هشام الهذلي
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 4 يناير 2007
- المشاركات
- 4,180
نزل اناس بمواشيهم قرب ديار المطارفه فدخلت مواشيهم في حمى لرجل يدعى عايض الفزر وأكلت مرعاه فقام بإخراجها فرماه صاحبها برصاصة لكنها وقعت بين قدميه فألقى بنفسه على الأرض كأنه أصيب بها وصعد ذلك الرجل على صخرة ليتأكد من موته فرماه عايض وقتله وعلق المطارفه العنيّه عليهم فتظاهروا بقبولها وعزموا على قتله إذا جاء بالدية وعند اقتراب الموعد أرسلت إليه أخته وكان زوجها منهم أرسلت إليه أحد أبنائها فأخبره بما بيّته القوم لقتله فقام عايض واستمهلهم مدة أخرى ليكمل الديّة ويأتي بها فوافقوا فقام بجمع رجال من هذيل وذهب إليهم فلما رأوا كثرتهم اضطروا لقبولها فقال الشاعر عايض الفرز :
أقوله يوم أنا في مستقلٍ حيودموايق فالحجا ملموم الارواسي
معي صاف القرى اللي في نحيف العودمولّع في فتايلها بمقباسي
نزلنا ديرة الجدان يا مسعودمنازلنا ومنزل جدنا الراسي
وحددنا على حد الحما بحدودولا يقرب حمانا كل عساسي
وأنا صيّحت فالديره كما الماحودأصيّح فالخلا ما حولي اوناسي
وجاني سربةٍ تروي سنان العودعلا بي شانها مع ليل خرماسي
من الصلمان وأكثرهم بني مسعودهل الطالات وأهل الموقف القاسي