تأليل الإنسان

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
لعله سبك جديد لمفهوم تحويل الإنسان إلى آلة .
أردت أن أخرج ذات صباح؛ فوجدتني أعبئ جيوبي بجوال ذات اليمين وآخر ذات الشمال ، وأتفقّد آلة كانت في يدي ، وأتّجه لجهاز المحمول لأصحبه ، وأعيد جهاز التحكم (الريموت) إلى موضعه ، لأخلص بعد ذلك إلى السيارة وتوابعها وملحقاتها !
إنها صحبة تحيط بالإنسان ، بدءاً من نومه حين يضع الْمُنبّه أو الجوّال ، ومروراً بخيالاته قبل النوم, التي هي انعكاس لما رآه على الشاشة, أو في الشبكة العنكبوتية, وقوفاً عند أحلامه المنامية التي أثّرت عليها الشاشة ، ولعل المنام خير تعبير عن التأليل ؛ حيث يتجرّد المرء من المقاومة والتمثيل, ويستسلم للمؤثرات الحقيقية ، ولا يكاد حلم يَمرّ إلا والآلة حاضرة فيه ، ومعظم ما كان خيالاً في المنام في عصور مضت ، أصبح حقيقة ؛ فالإنسان يطير ، ويعيش في عالم من الغرائبيات والعجائب لا ينتهي ، ويشاهد الأموات ، ويسمع حديثهم !
ولعل المنام أكثر تمرّداً من اليقظة على الواقع؛ فلا يزال في الأحلام متسع لمشاهد مركبة, وصور غريبة, لا وجود لها في المشهود الحي ، وهو أكثر تعبيراً عن التأثّر بالأشياء؛ حيث يتجرّد المرء من التكلّف ويستسلم لِلَاوَعْيِه .
وحين يصحو المرء؛ فأوّل ما يفعله هو الاتجاه لمصدر الصوت المنبه ليسكته ، ثم يحرك زرّ الكهرباء ، ليدخل في نوبة جديدة من دوامة الآلة !
وإذا كان الأئمة والأسلاف يتحدثون عن أثر الصحبة؛ حتى تكلم ابن تيمية في كتابه الاقتضاء وغيره, عن أثر صحبة الحيوان ؛ كرعي الإبل أو الغنم ، مشيراً إلى حديث أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه في الصحيحين , عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِى أَصْحَابِ الإِبِلِ ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِى أَهْلِ الْغَنَمِ » وعقب بقوله: "الآدمي إذا عاشر نوعا من الحيوان اكتسب بعض أخلاقه، ولهذا صار الخيلاء والفخر في أهل الإبل، وصارت السكينة في أهل الغنم، وصار الجمالون والبغالون فيهم أخلاق مذمومة، من أخلاق الجمال والبغال، وكذلك الكلابون، وصار الحيوان الإنسي، فيه بعض أخلاق الناس من المعاشرة والمؤالفة وقلة النّفرة ؛ فالمشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة، توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة على وجه المسارقة والتدريج الخفي "..
فهل نتوقع أن الملابسة الدائمة للآلة لن تكون مؤثرة على الإنسان ؟
وهل نظن أن الإنسان يعجز عن تأنيس الآلة لو أراد ؟
لقد ركن الإنسان إلى المنتج الصناعي لأنه رياضي لا مفاجأة فيه ولا غدر ولا خداع ، بينما الناس يتظاهرون وينافقون ويخادعون ، ونسي كم من البشر كانوا ضحايا الآلة من الأموات والمعاقين الذين يفوقون ضحايا الحروب .
وركن إليه؛ لأنه يمنح التيسير الهائل في الخدمة, واختصار المسافة والوقت, ومعالجة المشكلة؛ ونسي أن في مقابل ذلك ثمناً يدفعه من صحته ، ومن الأعراض الجسدية الناتجة عن الجلوس وعدم الحركة, أو عن الإدمان على المشاهدة ، وتأثير ذلك على العين والأذن والأعصاب والظهر والمخ ، وأشد من ذلك القلب .
إضافة إلى التأثير النفسي بالعزلة عن الناس, وعدم انتظام البرنامج الحياتي ، والانفتاح غير المنضبط على الفُرَص والآفاق والمتغيرات ، وينسى كم يفقد من المشاعر والأحاسيس والمعاني الإنسانية مقابل الراحة والاسترخاء .
وركن إليها بدافع الإغراء بالمزيد من المكاسب المادية والشخصية ، ونسي أن القليل يكفي والكثير يلهي ويطغي :


يَوَدُّ الفَتى طولَ السَلامَةِ وَالغِنى فَكَيفَ تَرى طولَ السَلامَةِ يَفعَلُ

لقد ركن إلى الآلة لأنها لغة العصر وأسلوب حياته ولذا فليس من الحكمة أن يمارس الفرد أو الأسرة قطيعة مع الآلة التي هي إحدى تجليات المنح الإلهية في تسخير الكون, وتسليط الإنسان عليها ..
المشكلة إذاً في سوء الاستخدام ، في الإسراف في ترسيم الآلة في حياتنا وتصرفاتها والاعتماد عليها ، وفي ضعف روح الممانعة والوعي بخطورة تسليم النفس لها ، وفي تجاهل المعنى الإنساني للحياة والعلاقة مع الآخرين ..
بدلاً عن تأليل الإنسان وصبغه بالمادية القاتلة ، وإخضاع تفكيره وأشواقه وتطلعاته ومشاعره لثقلة الحديد ، وصرير المكنة ، ومنطق الحساب ؛ يمكن التفكير في أنسنة الآلة, لتكون رافداً أخلاقياً جديداً لتعزيز العلاقة داخل الأسرة ، والحي ، والمدينة ، بل والأرض كلها ، ومثل هذا لا يجوز أن نعارضه بأنه فكرة مبهمة ، فالمبهم يُحلَل وَيُفَصّل ، ولا بأنه المستحيل ، فما أفلح الإنسان في صنع الآلة إلا بعد ما نزع فكرة المستحيل عن كثير من الخيالات .
إنه المجال الخصب الضخم الذي يتوافق مع قيمنا وعقيدتنا وإنجازنا التاريخي ، ويحقق لنا الحضور الإنساني المتميز ، ويجعلنا نخوض غمار التجربة والمحاولة والشراكة ، بدلاً من الوقوف على الضفاف ، أو الاكتفاء بالمشاهدة
أو مجرد الاستخدام .
دعونا نتدارس كيف يمكن توظيف المشاهدة أو اللعب أو الإنترنت أو التلفاز للتواصل بيننا , ولتنمية روح الفريق داخل الأسرة, وتعزيز الروابط بين الأصدقاء, وتبادل المعرفة والودّ والمحبة بين شركاء التخصص ، وإعادة العلاقات الباردة بين زملاء الأمس إلى دفئها وحيويتها ، وتسهيل تلقّي الخبرة والتجربة بين جيل الحاضر وجيل المستقبل ، وبين جيل الأمس وجيل اليوم ، وبين المختلفين في جنسهم أو لونهم أو ثقافتهم أو اهتمامهم ..
ربما تسللت الأم إلى بنتها عبر الإنترنت من حيث لا تدري؛ فوجدت روحاً أخرى لم تكن تتوقعها ، واستطاعت أن تعبّر عن حبّها وشوقها وحرصها بما لم تستطعه مكاشفة ومواجهة ، وربما تمكّن الأب من مخاطبة ولده برسالة جوال جميلة, لم تسعفه ملكته اللسانية من البوح بها ، وهي أني أقدم في النهاية بطاقة حب لمن مر هنا , والسلام.

فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مقال قيم ، وآفاق جديدة لا زلنا نستشرفها ونعيش فيها ولا نعلم إلى أي مسار تتجه بنا ، الأطفال الآن من الروضة وهم على ثقافة الفيس بوك والماسنجر والهوت ميل و ......
فصار لزاما على الأباء مجاراة هذه الثقافات الجديدة والتحكم بها قدر المستطاع.. وتأطيرها للنافع.
تقبل مروري وبالغ تقديري ،،،
 

نصارالسرواني

:: عضو جديد ::
إنضم
28 يونيو 2009
المشاركات
2,738
بارك الله فيكم أخى فى الله
سلطان هذيل الغالي

موضوع رائع و مفيد جدا ً
جعله الله فى ميزان حسناتكم
جزاكم الله خيرا
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مقال قيم ، وآفاق جديدة لا زلنا نستشرفها ونعيش فيها ولا نعلم إلى أي مسار تتجه بنا ، الأطفال الآن من الروضة وهم على ثقافة الفيس بوك والماسنجر والهوت ميل و ......
فصار لزاما على الأباء مجاراة هذه الثقافات الجديدة والتحكم بها قدر المستطاع.. وتأطيرها للنافع.
تقبل مروري وبالغ تقديري ،،،
[align=center]لا فض فوك أبو خالد
شاكر مقدر تواجدك أستاذي الفاضل
أرق التحايا وأعطرها
[/align]
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
بارك الله فيكم أخى فى الله
سلطان هذيل الغالي
موضوع رائع و مفيد جدا ً
جعله الله فى ميزان حسناتكم
جزاكم الله خيرا
[align=center]بارك الله في الجميع وربي يغليك ومن الخير يعطيك
شكراً على مرورك العطر ودعواتك الصادقة
ودمت بود يالغلا
[/align]
 

عناد طفلة

:: عضو جديد ::
إنضم
14 نوفمبر 2009
المشاركات
4,299
عند قرأتي لسطورك خطر ببالي سؤال
ماذا عن لو اختفت جميع الالات الالكترونية من انترنت و جوال و تلقاز .. ..الخ
هل سيتاقلم الانسان بدونها ..؟
و هل سيرضى بذالك الاختفاء بعد ما تعود على وجودها..؟
و كيف سيتعايش مع عالمه الجديد..؟
جد مشكلة
//
/
يعطيك الف عافية أخوي سلطان.
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
عند قرأتي لسطورك خطر ببالي سؤال
ماذا عن لو اختفت جميع الالات الالكترونية من انترنت و جوال و تلقاز .. ..الخ
هل سيتاقلم الانسان بدونها ..؟
و هل سيرضى بذالك الاختفاء بعد ما تعود على وجودها..؟
و كيف سيتعايش مع عالمه الجديد..؟
جد مشكلة
//
/
يعطيك الف عافية أخوي سلطان.
لا شيء بل سيتأقلم على الوضع مع مرور الأيام
خصوصاً إن كانت رغماً عنه ولا يستطيع أن يفعل حيالها شيء
فلن تتوقف الحياة لو أختفت لأنها من وجهة نظري كماليات لا يعتمد عليها
سير الحياه رغم أنها جلعت الكثير مما كان يصعب الوصول له إلا بعد البحث المضني
والجهد الكبير بل أن الكثير من القطاعات تعتمد على
هذه الثوره التكنلوجيه والمعلوماتيه مما جعل الكثير من الأمورفي غاية اليسر والسهولة ويمكنك أن تصل لما تريد
في أي وقت ومن أي مكان سواً البحث عن خبر أو معلومة أوالتوصل
مع اي شخص على وجه البسيطه وأيضاً العمليات التجاريه و...,و الخ
على قولتهم ( حياتي أسهل ) :no: بس أتوقع حتى لو توقفت فلن تقف عجلت الحياه
حتى لو إفترضنا أن هناك من يقول أصبر عن الأكل والشرب ولا تنقطع الـ ....:56: وهو يخدع نفسة حسب وجهة نظري
شاكر لك مرورك أختى الكريمة وربي يعافيك ويبارك فيك




The full face of God True Love
 
التعديل الأخير:

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهل نتوقع أن الملابسة الدائمة للآلة لن تكون مؤثرة على الإنسان ؟
وهل نظن أن الإنسان يعجز عن تأنيس الآلة لو أراد ؟


أتوقع أن الالة لايمكن تكون مؤثرة على الأنسان من خلال تداخل الصفات ، أو بمعنى اصح كتأثير مباشر من خلاله يمكن التَأثُر. فالكائنات الحية تتأثر ببعضها في بعض السلوكيات، ولعل من حكمة الله أن جعل من هذه الكائنات تكامل فكري ينتج عن طريق الإيحاء. ولو لاحظنا أن الكثير من السلوكيات مأخوذة من الحيوان بشكل أو بآخر، وهذه لا جدال فيها، ولكن الالة تأتي بإعتبارها نموذج جامد له وظيفة معينة، لايمكن أن تكون بنفس التاثير...ربما هي وسائل لا أغراض نؤمن بضرورتها، ولكن من الصعب التأثر بسلوكها لا أنه جامد.

هذا عن نصف المقال،، أما نصفه الآخر:

فأعتقد ومن وجهة نظر خاصة ، أن هناك فرق بين الالة الجامدة ذات الوظيفة الأحادية ، والالة التي هي مستخلص كلام الشيخ (وتخص البث الحيّ لسلوكيات البشرية عبر الالات المعنية)... والفرق أن هذه الالات لا يمكن ان نتأثر بسلوكها كآلة، لكنا نتأثر بسلوكيات بشرية ليست الالة سوا ناقله مترجمة لها، وهنا لابد من التفريق،، فالتأثر بالحيوان كما اسلفنا تأثر حي بذات وطبيعة وسلوك هذا الكائن، أما الالة..فالتأثر بسلوك كائنات ايضا ليست الالى سوا مترجمة لها حسب إرادتهم هم.

...السؤال الثاني...يستطيع الأنسان أن يفعل ذلك، فالالة هي من صنع الإنسان، وتعمل حسب رغباته واحتياجاته، كما اسلفنا، فالالة لا تعمل بدون فكر الإنسان، ولا تبث الا سلوكياته في الإساس.


شكرا لك أخي سلطان على نقل هذا الموضوع الشيق.

تحية طيبة
 

ابوفهد الياسي

:: عضو جديد ::
إنضم
17 سبتمبر 2007
المشاركات
8,085
اخي سلطان سجل أعجابي بنقلك الموفق
لمقال فضيلة الشيخ الداعيه سلمان العوده
الذي تحدث فيه عن واقع شباب اليوم في عصر العولمه
والمخاوف مما يحيط بهم من سلوكيات غريبه على المجتمع المسلم
ألا من رحم ربي وننبه أولياء الأمور
وأن كل راعي مسؤل عن رعيته
والله المستعان
 

عز الرفيق

ثلاث أشياء تزعجني
إنضم
19 أبريل 2007
المشاركات
5,023
أكثر ما أتعجب منه إذا فكرت في الالات و و بالأخص الجوال و كيفية تعاملنا معه و به

و رجعت بالذاكرة الى الخلف لسنوات قليلة قبل انتشار الجوال و الاعتماد عليه

أغلب البيوت حينها و أقصد في مجتمعي لم يكن لديها تلفون ثابت حتى

الغريب في الأمر و المدهش أن المواعيد كانت مضبوطه جدا ,, و الأنفس طيبه و مرتاحه

فلا يتأخر أحد عن الاخر .. بالرغم من أن المسافات قد تكون بعيده

و اليوم و المسافات متقاربه و ..( الجوال بيننا ) ..

المواعيد مخلوفه و الصدور ضيقه ,,,

أنا و وجهة نظر خاصة أرى أن الإنسان تأثر بالآلة جدا ,, الجمود و المادية أكثر ما أخذه منها

و ليته أخذ الدقه و الانضباط ,,,

,
,

سلطان هذيل

أعذرني على الاطالة

شكرا لك
 

جميل المطرفي الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
16 نوفمبر 2008
المشاركات
1,521
طرح رايع وموضوع ذو شجون
وماذكرته من تغيرات في هذه الاحياه
الصبح لزام علينا لامفر منه ولاكن يجب ان نستخدمها
الاستخدام الصحيح وان نسيطر عليها لاتسيطر علينا كما كانو اهل الابل
يعسفونها حتى يسيطرون عليه وكذالك اهل الاغنام الذين يجعلون منها
وليفه لهم ولان حنا في حاجه ان نطبق الحديث (الماسك على دينه كاالماسك على الجمر)
وان لاتقرناهذه الاشياء فكلنا ميتون وكلنا محاسبون 0
تقبل مروري وتحياتي
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يستطيع الأنسان أن يفعل ذلك، فالالة هي من صنع الإنسان، وتعمل حسب رغباته واحتياجاته، كما اسلفنا، فالالة لا تعمل بدون فكر الإنسان، ولا تبث الا سلوكياته في الإساس.
شكرا لك أخي سلطان على نقل هذا الموضوع الشيق.
تحية طيبة
[align=center] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك أخوي عماد
شكراً لك أنت على تشريفك متصفحي
وإثرائك المميز كالعاده
شاكر مقدر
[/align]
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
اخي سلطان سجل أعجابي بنقلك الموفق
لمقال فضيلة الشيخ الداعيه سلمان العوده
الذي تحدث فيه عن واقع شباب اليوم في عصر العولمه
والمخاوف مما يحيط بهم من سلوكيات غريبه على المجتمع المسلم
ألا من رحم ربي وننبه أولياء الأمور
وأن كل راعي مسؤل عن رعيته
والله المستعان
[align=center]تسلم حكيمنا
أسعدني مرورك الكريم
وإضافتك الجميله
دمت كما تحب أبا فهد
[/align]
 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
أكثر ما أتعجب منه إذا فكرت في الالات و و بالأخص الجوال و كيفية تعاملنا معه و به

و رجعت بالذاكرة الى الخلف لسنوات قليلة قبل انتشار الجوال و الاعتماد عليه

أغلب البيوت حينها و أقصد في مجتمعي لم يكن لديها تلفون ثابت حتى

الغريب في الأمر و المدهش أن المواعيد كانت مضبوطه جدا ,, و الأنفس طيبه و مرتاحه

فلا يتأخر أحد عن الاخر .. بالرغم من أن المسافات قد تكون بعيده

و اليوم و المسافات متقاربه و ..( الجوال بيننا ) ..

المواعيد مخلوفه و الصدور ضيقه ,,,

أنا و وجهة نظر خاصة أرى أن الإنسان تأثر بالآلة جدا ,, الجمود و المادية أكثر ما أخذه منها

و ليته أخذ الدقه و الانضباط ,,,

,
,

سلطان هذيل

أعذرني على الاطالة

شكرا لك
[align=center]نورت المتصفح بهذا التواجد المميز والإضافة رائعة
ووجهة نظر منطقية وفقك الله
كل الشكر والتقدير لك عزيزي عز الرفيق
[/align]
 

فارس الطلحي

ابو طلحة الهذلي
إنضم
4 أبريل 2009
المشاركات
2,965
مقالة جميلة ومفيدة تحث على التنبؤ بالقادم من التطور وأخذه بعين الإعتبار والعمل بمحاسنه وترك مساوئه.

شكرا أخي سلطان هذيل على الموضوع المميز الفريد من نوعه




 

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
[align=center]
طرح رائع وموضوع ذو شجون
وماذكرته من تغيرات في هذه الحياه
اصبح لزام علينا لامفر منه ولكن يجب ان نستخدمها
الاستخدام الصحيح وان نسيطر عليها لاتسيطر علينا كما كانو اهل الابل
يعسفونها حتى يسيطرون عليه وكذالك اهل الاغنام الذين يجعلون منها
وليفه لهم ولان حنا في حاجه ان نطبق الحديث (الماسك على دينه كاالماسك على الجمر)
وان لاتغرناهذه الاشياء فكلنا ميتون وكلنا محاسبون 0
تقبل مروري وتحياتي
حياك أبو راشد
ذكرتني كلمة قالها لي شايب كبير في السن
ولا تزال علقة في ذهنى بالرغم من أنها منذ سنوات
إلا أنى لا أعلم صحتها
يقول << كانوا يقولون لنا في آخر الزمان يقرب البعيد وينطق الحديد >>
أستاذي الكريم لا شك أنا ديننا هو الاساس
ووجودنا في هو لعبادة الله وحده لا شريك له
وهناك الكثير من الشواهد والأدله التى تبين أن الله
أمرنا بطلب العلم وحثنا على لذلك وسخر لنا جميع الوسائل
وفي هذا العصر عصر الثوره المعلوماتيه أصبح الجميع يستطيعون
التواصل مع بعضهم وكأنهم في قرية صغيرة
وأري أن الركووون والتمسك بالدين ليس بالكافي
لماذا لا يكون الشخص مأثر فـ من حوله ولو بالتلطف بالكلام والمعاملة الحسنه
وخصوصاً من لا يدينون بالأسلام وعبر هذه التقنيه بالتحديد
شاكر مقدر مرورك الجميل ياجميل
:58:
[/align]
 
التعديل الأخير:

بث تجريبي

:: عضو جديد ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
6,971
مقالة جميلة ومفيدة تحث على التنبؤ بالقادم من التطور وأخذه بعين الإعتبار والعمل بمحاسنه وترك مساوئه.

شكرا أخي سلطان هذيل على الموضوع المميز الفريد من نوعه
[align=center]هلا وغلا أبو طلحة
المميز مرورك بارك الله فيك
فلك منى جز يل الشكر وأعذب التحايا[/align]
 
عودة
أعلى