نشبه صورنا في مرآة القدر لكن لانشبه حقيقتنا في عيون البشر غالباً لايرانا الآخرون كمانحن ليس لأنهم لايستطيعون روئيتنا بل لأنهم لايرغبون المثالية تشبه المستحيل لذلك لايصدق بوجودها الا النبلاء أما البشر العادييون وأقصد من لايرغبون بالتسامي يعتبرون المثالية قناع مزيف لحقيقة منتنه بينماهي حقيقه لأنهم يرون المثاليين والنبلاء ب عيون ذآتهم الهابطة للحضيض مساكين فقدوا لذة التعامل بشفافية مع الآخر
!
{ لو للظنون صور حقيقه لما تصافحنا [ ولشبت معارك]..
حين تتساقط قطراتي على جبين الورق تعلن الولاء ل [كل النبلاء] , !
ليس لدي أثمن إرث النبلاء , فالفضائل والأخلاق عملة نادره من يملكها يصبح أثرى الكائنات ولو كتبت يوماً عن فضيلة الحب [لما أكتفيت ] , ! يخطيء الكثير في أحتكار معنى الحب على الإنجذاب الجسدي بين أنثى وذكر, فجرت العادة على أن يُحدد معنى الحب في حدود ضيقه, الحب إرث ثمين يتوارثه [ النبلاء] , !
الأنتظار. ! يلوكنا رَهق الإنتظار بقسوة حين ننتظر شخص عزيزاً,, ! لكننا لانشعر بقسوته الا حين نفقد الأمل
وعلى مقاعد الإنتظار يموت الآلاف من المنتظرين بلا أمل بينما لايدرك المنْتَظرون العذابات التي تلوكنا وربما يستمتعون وهم يرقبون تقلبنا على جحيم الإنتظار,, !
وعلى ذرآع الوجد وشم ينتظره ل يخبره ، كم من الليالي الطويلة أنتظرت ومازلت ,, !
الإحتياج ، بما أننا كائنات مسرفة في تدليل الذآت فإن أحتياجاتنا لاتنتهي بل تتكاثر وتزيد وكأننا لم نذق طعم الإكتفاء فمتى يتوقف الإحتياج ..؟ على حسب خارطة البشر يتوقف الإحتياج حين يفقد الإحساس بالزمان والمكان وحين تموت الرغبة في الحياة بمعنى لاتموت فينا أحتياجاتنا الا حين نمر بمرحلة الإكتئاب والهروب من الشعور إلى اللاشعور
شتاءنا جميل على رغم قسوته يدفعنا بعنف على مقاومته وإعلان التمرد عليه فتجدنا نحتسي أكواب من القهوة الساخنه رغبة في إشعال الدفء لكننا في الحقيقة نتلذذ بطعم القهوة ونتفنن في أرتداء ملابسنا الشتويه حتى ولكأننا نبدو أجمل مما نحن بها حتى حقائبنا اليدويه تصبح في الشتاء مكتنزة بالدفء تسر النفس وكأننا ننتظر الشتاء بشوق
في أواخر ساعات النهار نحاول جاهدين سرقة الضوء من كبد السماء فنهرع لسباق مع الزمن فلا الدقائق الأخيرة تنصفنا ولاالشمس تتوقف عن الغروب لكننا بغمرة التسارع ندرك هذا الجمال ونصوغ أشعارنا غزلاً في خيوط الشمس الهاربة من أحضان السماء وأنا هنا ل أسجل أروع هروب لأروع غروب
الليلة ساعاتها ثقيلة وموجعه ملأني الرعب على أبنتي وخشيت أن أفقدها تملكني اليأس الامن الله كانت ليلة مرعبه قاسيه شعرت من شدة الخوف أني في فصل الصيف وكأنني أستقطبت قلوب الأطباء والعاملين من الهلع الذي سكنني لا أعرف كانت ليلة مؤلمة وأن ارى وردة قلبي تتهاوى امامي لتعاني أزمة قلبيه في ربيع العمر مهجة قلوبنا يجعلون منا ضعفاء منكسرين حين يصيبهم أي مكروه رباه أشف لي أبنتي
مهما كنت نبيلاً ورفيقاً بالآخرين فلابد أن تحمل في قلبك شيئاً من الحزن ك أنسان أخر يستطيع أن يوقع عنك القرارات الحاسمه وقتما تحتاجه فلاتخجل أن تكون أنسان بشقين شق رفيق حنون وأخر حازم بصمتي الأبدية,, !
هناك خصلتنا يكثر الخلط بينهما أوقل صفتان لنوعين من الناس وفريقين
صفة التعالي والغرور وصفة الثقة والإعتداد بالنفس
لا أعلم لم لايستطيع الكثير الفصل بينهما رغم البون الشاسع بينهما حيث أن الفريق الأولى بالغالب يلجأ للغرور والتعالي لإخفاء نقص ما في شخصيته وستر عيوبه بالتعالي والغرور أما الفريق الثاني فهو أكتسب الثقة والإعتداد من تعرفه أكثر على مهاراته وأمكانياته التي تميزه عن الآخرين مما يخلق له الكثير من شراك الحسد حوله فيقذف بالكثير من أحجار الفاشلين وينعت بصفات ليست فيه ك أسقاط ل عيوبهم ومحاولة جاده في تشويه صوره أما المجتمع بنعته بالغرور والتعالي كي يخلط المجتمع بين إعتداده بنفسه والغرور
فما هو تفسيركم للخلط بين صفتين هما بالأصل مختلفتين جداً..؟
المتسامين والأنقياء هم بذرات حب ولدت ونشأت لتجعل الحياة طعماً مختلفاً ل تشعر أن السماء زرقاء ولاتزال وأن السحب بيضاء ولاتزال وأن المطر رحمة وأن الزهرة عطر للقلوب المحبة يشعرونك أن قلوبهم تحتويك حين تتمزق ألماً وتصفح عنك حين تتناثر شظايا غضبك حولهم وترممك حين تتهاوى منكسراً بائساً
تلك القيم الأفلاطونية ليست فقط من صنع الخيال ولا نادره بل موجوده
للجمال حضور هنا , ,
فـ الحروف المضيئه تجذب كل من كان له فكر يريد تطويره..
سواء كان هذا التطوير فكرياً او ادبيا..
كنت هنا,,
فرأت واستمتعت..
لاني وجدت نفسي هنا في عدة مواضع.. ارث النبلاااااء.. شكرا لكـ من اعماق قلبي..