البارحة يوم الأوادم خواشيعفي نومها وأنا على الكوع واعي
همٍ يمزع سترة الجوف تمزيعتقول ينهش ثومة القلب أفاعي
خذت القلم من بين روس الأصابيعوحبيت أميز سيرتي وأنطباعي
عزلت من صدقان عطلت الأسابيعوعزلت من ضحك الوجيه الصناعي
وعزلت من بنينٍ بآمالى مشاريعجميد برد ولا أنس البرد ماعي
وعزلت من زرع الخلاوي البلاقيعوعزلت من رفع الثنية رباعي
من نفعة اللي ما طلبني منافيعجميلةً في غير أهلها ضياعي
بسوقها معا لا أشري ولا ابيعلخطيت من رفقة طويل الذراعي
اللي على الرفقة يسوقه دوافيعهذاك تشرى رفقتة ما تباعي
أما يشجعني على الطيب تشجيعوإلا يعلمني حميد المساعي
وإلا ليا منه رمعني رواميعوضاقت علي كل الفجوج الوساعي
جيته ويسر لي عسير المواضيعوخلا خفايا خاطري له وساعي
معرفته ماهي معرفة طماميعما تنتج إلا الغطرسة والضياعيِ