظُلْمِها
إليها اشْتِياقيْ و انتظاري و لَهْفَتِي
و تَعْلَمُ أنِّيْ عالِمٌ فوقَ عِلْمِها
بِأنِّي مداها و الفؤادَ و نبضَهُ
و أنِّي هواها ... بَلْ و أَجْري بِدَمِّها
سَلُوها علامَ الشُّحُّ و البعدُ و النَّوى
و عنِّي و دمعيْ كيف أمسى بِكُمِّها !!
تزيدُ جِراحيْ دونَ قَصْدٍ و عُنْوَةً
و أخْشَى عليها أنْ تَبُوءَ بِإِثْمِها
و تَنْزِعُ روحيْ دُونَمَا أيِّ رَحْمَةٍ
تُبَعْثِرُ نَفْسِيْ ... مَنْ يَجُودُ بِلَمِّها
بَعَثْتُ لَهَا قَلْبِي و نَبْضِيْ سِفَارَةً
فَشَنَّتْ عَلَيَّ الحَرْبَ مِنْ دُوْنِ سِلْمِها
لَعَمْرِيْ ضَعِيْفُ البَأْسِ و الموتُ سَيْفُها
فيا ليْتَ مَوْلَاتِيْ تَثُوبُ لِحِلْمِها
تَنَاثَرَ شِعْرِيْ بَيْنَ لَيْلٍ و غُرْبَةٍ
غَرِيْقُ الدَّياجِيْ بَيْنَ هَمِّيْ وَ هَمِّها
و خَلْفَ القَوَافِيْ صَوْتُ نَايٍ مُحَطَّمٍ
أَمَا آنَ أَنْ تُصْغِيْ لِلَحْنٍ مِنِ اسْمِها
يَئِنُّ فَرَدَّتْ بِالنُّوَاحِ حَمَامَةً
وَ هَلَّتْ سَمَاءٌ كُلَّ دَمْعٍ بِغَيْمِها
أَسَرَّتْهُ عِطْراً زَهْرَةُ الشَّمْسِ و انْحَنَتْ
عَلَى وَعْدِ فَجْرٍ .. هَلْ سَيَدْنُو لِشَمِّها !!؟
تَضُمُّ نَدَاهَا و الْعِجَافُ تَكَاثَرَتْ
عَلَيْها و زَادَ اليأْسُ جُرحاً بِلَوْمِها
أَلَا لَيْتَ شِعْرِيْ لَيْتَ بَيْنِيْ وَ بَيْنها
مِنِ الرِّحْمِ شَيئا ً مِنْ أَبِيْها وَ أُمِّها
أُكَحِّلُ عَيْنِيْ كُلَّما زُرْتُ دَارَها
وَ أُوْقِفُ نَزْفاً سَالَ مِنْ طَعْنِ سَهْمِها
أَصَحْرَاء عُمْرِيْ ...آرَبِيْعٌ لِمِثْلِنَا
أَتَنْجُو الْأَمَانِيْ أَمْ سَتَهْوِيْ بِحُلْمِها
نَدَيْمِيْ ... حُرِمْتُ الْيَوْمَ مِنْ لذِّةِ الْكَرَى
فَبِاللهِ سَلْها ... كَيْفَ تَهْنَا بِنَوْمِها ؟؟!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: