حـــوار مع الشـيـطـان *_* (( يستحق الــــقــــراءة والــتــثــبــيــت ))

فارس الطلحي

ابو طلحة الهذلي
إنضم
4 أبريل 2009
المشاركات
2,965
. . . . . . حـــوار مع الشيطان بقلم عائض القرني . . . . . ((رائع جدا))​



​
حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم​



فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب إلى المسجد​

فقال لي :عليك ليل طويل فارقد .​

قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة​


قال :الأوقات طويلة عريضة​

قلت: أخشى ذهاب صلاة الجماعة ​

قال: لا تشدد على نفسك في الطاعة​

فما قمت حتى طلعت الشمس ... ​

فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات ​

وجلست لآتي بالأذكار​

ففتح لي دفتر الأفكار​

فقلت: أشغلتني عن الدعاء​

قال: دعه إلى المساء ​


وعزمت على المتاب ، فقال: تمتع بالشباب !​


قلت: أخشى الموت​

قال: عمرك لا يفوت ... ​




وجئت لأحفظ المثاني ​

قال: روّح نفسك بالأغاني​

قلت: هي حرام​

قال: لبعض العلماء كلام! ​


قلت: أحاديث التحريم عندي في صحيفة​

قال: كلها ضعيفة ​



ومرت حسناء فغضضت البصر ​

قال: ماذا في النظر؟​

قلت: فيه خطر ​

قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال ​



وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..​

فقال: ما سبب هذه السفرة ؟ ​

قلت: لآخذ عمرة ​

فقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة​

قلت: لابد من إصلاح الأحوال ​

قال: الجنة لاتدخل بالأعمال​




فلما ذهبت لألقي نصيحة ..​

قال: لا تجر إلى نفسك فضيحة​

قلت: هذا نفع العباد ​

فقال: أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد ​




قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص؟ ​

قال : أجيبك على العام والخاص ​


قلت : أحمد بن حنبل؟ ​

قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل ​



قلت : فابن تيمية؟ ​

قال : ضرباته على رأسي باليومية ​


قلت : فالبخاري؟ ​

قال : أحرق بكتابه داري ​


قلت : فالحجاج ؟ ​

قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج ​



قلت : فرعون ؟ ​

قال : له منا كل نصر وعون ​



قلت : فصلاح الدين بطل حطين؟ ​

قال : دعه فقد مرغنا بالطين ​



قلت : محمد بن عبدالوهاب؟ ​

قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب وأحرقني بكل شهاب ​



قلت : أبوجهل؟ ​

قال : نحن له أخوة وأهل ​



قلت : فأبو لهب ؟ ​

قال : نحن معه أينما ذهب ! ​



قلت : فلينين؟ ​

قال : ربطناه في النار مع استالين ​



قلت : فالمجلات الخليعة ؟
قال : هي لنا شريعة ​



قلت : فالدشوش ؟ ​


قال : نجعل الناس بها كالوحوش ​


قلت : فالمقاهي ؟ ​

قال : نرحب فيها بكل لاهي ​



قلت : ما هو ذكركم؟
قال : الأغاني ​


قلت : وعملكم؟ ​

قال : الأماني ​


قلت : وما رأيكم بالأسواق ؟ ​

قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق ​


قلت : فحزب البحث الاشتراكي ؟ ​

قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي ​



[gdwl]
قلت : كيف تضلّ الناس ؟
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات


قلت : كيف تضلّ النساء ؟
قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور
​




قلت : فكيف تضلّ العلماء؟
قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور


قلت : كيف تضلّ العامة ؟
قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة​


قلت : فكيف تضلّ التجار ؟
قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات ​


قلت : فكيف تضلّ الشباب ؟
قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام
[/gdwl]​
​
​


قلت : فما رأيك بدولة اليهود (اسرائيل) ؟
قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة واسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة ​


قلت : فأبو نواس؟
قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس ​



قلت : فأهل الحداثة؟
قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة ​



قلت : فالعلمانية؟
قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني ​



قلت : فما تقول في واشنطن؟
قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن ​



قلت : فما رأيك في الدعاة ؟
قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت ​



قلت : فما تقول في الصحف ؟
قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف ونأخذ بها الأموال مع الأسف ​



قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟
قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم ​



قلت : فما فعلت في الغراب ؟
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب ​



قلت : فما فعلت بقارون ؟
قال : قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز​


قلت : فماذا قلت لفرعون ؟
قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر ​


قلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟
قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم ​


قلت : فماذا يقتلك ؟
قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي ​


قلت : فما أحب الناس اليك ؟
قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون ​



قلت : فما أبغض الناس اليك ؟
قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد
قلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب !​




















منقول بتصرف
أتمنى من الإدراة التثبيت للأهمية
أخوكم : أبوطلحة​



 
ا

الطرف الخجول

Guest
آعوذ بآلله منه

طرح مميز ومتميز كعآدتك فآرس

عسآك ع آلقوه لآهنت

ودي ووردي

؛
 
عودة
أعلى