زليفه بن صبح
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 24 مايو 2010
- المشاركات
- 10
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
جبت لكم اليوم قصيدة لشاعر عبد الله المسعودي الهذلي
يوم ذهب إلى المعدن ديرة ثبيت في بني سعد لشاعر عبدالله مطر الثبيتي وكان معه أربعة من هذيل والآن اتركم مع القصيدة وهي تحكي لكم عن الرحلة وما حصل فيها
القصيدة :
أقوله في نهار إني مشيت مسير به على ديرة ثبيتويا نعم الرجال إلي لقيت هل التكميل زينين الطبوع
هل المعدن وهذيك الديار رجالا كلها تشتب ناروصلناهم وعز الله قرار عدد لبس الفوارس لدروع
أنا غلقت خمسة من هذيل وصلناهم على قبلات ليللقينا عندهم بن وهيل مع الترحيب وصحون القدوع
وودونا البلاد نشوفها بلاد ما تحف ضيوفهابلاد زاهية بوصوفها من علو الفروع إلى الجذوع
ويوم الشمس ترهف المغيب ولاهم ياعجايب ياعجيببثنتين تجاكر بالعصيب تحدى الطرقي إلي فيه جوع
وبعد انا تضيفنا بها وكرمنا اللحى وشنابهاطلبنا العذر ممن جابها بحيث انا عجالا لرجوع
وفزوا ربعه إلي حاضرين وكل راح يقسم له يمينوقالوا وين انتم رايحين تناخوا فوقنا مثل الفزوع
وقلنا إلي حصل منكم كمال نبا المعذار منكم يا رجالبحيث انا على الطرقة عجال كما صقر ليا وقع يزوع
ألا يا مرسلي ود الخبر وخص العلم عبد الله مطروقول الجامعة تالي الشهر جزاك من الربوع الى الربوع
وأنا ربعي تحمس البن حمس في جوف بيوت ما تلحقك شمسنبا نجزاك بالثنتين خمس ولا تضمى ولا يلحقك جوع
تحزب والبس الثوب الجديد ورافق من تحب ومن تريدويوم انك تجينا يوم عيد تفز إلك القلوب من الضلوع
تمت بحمد الله
قصيدة الشاعر عبدالله المسعودي الهذلي
بواسطة / زليفه بن صبح
ارجوا من الله ثم منكم السموحه إن كان في القصيدة زيادة أو نقص
وترقبوا القادم (هذة مجالسي وليست قصيدة)
التعديل الأخير بواسطة المشرف: