لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ..
ولا تجعل رحلة عمرك وجهة شخص تحبه مهما كانت صفاته ..
ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم ..
فليس الكون هو ما ترى عيناك لا تنتظر حبيباً باعك ..
وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل
لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها ..
وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه ..
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت ..
وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت ..
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ..
ومن القى بها للرياح ..
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ..
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ..
ونبض إنسان حملها حلماً .. واكتوى بنارها ألماً
يا صاحب الهم إن الهم منفرج
أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحبه
لا تيأسن فإن الكافي الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة
لا تجزعن فإن القاسم الله
إذا بليت فثق بالله وارضَ به
إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله مالك غير الله من أحد
فحسبك الله في كلٍ لك الله
اجمع الأمنياتْ بينَ كفيَّك ثُمَّ بعثرهاَ قريباً منَ السماءْ \ لا تجعلْ لأحلامكَ نهاية ! و لا تعتقد أن تحقيقُهاَ مُحالْ ! العقباتُ خدعة - وَ الفشلْ وسيلةُ نجاح - والحياةُ إرادة ! إذا قويتْ عزيمتكُ على الطيرانْ فإنَّكَ سَ تُحلِّقُ بلا أجنحة ()
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : "والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه؛ ذلك بأنَّ الخيرَ في يده»