ابنة هذيـــــل
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 15 مارس 2009
- المشاركات
- 2,325
بين ابن صعيليك والعزي اختلف الرواة في نسب القصيدة
عبدالعزيز بن عيد الملقب - بالعزي - من المطارفة حاضرة هذيل في نجد وبلدته البرة التي تبعد ما يقارب مائة وعشرين كيلو متراً شمال غربي العاصمة الرياض وهو غني عن التعريف اذ يمثل احد اضلاع مثلث هرم شعر القوة والحكمة والجزالة مع الشاعرين العوني وابن سبيل حيث تتوارث الاجيال حتى يومنا هذا قصائدهم رغم مرور عشرات العقود على وفاة آخرهم وقد اشتهر العزي بقصائده في مدح الملوك وخاصة الاسرة السعودية ورؤساء القبائل كما يتضح من القصيدة التي تلي موضع الايضاح اليوم وهي القصيدة الموجهة للشيخ - عبدالكريم الجرباء والتي وردت في الفترة الاخيرة في اشرطة كاسيت بعض الرواة الافاضل ضمن قصص وقصائد من التراث وبينها الى الشاعر - خضير بن صعيليك الاسلمي ونحن نربأ بهذا الراوية الفاضل عن التعمد لنسب هذه القصيدة للشاعر - خضير - ولكننا نعتقد ان مصادره في ذلك غير دقيقة كما يقول المثل - آفة الاخبار رواتها - وقصة هذه القصيدة ان العزي شكا قلة ذات اليد في بلدته البره وذهب الى الشيخ عبدالكريم الجرباء الملقب - ببو خوذه - حيث انه ما طلب حاجة الا ويقول لطالبها خوذه ونعود للعزي حيث شكا للشيخ قلة ذات اليد - الفقر وذهب للجرباء في الشمال وحينما كان يلقى القصيدة ومن شدة اعجاب الجرباء وحماسه المنقطع النظير فقد اطلق زفرة انقطع على اثرها حزامه الذي كان يحمل خنجراً ذهبياً فألقاه على العزي وقال له خوذه يا جنوبي يقصد انه من منطقة الرياض وهذا يا جنوبي اول الخير لك مني.
ولا يزال يتناقل كبار السن في بلدة البرة نقلاً عن الآباء والاجداد قصة هذا المحزم حيث اتى به العزي الى البرة متحزماً به فترة طويلة قبل ان يغادر بلدته الى الخليج العربي الذي مات فيه وقصيدة عبدالعزيز بن عيد (راعي البرة - العزي) في مدح عبدالكريم الجرباء يقول فيها:
يا شيخ انا جيتك على الفطر الشيبقزان من دار المحبين دباب
دبا علي ودب مني بتقريبقل المواشي يا ذرا كل من هاب
من دارنا جينا لدارك مغاريبيموم نجم لا تغير ولا غاب
متخيرك يا منقع الجود والطيبلا خيب الله للأجاويد طلاب
سلام من قلب محب بلا ريبله يستتاب الشاب ويشب من شاب
يالجوهر التاريز يالعطر يالطيبيالصعل يالصهال يا حصان الأطلاب
يالزير يالزحار يالنمر يالذيبيالليث ياللايوث يالشبل يالداب
يالضاري الضرغام عطب المضاريبيالفرز يا مفراص ضده والأجناب
يالنادر الهيلع عقاب المراقيبيا نافل جيله بعيدين وأقراب
نطاح طابور العساكر ليا هيبستر العذارى لا غشى الزمل ضبضاب
عيبك ليامن قالوا الناس بك عيببالسيف لأرقاب المناعير قصاب
وعيبك ليامن قالوا الناس بك عيبللسمن فوق مفطح الحيل صباب
وذبح الغنم والكوم حرش العراقيبوعطاء المهار وبذل مال بلا حساب
وبك شارة كب الفراد المحانيبوبذل الطعام وللتنافيل كساب
نمر تجره للعداء والأجانيبتفجأ بها غرات ضدك بالأسباب
ومن عقب ذا بلعون ما بك عذاريباحلى من السكر على كبد شراب
جيناك فوق الهجن شيب المحاقيبلمشاهدك يا شوق وضاح الأنياب
الحر يضرب بالكفوف المعاطيبوالتبع قناصه من الصيد ما جاب
وأنت الذي تافي بكل المواجيبكنك هديب الشام بالحمل عتاب
وعلمك وصل لعمان شرق وتغاريبيا نافل البدوان وحتى هل الباب
تثنى لبو صلفيق ما به تكاذيبشيخ الصخا معطي طويلات الأرقاب
ياما عطيت اللي يجونك طلاليبكم واحد جالك من الوقت منصاب
وفرجت همه في كبار المواهيبمن عيلم يزمي كما يزمي الزاب
عز الله إنك طيب وتفعل الطيبوالطيب يجنى منك يا زاكي الأنساب
ولاهو كثير يا مهدي الأصاعيبافعالكم يعده اللي بالأصلاب