قصيدة لقريبة الهذلية

ماهر الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
250
قال المَعَرِّي*...
"وما كان مثلنا في هذه الجولة إلا بيتي "الهذلية" اللذين في آخر الرائية- وإن شئت فقل: الرواية، فإن الوجهين جائزان- وأنا أذكر الأبيات لأنها تشابه الذي نحن فيه من قلة الماء ونكوز المعين

قالت "قريبة الهذلية":



أَلــم تَـرنـا عَــزَّنــا مـاؤنـــــــا == سِنينَ فظَــلْنـا نَــكـدُّ البئـــارا
فلما غــزا المـاءُ أَوطـانَـــــه == وجفَّ الثِّمادُ فصارتْ حِـرَارا
وعَجَّتْ إِلى ربِّها في السـماءِ == رؤوسُ العِضَاهِ تناجي السِّرارا
وفـتَّــحـت الأَرضُ أَفـواهَـهــا == عجيجَ الجِمال ورَدْن الجِفـارا
لَبِسنـا لـدى وطــــن ٍ مَــــــرَّةً == عــــلـى ذاك أَثـؤُبـنـا والإِزارا
وقلنا أَعِيـروا الــنَّـدى حَقَّـــهُ == وصبرَ الحِفاظِ ومُوتوا خيـارا
فـإن النـدى لَعَسَــــــى مَــــــرَّةً == يَرُدُّ إِلى أَهلِه مـا استــــعـارا
فبينَـا نوطِّـنُ أَحسابـنــــــــــا؛ == أَضاءَ لنا عارضٌ فاســتنـارا
وأَقبل يزحفُ زحفَ الكسيـر == سياقَ الرِّعَاءِ البِطاءَ العـشارا
ترى البرقَ يضحَـكُ حافاتِــه == خلالَ الغمامِ ويـــبكـي مـرارا
كأَنـا أَضـاءَتْ لنــــا حُـــــرّةٌ == تأَزَّرُ طـوراً وتلقـى الإِزارا
فلمَّا ظنَنَّـا بـأَنء لا نجـــــاءَ == وأَلا يكـــونَ قـــرارٌ قـــــرارا
أَشـارَ لـه آمِـرٌ فـوقَــــــــــه == هَــلُمَّ، فــأَمَّ إِلـى مـا أَشــــارا


مــــــنــــــــــقـــــــــــــــــــــــول
 

هشام الهذلي

:: عضو جديد ::
إنضم
4 يناير 2007
المشاركات
4,180
فلمَّا ظنَنَّـا بـأَنء لا نجـــــاءَ == وأَلا يكـــونَ قـــرارٌ قـــــرارا
أَشـارَ لـه آمِـرٌ فـوقَــــــــــه == هَــلُمَّ، فــأَمَّ إِلـى مـا أَشــــارا

حقيقي ابيات جميله والبيتين هذي اعتباره بيت القصيد في القصيده.

سلمت على النقل اخوي ماهر الهذلي والله يعطيك العافيه.
 

سلطان السويهري

أبو رواد
طاقم الإدارة
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
7,484
أظنها فصحى

أَلــم تَـرنـا عَــزَّنــا مـاؤنـــــــا == سِنينَ فظَــلْنـا نَــكـدُّ البئـــارا
فلما غــزا المـاءُ أَوطـانَـــــه == وجفَّ الثِّمادُ فصارتْ حِـرَارا
وعَجَّتْ إِلى ربِّها في السـماءِ == رؤوسُ العِضَاهِ تناجي السِّرارا
وفـتَّــحـت الأَرضُ أَفـواهَـهــا == عجيجَ الجِمال ورَدْن الجِفـارا
لَبِسنـا لـدى وطــــن ٍ مَــــــرَّةً == عــــلـى ذاك أَثـؤُبـنـا والإِزارا
وقلنا أَعِيـروا الــنَّـدى حَقَّـــهُ == وصبرَ الحِفاظِ ومُوتوا خيـارا
فـإن النـدى لَعَسَــــــى مَــــــرَّةً == يَرُدُّ إِلى أَهلِه مـا استــــعـارا
فبينَـا نوطِّـنُ أَحسابـنــــــــــا؛ == أَضاءَ لنا عارضٌ فاســتنـارا
وأَقبل يزحفُ زحفَ الكسيـر == سياقَ الرِّعَاءِ البِطاءَ العـشارا
ترى البرقَ يضحَـكُ حافاتِــه == خلالَ الغمامِ ويـــبكـي مـرارا
كأَنـا أَضـاءَتْ لنــــا حُـــــرّةٌ == تأَزَّرُ طـوراً وتلقـى الإِزارا
فلمَّا ظنَنَّـا بـأَنء لا نجـــــاءَ == وأَلا يكـــونَ قـــرارٌ قـــــرارا
أَشـارَ لـه آمِـرٌ فـوقَــــــــــه == هَــلُمَّ، فــأَمَّ إِلـى مـا أَشــــارا
 
ك

كاسب الطيب

Guest
قصيدة عاميه جميله وفيها معاني جيدة مشكور اخوي ماهر
 
عودة
أعلى