مهد سبوحة
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 6 فبراير 2009
- المشاركات
- 303
,,,,,,,,,,,,,
حُـنـَيـن
حُنَين : بضم الحاء المهملة وفتح النون : وادي وموضع من أودية ومواضع مكة المكرمة , وتحديداً هو الموضع المسمى شرائع النخل , يسيل وادي حنين من السراة من جهات طاد وتنضبة ثمّ ينحدر غرباً , فيمر بين جبل كنثيل وجبلي لبن عن يساره
وعلو (حنين) الصـدر من ديار الحتارشة من هذيل , وموضع حنين وواديه المعروف هو في ديار قبيلة لحيان من هذيل , ومازالت , وفي حنين جرت الواقعة المشهورة بين رسول صلى الله عليه وسلم وقبيلة هوازن ومن ناصرهم من ثقيف التي جاءت من جهة الطائف عبر جبال الصدر كما قيل , وقيل أنهم أجتموا في أوطاس وانطلقوا مع هوازن إلى حنين , وكان رئيسهم مالك بن عوف النصري ,
ومستشارهم دريد بن الصمة الذي قتل بعد حنين في أوطاس , قتله ربيعة بن رفيع السلمي , وقد جاءوا بخيلهم ونساءهم وأنعامهم وأولادهم وكل مايملكون , ليكون أبلغ في القتال وحتى يستميت الرجال في الدفاع عن نسائهم وذراريهم وأنعامهم , وهم يهدفون من ذلك كله , القضاء على الدعوة وعلى صاحبها عليه أفضل الصلاة واتم التسليم , وكانت وقعة حنين فاصلة في القضاء على اهل الكفر ومن تبعهم , وقد إنضم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , ألفين من كفار قريش , واهل مكة حميّة وتحزباً لرسول الله وأتباعه .
ذكر الله حنين في كتابه العزيز ((ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغنِ عنكم شيئاً))
وتبعد حنين عن مكة المكرمة 35 كيلو متر وهي من ديار هذيل منذ زمن الجاهلية
وقد قامت أم جعفر زبيدة زوج هارون الرشيد , بإجراء وسحب مياه حنين إلى مكة المكرمة في عهدها , حتى أنها نقبت له (ثنية خلّ) حتى وصل الماء إلى مكة .
قال خديج بن العرجاء النصري:
فالحقيقة لم يكن المسلمون إلاّ عشرة الآلف رجل إنضم إليهم ألفين من كفار مكة فأصبحوا 12 ألف مقاتل , ولكن قد يكون خُيّلَ للنصري أنهم ثمانون ألفاً , وقد نصر الله النبيّ صلى الله عليه وسلم بالملائكة وبالرعب على أعداءه .
وقال بشر بن أبي حازم :
وقال عباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه , وكان في جيش المسلمين :
وقال حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه :
وقال بعض المتقدمين : إنه سمي (حنين) بحنين بن قانية بن مهلائيل من العمالقة
قالت امرأة من المسلمين لما هزم الله هوازن :
ان حنيناً ماؤنا فخلوه ,, ان تنهلوا منه فلن تعلوه ,, هذا رسول الله لن تفلوه .
المراجع:
(معجم ما استعجم ــ ومعجم البلدان ــ تاريخ العرب القديم ــ معالم مكة التاريخية ــ البداية والنهاية ــ الرحيق المختوم)
حُـنـَيـن
حُنَين : بضم الحاء المهملة وفتح النون : وادي وموضع من أودية ومواضع مكة المكرمة , وتحديداً هو الموضع المسمى شرائع النخل , يسيل وادي حنين من السراة من جهات طاد وتنضبة ثمّ ينحدر غرباً , فيمر بين جبل كنثيل وجبلي لبن عن يساره
وعلو (حنين) الصـدر من ديار الحتارشة من هذيل , وموضع حنين وواديه المعروف هو في ديار قبيلة لحيان من هذيل , ومازالت , وفي حنين جرت الواقعة المشهورة بين رسول صلى الله عليه وسلم وقبيلة هوازن ومن ناصرهم من ثقيف التي جاءت من جهة الطائف عبر جبال الصدر كما قيل , وقيل أنهم أجتموا في أوطاس وانطلقوا مع هوازن إلى حنين , وكان رئيسهم مالك بن عوف النصري ,
ومستشارهم دريد بن الصمة الذي قتل بعد حنين في أوطاس , قتله ربيعة بن رفيع السلمي , وقد جاءوا بخيلهم ونساءهم وأنعامهم وأولادهم وكل مايملكون , ليكون أبلغ في القتال وحتى يستميت الرجال في الدفاع عن نسائهم وذراريهم وأنعامهم , وهم يهدفون من ذلك كله , القضاء على الدعوة وعلى صاحبها عليه أفضل الصلاة واتم التسليم , وكانت وقعة حنين فاصلة في القضاء على اهل الكفر ومن تبعهم , وقد إنضم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , ألفين من كفار قريش , واهل مكة حميّة وتحزباً لرسول الله وأتباعه .
ذكر الله حنين في كتابه العزيز ((ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغنِ عنكم شيئاً))
وتبعد حنين عن مكة المكرمة 35 كيلو متر وهي من ديار هذيل منذ زمن الجاهلية
وقد قامت أم جعفر زبيدة زوج هارون الرشيد , بإجراء وسحب مياه حنين إلى مكة المكرمة في عهدها , حتى أنها نقبت له (ثنية خلّ) حتى وصل الماء إلى مكة .
قال خديج بن العرجاء النصري:
ولما دنونا من حنين ومائهرأينا سواداً منكر اللون أخصفا
بملْمومةٍ عمياء لو قذفوا بهاشماريخ من عروى إذاً عاد صفصفا
ولو ان قومي طاوعتني سراتهمإذاً ما لقينا العارض المتكشفا
إذاً مالقينا جند آل محمدٍثمانين ألفاً واستمدوا بخندفا
فالحقيقة لم يكن المسلمون إلاّ عشرة الآلف رجل إنضم إليهم ألفين من كفار مكة فأصبحوا 12 ألف مقاتل , ولكن قد يكون خُيّلَ للنصري أنهم ثمانون ألفاً , وقد نصر الله النبيّ صلى الله عليه وسلم بالملائكة وبالرعب على أعداءه .
وقال بشر بن أبي حازم :
لعمرك ما طلابك أم عمروولا ذكراكها إلاّ ولوعُ
أليس طلاب ما قـد فات جهلاًوذكر المرء ما لا يستطيعُ
أجِدَّك ما تزال تحنُّ هماًوصحبي بين أرحلهم هجوعُ
وسائدهم مرافق يعملاتٍعليها دون أرجلها قطوعُ
وقال عباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه , وكان في جيش المسلمين :
ببطن حنين يوم يخفق فوقنالواء كطخرور السحابة لامع
وقال حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه :
نصروا نبيهم وشدّوا أزرهبحنين يوم تواكل الابطـال
وقال بعض المتقدمين : إنه سمي (حنين) بحنين بن قانية بن مهلائيل من العمالقة
قالت امرأة من المسلمين لما هزم الله هوازن :
ان حنيناً ماؤنا فخلوه ,, ان تنهلوا منه فلن تعلوه ,, هذا رسول الله لن تفلوه .
المراجع:
(معجم ما استعجم ــ ومعجم البلدان ــ تاريخ العرب القديم ــ معالم مكة التاريخية ــ البداية والنهاية ــ الرحيق المختوم)
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
