متجدد.. اللغه العربيه..

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775
الممنوع من الصرف


ينقسم الاسم المعرب إلى قسمين : متمكن أمكن إذا كان مصروفا ، بحيث يدخله التنوين ، ويجر بالكسرة ، ومتمكن غير أمكن وهو غير المنصرف .
تعريف الممنوع من الصرف :
هو الاسم المعرب الذي لا يدخله تنوين التمكين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، إلا إذا عرّف بـ " أل " ، أو الإضافة ، فإنه يجر بالكسرة .
أنواعه : ينقسم الممنوع من الصرف إلى نوعين :
1 ـ الممنوع من الصرف لعلتين اسما كان أو صفة .
2 ـ الممنوع من الصرف لعلة واحدة سدت مسد العلتين .

أولا ـ الأسماء الممنوعة من الصرف لعلتين :
هو كل اسم علم معرب اجتمع فيه مع علة العلمية علة أخرى مساندة فامتنع بسببها من الصرف . ويشمل الأنواع الآتية .
1 ـ كل اسم على وزن الفعل المستقبل ، أو الماضي ، أو الأمر ، بشرط خلوه من الضمير ، وألا يكون الوزن مشتركا بين الأسماء ، والأفعال ، وألا يكون الاسم منقوص الآخر .
مثال ما كان على وزن الفعل مستوفيا الشروط السابقة : يزيد ، أحمد ، أسعد ، تغلب ، يعرب ،
يشكر ، يسلم ، ينبع ، شمر ، تعزَّ .
نقول في الرفع : جاء يزيدُ . برفع يزيد بدون تنوين .
59 ـ ومنه قوله تعالى : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد }1 .



ـ العلم المؤنث المختوم بتاء التأنيث سواء أكان التأنيث حقيقيا ، أم لفظيا ، والعلم المؤنث المزيد على ثلاثة أحرف ، ولا علامة فيه للتأنيث ( المؤنث المعنوي ) . مثال المؤنث الحقيقي المختوم بالتاء : فاطمة ، عائشة ، مكة .
نقول : سافرت فاطمةُ إلى مكةَ . وكافأت المديرة عائشةَ .
60 ـ ومنه قوله تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين }1 .



ومثال العلم المؤنث تأنيثا معنويا : مريم ، وزينب ، وسعاد .
نحو : وصلت مريمُ ، ورأت سعادَ ، وسلمت على زينبَ .
61 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية }1 .
وقوله تعالى : { فأما تمود فأهلكوا بالطاغية }2 .
فإذا كان العلم المؤنث المجرد من تاء التأنيث ثلاثيا اتبعنا في صرفه ، أو عدمه الأحوال التالية :
أ ـ إذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربي الأصل ، ساكن الوسط ، نحو : هند ، ودعد ، وعدن ، ومي . فالأحسن فيه عدم منعه من الصرف . ويجوز منعه .
نقول : هذه هندٌ ، وإن هندًا مؤدبة ، وأشفقت على هندٍ .
62 ـ ومنه قوله تعالى : ( ومساكن طيبة في جنان عدن }3 .
وقوله تعالى : { وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم }4 .
ب ـ فإذا كان العلم المؤنث الثلاثي عربيا متحرك الوسط . نحو : أمل ، وقمر ، ومضر . وجب منعه من الصرف .
نقول : جاءت أملُ . ورأيت أملَ ، وسلمت على أملَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
ج ـ وإذا كان العلم المؤنث الثلاثي أعجميا . نحو : بلخ ، اسم مدينة .
وجب منعه من الصرف . نقول : بلخُ مدينة جميلة ، وشاهدت بلخَ ، وسافرت إلى بلخَ . بدون تنوين ، وجر بالفتحة .
ومما جاء ممنوعا حينا ، ومصروفا حينا آخر كلمة " مصر " وهي ثلاثية ساكنة الوسط، أعجمية مؤنثة ، يجوز تذكيرها (5) .
63 ـ مثال جواز منعها من الصرف قوله تعالى : { وقال الذي اشتراه من مصر }6



ـ العلم الأعجمي : يشترط في منعه من الصرف أن يكون علما في اللغة التي نقل منها إلى اللغة العربية ، أو لم يكن علما في اللغة التي نقل منها ثم صار علما في اللغة العربية . كما يشترط فيه أن يكون مزيدا على ثلاثة أحرف ، فإن كان ثلاثيا صرف في حالة ، ومنع في أخرى . مثال الأعجمي المزيد : آدم ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وبشار ،
ويوسف ، ويعقوب ، وإسحاق ، وجورج ، نقول : كان آدمُ أول الخلق أجمعين .
إن إبراهيمَ خليل الله ، وسلمت على بشارَ .
بدون تنوين ، وجر بالفتحة .



4ـ العلم المختوم بألف ونون زائدتين ، وكانت حروفه الأصلية ثلاثة ، أو أكثر . مثل : سليمان ، وسلطان ، وحمدان ، ولقمان ، ورمضان ، وسرحان .
نقول : كان عثمانُ ثالث الخلفاء الراشدين . وإن سليمان طالب مجتهد . ومررت بسلطان .
66 ـ ومنه قوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره }1 .
وقوله تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن }2 .
وقوله تعالى : { وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه }3 .
وقوله تعالى : { إذ قالت امرأة عمران }4 .
فإن شككت في زيادة النون ، أو عدم زيادتها ، كأن تكون أصلية ، لم يمنع الاسم من الصرف . نحو : حسان ، وعثمان ، وسلطان .
فإذا اعتبرنا الأصل : الحسن ، وعثمن ، وسلطن ، كانت النون أصلية فلا تمنع من الصرف . نقول : هذا حسانٌ ، واستقبلت عثمانًا بالبشر ، وسلمت على سلطانٍ .


5ــ العلم المعدول عن فاعل إلى " فُعَل " ، بضم الفاء ، وفتح العين . نحو : عمر ، وزفر ، وزحل ، وقثم ، وقزح ، وهبل .
فهي أسماء معدولة عن أسماء الفاعلين : عامر ، وزافر ، وزاحل ، وقاثم ، وقازح ، وهابل . نقول : تم فتح الشام في خلافة عمر بن الخطاب .
ووصل رجال الفضاء إلى زحل .
ومنه قول الشاعر :
أشبهت من عمر الفاروق سيرته قاد البرية وأتمت به الأمم
ومنه بعض ألفاظ التوكيد المعدولة ، والعدل يعني تحويل الاسم من وزن إلى آخر ، وفي موضوعنا يعني تحويل اسم الفاعل إلى وزن " فُعَل " .
نحو : كُتَع ، وجمع . المعدولتان عن : جمعاء وكتعاء (2) .
فإذا سمي بهما منعا من الصرف (3) .



6ـ العلم المركب تركيبا مزجيا ، غير مختوم بويه . ومعنى التركيب المزجي أن تتصل كلمتان بعضهما ببعض ، وتمزجا حتى تصيرا كالكلمة الواحدة .
مثل : حضرموت ، وبعلبك ، وبورسودان ، وبورتوفيق ، ومعديكرب ، ونيويورك .
نقول : حضرموتُ محافظة يمنية . وزرت بعلبكَّ ، وسافرت إلى بورسودانَ .
أما إذا كان العلم المركب تركيبا مزجيا مختوما " بويه " ، مثل : سيبويه ، وخمارويه .
بني على الكسر .
نقول : سيبويهِ نحوي مشهور ، وصافحت خمارويهِ ، والتقيت بنفطويهِ


ثانيا ـ الصفات الممنوعة من الصرف لعلتين :
1 ـ كل صفة على وزن " أفعل " بشرط ألا تلحقها تاء التأنيث ، ولا يكون الوصف فيها عارضا . ومثال ما اجتمع فيه الشرطان السابقان قولنا :
أحمر ، وأصفر ، وأبيض ، وأسود ، وأخضر ، وأفضل ، وأعرج ، وأعور ، وأكتع ، وأحسن ، وأفضل ، وأجمل ، وأقبح . نحو : هذا وردٌ أبيضُ ، وأهداني صديقي وردا أبيضَ ، ومحمد ليس بأفضلَ من أخيه .
70 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها }1 .
أما ما كان صفة على وزن أفعل ، ولحقته تاء التأنيث فلا يمنع من الصرف .



تنبيه :
يعرب إعراب الممنوع من الصرف كل اسم منقوص ، آخره ياء لازمة غير مشددة ، قبلها كسرة ، وكان على صيغة منتهى الجموع ، بشرط حذف الياء في حالتي الرفع ، والجر ، ووجود تنوين العوض على الحرف الأخير بعد حذف الياء .
نحو : معانٍ ، ومساع ، ومراع ، ومبان .
نقول : لبعض الكلمات معانٍ كثيرة . وفي السودان مراع واسعة .
وأنجزت الحكومة مبانيَ ضخمة . وقام الوسطاء بمساعٍ حميدة .
فـ " معان " ، و " مراع " كل منهما مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة .
و " مبانيَ " منصوبة بالفتحة الظاهرة على الياء بدون تنوين .
و " مساع " مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة .
وفي حالة اقتران هذا النوع من الأسماء بـ " أل " التعريف تبقى الياء ، وتقدر





إمضـــاء من نور
 
التعديل الأخير:

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775


هذه بعض الروابط لكتب النحو الآكترونية ، نسأل الله أن ينفع بها ...

الكتاب - سيبويه

شرح شذور الذهب - ابن هشام

قطر الندى وبل الصدى - ابن هشام

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - ابن هشام

المفصل في صناعة الإعراب
- الزمخشري

الجمل في النحو - الفراهيدي

العدد في اللغة - ابن سيدة

شذا العرف في فن الصرف - الحملاوي

النحو الوافي - عباس حسن

جامع الدروس العربية - مصطفى الغلاييني

الموجز في قواعد اللغة العربية
- سعيد الأفغاني


إمضـــاء من نور
 

عبدالرحمن مساعد

:: عضو جديد ::
إنضم
14 سبتمبر 2009
المشاركات
2,499

من كوكب آخر..
.
.
عودا حميدا..
.
.

جزاكـ الله خير الجزاء..
على هذا المجهود..
.
.
احتراامي
 

فرحة خفوق

:: عضو جديد ::
إنضم
12 أغسطس 2010
المشاركات
7,522
الله يعطيك الف عافيه
مجهود رائع
الف الف شكر
دائمآ متابعتك
الله يجزيك الله الف خير
 

أيام

:: عضو جديد ::
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
385
عشقي وجنوني اللغة وماتحملها من علوم وفنون .. وجهلي بها بالكاد يُختم على مرالسنون .. فهما أخذنا منها تبقى كحاتم الطائي في الكرم جنون ..

استفدت ومازلت فهل من مزيد؟

تحيتي
 

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775
أدوات الشرط غير الجازمة


تطلق تسمية أدوات الشرط غير الجازمة على تلك الأدوات الشرطية التي لا تؤثر جزما على الفعل المضارع ، إلا أن المعنى التعليقي موجود في هذه الأدوات .
نحو قوله تعالى : { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين }1 .
وقوله تعالى : { ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم }2 .
وقوله تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين }3 .
أنواعها : ـ
تنقسم أدوات الشرط غير الجازمة إلى نوعين :
1 ـ أدوات شرط امتناعية . 2 ـ أدوات شرط غير امتناعية .
أولا ـ أدوات الشرط الامتناعية وهي : ـ
لو ، لولا ، لوما .
المقصود من الامتناع أن الربط بين جملتي الشرط والجواب ، يكون ربطا سلبيا .
فالتعليق لم يكن لتوقف وجود الجواب على وجود الشرط ، وإنما لأن الربط بين الشرط والجواب يقوم على انعدام الجواب لانعدام الشرط ، كما هو الحال في " لو " ، وقد يكون انعدام الجواب لوجود الشرط كما هو الحال في " لولا " ، و " لوما " ، وذلك يعني أن الامتناع قد يكون للجواب والشرط معا كما في " لو " ، وقد يكون الامتناع للجواب دون الشرط كما في " لولا " ، و " لوما " .
وهذه أمثلة وشواهد مفصلة على ذلك : ــ
* لو : حرف شرط غير جازم يربط بين جملتي الشرط ، والجواب ، ويفيد امتناع لامتناع . أي : امتناع الجواب لامتناع الشرط ، وهو للتعليق في الزمن الماضي ،
ـــــــــــــــــــــــ
1 ــ 15 القلم . 2 ــ 65 يوسف .
3 ــ 67 القصص .
ويقترن جوابه بـ " اللام " مطلقا ، إذا كان ماضيا متبثا ، ويتجرد منها إذا كان منفيا .
نحو : لو درست جيدا لنجحت في الامتحان . ولو بكرت في الحضور ما عاقبناك .
ومنه قوله تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا }1 .
وقوله تعالى : { ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض }2 .
وقوله تعالى : { لو شاء ربك لأنزل ملائكة }3 .
وقوله تعالى : { لو شاء الله ما تلوته عليكم }4 .
وقوله تعالى : { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة }5 .
وقوله تعالى : { لو شاء الله ما أشركنا }6 .
وقد جاز اقتران جواب لو ، ولولا المنفي باللام في الشعر . كقول الشاعر :
لولا رجاء الظالمين لما أبقت نواهم لنا روحا ولا جسدا
وتأتي " لو " الشرطية بمعنى " إن " الشرطية ، ولكنها غير جازمة ، فيليها فعل مضارع دال على الاستقبال .
كقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية }7 .
أو ماض فتصرفه إلى الاستقبال .
نحو قوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين }8 .
ــ الأصل في لو الشرطية أن يأتي بعدها فعل ، غير أنه قد يليها اسم فيكون فاعلا لفعل محذوف . نحو : لو محمد سيسافر لأخبرتك .
ومنه قول الغطمش الظبي :
أخلاي لو غير الحما أصابكم عتبت ولكن ما على الدهر معتب
ـــــــــــــــــــ
1 ــ 31 الحشر . 2 ــ 27 الشورى .
3 ــ 24 المؤمنون . 4 ــ 16 يونس .
5 ــ 61 النحل . 6 ــ 148 الأنعام .
7 ــ 8 النساء . 8 ــ 17 يوسف .
أما إذا وليها ضمير فيعرب توكيدا للفاعل المستتر في الفعل المحذوف الذي يفسره ما بعده لأن ضمير المخاطب لا يجوز إظهاره .
نحو : قوله تعالى : { لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي } 1 .
وفي مجيء الاسم بعد لو خلاف ، لأن بعض النحويين يقول لا يلي " لو " الشرطية إلا فعل ظاهر ، ومجيء الفعل مضمرا بعدها ضرورة شعرية كما في البيت السابق .
ولكننا نؤكد على أن انفصال الضمير عن الفعل المحذوف في الآية السابقة يعمم ذلك .
ــ وقد تأتي " أن " المشبهة بالفعل بعد " لو " وللنحاة في إعرابها وجوه .
أعربها سيبويه : في محل رفع مبتدأ حذف خبره .
نحو قوله تعالى : { ولو أنهم صبروا }2 .
وقوله تعالى : { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام }3 .
ومنه قول تميم بن أبي بن مقبل :
ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر تنبو الحوادث عنه وهو ملموم
وأعربها الكوفيون وكثير من النحاة في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره :
ثبت ، أو حصل ، أو استقر ، وهذا هو الأفصح ، والله أعلم .
* لولا : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط .
أي : امتناع لوجود ، وهي مركبة من " لو " و " لا " الزائدة ، ويليها دائما اسم مرفوع يعرب مبتدأ ، وخبره محذوف وجوبا ، ويقترن جوابها باللام كثيرا إذا كان ماضيا مثبتا ، ويتجرد منها إذا كان منفيا .
نحو : لولا الله لوقع حادث أليم ، و: لولا والدك ما حضرت .
ومنه قوله تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض }4 .
وقوله تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }5 .
ـــــــــــــــــ
1 ــ 100 الإسراء . 2 ــ 5 الحجرات . 3 ــ 251 البقرة .
4 ــ 17 لقمان . 5 ــ 21 النور .

وقوله تعالى : { ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين }1 .
وقوله تعالى : { ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا }2 .
وقد يتجرد جوابها من اللام . كقول أبي العطاء السندي :
لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد

* لوما ـ حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط .
أي : امتناع لوجود ، وهي مركبة من " لو " ، و " ما " الزائدة .
نحو : لوما الكتابة لضاع معظم العلوم . ونحو : لوما الشوق لم أكتب إليك .
ومنه قول الشاعر :
لوما الإصاخة للوشاة لكان لي من بعد سخطك في رضاك رجاء






إمضــــــــــــاء من نور
 

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775
أسلوب التعجب

تعريفه :
تعبير كلامي يدل على الدهشة والاستغراب ، عن الشعور الداخلي للإنسان عند انفعاله حين يستعظم أمرا نادرا ، أو صفة في شيء ما قد خفي سببها .
نحو : ما أعظم التضحية ، وأعظم بالفضيلة .
وما أجمل السماء ، وأجمل بالسماء .
ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }1 .
وقول الشاعر :
فما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل
أنواع الأساليب التعجبية :
للتعجب صيغ كثيرة منها السماعي ، ومنها القياسي :
أولا ـ أساليب التعجب السماعية :
هي الأساليب التي وضعت في الأصل لغير التعجب ، والتي لا وزن ، أو قاعدة قياسية لها ، ولكنها تدل عليه بالاستعمال المجازي ، ولا علاقة لها أصلا به ، وألفاظها لا تدل عليه صراحة ، وإنما دلت عليه دلالة عارضة عن طريق النطق بها مجازا .
ومن تلك الأساليب الآتي :
1 ـ استعمال المصدر " سبحان " مضافا إلى لفظ الجلالة لإظهار التعجب والدهشة .
نحو : سبحان الله .
فسبحان الله بلفظها ومعناها وضعت أصلا للدعاء والعبادة ، تم استخدمت في التعجب على غير الأصل .
ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " سبحان الله ! !
إن المؤمن لا ينجس حيا ، ولا ميتا " .
ومنه قولهم : لله دره فارسا . أو : لله دره من فارس .
ـــــــــــــــ
1 ـ 175 البقرة .

ومنه قول عمرو بن العاص عن عمر بن الخطاب :
" لله در ابن حنتمة أيَّ رجل كان ! ! " .
2 ـ ما ورد عن العرب قولهم : " لله أنت من رجل " .
فالنسبة المخاطب لله لا تدل على التعجب ، ولكن لورود هذا الأسلوب غالبا في مواقف الإعجاب والدهشة أفاد معنى التعجب .
3 ـ الاستفهام الذي تضمن معنى التعجب .
نحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }1 .
فكلمة " كيف " بلفظها ومعناها تفيد في الأصل الاستفهام ، ولكنها في هذا المقام دلت على التعجب دلالة عارضة على سبيل المجاز .
4 ـ استعمال صيغة النداء " وهو ما يعرف بالنداء التعجبي " :
كقول الشاعر :
فيالك من ليل كأن نجومه بكل مغار الفتل شدت بيذبل
5 ـ استعمال اسم فعل الأمر . كقول الشاعر :
واها لسلمى ثم واها واها ! !

ثانيا ـ صيغ التعجب القياسية :
ويقصد بصيغ التعجب القياسية : تلك الصيغ التي وضعها الصرفيون لتدل بلفظها ومعناها على التعجب والدهشة ، وهما صيغتان :
1 ـ ما أفعله . نحو : ما أكرم العرب ، وما أعظم الإسلام .
2 ـ أفعل به . نحو : أكرم بالعرب ، وأعظم بالإسلام .




إمضـــــــاء من نور
 

شباب

:: عضو جديد ::
إنضم
14 يناير 2011
المشاركات
4,997
متابع ومقرب الكرسي من السبورة انا ماصدقت انفك توي من الجامعة وارجع لدرس اضافي

الله يبارك فيك وفمجهوداتك الرائعة وشكرا من القلب
 

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775
تعريف الصرف :


الصرف في اللغة :
الصرف لغوينا مأخوذ من المادة المعجمية ( ص ر ف ) ومن ذلك قولهم : لا يقبل منه صرف ولا عدل وقولهم : لأنه ليتصرف في الأمور وصرْف الدهر حدثانه ونوائبه . والصريف : اللبن ينصرف به عن الضرع حارا إذا حلب والصيرف المحتال المتصرف في الأمور والصيرفي : الصراف من المصارفة ، وغيرها من التراكيب اللغوية التي تدل على معنى التحويل والتغيير والانتقال من حال إلى حال .
أما في الاصطلاح :
فهو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة ، لا تحصل تلك المعاني إلا بهذا التغيير . وذلك كتحويل المصدر " قطْع " إلى الفعل الماضي " قطع " ، والمضارع " يقطع " ، والأمر : اقْطَعْ " ، وغيرها مما يمكن أن نتوصل إليه من مشتقات تتصرف عن الكلمة الأصل كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، وغيرها ، وهو إلى جانب ذلك علم يبحث فيه عن المفردات من حيث صورها وهيئاتها ، أو من حيث ما يعرض لها من صحة ، أو إعلال ، أو إبدال . ولم يرد عن النحاة الأوائل تعريفا جامعا مانعا لعلم الصرف ، وغاية ما عرف به هذا العلم ما ورد عن ابن الحاجب في حاشيته حيث قال : " التصريف علم بأصول تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب " 1 . وقد ناقش شارح ( الرضي ) في شرحه للشافية التعريف السابق وبين أوجه قصوره ، كما عرفه ابن جني بقوله " أن تأتي إلى الحروف الأصول فتتصرف فيها بزيادة حرف ، أو تحريف بضرب
ــــــــــــ
من ضروب التغيير ، فذلك هو التصرف فيها والتصريف لها " 1 .
ولم يصب ابن جني أيضا في حده لمفهوم الصرف ، لأن علم الصرف ليس الغرض منه " إنتاج الكلم بمعنى الأتيان إلى الحروف الأصول والتصرف فيها " على نحو ما ذكر ابن جني ، بل هو " معرفة القوانين التي تمكن من إنتاج الكلم ، والقوانين المفسرة للتغيير فيها " 2 .
وباختصار " إنه علم بقواعد تعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب ، ولا بناء " .

ميدان علم الصرف :


يقتصر التصريف على نوعين من الكلام :
1 ـ الأفعال المتصرفة .
2 ـ الأسماء المتمكنة .
وما عدا ذلك من أنواع الكلام لا يدخل تحت طائلة الصرف ، وذلك كالحروف ، والأسماء المبنية مثل " إذا ، وأين ، وحيث " ، والضمائر مثل " أنا ، وأنت ونحن " ، وأسماء الإشارة كـ " هذا وهذه " ، وأسماء الموصول كـ " الذي والتي ، وأسماء الشرط كـ " من وما ومهما " ، وأسماء الاستفهام كـ " من وما ومتى " ، والأسماء المشابهة للحرف مثل " كم " ، و " إذ " ، والأسماء الأعجمية كـ " إبراهيم وبشار وإسماعيل " ، والأفعال الجامدة كـ " نعم وبئس وعسى " ، وما كان من الأسماء ، أو الأفعال على حرف ، أو حرفين ، إلا ما كان مجزوما منه ، لأن أقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة ، أو الأفعال المتصرفة ثلاثة أحرف .
ــــــــــــ




إمضـــــاء من نور
 

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775
قواعد عامة
في الاملاء

أولا ـ حال الهمزة إذا تبعها ألف مد :
للهمزة المرسومة فوق الألف في أول الكلمة أو وسطها أو آخرها حالات مختلفة إذا تلاها ألف مد . وهذه الحالات هي :
1 ـ إذا جاءت الهمزة على الألف في أي وضع من الأوضاع السابقة ثم تلاها ألف مد ، قلبت الهمزة إلى مدة كما في هذا الشكل " آ " وترسم فوق ألف المد .
مثل : أمل ـ آمال ، أثر ـ آثار ، إرم ـ آرام ، أذن ـ آذان .
سأم ـ سآمة ، وأم ـ وآمة ، وأد ـ وآدة .
ظمأ ـ ظمآن ، قرأ ـ قرآن ، شنأ ـ شنآن .
كما تقلب " أل " التعريف مدة فوق ألف المد إذا سبقت بهمزة استفهام .
مثل : أالله ـ آلله ، أالرجل ـ آلرجل ، أالمعلم ـ آلمعلم .
2 ـ إذا كانت الألف التي تلي الهمزة ضمير ألف الاثنين المتصل بالفعل الماضي ، أو ألفا على صورة الياء غير المنقوطة " ى " تبقى الهمزة كما هي .
مثل : لجأ ـ لجأا ، ملأ ـ ملأا ، درأ ـ درأا .
ومثل : ظمأى ، ملأى ، مرأى .
أما إذا كانت الألف لتثنية الأسماء فإن الهمزة تنقلب إلى مدة .
مثل : مدفأ ـ مدفآن ، مرفأ ـ مرفآن ، ملجأ ـ ملجآن .
3 ـ وإن كانت الهمزة مرسومة على نبرة أو على السطر تبقى كما هي إذا تلاها ألف .
مثل : يطأطئ ـ يطأطئان ، يكافئ ـ يكافئان ، شاطئ ـ شاطئان .
ومثل : إماءة ـ إماءات ، عباءة ـ عباءات ، إساءة ـ إساءات .

ثانيا ـ ما يجب وصله بغيره من الكلمات :
يجب وصل كل كلمة بغيرها في حالتين : كل كلمة لا يصح الابتداء بها ، أو كل كلمة لا يصح الوقوف عليها .



إمضـــاء من نور
 

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775
يتبــــــع
1 ـ الكلمات التي لا يصح الابتداء بها :

أ ـ الضمائر البارزة المتصلة سواء أكانت للرفع ، كتاء الفاعل ، ونا الدالة على الفاعلين . وهذان يوصلان بآخر الفعل الماضي .
مثل : كتبتُ ـ جلستُ ـ ذهبتُ ، كتبنا ـ جلسنا ـ ذهبنا .
وألف الاثنين ، وواو الجماعة ، ونون النسوة ، وهذه توصل بآخر الفعل الماضي والمضارع والأمر .
مثل : وقفا ـ وقفوا ـ وقفن .
يقفان ـ يقفون ـ يقفن .
قفا ـ قفوا ـ قفن .
وياء المخاطبة توصل بآخر الفعل المضارع والأمر .
مثل : تكتبين ـ تجلسين ـ ترسمين ، اكتبي ـ اجلسي ـ ارسمي .
أم الضمائر التي يجوز فيها النصب والجر كياء المتكلم ، وكاف الخطاب ، وهاء الغيبة ، ونا الدالة على المتكلمين .
مثل : كتابي ـ كتابك ـ كتابه ـ كتابنا .

ب ـ علامة التثنية . مثل : المعلمان ـ القلمان ، المعلمَين ـ القلمَين .
جمع المذكر السالم . مثل : المعلمون ـ المهندسون ، المعلمِين ـ المِهندسين .
وجمع المؤنث السالم . مثل : المسلمات ـ المعلمات .

ج ـ تاء التأنيث . توصل بآخر الفعل الماضي .
مثل : كتبت فاطمة الدرس .
الشمس أشرقت .

د ـ نونا التوكيد . وتوصلان بآخر الفعل المضارع والأمر ، سواء أكانت النون ثقيلة أم خفيفة .
مثل : والله لأساعدنَّ المحتاج .
تالله لأحرصنَّ على خدمة الوطن .
ومثل : اكتبنْ واجبك . ساعدنْ الضعيف .

تنبيه :
يصح كتابة النون الخفيفة ألفا تطبيقا لبعض القواعد . مثل : اكتبنْ ـ اكتبًا ، ساعدنْ ـ ساعدًا .

2 ـ الكلمات التي لا يصح الوقوف عليها :

أ ـ " أل " التعريف : توصل بالاسم بعدها .
مثل : الكتاب ـ الإمام ـ السلام ـ الأمين .
ب ـ الحرف المفرد ، سواء أكان الإفراد :
1 ـ بالوضع اللغوي .
مثل : باء الجر ، ولام الجر ، وتاء القسم ، ولام الابتداء ، ولام الاستغاثة ، واللام الواقعة في جواب القسم ، والسين ، وفاء العطف ، وفاء السببية ، وواو القسم .
أمثلة ذلك بالترتيب : كتبت بالقلم . ذهبت لصديقي . تالله لأقولنَّ الحق . لأنت مجتهد . يا للهول . أقسم لأوفين بوعدي .
ومثل : سأحضر مبكرا . وصل محمد فاحمد .
اعطف على الصغير فيحترمك . والله لأوفين بالوعد .
2 ـ أم كان الإفراد عرضا . مثل : العين في " عن " . والميم في " من " إذا دخلتا على " ما " . مثل : " عمَّ " عما ، " ممَّ " مما .
أو دخلتا على " من " مثل : " عمَّن " , و" ممَّن " . فقد حذفت نون " عن " و " من " حسب القواعد الإملائية . وبقي من الكلمة حرف واحد ، فيوصل " بما " أو " بمن " بعده .
ج ـ توصل كلمة " حب " بـِ " ذا " كما في حبذا ولا حبذا .
د ـ كل كلمة ركبت مع ما بعدها تركيبا مزجيا .
مثل : حضرموت ـ بعلبك ـ معديكرب ـ بورسودان ـ بورتوفيق .

هـ ـ الظروف التي تليها كلمة " إذ " المنونة .
مثل : يومئذٍ ـ حينئذٍ ـ وقتئذٍ ـ ساعتئذٍ ـ عندئذٍ .
أما " إذ " غير المنونة فيفصل عنها الظرف .
مثل : رجعت وقت إذ سقط المطر .
وصلت ساعة إذ سافر أخي .
و ـ العدد من ثلاثة إلى تسعة إذا ركب مع المائة .
مثل : ثلاثمائة ـ أربعمائة ـ تسعمائة .

بعض الأدوات التي توصل بغيرها طبقا لقواعد إملائية معينة ، وهي :
كي ـ ما ـ من ـ لا .

أولا ـ كي : مصدرية ناصبة للفعل المضارع .
1 ـ توصل " كي " " بلا " النافية إن توفر الشرط الآتي :
إذا سبقها " اللام " كتبت " اللام وكي ولا " متصلات .
مثال : استيقظت مبكرًا لكيلا أتأخر عن عملي .
ومنه قوله تعالى : { لكيلا تأسوا على ما فاتكم } 23 الحديد .
وقوله تعالى : { فأتابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم } 153 آل عمران .
ـ وتنفصل " كي " عن " لا " النافية إذا فقدت الشرط السابق .
مثال : انتظرت كي لا أخلف وعدي .
ومنه قوله تعالى : { كي لا يكون دِولة بين الأغنياء } 7 الحشر .
2 ـ توصل " كي " " بما " الاستفهامية ، وعندئذٍ تحذف ألف " ما " ويعوض عنها " بهاء " السكت .
مثال : كيمهْ ؟ بمعنى : لمهْ ؟
3 ـ توصل " بما " المصدرية .
مثال : حضرت كيما أسلم عليك .
4 ـ توصل " بما " الزائدة .
مثال : اغسل فاك كيما تحافظ على نظافة أسنانك .
واحفظ الأصدقاء كيما يحفظوا منك المودة .

ثانيا ـ " ما " وهى إما اسمية أو حرفية .
أ ـ " ما " الاسمية تأتى : استفهامية ، وموصولة ، ونكرة ، ومعرفة تامة ، وشرطية .

1 ـ " ما " الاستفهامية :
أ ـ توصل بالاسم قبلها إذا كان مضافًا ، مع مراعاة حذف ألفها .
مثال : بمقتضام تأخرت ؟
ب ـ توصل بأحرف الجر التالية ، ويراعى حذف ألفها .
عن ـ على ـ كي ـ إلى ـ من ـ في ـ حتى ـ اللام ـ الباء .
وقد أشرنا إلى ذلك في موضعه فتنبه .
ومنه : حتَّام تصر على موقفك ؟

2 ـ " ما " الموصولة :
توصل بالكلمات الآتية : من ـ عن ـ في ـ نعم ـ سيّ .
مثال : سررت مما فعلت .
ومنه قوله تعالى : { يأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبًا } 168 البقرة .
وقوله تعالى : { أولئك لهم نصيب مما كسبوا } 202 البقرة .
ومثال : أبلغني والدك عما تحتاج إليه .
ومنه قوله تعالى : { وما الله بغافل عما تعملون } 74 البقرة .
وقوله تعالى : { ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق } 48 المائدة .
ومثال : نسيت فيما أفكر .
ومنه قوله تعالى : { ليحكم بين الناس فيما اختلفوا } 213 البقرة .
وقوله تعالى :{ فلا تحاجون فيما ليس لكم به علم }66 آل عمران .
ومثال : نِعمَّا يعظكم به المعلم .
ومنه قوله تعالى : { إن الله نعمَّا يعظكم به } 58 النساء .
ويراعى في اتصال الفعل " نعم " " بما " الموصولة أن يكون مكسور العين ، فإن جاءت عينه ساكنة فصل عن " ما " الاسمية بأنواعها المختلفة .
مثال : نعم ما يفعل المؤمنون .

3 ـ " ما " النكرة : هي الموصوفة بمعنى " شيء " وحكمها في الوصل حكم " ما " الموصولة ، وتصلح كل منهما مكان الأخرى .
مثال : غضبت مما قلته .
ومنه قوله تعالى : { إن تبدوا الصدقات فنعمَّا هي } 276 البقرة .
تنبيه : " ما " الشرطية لا تتصل بغيرها .
ب ـ " ما " الحرفية : فهي النافية ، والمصدرية ، والزائدة .
1 ـ " ما " النافية : لا تكون إلا مفصولة عما قبلها ، ولا تتصل بشيء إلا إذا كان حرفًا مفردًا . مثال : سافر أخوك بحثًا عن المال فما نفعه المال .
ومنه قوله تعالى : { اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم } 16 البقرة .
وقوله تعالى : { قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم }146 آل عمران .

2 ـ " ما " المصدرية :
أ ـ توصل " ما " المصدرية بكلمة " كل " المنصوبة على الظرفية فيكونان معا كلمة واحدة هي " كلما " وتكون عندئذ أداة شرط تفيد التكرار .
مثال : كلما فاز طالب أُعطي جائزة .
ومنه قوله تعالى : { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها } 56 النساء . وقوله تعالى : { كلما دخلت أمة لعنت أختها } 38 الأعراف .

ب ـ توصل بكلمة " حين " ، و " ريث " ، و " قبل " ، و " مثل " .
مثال : استمعت إليه حينما ألقى قصيدته . أي : حين إلقاء .
وقد تكون " ما " زائدة . أي : حين ألقى .
ومثال : انتظرت ريثما وصل والدي . أي : وقت وصوله .
وسافرت قبلما وصل أخوك . أي : قبل سفره .
وأكرمت محمدًا مثلما أكرمني . أي : مثل إكرامه إياي .

ج ـ توصل " ما " المصدرية بالحرف المفرد قبلها .
مثال : أكافئكم بما فعلتم .
ومنه قوله تعالى : { سلام عليكم بما صبرتم } 24 الرعد .
والتقدير : صبركم .
ومثال : وصلها مع كاف التشبيه : أحسنوا كما أحسن غيركم .
ومنه قوله تعالى : { أ نؤمن كما آمن السفهاء } 13 البقرة .
أي : كإيمان السفهاء .
وقوله تعالى : { كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم } 183 البقرة . أي : ككتابته على الذين من قبلكم .
ومثال اتصالها باللام : احترمت زيدًا لما وفى بوعده .
التقدير لوفائه بوعده .

3 ـ " ما " الزائدة وهي نوعان : كافة وغير كافة .
أ ـ " ما " الزائدة الكافة :
1 ـ توصل " ما " الزائدة الكافة بآخر الأفعال : طال ـ جل ـ قل .
مثال : طالما نصحت له .
وجلما تحدثت معه .
وقلما انتفع بعلمه .
و " ما " في الأمثلة السابقة كفت الفعل عن طلب الفاعل .
وإذا اعتبرنا " ما " في الأمثلة السابقة " ما " المصدرية ، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر فاعل ، كتبت أيضا متصلة بالفعل قبلها .

ب ـ توصل " ما " الزائدة بآخر " إنّ " وأخواتها فتكفها عن العمل ما عدا ليت فيجوز فيها عند اتصالها " بما " الإعمال أو الإهمال . وسنوضح ذلك في مكانه . مثال اتصالها بـ " إنَّ " : قوله تعالى : { إنما المؤمنون إخوة } 10 الحجرات .
ومثال اتصالها بأخواتها : وقوله تعالى : { قل يوحى إلىّ أنما إلهكم إله واحد } 108 الأنبياء .
ومثال : كأنما القائد أسد .
ولعلما أخوك ناجح .
السلع متوفرة لكنما الأسعار مرتفعة .
ليتما المريض يشفى .

تنبيه :
1 ـ عند اتصال " ما " الزائدة بـ " ليت " يجوز في ليت الإهمال والإعمال . فيكون الاسم بعدها إما مبتدأ .
مثال : ليتما الغائبُ عائدٌ . ليتما المسافرون قادمون .
أو اسمًا لها مثل : ليتما الغائبَ عائدُ . ليتما المسافرين عائدون .
2 ـ تفصل " إن " وأخواتها عن " ما " إذا كانت موصولة ، أو نكرة موصوفة .
مثال : إن ما تفعله لا يليق بمثلك . أي : الذي ، أو " شيئا تفعله " .

ج ـ توصل " ما " الزائدة بكلمة " رب " فتكفها عن الجر ، ويستوي فيها عندئذ الدخول على الأسماء أو الأفعال .
مثال : ربما أخ لك لم تلده أمك . ربما يشفع له عمله .
ومنه قوله تعالى : { ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } 2 الحجر .
ب ـ " ما " الزائدة غير الكافة .
توصل " ما " الزائدة غير الكافة بما قبلها في الحالات الآتية :
1 ـ إذا جاءت بعد كلمة " ليت " وبقيت ليت على عملها .
مثال : ليتما محمداً فائزٌ .

تنبيه : ليس هناك من قرينة يفرق بها بين " ما " الزائدة الكافة
و " ما " الزائدة غير الكافة عند اتصالها بـ " ليت " .

2 ـ إذا جاءت " ما " بعد أدوات الشرط التالية :
إن ـ أين ـ حيث ـ كيف .
مثال : إما تسافر فلا تنس أصدقاءك .
ومنه قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف } 23 الإسراء .
ومثال : أينما تقم أقم معك .
ومنه قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت } 78 النساء .
وحيثما تجلس تجد أصدقاء .
وكيفما تعامل الناس يعاملوك .

تنبيه : " ما " في الأمثلة السابقة لم تكف أدوات الشرط المتصلة بها عن العمل .
ج ـ توصل " ما " الزائدة غير الكافة إذا وقعت بعد " أي " الشرطية .
مثال : أيما تعمل فأتقن العمل .
وبعد " أي " الاستفهامية .
مثال : أيما مهندس اخترع هذه الآلة ؟

تنبيه : " ما " الزائدة غير الكافة في الأمثلة السابقة لم تكف " أي " عن الإضافة لما بعدها .

د ـ توصل " ما " إذا وقعت بعد " بين " مع ملاحظة عدم كفها عن العمل .
مثال : بينما نسير في الطريق صادفنا رجلاً ضريرا .

تنبيه : يلاحظ من خلال اتصال " ما " بأحرف الجر أنها لا تكفها عن العمل فيكون الاسم بعدها مجرورًا كما في جميع الأمثلة التي ذكرنا آنفا .
ومنه قوله تعالى : { مما خطيئاتهم أغرقوا } 25 نوح .
" لا " النافية

1 ـ توصل " لا " النافية بـ " إنْ " الشرطية وفي هذه الحالة تحذف نون " إن " .
مثال : إلاّ تحضر مبكرًا تعرض نفسك للجزاء .
إلاّ تدرس جيدًا فلن يحالفك النجاح .
2 ـ توصل " لا " النافية بـ " أن " المصدرية الناصبة للفعل المضارع .
مثال : ينبغي ألاّ تهمل عملك .
يحسن بك ألاّ تسافر وحدك .

تنبيه : وصلت " لا " بـ " أن " بعد حذف نونها .
وربما تسبق " أن " في هذه الحالة " باللام " فتوصل الكلمات الثلاث مع بعضها البعض ، وتعتبر همزة " أن " متوسطة ، فترسم على نبرة لكسر ما قبلها .
مثال : ينجز محمد أعماله أولاً بأول لئلا تتراكم عليه .
نؤدي الصلاة في أوقاتها لئلا نقصر في حق الله .

تنبيه : 1 ـ إذا كانت " أن " مفسرة ، أو مخففة من الثقيلة ، وجب فصلها عن " لا " الواقعة بعدها .
مثال : أشرت إليه أن لا تخرج .
وعلمت أن لا يرد الأمانة إلا رجل أمين .
ومنه قوله تعالى : { وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه } 118 التوبة .
2 ـ فيما يتعلق باتصال " مَن " الاستفهامية بأحرف الجر ، فقد أشرنا إليه في موضعه فتدبر




إمضـــاء من نور
 

من كوكب اخر

:: عضو جديد ::
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
775

أولا ـالهمزة المتوسطة على الياء : ـ




الأمــثلة

1 ـ ترعى المدارس الأطفال الناشئين رعاية كبيرة .
كافأ الخليفة الشاعر بعدة مئين ذهبًا .
جلس الضيوف متكئين على الأرائك .

2 ـ نُئي باللص عن أنظار المشاهدين .
ثم سُئِل عما اقترفت يداه .
لقد رُئِي عند محاكمته .

3 ـ يئن المريض من الألم .
عالج الأطباء المريض حتى يئس من الشفاء .
سَئِم المريض حياته ، لكن إيمانه بالله جعل في نفسه بصيصًا من أمل .

4 ـ قال تعالى : { سأل سائل بعذاب واقع } 1 المعارج .
فاز تلاميذ الصف الخامس بأفضل صحيفة حائط .
تستخدم الإشارات الضوئية في تسهيل حركة المرور .

5 ـ قال تعالى :{ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله }249 البقرة.
ظمئت الأرض لقلة المطر .
من وظيفة الرئة تنقية الدم من الشوائب .

6 ـ جاء المهنئون يزفون إلى أخي بشرى التفوق .
بعض الناس يستمرئون الكسل ويهملون أعمالهم .
قال تعالى : { وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون } 8 هود .

7 ـ بئس الخلق الكذب .
جئت أزف إليك بشرى النجاح .
نضبت مياه البئر .

القاعــــدة
تكتب الهمزة على نبرة في وسط الكلمة ؛ إذا كانت مكسورة أو قبلها حرف مكسور ، وذلك على النحو التالي :
1 ـ إذا كانت الهمزة مكسورة وسبقها حرف مكسور .
مثل : الناشئين ، مِئِين ، متكئين ، مالئين .
2 ـ إذا كانت مكسورة وسبقها حرف مضموم .
مثل : نُئي ، سُئل ، رُئي ، وُئد .
3 ـ إذا كانت مكسورة وسبقها حرف مفتوح .
مثل : يئن ، يئس ، سئم ، زئير ، لئيم .
4 ـ إذا كانت مكسورة وسبقها حرف ساكن .
مثل : سائل ، حائط ، ضوئية ، مرئية .
5 ـ إذا كانت مفتوحة وسبقها حرف مكسور .
مثل : فئة ، ظمئت ، رئة ، مئة .
6 ـ إذا كانت مضمومة وسبقها حرف مكسور .
مثل : مهنئون ، يستمرئون ، يستهزئون .
7 ـ إذا كانت ساكنة وسبقها حرف مكسور .
مثل : بئس ، جئت ، بئر ، ذئب ، شئت ، ائتمن .

تنبيه : تكتب الهمزة المتوسطة على نبرة استثناء من الحالات السابقة العامة في الآتي :
1 ـ إذا كانت الهمزة مفتوحة وسبقها ياء ساكنة .
مثل : مليئة ، رديئة ، بيئة ، خطيئة ، دفيئة ، ييئس ،
هيئة ، دريئة ، جريئة ، بريئة ، وضيئة .
2 ـ إذا كانت الهمزة مضمومة وسبقها ياء ساكنة .
مثل : فيئها ، رديئها ، مجيئكم هنيئكم ، مريئها .
3 ـ إذا كانت الهمزة مكسورة وسبقها ياء ساكنة .
مثل : يمر الطعام في مريئه .
يعرف الحسن من رديئه .
نسعد بمجيئكم .
4 ـ إذا كانت الهمزة متطرفة في كلمة منونة بتنوين الفتح " النصب " ، والحرف الذي قبلها من الحروف التي يمكن وصلها بألف التنوين ، تكتب على نبرة .
مثل : دفء : دفئا ، عبء : عبئا ، شيء : شيئا ، بطء : بطئا ، ملء : ملئا ، فيء : فيئا ، نشء : نشئا .
5 ـ ذكرنا أن الهمزة المتوسطة تكتب على نبرة مهما كانت حركتها إذا سبقها ياء ساكنة .
مثل : كان فيئها كثيرا . إن فيئها كثير . جلست في فيئها .

تدريبات
تدريب 1

التدخين
ترجع الزيادة في نسبة الوفيات بين مدخني السجائر ؛ إلى زيادة نسبة الإصابة ببعض الأمراض ومن أهمها : السرطان الرئوي ، والقصبات الهوائية ، وأمراض القلب ، والجهاز الوعائي .
والإصابة بسرطان القصبة الهوائية ، تحدث نتيجة لتعرض غشائها بصورة مستمرة ، للدخان المحتوي على المواد المسببة للإصابة بالسرطان ، والمشجعة عليها .

تدريب 2

عطف الأب
الأب رئيس الأسرة ، يحبه أولاده ، لأنه ينشئهم على الخير ، ليعيشوا في وفاق ووئام . والأب لا يطمئن له قلب إن شاهد أحدهم يئن من مرض ، بل يسعى لإزالته واستئصاله ، إن سئل عنهم ذكرهم بخير ، وإن رأى فيهم عيبًا بادر بإصلاحه، وزودهم بقيم نصائحه ، يكافئهم على حسن الخلق ، ويساعدهم عند الشدائد .

تدريب 3

تربية الحيوان
يربى الناس الحيوان ؛ لفوائده الجمة ، ومنافعه الكثيرة . فتراهم يعتنون به في حظائر نظيفة جافة دافئة ، متجددة الهواء ، ويقدمون له الغذاء الكافي من المواد الجافة والخضراء ، ويسقونه الماء متى ظمئ ، ويهتمون بنظافته ، ونظافة أواني أكله ، وشربه ، كما يهتمون بنظافة أواني الحلب ، وأجهزته قبل تهيئتها للاستعمال .

تدريب 4

محطات التحلية
لم تعد مياه الآبار ، والأمطار تكفي حاجة البلاد من المياه ، فاتجهت الدولة إلى الوسائل المناسبة ؛ للاستفادة من مياه البحر عن طريق إعذابها . وقد أنشأت الدولة ما يقرب من إحدى وعشرين محطة لتحلية المياه ، عن طريق تقطيرها بغلي الماء المالح وتحويله إلى بخار ، ثم تحويله إلى ماء عذب ، مع إضافة بعض الغازات القاتلة للجراثيم ، فيصبح الماء خاليا من الشوائب ، صالحًا للاستخدام في سائر حياتنا اليومية .

تدريب 5

الصديق المجتهد
كان لي صديق مجتهد دائب العمل ، لا يعرف الملل أو الكلل ، إذا سئم من القراءة جدد نشاطه بالكتابة ، فإذا تعب منها تجده ممسكا أدواته الهندسية ليرسم دائرة أو مثلثا ، أو يحل واجباته : كالمسائل الحسابية ، أو يتدرب على القطع الإملائية . جئته يومًا أستشيره في أمر من أموري ، فكان له في ذلك رأي صائب ، ووجهة نظر مليئة بالحكمة والسداد . فأنعم بمن استشرت ، وأكرم بمن ائتمنت .

تدريب 6

الواحة
الواحة أرض خضراء وسط رمال الصحراء ، تسقى من عيون الماء ، والينابيع . مليئة بالنخل ، دافئة المناخ ، تتشابك أشجارها في هيئة بديعة ، لا يمل الجالس فيئها . فهواؤها عليل ، وماؤها عذب ، وأرضها خضراء ، وفيئها بارد منعش ، وطريقها طويل صعب ، تحتاج من الزائر لها جهدا كبيرًا ؛ لقطع مسافات طويلة عبر الصحراء .

تدريب 7

من آداب الزيارة
لا يقف الزائر عند الاستئذان تجاه الباب ، فإن هذا يكشف عورة البيت عند فتحه ، بل يقف منحرفا إلى جانب منه ، فإذا فتح الباب قليلا لا يرى شيئا في داخله ، وإذا كان بعض الناس يتخذ الستائر خلف الأبواب ، فإن كثيرا منهم لا يصنع ذلك ، ولا يدري الزائر ما خلف الباب ، أتوجد ستائر أم لا ؟
تدريب 8

مكر اليهود
لبث اليهود على مكرهم حتى جاء الإسلام ، وبعث محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ، فكذبوه وآذوه واستهزؤوا به ، وهموا بقتله ، وألبوا عليه المشركين ، وقبائل العرب ، ودسوا له الدسائس ، وظهر منهم النفاق ؛ فكثر منهم من أشاع الإسلام ، وأبطن اليهودية والكفر ، وأشاعوا النفاق بين الناس ، وأثاروا الفرقة بين المسلمين ، وكادوا للإسلام والمسلمين المكائد التي لا تحصى حتى اليوم ، والتاريخ شاهد على ذلك .





إمضــــاء من نور
 

انصاف قلم

:: عضو جديد ::
إنضم
13 سبتمبر 2011
المشاركات
2,930
جزاك الله كل خير

استفدت من طرحك الرائع

يعطيك الف عافية

تحياتي وتقديري
 
عودة
أعلى