فــن الكســرة، .......... للنقاش

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
أعزائي أعضاء وزوار مجالس قبيلتنا الحبيب "هذيل"

أنتشر في الأوانه الأخيرة وبالتحديد في مجالسنا وواجهتنا الإعلامية الوحيدة ربما ، فن "الكسرات"، وأنا هنا أقصد في مجالس هذيل ((المنتدى)) وهذا مايعنينا بصراحة، لأن هذا المنبر يعكس ثقافة هذيل وكل ماهو أصيل وثابت لديها، لذا أحببت أن اسلط الضوء على هذا الفن، ومن هم أهله، لتناقش أخيرا في جدواه من عدمها خصوصا في أوساط غنية وثرية "بالشعر" كالأوساط الهذلية... فلا يجهل ضرر التلقي، والتطبيل لمثل هذه الأمور إلا جاهل.

والآن..سأنقل لكم نبذة عن الكسرة.....يقول الكاتب:


((سألقي الضوء في هذا الموضوع على شعر الكسره , وسوف يكون الموضوع على7 محاور :
1-ماهي الكسره
2-تاريخ الكسره
3-جغرافية الكسره
4-أبرز شعراء الكسره من الجيل الماضي والجيل الحاضر
5-أبرز القبائل التي ينتشر بينها شعر الكسره
6-كسرات خالده
7-الكسره والأعلام

أولاً : ماهي الكسره
هي تصنف من الشعر الشعبي تسمى ( الهجينيه ) وفي بعض المناطق (الرديح)
والكسره تشبه الى حد بعيد بحر الهجيني في الشعر النبطي ,وغالباً ما تتراوح أبيات الكسره من بيتين الى أربعة أبيات على لحن معين ووزن معين ومعنى غامض موجه لا يعرفه الا من له خبره واسعه في شعر الكسره
وغالباً ما تكون موجهه أي سجال بين شاعرين أو أكثر وقد تصل أبياتها لعشرات الأبيات.

ثانياً : تاريخ الكسره
لا يعرف تاريخ الكسره بالتحديد وكل ماذكر هي اجتهادت من مؤرخين قد تكون صائبه أو يجانبها الصواب , ويستدل على تاريخ الكسره من كسرات قديمه محفوظه تتحدث عن احداث معينه وأحياناً على مفردات ومصطلحات قديمه أندثرت ولم تعد متداوله بين الناس في وقتنا الحاضراو لشعراء من جيل معين0


ثالثاً: جغرافية الكسره
في وقتا الحاضر أصبح الكثير يتعاطى شعر الكسره ولم تعد محتكره على منطقه معينه . ولكن من المعلوم والمسلم به أن الكسره وجدت في الحجاز في المثلث
الواقع بين مكه المكرمه والمدينه المنوره وينبع, ومنها انتشر لبقية المناطق المجاوره على طول الساحل شمالاً وجنوباً 0
والمعروف ان ةهذا المثلث به العديد من قبائل المنطقه , ولكن ليست جميع القبائل ينشر بينها شعر الكسره ,
فمثلاً من أكثر القبائل التي تتعاطى شعر الكسره على التوالي :
1-حرب
2-جهينه
3-الساده
4-الأشراف
5-الشيوخ
ولا ننسى بني صالح والمواليد فمنهم أسماء بارزه في تاريخ الكسره
وهناك أيضاً بعض ألأسماء المعروفه في عالم الكسره من عائلات حضر ينبع
ومكه والمدينه وجده0
بينما نجد قبائل أخرى تسكن نفس المنطقه ولا ينتشر بين أفرادها شعر الكسره
مثلاً :
1- هذيل
2-مطير
3-سليم


ولا يعني انه لا يوجد بينهم شعراء للكسره ولكن بعدد أقل.
ولكنهم مبدعون في انواع اخرى من الشعر كالزوماله والقلطه والشعر النبطي عموماً
.))

أنتهى كلامه...

والحقيقة أن ما يعنينا من هذا النقل هو تجرد القبائل التاريخية، ذات الأنساب العريقة، وأرباب الشعر كهذيل ومطير وسليم، من هذا الفن الممقوت لديهم رغم مجاورتهم لأهله، وهذا لا يقلل من القبائل الأخرى التي ذكرها الباحث في محور "أهل الكسرات"، فلاشك لدينا جميعا أن المواليد وغيرهم من السلالات الغير دقيقة هم أولى بهذا الفن من غيرهم، وربما لجغرافية المكان أثر في تداول هذه الثقافة، فقبيلة جهينة والأشراف من القبائل التي لا تحتاج إلى تعريف، لعراقتها، ولكن كما قلنا جغرافية المكان هي السبب ربما، فقبيلة حرب فيها الكثير من المواليد "والكسرة، أو مايسمى قديما لديهم الرديح، هي نتاج ثقافي مشترك تولد من تمازج ثقافة عربية بثقافات أخرى...!

الحاصل أنني رأيت في الأوانه الأخيرة أنتشار لهذا الفن خصوصا في ((مجالس هذيل))، وهذا الأمر لم استسيغة انا شخصيا في الحقيقة، فنحن في غنى تام عن كل فن دخيل، فقبيلة مثل قبيلة هذيل، تعد مرجع شعري، وهذا الكلام ليس من باب النفخ والبهرجة، فالتاريخ يقول ذلك، وكلنا قرأنا كتب الأدب والتاريخ، وعرفنا قدر هذيل شعريا.

ولأنني من المتعصبين لتراثنا المجيد، وأصالتنا الضاربة في القدم أحببت طرح هذا الموضوع للنقاش الهادف، والكشف أكثر عن وجهات النظر، لنصل أخيرا إن شاء الله لتصور شامل، لماهية الكسرة ولمن هي، وهل نحن في حاجة لتلقف هذا "الفن الغلماني الأصل"..!؟

أسعد بنقاشاتكم
 

لحن الوفاء

:: عضو جديد ::
إنضم
24 يونيو 2010
المشاركات
154
مشكور على الطرح الرائع
وانا بس حبيت اضع بين يديك بعض من شرح الكسرات
( تعريف الكـسرة )

يعرف سكان ما بين الحرمين الشريفين فنا عريقا يعدونه من أرقى أنواع فنونهم في الشعر والغناء يطلقون عليه (( فن الكسرة ))
فهي تصوير دقيق لمعاناة يجسدها الشاعر في بيتين من الشعر تجمع شتات الموضوع المطروح أو الرأي في معالجته ولن يتمكن من الإبداع في الكسرة من ليس لديه مقدرة فنية وموهبة نافذة لأن سر إكتمال الكسرة يكمن في جودة بنائها من حيث دقة التعبير وانتقاء العبارة والكلمات التي تتكون منها وأخيرا أسلوب الإثارة كل ذلك له أهمية في تشكيل الكسرة واعتراف النقاد بها ومن ثم تداولها بين عشاقها وما أكثر الكسرات وما أقل ما يصل منها إلى درجة الجودة التي تعطيها الحق في تسميتها (( كسرة )) .
ولدى نقاد الكسرة القدرة الفائقة على معرفة المنطقة التي تنتمي إليها الكسرة من كلماتها لان لكل منطقة طابعاً خاصاً تخلعه على فنها وأشهر الكسرات الجيدة من وادي ينبع ووادي الصفراء ووادي فاطمة وما جاوره من أودية مثل خليص ( ورابـــــــــــــــــــغ ) وقديد والمدن الساحلية وما جاورها (( وليس هذا التحديد للحصر ، وإنما هو تحديد لأشهر المناطق التي تعرف هذا الفن )).
وإذا رجعنا إلى أصل معنى( كسرة ) فليس لها تعريف متفق عليه بين نقادها وعشقاها ولكن اصطلح الناس هذا المسمى لهذا الفن الذي يمكن أن نجتهد فنستنتج مما يدور في مجالسهم عنه ما يعنيه معنى (كسرة ) فتقول : أن المعنى الذي تحمله هذه الكلمة إنما أخذ من أنها تدور حول معنى أو مضمون يراد ( تفسيره أو تكسيره ).
وعلى هذا يمكن اعتبار الكسرة تفسيرا لما يدور في خلد الشاعر أو تفكيكا لمضمونها ولما كان الأصل في (( الكسرة )) إلا تزيد عن بيتين فإننا نجد أحيانا أبياتا تصل إلى العشرة وعلى وزن الكسرة ويعدونها كسرة وهي ظاهرة جديدة مهما كان عمرها وترجع الزيادة هذه إلى رغبة الشاعر في الإيضاح والكسرة مثنيات غزلية لطيفة يتغني بها أهل ينبع والمدينة وأرض الوسيط لها لحن طويل فإذا غناها من تناسب صوته أحدثت شجواً وطرباً وليس من الضروري إن تكون هذه المثنيات غزلية : ولكن الغزل اكثر شيوعا في الكسرة ومن أغراض الكسرة المتداولة غالبا ما تكون شكوى جواب لغز عتاب - غزل - مواساة دعابه .
أما إذا نظرنا ( للكسرة) من حيث أداء غنائها فهي من أغاني القرى ولأنها تغنىبصوت مرتفع فإنها من أغاني الرجال وإن غناها النساء فمناجاة ذاتية .
وكما تعرف مصادر الكسرة من كلماتها تعرف أيضا من ألحانها فلكل منطقة طريقة في الأداء لا تخرج عن اللحن العام للكسرات والمتعارف عليها بين عشقاها .
ولا تصاحب الكسرة حين غنائها آلات موسيقية لأن الأصل فيها أن تغنى من مكان مرتفع إما على ( نخله ) حين لقاحها أو جنيها أو تغنى فوق ظهر جمل يقطع البيداء في ضوء القمر أو بين ظلمة الليل وحتى ألعاب الزير الذي تعتبر الكسرة عنصرا هاما في أغانيه لاسيما (( الرديح )) في الينبعين واملج و (( صفا )) في وادي فاطمة وما جاوره فإنها تغنى في لحظة صمت الزير ولا ضير أن نسمعها اليوم تغنى بمصاحبة العود أو السمسمية أو الآلات الأخرى)



آمل أن يحوز هذا التعريف على إعجابكم والمعذرة اذا وجدت ملاحظات .

°¤§©

واللى عوده انشاء الله
°¤§©

 

ماطر السويدي

مشرف سابق
إنضم
27 يونيو 2009
المشاركات
3,790
لون من الوان الشعر الشعبي ونمط فني اكثر ماتنفرد به منطقة الساحل الغربي وبخاصة الينبعين البحر والنخل ومنطقة الوادي ( وادي الصفراء) .... منطقة بين المدينه وينبع.

هذا اللون له خصائصه المميزه وله اسلوبه الرائق وعشاقه المهتمون به والمحافظون عليه . كاحد مفردات التراث الخالد في هذا الجزء. يشكل مع مجموعة الالوان والانماط الشعريه الاخرى منظومه الفن الشعبي المتوارث في هذا البلد العزيز وتكمن خصيصة الكسره في قدرتها على التعبير عن المضامين التي يطرقها الشاعر باسلوب بسيط ومختصر جدا تحكمها قافية موحده وقالب وزني سماعي له جرسه الموسيقي الخاص.
وللكسره اغراض متعدده.
الرثاء..........المديح ...........الوصف .......الغزل ، الوجدانيات.......... الهجاء وأذكر أن بعض قبائل هذيل يعيبون الكسرة بحجة عدم الحماس ودخول الآلة الموسيقية(السمسمية ) وكانوا يعيبون


اي قطع موسيقية على الشعر ما عدا الدف( الطار) فقط وخلاف ذلك يعتبرونه نوع من الميوعة وهذة الفكرة كانت ولكن هل لازالت قائمة حتى الآن

وشكراً يا أخ /عماد على هذا الطرح ونحن متابعين وتقبل تحياتي وتقديري
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
الشكر كل الشكر \ للعضو لحن الوفاء

والعم ماطر

جزاكم الله خير، ماقصرتوا في الشرح والإلمام بجوانب وتاريخ الكسرة، وهذا جيد

ولكن في نفس الوقت نريد أرائكم في هذا الفن، وهل يحق لقبيلة مثل هذيل لها تقاليدها الشعرية واساليبها الفخمة أن تتلقف مثل هذا الفن، المنحط من وجهة نظري..!!

نريد تفاعل ، وابداء للرأي
 

عابد سمرقندي

:: عضو جديد ::
إنضم
23 يونيو 2010
المشاركات
35
بما إني دوبني جديد أتمرن (طالع من اصابه) هههه

أكتفي بالكسرة هذي وليدة اللحظة


الذوق حاكم على النظرة .. يا مثقف الناس وشاعرهم

في ناس تعجبهم الكسرة .. وتحرّك أحلى مشاعرهم
 

خالد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
3,698
اشكرك اخي عماد على طرح هذا الموضوع الذي يتناول فن مهم ومعروف والذي قد يعتقد الكثير انه معركوف في منطقة الحجاز فقط

ولكن هذا البحر معروف من قديم الزمن ويرجع في اصله الى الشاعر الكبير محمد بن لعبون الذي يعتبر اول من ابتكر هذا البحر

وقد نسب اكثر المؤرخين هذا البحر الى الشاعر محمد بن لعبون وسمي بالبحر العبوني والذي كتب عليه قصائد عديده منها على سبيل المثال لا الحصر



حي المنازل يمين اطلال
حي المنازل ومن هي له


اتحية الضايع المحتال
كن الدوالي هماليله


ترا شفاياه در اعسال
ذوب الشهد من سلاسيله


سالم من القيل هو والقال
بيتٍ عريبه مناهيله


عريب جد وازكى خال
طرحت عبيات وكحيله

الى اخر القصيده .....

واعتقد ان هذا البحر العبوني قد انتقل مع الرواه الى منطقة الحجاز في تلك الفتره ونظرا لعذوبة هذا البحر وايقاعه الموسيقي الرائع

فقد قال عليه الكثير من اهل الحجاز ولكن لم يقولو قصائد مطوله مثل الشاعر ابن لعبون ولا اعلم ماهو السبب حيث نجد اكثر الكسرات لاتعدا البيتين في الغالب

ونادرا مانجد عدد ابيات الكسره تصل الى ثلاثة ابيات او اربعة ابيات ولا اعلم ماهو السبب ....

ولكن من وجهة نظري لا ارى من مانع في القول على البحور المبتكره في الشعر الشعبي اذا سلمنا بان هناك الكثير من الاوزان المبتكره والتي لاقت رواجا

ولكن يجب استخدام الالفاظ السليمه والاصيله والبعد عن المفردات الهجينه .....اشكرك استاذ عماد واعتذر عن الاطاله تحياتي وتقديري
 

العود القماري

:: عضو جديد ::
إنضم
26 يوليو 2009
المشاركات
1,232
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ومرحبا بك يابو معتوق ومرحبا بأطروحاتك

انت تقول ان من يطبل لهذا الفن هو جاهل ..... فأي جهل تقصده ؟

ولا شك انا والجميع يعتبر هذا المسمى فن دخيل على قبيلة هذيل

واحب انوه بأن الشاعر الاسطوره شاعر هذيل الاول وشاعر الجزيره العربيه عبدالله المسعودي عليه رحمة الله

قد غنى الكسره وقالها وايضاً الشاعر عمران الكبكبي عليه رحمة الله له الكثير من الكسراااات الخالده من عشراااات السنين

وهناك الكثير من المبدعين الذين يتغنون بهذا الفن وانا اعرف الكثير منهم

ويعتبرون رجال افاضل اهل علم واهل دين


فهل ماتقصده هو المسمى يعني ان نقول هجيني بدل كسره ........ هل هذا ماتريد ايضاحه ؟



ولي عوده لمواصلة النقاش
 

ماطر السويدي

مشرف سابق
إنضم
27 يونيو 2009
المشاركات
3,790
نحن نقول ليس من شعر قبايل هذيل الكسرة

ولكن الكسرة شعر من بحر الهجيني

والشاعر يحمل سلاح يستخدمه

إذا دعت الحاجة لاستخدامه

مع العلم في قبيلة هذيل

من يجيدها فتل ونقض

وعلى سبيل المثال

عمران الكبكبي

رحمه الله كان يقارع

كبار الشعراء

وكذلك عبد الله المسعودي

وغيره كثير وكنا في مناقشة

هذا الموضوع مع بعض من المشرفين

والاعضاء وجدنا من يمقت الكسرة

مثل الشاعر صالح بن دخيل الله المطرفي

فارس الصحراء وهذا رأيه وهو حر

ولكن نفترض إن شاعر هجاه يتركه

لا . بالطبع لا يتورع عن الرد عليه

على نفس البحر. واعتقد إذا كان

بعيد عن بعض السلوكيات

هو شعر فن الكسرة فيه الغث وفيه السمين

ولكن نقول دخيل على قبيلة هذيل هذا

رأئي وتقبل تحياتي وتقديري
 

حامد السالمي

أبو خالد
إنضم
4 ديسمبر 2007
المشاركات
18,815

شكرا يا أستاذ عماد على طرح الموضوع وبداية قوية لمجلس الراي والراي الآخر :)

من وجهة نظري أرى أن الحساسية المفرطة لدى البعض من الاسم فقط (الكسرة) ، ثم من الألفاظ المولدة والعامية والتي يرون أنها لا تمثل اللغة الهذلية ، بينما نجد قصائدهم الشعبية تستخدم ألفاظا لقبائل أخرى وتتحرج من بعض الألفاظ الهذلية وهي أفصح وأكثر اصالة ، إذن النقطة الأولى المسألة لا ترتبط بالألفاظ والحرص على اللفظة الهذلية.

ومن جهة أخرى قد يكون التحرج من الاسم (الكسرة) فأرى أن الاسم يمكن التحكم به : كسرة أو هجيني ، أو بدع ورد أو قصيدة أو ابيات أو مشتكى أو أي مسمى الوزن معروف وموجود مسبقا وعند الشعراء الشعبيين أمثال ابن لعبون وغيره ومن شعراء هذيل القدماء ويسمى هجيني.

أما الغرض الشعري واتهام الكسرة أنها لها غرض شعري منحط .... !!!! فيصعب التسليم بهذه المقولة لا سيما وأن لرموزنا الشعرية أمثال : عبدالله المسعودي وعمران الكبكبي و .. و .. و .. كسرات شعبية

ثم إن الأغراض الشعرية الدنيئة لا يحكمها لون موحد من الشعر بل حسب اللون الذي يجيده الشاعر ، إن كان فصيح أو شعبي أو محاورة أو أي رجز أو حدايا أو زهم والشواهد على كل غرض مشهورة وكثيرة وأجل المجلس عن تدوينها ويعلمها الكثير.

الشعر راحلة أو جهاز عرض لمكنون الشاعر والشعر مثله مثل اي كلام حلاله حلال وحرامه حرام ، فاكتساب التحريم أو التحليل وفقا للمنطوق ولو كان على أوزان الخليل أو الأوزان الشعبية الأخرى ..

وعلى سبيل المثال ما هو غرض هذه الكسرات :


[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
القبر ون طالت ايامك=لابد من يوم تدخل فيه
تلقا الى سويت قدماك=ولي غرسته تبي تجنيه[/poem]

[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أيامنا ما عليها مقيم=وين الذي قبلنا فيها
في الأرض حطو لهم ترسيم=راحوا وكبوا مبانيها[/poem]

[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
مهما استدار الزمان ودار= وغير من الوقت ماغير
تبقى العقول الكبار كبار=والناس بعــقولها تكبر [/poem]


أما الفنون الدخيلة على قبيلة هذيل فهذا مقتضى التطور والامتزاج بالآداب والحضارات والثقافات ولا تقتصر على الكسرات بل ستجد شعر التفعيلة والخواطر والقصيدة النثرية والقصص والرواية ..

هذه وجهة نظري مع احترامي لكافة وجهات النظر التي قرأتها في هذا الموضوع.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

جمعان الطلحي

شـــــاعـــــــر
إنضم
1 يونيو 2007
المشاركات
1,242
لاشك إخواني الأفاضل بإن من سبقني من الزملاء تكلموا بما فيه الكفايه عن بحر الكسرة او فن الكسرة

لكن سأضيف لكم هذه المقاله عن الكسرة لأحد الكتاب علها تثري موضوعنا

يعرف سكان ما بين الحرمين الشريفين فنا عريقاً , يعدونه من أرقى فنونهم الأدبية الشعبية في الشعر والغناء , يطلقون عليه ( فن الكسرة ) ويقترب هذا الفن كثيرا من فن ( التوقيع ) في الأدب العربي , من حيث الإيجاز في العبارة فهو تصوير دقيق لمعاناة الشاعر في بيتين من الشعر تجمع شتات الموضوع المطروح أو الرأي في معالجته .
ولن يتمكن من الإبداع في الكسرة من ليس له مقدرة فنية وموهبة نافذة لأن سر اكتمال الكسرة يكمن في جودة بنائها من حيث دقة التعبير , وأنتقاء العبارة والكلمات التي تتكون منها , وأخيرا أسلوب الإثارة وكل ذلك له أهمية في تشكيل الكسرة وإعتراف النقاد بها ومن ثم تداولها بين عشاقها
وقل أن نجد لشعراء الكسرة قصائد مطولة لأنهم لا يميلون إلى هذا الفن من الشعر الذي يستغرق وقتا طويلا في نظمه وإنشاده , ولأن الكسرة تعبر عن معاناة ذاتية ولا يسعى الشاعر إلى تأليفها بقدر ما هي فيض خاطر .
فالكسرة ما هي إلا أحد أنواع الفن الشعبي الصادق التعبير , ويتغنى بها الإنسان ليترجم ما يدور بداخله من أحاسيس إلى مفردات لتخفيف المعاناة
فالكسرة بمجملها العام مشتكى ومردود فمنها ما هو أربع أغصان ومنها ما هو ثمانية أغصان وهناك ما يسمى بالمراسلات وهي ما يتراسل به الأصدقاء
طلبا لإيجاد الحل المناسب في المعاناة , وهناك الزهورات وهي مناجاة الإنسان مع نفسه
مثال للمراسلات
كل يوم احفظ نظر درسي واســمــعــه لـلـمـعــلــم غـــيــــب
وعـنــد امتـحـانـي وقـــف حـدســي تـحـضـر مـعــي الـذاكــرة وتـغـيــب
الرد
تحصيل الأيام في قيسـي وطموحنـا لأول الترتيـب
جميعها في زمن محسي تجعل لنا الأمتحان مهيب

مثال للزهورات

لله وأكبـر علـى الأيــام من عجبها ما ترى فيها
يا ما تراهـا تعـز أقـوام وأقـوام الحـض مرديهـا
فيها المغاويـر والمقـدام يـنـذل يشـكـي بلاويـهـا
وطـول ليلـه ألـم مينـام جـروح هـمـه يداويـهـا
وسميت بالكسرة لأنها عبارة عن عدة كلمات قليلة محكومة بميزان معين حسب نوع المعاناة ونوع اللحن كما يمكننا القول أن الكسرة هي الإيجاز بأسلوب الإعجاز وينبغي طلائها بالمحسنات البديعية , لتكون مشوقة فاتنة تطرب بصوتها الموسيقي العذب وبلهجتها البسيطة العفوية مسامع مستمعيها على اختلاف مستوياتهم الثقافية والفكرية علما أن ما تحتويه من محسنات بديعية هي بالسليقة دونما تكلف والكسرة موطنها الأساسي كما هو معروف منطقة الحجاز
الساحل الغربي _ وتختلف الكسرة من مدينة إلى آخرى من ناحية قوة المعنى وتكامل المفردات .
وأما عن تاريخ الكسرة فهي قديمة بقدم الشعر العربي لأنها تنسب لأحد بحوره المعروفة , وهي شقيقة للهجيني مع اختلاف الجرس والرتم اللحني .
ولا تصاحب الكسرة حين غنائها آلات موسيقية لآن الأصل فيها أن تغنى في مكان مرتفع , إما على نخلة حين لقاحها , أو جنيها أو عند تقليم أشواكها ( سلائها ) أو تغنى فوق ظهر جمل يقطع البيداء في ضوء القمر , وحتى في العاب الزير الذي تعتبر الكسرة عنصرا هاما في أغانيه ولا سيما ( الرديح ) في ينبع و( صفا ) في وادي فاطمة فأنها تغنى لحظة صمت الزير ولا ضير أن نسمعها اليوم تغنى بمصاحبة عود أو كمان أو سمسمية .
وأشهر الكسرات الجيدة من ( وادي فاطمة ) و ( وادي الصفراء ) و ( وادي ينبع )وما جاورها من أودية مثل ( خليص ) و ( قديد ) وللمدن الساحلية وما جاورها من أودية وهجر بدءاً من ( جدة ) حتى ( الرايس ) شمالا , و( جازان ) جنوبا مكانة جيدة بين هذه المناطق في هذا المجال , وليس هذا التحديد للحصر , وإنما يكثر بهذه المناطق شعراء الكسرة فالفن ليس له حدود ولا يعني هذا إغفال غيرهم من الموهوبين وإنما هو تحديد لأشهر المناطق التي عرف فيها هذا الفن
 

عز الرفيق

ثلاث أشياء تزعجني
إنضم
19 أبريل 2007
المشاركات
5,023
حيا الله أبو معتوق ...

و مبروكـ الإشراف طال عمركـ

.,


عماد هل أنت تطرح موضوع لتدير حوار أم لتفرض على القراء وجهة نظركـ ...

...

حتى أستطيع الرد ... أسألكـ ماهي ملاحظاتك بإختصار على فن الكسرة ...

أو مالم تستسيغة ... البحر أم الإسم .. أم الأغراض ..

أم أنها فن شعري ليس لقبيلة هذيل أساسا ً و من الخطأ أن يبدع القوم في فن ليس من إرثهم ...

أقول ... أنا الأيام هذي أكتب على الدحــة مع إنها ماهي من تراث هذيل لا يكون جبت الغايبة ...! :sad_1:

ههههههههههههههههههههههاااي






 

صالح الكعبي

:: عضو جديد ::
إنضم
13 يوليو 2009
المشاركات
4,367
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الله الله ياعماد

صدقني لو الذي طرح الموضوع واحد غيرك ما أعتب عليه

وعتبي عليك كتالي :

أولاً : استنكارك لأبناء عمومتك وبالتحديد في مجالس هذيل كون أنهم قالوا شعراً من فن الكسره .. أو الذي رد على من قال كسره .
فقلت : فلا يجهل ضرر المتلقي ، والتطبيل لمثل هذه الأمور إلا جاهل !
فحقيقتاً أنا أرد على كل من يطرح كسره من أبناء عمومتي والكسرة مثلها مثل أي شعر
فالسؤال الذي يطرح نفسه .. هل أحنا جهلاء ؟ أريد جواب صريح ؟

ثانياً : استشهدت بقول كاتب .. من هو هذا الكاتب ؟

وأنت في غنى أن تستشهد بقول كاتب ربما يكون متعصب أو يكره قائمة القبائل الذين سردهم وهذا يدل على أن تفكيره محدود ومخه صغير كونه يصنف لكل قبيله شعر خاص فالشعر ليس ملك لقبيله دون الأخرى ولا حدود له ربما لكل قبيله لحن معين وكل قبيله تفتخر في لحنها وشعرها التي هي ما شيه عليه .. ولا ينبغي لنا أن نقحم مجالس قبيلة هذيل في مها ترات مع القبائل الأخرى .
لأن لو دخل أي متصفح وشاهد هذا الطرح لن يسكت عليه!

أنا لا أرضى أن آتي يوم من الأيام في منتديات حرب أو جهينة أو الأشراف وأشوف طرح مثل هذا يمتهن قبيلة هذيل ويصف شعرهم بأنه (ممقوت) أو ( غلماني ) كما وصفته!!
لن أسكت على ذالك .. إذا لماذا لا نحترم الآخرين ؟

أخي عماد

أبناء عمومتك معروفين الذين طرحوا كسرات شعريه في هذا المنتدى وأنا واحداً منهم .. أعطيني كسره واحده منها بأنها غلمانيه الأصل ؟

أخي عماد

إذا كان شعر الكسره لا يعجبك كما ذكرت لا تجرح الآخرين لأنهم لم يخالفوا محظور بل قالوا شعراً مثله مثل الشعر النبطي .. فالشعر للكل و حسب فكر الشاعر والمعنى الذي يريده الشاعر فالكسرة شعراً مقفى وموزون شئت أم أبيت .
وأشيد بمداخلات الأخوان الذين سبقوني بالرد وبالذات مداخلة ابو خالد وقد استشهد بأبيات حكم الله يوفقه

أنتظر جوابك .. وتقبل مداخلتي الصريحة
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
بما إني دوبني جديد أتمرن (طالع من اصابه) هههه

أكتفي بالكسرة هذي وليدة اللحظة


الذوق حاكم على النظرة .. يا مثقف الناس وشاعرهم

في ناس تعجبهم الكسرة .. وتحرّك أحلى مشاعرهم


حياك الله أخي عابد، وصح لسانك

ترى أنا من فترة لم أحب أنتشار هذا الفن خصوصا في مجتمعنا الهذلي، فلا تحسب ردي على "نصك" تقصدا مني لايعلم الله.

تأكد أني أحترمك كامل الأحترام، وارحب بك كامل الترحيب

ويبقى الأمر وجهة نظري الخاصة في هذا الفن، وليس فيما قلته أنت أو مايقوله شخص آخر.

يسعدني ويشرفني أبداء رأيك في مرور آخر

أرق التحايا من أخوك
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
اشكرك اخي عماد على طرح هذا الموضوع الذي يتناول فن مهم ومعروف والذي قد يعتقد الكثير انه معركوف في منطقة الحجاز فقط

ولكن هذا البحر معروف من قديم الزمن ويرجع في اصله الى الشاعر الكبير محمد بن لعبون الذي يعتبر اول من ابتكر هذا البحر

وقد نسب اكثر المؤرخين هذا البحر الى الشاعر محمد بن لعبون وسمي بالبحر العبوني والذي كتب عليه قصائد عديده منها على سبيل المثال لا الحصر



حي المنازل يمين اطلال
حي المنازل ومن هي له


اتحية الضايع المحتال
كن الدوالي هماليله


ترا شفاياه در اعسال
ذوب الشهد من سلاسيله


سالم من القيل هو والقال
بيتٍ عريبه مناهيله


عريب جد وازكى خال
طرحت عبيات وكحيله

الى اخر القصيده .....

واعتقد ان هذا البحر العبوني قد انتقل مع الرواه الى منطقة الحجاز في تلك الفتره ونظرا لعذوبة هذا البحر وايقاعه الموسيقي الرائع

فقد قال عليه الكثير من اهل الحجاز ولكن لم يقولو قصائد مطوله مثل الشاعر ابن لعبون ولا اعلم ماهو السبب حيث نجد اكثر الكسرات لاتعدا البيتين في الغالب

ونادرا مانجد عدد ابيات الكسره تصل الى ثلاثة ابيات او اربعة ابيات ولا اعلم ماهو السبب ....

ولكن من وجهة نظري لا ارى من مانع في القول على البحور المبتكره في الشعر الشعبي اذا سلمنا بان هناك الكثير من الاوزان المبتكره والتي لاقت رواجا

ولكن يجب استخدام الالفاظ السليمه والاصيله والبعد عن المفردات الهجينه .....اشكرك استاذ عماد واعتذر عن الاطاله تحياتي وتقديري


حيالله شاعرنا المتألق بن مغبش

ماقلته صحيح، البحر لاخلاف عليه، وسمعنا قصائد نظمت عليه جميلة، ولكن أنا أتطرق لفن الكسرة "البتين"، فلا أعتقد أنها تمت للجمال بصلة وذلك من نواحي:

1- الكسرة إذا أتينا لأصلها في "غلمانيات" ينبع والمدينة وماجاورها، وهذا لايخفى علينا، حتى أن الخطاب غالبا للمذكر وإن كان الغرض غزل.

2- نحن قبية أصيلة، وإذا لم نتعنصر لا اساليبنا وتقاليدنا الشعرية، فهذه كارثة.

3- لابد أن نوقن جميعا أن فتح المجال لمثل هذه الأمور، سيولد بدون شك "حب لهذا الفن الدخيل وأنا أحدد هنا "الكسرة".


ومن ثم أنا لم أقف قاطعا لكل جديد وكل تطعيم سواء في الشعر أو غيره، ولكن يكفينا من هذا الفن سمعته، بل ويكفينا من هم أباطرته...!!


تحية طيبة يابن مغبش
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ومرحبا بك يابو معتوق ومرحبا بأطروحاتك

انت تقول ان من يطبل لهذا الفن هو جاهل ..... فأي جهل تقصده ؟

ولا شك انا والجميع يعتبر هذا المسمى فن دخيل على قبيلة هذيل

واحب انوه بأن الشاعر الاسطوره شاعر هذيل الاول وشاعر الجزيره العربيه عبدالله المسعودي عليه رحمة الله

قد غنى الكسره وقالها وايضاً الشاعر عمران الكبكبي عليه رحمة الله له الكثير من الكسراااات الخالده من عشراااات السنين

وهناك الكثير من المبدعين الذين يتغنون بهذا الفن وانا اعرف الكثير منهم

ويعتبرون رجال افاضل اهل علم واهل دين


فهل ماتقصده هو المسمى يعني ان نقول هجيني بدل كسره ........ هل هذا ماتريد ايضاحه ؟



ولي عوده لمواصلة النقاش


حياك الله يالعود القماري

لا أعرف حقيقتا لماذ تشخصون الأمور، أنا أتكلم بشكل عام، لم اقصد أحد بعينه.

ومن ثم أرجوك وارجوا كل من يحب سمعت شاعرنا عبدالله أن يبتعد عن نسبة هذه الأمور إليه، والمرحوم حتى وإن قالها فالرجل كان يحتك بالكثير ولا أشك أنها قالها من باب المجاملة والمحاباة لأصدقائه، وعبدالله شاعر له تقاليده حتى في شعره، ولانريد أن نخوض في قضية فلان قال وفلان لم يقل، كلنا نتجاوز...

أنا أمام قضية حية الان تغزو منتدانا، وتعكس صورة ثقافية هي ليست لنا، ولانريدها، فتأتي لتقول لي فلان قال الكسرة وفلان ماقال... يا أخي هذه "أخوانيات" بين الشعراء ولكن لا أظن أن شاعرا له ثقله سينشر "كسراته" البيتين بكل ثقه كنوع أدبي فاخر.

أها الله يصلحك "يتغنون بالكسرة"

طيب لك أن تدخل على هؤلاء الفانين من وجهة نظرك، لتقرأ مايقال عنهم في اليوتب، الجميع يمقت هذا الفن لسوء سمعته

والله لو فيه خير لما تركه افضل الشعار

تحية طيبة ومرحبا بك مرة أخرى
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
نحن نقول ليس من شعر قبايل هذيل الكسرة

ولكن الكسرة شعر من بحر الهجيني

والشاعر يحمل سلاح يستخدمه

إذا دعت الحاجة لاستخدامه

مع العلم في قبيلة هذيل

من يجيدها فتل ونقض

وعلى سبيل المثال

عمران الكبكبي

رحمه الله كان يقارع

كبار الشعراء

وكذلك عبد الله المسعودي

وغيره كثير وكنا في مناقشة

هذا الموضوع مع بعض من المشرفين

والاعضاء وجدنا من يمقت الكسرة

مثل الشاعر صالح بن دخيل الله المطرفي

فارس الصحراء وهذا رأيه وهو حر

ولكن نفترض إن شاعر هجاه يتركه

لا . بالطبع لا يتورع عن الرد عليه

على نفس البحر. واعتقد إذا كان

بعيد عن بعض السلوكيات

هو شعر فن الكسرة فيه الغث وفيه السمين

ولكن نقول دخيل على قبيلة هذيل هذا

رأئي وتقبل تحياتي وتقديري


حياك الله ياعمنا ماطر

والله أنا لست ضد الإبداع وش ماكان، ومثل ما وافقتني في أنه فن دخيل على هذيل، لابد أن نعرف أكثر سمعت هذا الفن عند غالبية الجمهور، أهل الحجاز تعودوا عليه للمواطنه والأحتكاك، ولكن الكسرة في الأصل ذات سمعة سيئة، بغض النظر عن نظم البعض في أغراض توعويه، وإرشادية

كل ما أدعوا إليه ((هو أننا كقبيلة لها تقاليدها وأصالتها لانريد تفريخ جديد لمثل هذا الفن على حساب حضارة، تغنت بها كتب الأدب قاطبة)).

أكتب ورد وجدد في الشعر ولكن أختار الجيد، لماذا نتبنى نحن مثل هذا الفن ..!!

لا أرى فيه أي نوع من الإبداع، ولا من الجمال، وأنا هنا أكرر واشدد على "الكسرة" كثقافة مجتمع، أما البحر فلا اشكال فيه نستطيع نظم قصائد عليه جميلة...وأكرر قصائد !!

أرق التحايا ياعمنا ماطر
 

ابو ياسر

:: عضو جديد ::
إنضم
15 أغسطس 2007
المشاركات
1,689
أعزائي أعضاء وزوار مجالس قبيلتنا الحبيب "هذيل"

أنتشر في الأوانه الأخيرة وبالتحديد في مجالسنا وواجهتنا الإعلامية الوحيدة ربما ، فن "الكسرات"، وأنا هنا أقصد في مجالس هذيل ((المنتدى)) وهذا مايعنينا بصراحة، لأن هذا المنبر يعكس ثقافة هذيل وكل ماهو أصيل وثابت لديها، لذا أحببت أن اسلط الضوء على هذا الفن، ومن هم أهله، لتناقش أخيرا في جدواه من عدمها خصوصا في أوساط غنية وثرية "بالشعر" كالأوساط الهذلية...

أخي عماد مساء الخير
نعلم جميعا أن هذا المنتدى يحرص كل الحرص على تاريخ وموروث قبيلتنا وأصالتها
ولكن ان سلمنا بطرحك هذا فاعتقد أن المنتدى ليس في حاجة أبنائه بل عليك جمع كتب التاريخ والانساب والموروث الادبي وأطرحها في مواضيع مغلقه
وما في داعي للمجالس الاخرى
فلا يجهل ضرر التلقي، والتطبيل لمثل هذه الأمور إلا جاهل.

أعتقد أن التعبير خانك كثيرا هنا


والحقيقة أن ما يعنينا من هذا النقل هو تجرد القبائل التاريخية، ذات الأنساب العريقة، وأرباب الشعر كهذيل ومطير وسليم، من هذا الفن الممقوت لديهم رغم مجاورتهم لأهله، وهذا لا يقلل من القبائل الأخرى التي ذكرها الباحث في محور "أهل الكسرات"، فلاشك لدينا جميعا أن المواليد وغيرهم من السلالات الغير دقيقة هم أولى بهذا الفن من غيرهم، وربما لجغرافية المكان أثر في تداول هذه الثقافة، فقبيلة جهينة والأشراف من القبائل التي لا تحتاج إلى تعريف، لعراقتها، ولكن كما قلنا جغرافية المكان هي السبب ربما، فقبيلة حرب فيها الكثير من المواليد "والكسرة، أو مايسمى قديما لديهم الرديح، هي نتاج ثقافي مشترك تولد من تمازج ثقافة عربية بثقافات أخرى...!

بل أعتقد أن تمازج الثقافات والحضارات يكون نتاجه مميز
كذلك أرى بطرحك هذا عنصرية وعصبية مقيته لم أعهدها بطرحك السابق !!!!!!!

الحاصل أنني رأيت في الأوانه الأخيرة أنتشار لهذا الفن خصوصا في ((مجالس هذيل))، وهذا الأمر لم استسيغة انا شخصيا في الحقيقة،
مبروك الاشراف
فنحن في غنى تام عن كل فن دخيل،
وحنا ما لنا داعي

فقبيلة مثل قبيلة هذيل، تعد مرجع شعري، وهذا الكلام ليس من باب النفخ والبهرجة، فالتاريخ يقول ذلك، وكلنا قرأنا كتب الأدب والتاريخ، وعرفنا قدر هذيل شعريا.

ونعم بهذيل وتاريخها ونحن نفخر بذلك ولكن لا نبخس حق الاخرين ولن ننغلق على أنفسنا فلاجل أن تصل للأخرين لابد أن تترك هذه الانا
وأن يكون منتدانا يزخر بكثير من الالوان والفنون والاداب والتكنولجيا لكي نستقطب اكبر عدد من الزوار والاعضاء ليتعرفوا على أمجاد وتاريخ قبيلتنا العريقة

ولأنني من المتعصبين لتراثنا المجيد، وأصالتنا الضاربة في القدم أحببت طرح هذا الموضوع للنقاش الهادف، والكشف أكثر عن وجهات النظر، لنصل أخيرا إن شاء الله لتصور شامل، لماهية الكسرة ولمن هي، وهل نحن في حاجة لتلقف هذا "الفن الغلماني الأصل"..!؟

اعتقد أن ظلمت هذا الفن ومحبيه وعشاقه بهذا الوصف
وأعتقد أنه جانبك الصواب في طرحك

أسعد بنقاشاتكم
أتمنى ذلك
وتقبل ودي قبل ردي
 

أبو المثلّم

:: عضو جديد ::
إنضم
7 أبريل 2008
المشاركات
4,292
أحبابي

تحياتي


ليست هذه هي الفرصة الأمثل لي لمعاودة الكتابة في هذا المنتدى، ولكن ما باليد حيلة

الموضوع شائق وشائك

لكن يجب أن نعامله بنفس الوضوح والمباشرة، بالضبط مثل شاعرنا ومشرفنا الرائع عماد

نعم. "الكسرة" حامت وتحوم حولها الكثير من علامات الاستفهام من حيث الأغراض و"الميول" وأكتفي بهذا القدر

نحن لسنا أبناء فئات مخملية لا تعي ما يحيط بها من أنماط سلوكية

أكثرنا عاش ردحا من الزمن في "الحارات" وسمع بـ وعن الكثير من المغامرات ... وبشكل مريب وغريب تظهر "الكسرة" وكأنها فن ال"قرافــيتي" الذي يملأ جدران المدن الغربية !

هل تمثل هذيل ؟ لا قطعا

الموضوع ليس بحر الكسرة ولا موطنها ولا من أجادها من رموز

الموضوع أكبر وأخطر


محبتي من جديد وإلى لقاء
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373

شكرا يا أستاذ عماد على طرح الموضوع وبداية قوية لمجلس الراي والراي الآخر :)

من وجهة نظري أرى أن الحساسية المفرطة لدى البعض من الاسم فقط (الكسرة) ، ثم من الألفاظ المولدة والعامية والتي يرون أنها لا تمثل اللغة الهذلية ، بينما نجد قصائدهم الشعبية تستخدم ألفاظا لقبائل أخرى وتتحرج من بعض الألفاظ الهذلية وهي أفصح وأكثر اصالة ، إذن النقطة الأولى المسألة لا ترتبط بالألفاظ والحرص على اللفظة الهذلية.

ومن جهة أخرى قد يكون التحرج من الاسم (الكسرة) فأرى أن الاسم يمكن التحكم به : كسرة أو هجيني ، أو بدع ورد أو قصيدة أو ابيات أو مشتكى أو أي مسمى الوزن معروف وموجود مسبقا وعند الشعراء الشعبيين أمثال ابن لعبون وغيره ومن شعراء هذيل القدماء ويسمى هجيني.

أما الغرض الشعري واتهام الكسرة أنها لها غرض شعري منحط .... !!!! فيصعب التسليم بهذه المقولة لا سيما وأن لرموزنا الشعرية أمثال : عبدالله المسعودي وعمران الكبكبي و .. و .. و .. كسرات شعبية

ثم إن الأغراض الشعرية الدنيئة لا يحكمها لون موحد من الشعر بل حسب اللون الذي يجيده الشاعر ، إن كان فصيح أو شعبي أو محاورة أو أي رجز أو حدايا أو زهم والشواهد على كل غرض مشهورة وكثيرة وأجل المجلس عن تدوينها ويعلمها الكثير.

الشعر راحلة أو جهاز عرض لمكنون الشاعر والشعر مثله مثل اي كلام حلاله حلال وحرامه حرام ، فاكتساب التحريم أو التحليل وفقا للمنطوق ولو كان على أوزان الخليل أو الأوزان الشعبية الأخرى ..

وعلى سبيل المثال ما هو غرض هذه الكسرات :


[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
القبر ون طالت ايامك=لابد من يوم تدخل فيه
تلقا الى سويت قدماك=ولي غرسته تبي تجنيه[/poem]

[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أيامنا ما عليها مقيم=وين الذي قبلنا فيها
في الأرض حطو لهم ترسيم=راحوا وكبوا مبانيها[/poem]

[poem=font=",6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
مهما استدار الزمان ودار= وغير من الوقت ماغير
تبقى العقول الكبار كبار=والناس بعــقولها تكبر [/poem]


أما الفنون الدخيلة على قبيلة هذيل فهذا مقتضى التطور والامتزاج بالآداب والحضارات والثقافات ولا تقتصر على الكسرات بل ستجد شعر التفعيلة والخواطر والقصيدة النثرية والقصص والرواية ..

هذه وجهة نظري مع احترامي لكافة وجهات النظر التي قرأتها في هذا الموضوع.



حياك الله يابو خالد

ياصديقي أنا لست ضد الإبداع، أو التجديد أنا ارحب بكل تجديد هذا أمر صحي..

أنا أرفض أن نقبل ونتجاذب ثقافة هي في الأساس ذات سمعة سيئة، لا أريد أن يقال هذيل من رواد شعر الكسرة، وأنا أتفق معك نحن لسنا ضد المسمى فقط، بل وحتى التقاليد العامة لفن الكسرة، وبيئتها.

عدنا لعبدالله المسعودي والشاعر عمران الكبكبي، أنا ماشوفهم أنبياء وإذا قالوا كسرات هذا شأنهم ولايعني بأي حال من الأحوال أن أتفق معهم..

ولازلت أكرر لست ضد التجديد فكل نوع أدبي يستحق، أنا لا أقف محاربا له بالعكس ، ولكن يابو خالد إذا عندك مية "كسرة" في الوعظ والإرشاد، أنا من صغري أسمع الاف الكسرات "الغلمانيه".

هل سننكر أهل هذا الفن وخاصته..؟؟؟

لنقل أن هناك "كسرات " جميلة في اللفظ والمعنى، لنقل هذا، ولكن في نفس الوقت لا نريد هنا وفي مجالسنا التطبيل لهذا الفن، أقل شيء لسمعته.


معك حق على كل بحر ممكن أن ينظم كلام "بذيء المعنى"، ولكن قضيتنا قضية تراث، وسمعة، لن يأتي كاتب أن اشتهرت هذيل في هذا الفن ليقول ، وهذيل كانت لاتنظم إلا الكسرات ذات المعاني الجميلة...الخ..!


أبو خالد بصراحة، من صغرك ما الغالب على هذا الفن؟؟ بكل أمانة كم كسرة سمعتها تتغنى بالمذكر؟؟ وهل سمعت باقي الفنون مثل هذا الفن؟؟


تحية طيبة
 

عماد الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
8 ديسمبر 2007
المشاركات
8,373
لاشك إخواني الأفاضل بإن من سبقني من الزملاء تكلموا بما فيه الكفايه عن بحر الكسرة او فن الكسرة

لكن سأضيف لكم هذه المقاله عن الكسرة لأحد الكتاب علها تثري موضوعنا

يعرف سكان ما بين الحرمين الشريفين فنا عريقاً , يعدونه من أرقى فنونهم الأدبية الشعبية في الشعر والغناء , يطلقون عليه ( فن الكسرة ) ويقترب هذا الفن كثيرا من فن ( التوقيع ) في الأدب العربي , من حيث الإيجاز في العبارة فهو تصوير دقيق لمعاناة الشاعر في بيتين من الشعر تجمع شتات الموضوع المطروح أو الرأي في معالجته .
ولن يتمكن من الإبداع في الكسرة من ليس له مقدرة فنية وموهبة نافذة لأن سر اكتمال الكسرة يكمن في جودة بنائها من حيث دقة التعبير , وأنتقاء العبارة والكلمات التي تتكون منها , وأخيرا أسلوب الإثارة وكل ذلك له أهمية في تشكيل الكسرة وإعتراف النقاد بها ومن ثم تداولها بين عشاقها
وقل أن نجد لشعراء الكسرة قصائد مطولة لأنهم لا يميلون إلى هذا الفن من الشعر الذي يستغرق وقتا طويلا في نظمه وإنشاده , ولأن الكسرة تعبر عن معاناة ذاتية ولا يسعى الشاعر إلى تأليفها بقدر ما هي فيض خاطر .
فالكسرة ما هي إلا أحد أنواع الفن الشعبي الصادق التعبير , ويتغنى بها الإنسان ليترجم ما يدور بداخله من أحاسيس إلى مفردات لتخفيف المعاناة
فالكسرة بمجملها العام مشتكى ومردود فمنها ما هو أربع أغصان ومنها ما هو ثمانية أغصان وهناك ما يسمى بالمراسلات وهي ما يتراسل به الأصدقاء
طلبا لإيجاد الحل المناسب في المعاناة , وهناك الزهورات وهي مناجاة الإنسان مع نفسه
مثال للمراسلات
كل يوم احفظ نظر درسي واســمــعــه لـلـمـعــلــم غـــيــــب
وعـنــد امتـحـانـي وقـــف حـدســي تـحـضـر مـعــي الـذاكــرة وتـغـيــب
الرد
تحصيل الأيام في قيسـي وطموحنـا لأول الترتيـب
جميعها في زمن محسي تجعل لنا الأمتحان مهيب

مثال للزهورات

لله وأكبـر علـى الأيــام من عجبها ما ترى فيها
يا ما تراهـا تعـز أقـوام وأقـوام الحـض مرديهـا
فيها المغاويـر والمقـدام يـنـذل يشـكـي بلاويـهـا
وطـول ليلـه ألـم مينـام جـروح هـمـه يداويـهـا
وسميت بالكسرة لأنها عبارة عن عدة كلمات قليلة محكومة بميزان معين حسب نوع المعاناة ونوع اللحن كما يمكننا القول أن الكسرة هي الإيجاز بأسلوب الإعجاز وينبغي طلائها بالمحسنات البديعية , لتكون مشوقة فاتنة تطرب بصوتها الموسيقي العذب وبلهجتها البسيطة العفوية مسامع مستمعيها على اختلاف مستوياتهم الثقافية والفكرية علما أن ما تحتويه من محسنات بديعية هي بالسليقة دونما تكلف والكسرة موطنها الأساسي كما هو معروف منطقة الحجاز
الساحل الغربي _ وتختلف الكسرة من مدينة إلى آخرى من ناحية قوة المعنى وتكامل المفردات .
وأما عن تاريخ الكسرة فهي قديمة بقدم الشعر العربي لأنها تنسب لأحد بحوره المعروفة , وهي شقيقة للهجيني مع اختلاف الجرس والرتم اللحني .
ولا تصاحب الكسرة حين غنائها آلات موسيقية لآن الأصل فيها أن تغنى في مكان مرتفع , إما على نخلة حين لقاحها , أو جنيها أو عند تقليم أشواكها ( سلائها ) أو تغنى فوق ظهر جمل يقطع البيداء في ضوء القمر , وحتى في العاب الزير الذي تعتبر الكسرة عنصرا هاما في أغانيه ولا سيما ( الرديح ) في ينبع و( صفا ) في وادي فاطمة فأنها تغنى لحظة صمت الزير ولا ضير أن نسمعها اليوم تغنى بمصاحبة عود أو كمان أو سمسمية .
وأشهر الكسرات الجيدة من ( وادي فاطمة ) و ( وادي الصفراء ) و ( وادي ينبع )وما جاورها من أودية مثل ( خليص ) و ( قديد ) وللمدن الساحلية وما جاورها من أودية وهجر بدءاً من ( جدة ) حتى ( الرايس ) شمالا , و( جازان ) جنوبا مكانة جيدة بين هذه المناطق في هذا المجال , وليس هذا التحديد للحصر , وإنما يكثر بهذه المناطق شعراء الكسرة فالفن ليس له حدود ولا يعني هذا إغفال غيرهم من الموهوبين وإنما هو تحديد لأشهر المناطق التي عرف فيها هذا الفن


حيالله شاعرنا المبدع جمعان الطلحي

شكرا لهذه الإضافة وكان بودي لو أعطيت رأيك في صلب النقاش، ومانصبوا إليه، هل تؤيد هل تعارض ولماذا من وجهة نظرك الشخصية.

ارق التحايا لك شاعرنا
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى