عبدالرحمن مساعد
:: عضو جديد ::
- إنضم
- 14 سبتمبر 2009
- المشاركات
- 2,499
الاخت مايميزني لقب..
.
.
عدت لاجد حلقتين من الحوار..
الاولى قد فاتنا الركب فيها..
والثانيه نود المشاركه فيها..
.
.
.
.
وجدت سؤالين هنا ..
وكانت غير محددهـ ..
هل هي الثقه بالذات ام الثقه بالآخر..
.
.
وسأقوم بتفنيد السؤال والاجابه عليه في الاتجاهين ..
وعساني ان اوفق فالتوضيح في الطرح والافاده..
.
.
الاولى ..
الثقه بالذات..
فالثقه بالذات " هي مطلب نفسي ظروري لكل فرد..
حتى يتعايش مع ظروف الحياه بجميع مراحلها فهي الحافز المؤثر لتخطي تلكـ الظروف بعد الاتكال على الله عز وجل"..
اما عن معيارها..
فمن التعريف الموضح اعلاه استطيع ان اقول..
ان معيار الثقه..
معيار طردي يرتفع كلما كانت الوضع النفسي مستقر والعكس صحيح..
.
.
.
.
والثانيه
الثقه بالآخر..
من وجهة نظري المتواضعه..
تنقسم لقسمين..
القسم الاول منها يعمتد على الجانب النفسي اعتمادا كليا..
ويمكننا تعريفها هنا بانها..
"هي الوصول لدرجة الاطمئنان للاخر من الناحيه النفسيه وانه كفؤ لاستحقاق ذلكـ الاطمئنان, فلاثقه بدون اطمئنان".
وعادة ماتكون هذه الثقه مرتبطه بالصفات الخُلقيه( الصدق, الامانه..... الخ)
ومعيارها معيار طردي متفاوت..
تزداد الثقه بزياده مقدار الاطمئنان النفسي والعكس صحيح.
والقسم الثاني يعتمد على الجانب النفسي اعتمادا جزيئيا مشروط بوجود العمل المشتركـ والحوافز المطمنه لنجاح هذا العمل..
فهنا يمكن تعريفها بانها..
"هي التأكد من ان الآخر يستحق وانه يستطيع ان ينجز الامر الموكل اليه ..
ان كانت هذه الثقه مصدرها هو عمل مشتركـ.
وهذا التأكد لايكون الا بالراحه النفسيه المبنيه على الدراسه الصحيحه لذلكـ العمل".
ومعيارها هنا ..
معيار طردي يزداد بزياده الراحه النفسيه المذكوره اعلاه وينقص بنقصانها..
.
.
.
.
لذا يمكن القول ان الثقه معيارها معيار نفسي 100% في جميع الحالات...
.
.
.
.
موضوع كهذا يدل على رُقي كاتبه وانه يملكـ فكر رائع وجميل..
واتمنى استمرارية هذا الموضوع بتواجد اصحاب الاقلام الناضجه..