نصارالسرواني
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 28 يونيو 2009
- المشاركات
- 2,738
أن الله يحبك فكم رصيد حبك له
بسم الذي ما طابت الدنيا ألا بذكره
قريب فكيف لا نحبه وودود فكيف لا نحبه
كم أشتاق ذلك القلب لحب خالقه
وكم أشتاقت تلك العين للبكاء شوقا للقائه وكم أشتاقت تلك العروق بأن ترتوي وترتوي من حب خالقها
نعم كثير يدعي حبه ولكن يخالف جوارحه ذلك سبحانه يغار على هذا العبد الضعيف ولا يريد ربه أن يكون
في قلبه سواه أتعلمين كم يحبك الله جل جلاله نعم يحب عباده كل إنسان يمر بابتلاء وضائقة قد يتركه
أقرب قريب ولكن هناك من هو أقرب إليه من حبل الوريد أنه الله سبحانه حين تركك الناس
مان أقرب أليك منهم حين كسرك الناس كان جابر كسرك
حين بحثتي للحنان كان الله أحن أليك من كل شيء
الله الله الله جل جلاله كم فرج كرب كم غفر ذنب كم جبر كسر كم أعطى وأعطى يداه مبسوطتان ينفق
كيف يشاء على عباده كم سترنا ونحن نعصاه كل هذا أليس من دلائل حبه لك أيها العبد مهما عصيته فو
الذي نفسي بيده لن تستغني عن ربك ومن دلائل حبه لك ينزل كل ليله لأجلك يناديك كم ذكرك وأنت
تنساه الله مايريد الكثير من عبده ولكنه يريد قلب يكون نبضه الله وحركته الله وسكونه الله فأن صلح هذا
القلب صلحت سائر الأعضاء فلا تسكن ألا بقربه ولا تهدأ الا بحبه ولا تطمئن ألا بذكره كلما ذكر أسم
الحبيب ترقرقت العينان وأضطربت الجوارح وتحرك القلب شوقا وحبا لخالقه لما سمع الأذن كلامه
أشتاقت العين لرؤيته وحن القلب والروح للقائه أحد السلف مات من شدة حبه لربه من شدة حبه لربه
أبت الروح والقلب أن تبقى في الدنيا رابعه العدوية كانت تقول:فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى
والأنام غضاب.
هل مره رفعت بصري للسماء وقلت ياربي أحبك فقلبي لك وروحي لك وجوارحي لك أسأل الله أن يرزقنا
حبا يغفر به ذنوبن حبا يغفو به عنا حبا نعيش به جنة الدنيا التي جعلها بقربه وبحبه وبأنسه
منقول
بسم الذي ما طابت الدنيا ألا بذكره
قريب فكيف لا نحبه وودود فكيف لا نحبه
كم أشتاق ذلك القلب لحب خالقه
وكم أشتاقت تلك العين للبكاء شوقا للقائه وكم أشتاقت تلك العروق بأن ترتوي وترتوي من حب خالقها
نعم كثير يدعي حبه ولكن يخالف جوارحه ذلك سبحانه يغار على هذا العبد الضعيف ولا يريد ربه أن يكون
في قلبه سواه أتعلمين كم يحبك الله جل جلاله نعم يحب عباده كل إنسان يمر بابتلاء وضائقة قد يتركه
أقرب قريب ولكن هناك من هو أقرب إليه من حبل الوريد أنه الله سبحانه حين تركك الناس
مان أقرب أليك منهم حين كسرك الناس كان جابر كسرك
حين بحثتي للحنان كان الله أحن أليك من كل شيء
الله الله الله جل جلاله كم فرج كرب كم غفر ذنب كم جبر كسر كم أعطى وأعطى يداه مبسوطتان ينفق
كيف يشاء على عباده كم سترنا ونحن نعصاه كل هذا أليس من دلائل حبه لك أيها العبد مهما عصيته فو
الذي نفسي بيده لن تستغني عن ربك ومن دلائل حبه لك ينزل كل ليله لأجلك يناديك كم ذكرك وأنت
تنساه الله مايريد الكثير من عبده ولكنه يريد قلب يكون نبضه الله وحركته الله وسكونه الله فأن صلح هذا
القلب صلحت سائر الأعضاء فلا تسكن ألا بقربه ولا تهدأ الا بحبه ولا تطمئن ألا بذكره كلما ذكر أسم
الحبيب ترقرقت العينان وأضطربت الجوارح وتحرك القلب شوقا وحبا لخالقه لما سمع الأذن كلامه
أشتاقت العين لرؤيته وحن القلب والروح للقائه أحد السلف مات من شدة حبه لربه من شدة حبه لربه
أبت الروح والقلب أن تبقى في الدنيا رابعه العدوية كانت تقول:فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى
والأنام غضاب.
هل مره رفعت بصري للسماء وقلت ياربي أحبك فقلبي لك وروحي لك وجوارحي لك أسأل الله أن يرزقنا
حبا يغفر به ذنوبن حبا يغفو به عنا حبا نعيش به جنة الدنيا التي جعلها بقربه وبحبه وبأنسه
منقول