من المسؤول

اليزيدي

:: عضو جديد ::
إنضم
7 يونيو 2010
المشاركات
8
نشأ لا يعرف شيء سوى روتينه اليومي، نشأ لا يعرف الا قريته الصغيرة الهادئة، يصبح على صوت أذان الفجر، يصلي وقد لا يتوضأ أو يتوضأ وقد لا يصلي، ثم ينتظر وسيلة النقل ( النقلية ) يذهب إلى المدرسة ليستمع وليتعرض إلى تعبئة مزدوجة بين علم بحت لا ينطبق على حياته اليومية أو علم شرعي فرغ من روحة، معلم لا يقبل النقاش وطالب ينبذ الكتاب ويكرهه ، وما الذي يجعله يحبه، فلا صلة بينهم الا في المدرسة وعلامة وصله المعلم الظاهر على سبورته، يحاول المعلم محاولات اليائس أن يجد حلا للقطيعة بين الكتاب والطالب، ويحاول الطالب أن يحاور أو يناقش فتكون العقبات واحدة تلو الأخرى، بدءا من الطالب الذي لا يجيد أبجديات التواصل فتجده فظا حاد اللفظ، شديد العبارة والمعلم لا يملك صدرا واسعا ليتقبل من هذا الابن الذي لم تتشكل لديه ثقافة الحوار وليس الذنب ذنبه، فالكتاب لا يعلم الثقافة والمعلم أصبح نسخة من الكتاب وكذلك الطالب فتشكلت الكتب الثلاثه المعلم والطالب والكتاب.
الشباب متقدي الفكر، شديدي الذكاء لماحون للمعاني الجديدة، يحتاجون إلى لمحات بسيطة وومضات فكرية تكون لديهم ثقافة الحوار وحب الاستطلاع، وتنشيء لديهم ذكاءا إجتماعيا يجعلهم ينظرون على المدى البعيد ويكسبهم فكرا يعرضون عليه مستجدات العصر، بعيدا عن التقاليد التي تقيد الفكر وتجعله حبيس التجربة وتابع للماضي وليس من أبناء الحاضر.
هذا الموضوع لصديقي الثابتي
 
التعديل الأخير:

مايميزني لقب

:: عضو جديد ::
إنضم
5 مارس 2010
المشاركات
3,493
مرحبا / ياليزيدي
نقـــــاش راق لي ..>> للأسف الوقت ضيق .:(
لي عود باستخراج المسؤل في اقرب وقت ..
الى ان نلتقي
اعذب التحايا
 

اليزيدي

:: عضو جديد ::
إنضم
7 يونيو 2010
المشاركات
8
أخي" شاكر لك مرورك وأنا في انتظار مداخلتك القادمه . كن كما تحب أن تكون . في أمان الله
 

عابد سمرقندي

:: عضو جديد ::
إنضم
23 يونيو 2010
المشاركات
35
الله عليك

الحقيقة مررررة موضوع يشد حطيت يدك على الجرح

وفقك الله يا اليزيدي
 
عودة
أعلى