قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اخي
عماد الشعر
لدي سؤال وحيد ولي عوده فيما بعد وذالك لضيق الوقت
الذي اريده منك هو تصنيف البيت التالي ... هل هوه كسره ام هجيني
ماينعكس من شعاع النور** غير السدف صاحب الظلمه
طيب يابو خالد، قلت في مجمل كلامك ( وإن كان لي من تعليق ففي أصل الكسرة ليست كما ذكرته وفقا لأوائل الكسرات التي وصلتنا والمشهورة في كتب الكسرات ومواقعها الإلكترونية بل لها أغراضها الشعرية الكاملة لدى القبائل الأصيلة من حرب وجهينة والأشراف ، ولا نعتد بتحريف المواليد والموالي وغير العرب .. ولن تستطيع اثبات مقولتك أن أصل الكسرة البيتين سيء وهنا أنا أطالبك بالدليل على قولك ليكون نقاشنا موضوعيا ومحايدا وبعيدا عن الأحكام المسبقة نحن هنا نبحث علميا عن حقيقة ما قدم دليلك وأنا اقدم دليلي وندع للمتلقين تمحيص الأقوال ونقدها ...)
يقول: عبدالرحيم الأحمدي في كتاب الف كسرة وكسرة.
والكسرة تتكون من بيتين لا ثالث لهما ، ويتكون كل بيت من غصنين ، صدر وعجز ، بمعنى أن الكسرة تقوم على أربعة أغصان أي أركان ،وبمعنى أصح أعمدة ، ولابد أن تكون هذه الأعمدة متينة ومتناسقة من حيث التكوين قوة والتلوين إبداعاً ، لتقوى على حمل المعنى أو المضمون الذي تحتويه الكسرة ، وتعبر عن جمال البناء والتشكيل . وللكسرة قافيتان الأولى للصدر والأخرى للعجز وكل قافية منهما تختلف عن الأخرى لتشكيل الإيقاع ، وتتميز الكسرة بما تتميز به المثينيات (الدوبيت) ورباعيات البيتين (الخيام) من تكثيف وإيجاز وتركز على فكرة واحدة تقوم في صياغة مشوقة ومثيرة تجلوها النهاية في عجز البيت الثاني.
هكذا عرفت الكسرة ، وهكذا ينبغي أن تكون لتشكل لوناً شعرياً مستقلاً تتميز به بين ألوان الشعر الأخرى من حداء ومجرور ومجالسي ورد وغير ذلك.
هذا كلام الأستاذ (عبدالرحيم الأحمدي)، كتاب (الف كسرة وكسرة).
إذن هنا فصل واضح، فهي لون مستقل بذاته، فلماذا نأتي نحن لندحضة بالهجيني؟؟
وطبيعي أن يقف الكاتب مناضلا أما ثقافة الكسرة، مأولا لها بتشبيهات من الشعر العربي، في الكم والكيفية.
ويرى الدكتور عبد الله المعيقل أن التسمية تعود إلى إنكسار الصوت فيقول: "واسم الكسرة مأخوذ من طريقة تنغيم الصوت أو إنكسار الصوت الذي تغني به في ألحان الرديح" الرياض (العدد9093-1413هـ.
يقول الاستاذ (سعد الجحدلي)..
الكسرة اشعار شعبية يغلب عليها طابع التوجد والشجن وربما جاء اسمها من خلال الانكسار الذي يحسه صاحب الكسرة والملاحظ ان اغلب هذه الكسرات يحفها هذا الانكسار ويؤطر جوانبها ولذلك هي حزينة في اغلب تكويناتها حتى في الالعاب الشعبية التي تعتمد الكسرة والتي يعتبر البادي بها مشتكي والشكوى لا تتم الا من معاناة فلعل التسمية اشتقت من ذلك الانكسار الذي يعانية قائل الكسرة ويجعله ينزف انينه وتوجده وحنينه شعرا رقيقا مؤثرا .. وهذا الشعر في اغلبه بكائي في تكوينه عاطفي لحد الدهشة حزين جدا بمعنى يهيج سامعه على البكاء والنشيج لانه بطبعه شعر وجداني عاطفي في المقام الاول وتجسد المعاناة والفرقة واللوعة والالم ايما تجسيد وكثير ما نسمع عند غناءها مصاحبة السمسمية جملة ( وانوا يا مجاريح ) يعني إنوا وتوجدوا ,, وكثرا ما نحس بكسرة الخواطر اثناء سماع الكسرة ونسمع آناة الرواة او المغنين ,, بعد كل شيلة للكسرة (آه)
تقول: (ثم إنك تريد أن تفرق بين الهجيني والكسرة من حيث إن الكسرة بيتين والهجيني عدة أبيات أو قصيدة ، وهذا خلاف المعروف والشواهد الشعرية تخالف كلامك فهناك كثير من الكسرات وبالمئات أكثر من بيتين بل وعشرة أبيات وأقل من ذلك ومنها كسرتك التساعيةوفي نفس الوقت سنورد هجينيات لشعراء من هذيل ومن غير هذيل من بيتين فقط فالعبرة ليست في العدد.
والرد واضح أعلاه، من أهل هذا الفن وخاصته، وبكتاب يتطرق للكسرة من جميع النواحي، وطبيعي لن يقول الأحمدي أن اصل الكسرة، فن دخيل وأول من غناه المواليد، فالعرب لم يعرفوا المزامير والأيقاعات الإفريقية كثقافة لهم، بل هي دخيله، بل أن المزمار والبوص كانت للأفارقة، بل حتى ضارب الطبل في قبائل العرب كان (عبدا) وهذا يوضح الكثير من حيث أن الكسرة غنائية، لاتتعدا البيتين، ومنتشرة بشكل كبير في الأوساط المتشكلة من ثقافات شتى، أما مايطول عن البيتين فقد عبرت عنه وأكدت في كل رد أنه يعود للأصل في البحر الهجيني، وأتت الكسرة تختلف كليا عن الهجيني في النظام والثقافة...فإذا أوردت شواهد (قصائد) لشعراء هذيل كتبوا على البحر الهجيني فهذا شيء جميل، وغير مستغرب، فالهجيني يختلف كما اسلفنا عن نظام الكسرة.
نعم أنا قلت كتبت كسرات، لكي لايظن البعض أني أمتهن فلان بعينه، مع أني متأكد أن مانضمته هجينيا ليس من الكسرة في شيء، كما طرقتها في موضوعي وأكدت على هيئتها وثقافتها.
لا لن نغلق على أنفسنا ولكن لايمكن أن نقبل بتلقف كل جديد حتى وإن كان سيء في ذاته، فالكسرة مرتبطة بالبيتين، والبيتين ترتبط بالغناء والتوجد، وبداية الموال، والسمسمة، والغزل بالمذكر وآآآه،، إلى أخره من ثقافة الكسرة المعروفة.
أهلا بك يابو خالد دائما وابدا وننتظر مداخلاتك الشقية
تحية طيبة
يقول: عبدالرحيم الأحمدي في كتاب الف كسرة وكسرة.
والكسرة تتكون من بيتين لا ثالث لهما ، ويتكون كل بيت من غصنين ، صدر وعجز ، بمعنى أن الكسرة تقوم على أربعة أغصان أي أركان ،وبمعنى أصح أعمدة ، ولابد أن تكون هذه الأعمدة متينة ومتناسقة من حيث التكوين قوة والتلوين إبداعاً ، لتقوى على حمل المعنى أو المضمون الذي تحتويه الكسرة ، وتعبر عن جمال البناء والتشكيل . وللكسرة قافيتان الأولى للصدر والأخرى للعجز وكل قافية منهما تختلف عن الأخرى لتشكيل الإيقاع ، وتتميز الكسرة بما تتميز به المثينيات (الدوبيت) ورباعيات البيتين (الخيام) من تكثيف وإيجاز وتركز على فكرة واحدة تقوم في صياغة مشوقة ومثيرة تجلوها النهاية في عجز البيت الثاني.
هكذا عرفت الكسرة ، وهكذا ينبغي أن تكون لتشكل لوناً شعرياً مستقلاً تتميز به بين ألوان الشعر الأخرى من حداء ومجرور ومجالسي ورد وغير ذلك.
هذا كلام الأستاذ (عبدالرحيم الأحمدي)، كتاب (الف كسرة وكسرة).
إذن هنا فصل واضح، فهي لون مستقل بذاته، فلماذا نأتي نحن لندحضة بالهجيني؟؟
ياصالح أرجوك لا تظن أني اقصدك أو اقصد فلان بعينه]
، ويعلم الله ليطمئن قلبك أني لم أطلع على هذه المساجلات التي اشرت لها والتي صدرت منك شخصيا،
فأنت على راسي من فوق شأنك شأن كل الأعضاء هنا الصغير قبل الكبير
، ويعلم الله أن هذا الفن " كان ولايزال لايعجبني شخصيا"،
وليست مشكلتي مع من يقوله شخصيا،
وأنا هنا أكرر أن قضيتي مع هذا الفن وسمعته، وتجاذبه في الآونة الأخيرة في (مجالسنا)، وليست مع أحد بعينه.
أنا لن أنكر أني قلت "الكسرة" في بعض الأحيان مع اصدقاء،
لكني أرفض أن تكون ثقافة أتقلدها، أو أتبناها على حساب ثقافتي
، لماذا؟؟؟
لأنها ببساطة ذات سمعة سيئة، وكلنا نقرأ ونسمع الكثير والكثير من هذه "الكسرات" التي لاتمت للفطرة السليمة والعقل بصلة،
بغض النظر عن ماتكتب أنت أو فلان من مساجلات جميلة ذات خلق ونبل،
فالأمر كله يتمحور في (( أننا لانريد إلصاق هذا الفن بنا لأنه كما اسلفت لن ينظر أحد إلى مضمون ماتقوله ليحكم بأحسانك وإساءة غيرك، فالأحكام في مثل قضيتنا عامة...!))
ياصالح أنا لم أتعدى على القبائل الأخرى، في شيء، وإذا كانت الكسرة فن قبيلة معينة، فبئس هذا الفن الذي يفاخرون به.
أنت أخذت الموضوع بشكل شخصي
، يعلم الله لم أقصد أحد، أنا قرأت الكثير من الكسرات في مجالسنا، وخصوصا في الشهرين الماضيين،
لذلك طرحت هذا الموضوع، ولم يكن غرضي تجريح شاعر ما، أو نقد معنى كسرات شعراء هذيل،
بالعكس أنا رفضت هذا الفن من اصله، لسمعته السيئة،
وليس لأنكم أنتم نظمتوا شيئا سيئا، هذا ماقصدته
أخيرا تأكد أنني أحترمك وأحترم كل من يكتب "الكسرة ذات الألفاظ النبيلة"
، ولكني في ذات الوقت ارفض أن نتداولها في ((مجالسنا)) لسوء سمعة الكسرة بشكل عــام.
فقضيتنا قضية عامة، وليست قضية صالح لش يقول الكسرات، أو فلان لا.
تحية طيبة وأتشرف بمداخلاتك