فارس الصحـراء
$ صـالـح الهـذلـي $
- إنضم
- 17 يناير 2009
- المشاركات
- 1,851
هذا البيت للشاعر / شويمي الشيباني
من ذي خليفه .. من الشيابين من عتيبه ..
من اشهر الحوافين .. اي الذين امتهنوا الصعلكه .. اي الحنشله والسرق ..
ومن الذين لهم قصص طريفه ومضحكه مع الحيافه ..
فكان الحواف .. شويمي الشيباني .. هو والحواف دهيس الهمرق من المقطه من عتيبه ..
والحواف .. صحين الغدراء من المطارفه من هذيل .. والحواف .. بطي السداح من السعايد من هذيل
كانت بينهم عمله .. اي اتفاقيات خاصه .. في امور الحنشله ..
منها ان لااحد يأخذ قبيلة الاخر .. ولا احد يحنشل جهت الاخر .. وان جاء قفل كبير ومر من ديرة عتيبه يسمحون لحوافة هذيل بالحيافه ..
وان جاء قافله ايظا كبيره مع ديرة هذيل .. يسمحون لهم بالحيافه ..
وان غزاهم الحاكم .. اي مثلا حوافة عتيبه .. يقومون حوافة هذيل بأخفائهم .. حتى يأمنون .. وهكذا من عتيبه ..
ولهم الكثير من الشروط والخصوصيه لايسمح المجال بذكرها ..
فهذا شويمي الشيباني
صاحب هذا اليبت المشهور
فإليكم ماقال عنه .. ابن بليهد في كتابه
قال بن بليهد: في اواخر القرن الثالث عشرواوائل الرابع عشر
كان ثمة جماعه من اللصوص البارعين اجرأمن جحدر وغيره الذين لهم ذكر في التاريخ..
واكثر اللصوص من تلك النواحي من قبيله الشيابين.
ذكروا ان شويميا الشيباني من امهر اللصوص والفتك والسلب
وذكروا انه مسكه حرس حجاج العراق( والباشا المحافظ على الحاج
يقال له عثمان)
فأسرو شويميا وجمعوا يديه الى ظهره ورحلوا به الى عرفه اسيرا
وكان شويمي من العدائيين السريعين وكان جمالتهم من هذيل ومن بني سفيان
وبينما هم يسيرون هرب شويمي فركبوا الخيل في اثره ففاتهم عدوا
ودخل جبلا في عرفه واضاعوه فقال قصيدته هذه:,,,
وامسك مره اخرى شويمي بسرقه وقطعت يده فقالت مرسى العطاويه من الروقه من عتيبه متأثره لذلك :
انتهي كلام ابن بليهد
اما كبار السن من جماعتنا فيروونها بشكل اخر وقريب لرواية ابن بليهد
فيقوولون
انسرقوا حجاج العراق .. في عرفه وصاحوا الحجاج وجات ضجه قويه بين الحجاج في عرفه ..
وسمع بذلك الشريف وارسل عساكره وعيونه ليتطقسون الاخبار ويعرفون ماسبب .. ويقطعون دابر المشكله .. وقالوا له الحناشل سرقوا الحاج ..
وقال الشريف اعطوني قائمه بالحوافين المشهورين .. كان من ضمنهم ( صحين الغدراء المطرفي .. و بطي السداح السعيدي .. ودهيس الهمرق المقاطي .. وشاعرنا الذي نحن بصدد التحدث عنه .. شويمي الشيباني )
فصدفوا لسوء الحظ شويمي الشيباني .. بعد ان اعطى عثمان باشا امير الحاج العراقي العطاياء لمن يلقي القبض على الحناشل الذين سرقوا حاج العراق ..
فقد كان من خيرت خيالة الشريف ( فرسان قبيلة هذيل .. وبني سفيان )
فقد صادوا شويمي الشيباني .. وجاؤا به مكتفاً فقد عرفه .. الفارس ( سعيّد السعيدي الهذلي) ..الملقب ( ابوقرانيس ) .. لضفائرٍ كانت في رأسه .. فكان ابن عم الحنشولي الشهير .. بطي السداح السعيدي
فقد اشر له بعينه .. وعرف مقصده شويمي .. وأتي بسالفه سعيّد السعيدي .. ليوحي له كيف طريقة الهروب ..
وجاء بقصه صاحب هجن اصايل .. سرقوها قوم من هذيل على راس الحواف الشهير ابن هندي المحياني الهذلي .. وبناخيه فرج المسعودي وقال ( معقوله بالشبيلي ) ياخالي .. اي بالحديد .. و الدرب مقعود .. اي به حرس
فقال له خويه .. ( اركبها السندا معقوله .. وماجاااك عندي وانا بن هندي .. ) (مع السويلمه يافرج) ..اي مع غياب الشمس
فعرف شويمي المقصد ..
فلما غابت الشمس .. انطلق الى جبل سعد .. القريب من عرفات .. شداً على قدميه .. فقد خلا له السبيل ( الفارس سعيّد ابوقرانيس السعيدي )
حتى بلغ مأمنه ..
وزبن قومه الشيابين في عشيره ..
وقال قصيدته المشهوره ..
وفي اخر ايامه .. رحمه الله
كان يحنشل بالقرب من البرود .. المجاوره للجعرانه ..
وجاء قفل من الكباكبه من هذيل ..
يريدون ليسعرون من سوق مكه .. وكانت جمالهم مع بعض .. حتى قربوا من الشرايع .. فأنقض قرابت مطيح الشمس على احد جمالهم وافترده عن القافله ..
ولحق بالاخر والقوم لم يشعرون بما حصل .. وعندما افترده .. شعربه احدهم وصاح به وضربه شويمي بالخلب التي معه على صدره كادت ترديه قتيلاً لولا ان اسلمه الله فلحق به اخيه وكان عداء مشهور
في قومه الكباكبه وقال على هوينك ياعضيب .. فلحق به قبل ان يعمد جبال هناك قريب من الحادثه .. فتخطافوا بظربتين مؤلمتين لحق على اثرها القوم من الكباكبه ورماه احدهم وارداه قتيلا ..
بالقرب من البرود .. على طريق الشرايع ..
وهناك قصص طريفه و معبره لحوافين هذيل وحناشلهم ..
سنوافيكم بها أن شاء الله تعالى ..
تح ــــــــــــياتي
من ذي خليفه .. من الشيابين من عتيبه ..
من اشهر الحوافين .. اي الذين امتهنوا الصعلكه .. اي الحنشله والسرق ..
ومن الذين لهم قصص طريفه ومضحكه مع الحيافه ..
فكان الحواف .. شويمي الشيباني .. هو والحواف دهيس الهمرق من المقطه من عتيبه ..
والحواف .. صحين الغدراء من المطارفه من هذيل .. والحواف .. بطي السداح من السعايد من هذيل
كانت بينهم عمله .. اي اتفاقيات خاصه .. في امور الحنشله ..
منها ان لااحد يأخذ قبيلة الاخر .. ولا احد يحنشل جهت الاخر .. وان جاء قفل كبير ومر من ديرة عتيبه يسمحون لحوافة هذيل بالحيافه ..
وان جاء قافله ايظا كبيره مع ديرة هذيل .. يسمحون لهم بالحيافه ..
وان غزاهم الحاكم .. اي مثلا حوافة عتيبه .. يقومون حوافة هذيل بأخفائهم .. حتى يأمنون .. وهكذا من عتيبه ..
ولهم الكثير من الشروط والخصوصيه لايسمح المجال بذكرها ..
فهذا شويمي الشيباني
صاحب هذا اليبت المشهور
فإليكم ماقال عنه .. ابن بليهد في كتابه
قال بن بليهد: في اواخر القرن الثالث عشرواوائل الرابع عشر
كان ثمة جماعه من اللصوص البارعين اجرأمن جحدر وغيره الذين لهم ذكر في التاريخ..
واكثر اللصوص من تلك النواحي من قبيله الشيابين.
ذكروا ان شويميا الشيباني من امهر اللصوص والفتك والسلب
وذكروا انه مسكه حرس حجاج العراق( والباشا المحافظ على الحاج
يقال له عثمان)
فأسرو شويميا وجمعوا يديه الى ظهره ورحلوا به الى عرفه اسيرا
وكان شويمي من العدائيين السريعين وكان جمالتهم من هذيل ومن بني سفيان
وبينما هم يسيرون هرب شويمي فركبوا الخيل في اثره ففاتهم عدوا
ودخل جبلا في عرفه واضاعوه فقال قصيدته هذه:
حمدت اللي وقاني من هذيل ومن بني سفيانمربطة يديني بالحبال وطلق رجليه
بعد صكوا علي الجيش الادهم بشروا عثمانكسا اللي بشروه دفاف والحقهم رياليه
رموني رميه منها العطب وانا ولد شيبانونجاني ولي العرش ماجا بي اماريه
وحلوني ورا ضلع القرين ومن تحت نعمانطراهم ذبحتي لاشك ربي مارضى فيه
كما اني مقطع العاني واعينه واشبع الجيعانبحقي دون وجهي واجب تتميم عانيه
كما اني لانصاني خاطر الله قمت له عجلانمعبي حكرتي للضيف مازال الجهد فيه
وانا مالي بعارين ولا معزا ولا لي ظانيقع ماحصلت يمناي في وسط الحراميه
وامسك مره اخرى شويمي بسرقه وقطعت يده فقالت مرسى العطاويه من الروقه من عتيبه متأثره لذلك :
شويمي ما أعرفه مير ذكره يجينيياعنك ماتستاهل القطع يمناه
ياما قطع من رأس كبش سمينيوله دلة دايم على النار مركاه
انتهي كلام ابن بليهد
اما كبار السن من جماعتنا فيروونها بشكل اخر وقريب لرواية ابن بليهد
فيقوولون
انسرقوا حجاج العراق .. في عرفه وصاحوا الحجاج وجات ضجه قويه بين الحجاج في عرفه ..
وسمع بذلك الشريف وارسل عساكره وعيونه ليتطقسون الاخبار ويعرفون ماسبب .. ويقطعون دابر المشكله .. وقالوا له الحناشل سرقوا الحاج ..
وقال الشريف اعطوني قائمه بالحوافين المشهورين .. كان من ضمنهم ( صحين الغدراء المطرفي .. و بطي السداح السعيدي .. ودهيس الهمرق المقاطي .. وشاعرنا الذي نحن بصدد التحدث عنه .. شويمي الشيباني )
فصدفوا لسوء الحظ شويمي الشيباني .. بعد ان اعطى عثمان باشا امير الحاج العراقي العطاياء لمن يلقي القبض على الحناشل الذين سرقوا حاج العراق ..
فقد كان من خيرت خيالة الشريف ( فرسان قبيلة هذيل .. وبني سفيان )
فقد صادوا شويمي الشيباني .. وجاؤا به مكتفاً فقد عرفه .. الفارس ( سعيّد السعيدي الهذلي) ..الملقب ( ابوقرانيس ) .. لضفائرٍ كانت في رأسه .. فكان ابن عم الحنشولي الشهير .. بطي السداح السعيدي
فقد اشر له بعينه .. وعرف مقصده شويمي .. وأتي بسالفه سعيّد السعيدي .. ليوحي له كيف طريقة الهروب ..
وجاء بقصه صاحب هجن اصايل .. سرقوها قوم من هذيل على راس الحواف الشهير ابن هندي المحياني الهذلي .. وبناخيه فرج المسعودي وقال ( معقوله بالشبيلي ) ياخالي .. اي بالحديد .. و الدرب مقعود .. اي به حرس
فقال له خويه .. ( اركبها السندا معقوله .. وماجاااك عندي وانا بن هندي .. ) (مع السويلمه يافرج) ..اي مع غياب الشمس
فعرف شويمي المقصد ..
فلما غابت الشمس .. انطلق الى جبل سعد .. القريب من عرفات .. شداً على قدميه .. فقد خلا له السبيل ( الفارس سعيّد ابوقرانيس السعيدي )
حتى بلغ مأمنه ..
وزبن قومه الشيابين في عشيره ..
وقال قصيدته المشهوره ..
حمدت اللي برج لي من هذيل ومن بني سفيانبعد صكوا علي الجيش الادهم ماش ماويّه
بعد صكوا علي الجيش الادهم بشروا عثمانمربطةٍ يديني بالحبال وطلق رجليه
رموني رميه منها العطب وانا ولد شيبانونجاني ولي العرش ماجا في اماريه
وحلوني ورا ضلع القرين ومن تحت نعمانطراهم ذبحتي لاشك ربي مارضى فيه
كما اني مقطع العاني واعينه واشبع الجيعانبحقي دون وجهي واقفٍ من دون عانيه
كما اني لانصاني خاطر الله قمت له عجلانمعبي حكرتي للضيف مازال الجهد فيه
وانا مالي نياق ولا معي معزا ولا لي ظانيقع ماحصلت يمناي في شق الحراميه
,,,
وفي اخر ايامه .. رحمه الله
كان يحنشل بالقرب من البرود .. المجاوره للجعرانه ..
وجاء قفل من الكباكبه من هذيل ..
يريدون ليسعرون من سوق مكه .. وكانت جمالهم مع بعض .. حتى قربوا من الشرايع .. فأنقض قرابت مطيح الشمس على احد جمالهم وافترده عن القافله ..
ولحق بالاخر والقوم لم يشعرون بما حصل .. وعندما افترده .. شعربه احدهم وصاح به وضربه شويمي بالخلب التي معه على صدره كادت ترديه قتيلاً لولا ان اسلمه الله فلحق به اخيه وكان عداء مشهور
في قومه الكباكبه وقال على هوينك ياعضيب .. فلحق به قبل ان يعمد جبال هناك قريب من الحادثه .. فتخطافوا بظربتين مؤلمتين لحق على اثرها القوم من الكباكبه ورماه احدهم وارداه قتيلا ..
بالقرب من البرود .. على طريق الشرايع ..
وهناك قصص طريفه و معبره لحوافين هذيل وحناشلهم ..
سنوافيكم بها أن شاء الله تعالى ..
تح ــــــــــــياتي